أفادت مصادر أمنية فلسطينية ومصرية متطابقة، اليوم الخميس، عن توجه لدى السلطات المصرية لفتح معبر رفح البري للعالقين فقط مطلع الأسبوع المقبل. ووفقاً لـ "نيوز 24"، فإن السلطات المصرية استجابت لطلب الرئيس محمود عباس بشأن فتح معبر رفح البري مع غزة لمدة ثلاثة أيام "الأحد والاثنين والثلاثاء" الأسبوع المقبل، أمام العالقين. وكان محمد اشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ذكر أن الرئيس عباس طلب من نظيره المصري خلال لقائه الأخير


ندد آلاف اليمنيين الجنوبيين في عدن بقرارات أصدرها الرئيس عبد ربه منصور هادي وخصوصا إقالته محافظ المدينة، مطالبين الأخير بتشكيل "قيادة سياسية لتمثيل الجنوب". وأعلن آلاف المتظاهرين الذين قدموا من مدن جنوبية عدة تأييدهم للمحافظ عيدروس الزبيدي الذي أقيل في 27.04.2017 ولوزير الدولة هاني بن بريك الذي أقيل أيضا بقرار من الرئيس هادي. وفوض المتظاهرون في بيان الزبيدي "إعلان قيادة سياسية وطنية (برئاسته) لإدارة وتمثيل الجنوب"، وأي


خطت واشنطن مع حلفائها خطوتها الأولى في سياق قرارها إقامة حزام أمني على طول الحدود السورية ــ العراقية. حراك عسكري في البادية السورية لمجموعات مدربة ومجهزة أميركياً وأردنياً أفضت إلى الوصول إلى حدود محافظة دير الزور الإدارية. «نموذج مصغّر» مما تخطط له الإدارة الأميركية ظهرت فصوله، فيما معلومات «الأخبار» توضح أن التجهيزات أُتمّت لعملية الإطباق على كامل الحدود تدير واشنطن مع حلفائها بإتقان ملف إمساك الحدود السورية ــ العراقي


أفاد مكتب الهيئة القيادية للأسرى أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال قررت تحويل قسم 25 داخل سجن النقب الصحراوي إلى مستشفى ميداني لنقل الأسرى المضربين عن الطعام الذين تتردى أوضاعهم الصحية بدلاً من نقلهم إلى المشافي المدنية الإسرائيلية. وأوضح أن التعليمات داخل مصلحة السجون تقضي باستيعاب الإضراب داخل أسوار السجون، تقديم المساعدة المطلوبة لمصلحة السجون من قبل شرطة الاحتلال في حال استدعت الحاجة لها. واعتبر المكتب أن تحويل القسم لم


أطلقت قوات الاحتلال، صباح اليوم الخميس، النار على شاب فلسطيني في الخليل، وذلك بادعاء محاولته تنفيذ عملية طعن. وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن أفراد شرطة حرس الحدود أطلقوا النار على شاب فلسطيني، كان يركض باتجاه الحاجز المقام بالقرب من الحرب الإبراهيمي في الخليل.