اكدت قائد عمليات "قادمون يا تلعفر"، الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله، عدم استسلام أي "إرهابي" للقطعات التابعة له أو عقد اتفاق مع ​تنظيم "داعش"​ في قضاء تلعفر، مبينا أن 115 مقاتلا عراقيا قضوا خلال معارك تحرير القضاء وأصيب أكثر من 600 آخرون. وشدد على "عدم وجود كلمة الاتفاق مع الإرهابيين في قاموس قطعاتنا العراقية، وسنذهب لنقتل العدو في الحويجة والساحل الأيسر للشرقاط ومناطق غرب الأنبار". وأوضح يار الله أن "قوا


الجيش السوري يسيطر على "جبل البشري" الاستراتيجي وبعض النقاط الحاكمة الاخرى شرق "الجبل" وعلى قرية "رجم الهجانة" و"جبل صفية" بريف دير الزور الغربي. وبذلك يقلص الجيش السوري المسافة التي تفصله عن فك الحصار عن مدينة دير الزور إلى أقل من 30 كلم. والجدير بالذكر أن اهمية السيطرة على "البشري" تكمن في أنه يربط ريف الرقة الجنوبي الشرقي مع ريف دير الزور الغربي ويصل امتداده الى مناطق سيطرة الجيش السوري في ريف حمص الشمالي الشرقي. كما ي


في ظل ما تشهده السعودية من تراجع في إيراداتها النفطية الناجمة عن انخفاض أسعاره، يعتبر الحج من أهم الإيرادات البديلة للنفط لما يدره من مليارات الدولارات على الميزانية. وبلغ عدد حجاج هذا العام 2.350 مليون حاج منهم 1.750 مليون حاج من 168 جنسية قدموا من خارج المملكة. وينفق كل حاج عدة آلاف من الدولارات على السكن والتغذية والهدايا، هذا عدا عن مصاريف النقل الجوي. وقال ماهر جمال، رئيس الغرفة التجارية والصناعية بمكة المكرمة،


أعرب مبعوث الأمم المتحدة الخاص لدى سوريا ستيفان دي ميستورا عن اعتقاده ببدء نهاية الحرب الدائرة هناك. وفي حديث لهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي"، توقع دي ميستورا هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي في آخر معاقله في خلال الشهور القليلة المقبلة. لكنه حذر من احتمال عودة المسلحين، كما حدث في العراق، في غياب عملية سياسية تؤدي إلى تشكيل حكومة شاملة في سوريا. وقال: "ما نراه في رأيي هو بداية نهاية هذه الحرب. ما نحتاج ضمانه هو أن يك


قال التحالف الدولي إن قافلة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وأسرهم لا تزال في الصحراء السورية الخاضعة لسيطرة دمشق، بعدما عادت أدراجها أثناء توجهها من الحدود السورية اللبنانية إلى الحدود السورية العراقية إثر قصف التحالف طريقها. وأضاف التحالف أمس الجمعة في بيان أنه طلب من روسيا إبلاغ الحكومة السورية بأنه لن يسمح للقافلة التي تتألف من 17 حافلة بمواصلة التحرك شرقا صوب الحدود العراقية. وقال المتحدث باسم التحالف العقيد ريان ديلون


اقحمت قوات من الشرطة ورئيس بلدية اللد "يائير رفيفو"، فجر اليوم الجمعة، مسجد دهمش في قرية دهمش في اللد، وذلك لمنع صلاة عيد الأضحى ووقف تكبيرات العيد من مكبرات الصوت بادعاء تسبب الإزعاج. وحضر رئيس بلدية اللد إلى المسجد برفقة قوات كبيرة من الشرطة، الذين حاولوا إيقاف الصلاة ومنع التكبيرات بالقوة، بادعاء مضايقة الجيران اللذين اشتكوا من صوت التكبيرات الخارج من المسجد فجرا.