New Page 1

أفادت منظمة "أنقذوا الأطفال" الإغاثية غير الحكومية بأن سبعة أشخاص على الأقل، بمن فيهم أربعة أطفال، لقوا مصرعهم جراء غارة جوية استهدفت مستشفى مدعوما من المنظمة في اليمن. وذكرت المنظمة في بيان أصدرته أمس الثلاثاء أن ثمانية أشخاص آخرين جرحوا ولا يزال اثنان آخران في عداد المفقودين، جراء صاروخ أصاب محطة وقود قرب مدخل مستشفى كتاف الريفي الواقع على بعد 100 كلم عن مدينة صعدة شمال غربي البلاد. وأكدت المنظمة أن من بين القتلى عام


كشف مسؤول في كيان العدوّ الإسرائيلي عن خطّة تهدف إلى "مضاعفة عدد مستوطني الجولان ثلاث مرات خلال السنوات المقبلة بغية خلق أغلبية يهودية" في الهضبة السورية المحتلة، بحسب ما أفاد موقع "روسيا اليوم". وقال عمدة مستوطنة "كاتسرين" في الجولان المحتل ديمي أبارتسيف إن "تعداد السكان الكلي في الهضبة سيرتفع وفق الخطة إلى قرابة 150 ألف نسمة، ما يعني أن عدد اليهود سيصل على الأغلب إلى 100 ألف نسمة، بينما سيصل عدد الدروز إلى 50 ألفا".


أفادت مصادر عن فتح معبر نصيب عند الحدود السورية الاردنية وارتفاع حركة العبور بين البلدين، من المرتقب اعادة العمل في المنطقة الحرة الواقعة بين معبر نصيب – جابر الحدودي وذلك بعد أربعة أعوام على توقفها. وبدأ العمل لتنشيط المنطقة والعمل على تنمية قطاعي الاستثمار والصناعة بين البلدين وتفقد عدد من المسؤولين المنشآت في المنطقة لصيانتها وإعادة تأهيلها ليصار إلى مخاطبة المستثمرين والعودة إلى شركاتهم وأعمالهم خلال الفترة القادمة والت


استشهاد شاب فلسطيني متأثراً بجراحه التي أصيب بها فجر الأربعاء خلال اقتحام مخيم الدهيشة (فلسطين اليوم)


قد تكون أوامر بنيامين نتنياهو بحشد كتائب جديدة على حدود غزة، جزءاً من إدارة المعركة الإعلامية للمواجهة الجارية، أو تحضيراً لعملية غادرة حذّرت المقاومة الفلسطينية عبر الوسيط المصري من تبعاتها. فإطلاق الصاروخ على شمال تل أبيب، بما حمله من رسائل متعددة، والردّ الإسرائيلي «الأضعف» عليه مقارنة بالجولات السابقة رغم ادعاء نتنياهو أنه «أعنف رد» منذ 4 سنوات، لا يعفيان المشهد الحالي من العودة مجدداً إلى مربّع الاشتباك. وعلى افتراض أن


طلبت سوريا امس عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن التّابع للأمم المتّحدة إثر قرار الولايات المتّحدة الاعتراف بسّيادة الكيان الإسرائيليّة على مرتفعات الجولان المحتلة. وفي رسالة اطّلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية طلبت البعثة السوريّة لدى الأمم المتّحدة من رئاسة مجلس الأمن، التي تتولاها فرنسا في شهر آذار الحالي، أن تُحدّد موعداً لعقد اجتماع عاجل بهدف "مناقشة الوضع في الجولان السوري المحتلّ والانتهاك الصارخ الأخير من قِبل دولة دائمة


أفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن إطلاق صافرات الإنذار في المستوطنات المحيطة ب​قطاع غزة​. ولفتت وسائل إعلام إلى سقوط ​صاروخ​ في مستوطنة ​أشكول​. وتحدثت قناة "الجزيرة"، في وقت سابق، عن أن رئيس هيئة أركان ​الجيش الإسرائيلي​ ​غادي أيزنكوت​ أوعز بحشد مزيد من ​القوات​ على حدود قطاع غزة. وكان ​الجيش الإسرائيلي​ قد أعلن عن بدء شن ضربات عسكرية


أفادت مصادر لـRT، بمقتل مجموعة من العمال المصريين في منطقة بئر العبد بشمال سيناء خلال هجوم مسلح استهدفهم خلال عملهم. وأشارت المصادر إلى أن العمال تم استهدافهم من خلال سيارة، وهم من قبيلة الفواخرية بشمال سيناء. وشهدت منطقة بئر العبد هجوما مسلحا على مسجد الروضة، يوم الجمعة الموافق 24 من نوفمبر 2017 أثناء أداء 400 مصل صلاة الجمعة، حيث انفجرت في البداية عبوتان ناسفتان داخل المسجد، ثم استهدفت المجموعة المهاجمة بعد ذلك المصلين


بدأت في تركيا اليوم محاكمة موظف في القنصلية الأميركية متهم بالتجسس ومحاولة الإطاحة بالحكومة، في واحدة من عدة قضايا تغذي التوترات بين الولايات المتحدة وحليفتها في حلف شمال الأطلسي. وتم توقيف متين توبوز، وهو مواطن تركي موكل بمهمة التواصل مع إدارة مكافحة المخدرات الأميركية، عام 2017 واتهم بالارتباط بالداعية الإسلامي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل عام 2016. ورافقت ا


يسود هدوء حذر في هذه الأثناء قطاع غزة بعدما شنتْ طائراتُ الاحتلال عشرات الغارات، مراسل الميادين أكّد أنّ وفداً أَمنياً مصرياً يجري محادثات مكثفة لتثبيت وقف إطلاق النار وكانت قوات الاحتلال قد شنَّت أكثر من خمسين غارة على غزة. وردَّت المقاومة بإطلاق دفعات من الصواريخ على المستوطنات المحيطة بالقطاع. هذا وأكَّت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة استجابتها للوساطة المصرية وربطت التزامها بالتهدئة بالتزام الاحتلال به. من جهة ث


تظاهر مئات اليهود الأرثوذكس، أمام البيت الأبيض، أمس الاثنين، احتجاجا على توقيع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قرار اعتراف بلاده بـ"سيادة إسرائيل" على مرتفعات الجولان السورية. وتزامنت هذه التظاهرة، التي نظمتها حركة "ناطوري كارتا" اليهودية الأرثوذكسية المناهضة للصهيونية، مع اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وترامب الذي وقع قرار الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل. وتلا أحد المشاركين في المظاه


صور: جانب من الدمار الذي خلفه قصف الاحتلال في مدينة غزة، الليلة الماضية.


نشرت الرئاسة السورية على حسابها في موقع "فايسبوك" صورة تعبر عن موقفها بشأن مرتفعات الجولان المحلتة قبل ساعات قليلة من اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسيادة الكيان الإسرائيلي عليها. وظهر في الصورة جندي سوري على مشارف المنطقة المحتلة، وأرفقت الصورة بعبارة "الحق الذي يغتصب يحرر" وهي من كلمة الرئيس السوري بشار الأسد عام 2009.


واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي عدوانها على قطاع غزة رغم اعلان وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ عند العاشرة من ليل امس. وفي هذا السياق اشارت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" ان الطائرات الحربية المعادية واصلت فجر وصباح اليوم قصفها لمواقع وأهداف مدنية في قطاع غزة منذ ساعات الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الفصائل والاحتلال بجهود مصرية وأممية الليلة الماضية. وذكرت الوكالة ان طائرات الاحتلال شنت أكثر من 30 غارة جوية على مواقع


مصدر يفيد للميادين بنجاح الجهود المصرية في وقف اطلاق النار بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية بدءاً من الساعة العاشرة ليلاً.ومراسلنا يتحدث عن فتح جميع الملاجئ في تل أبيب، بالتزامن مع شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات عنيفة على قطاع غزة مستهدفاً مبانٍ سكنية وتجارية ورسمية ما أدى إلى تدميرها بشكلِ كامل، وإصابة سبعة إسرائيليين بجروح بعد سقوط صاروخ في منطقة شمال تل أبيب. أفاد مصدر للميادين بنجاح الجهود المصرية في وقف اطلاق النا