تتأرجح خطة بنيامين نتنياهو لضمّ الضفة المحتلة، بموعدها وشكلها المعلن حتى الآن، على حبال السياسة الداخلية الأميركية، ومن ثم الإسرائيلية. أما التلميح إلى فك الائتلاف مع بيني غانتس والقفز إلى انتخابات رابعة، فلن يسعف خطة الضمّ، ومن ثم نتنياهو الذي كان يستند إليها لتغيير المعادلات
لم يعد الأول من الشهر المقبل موعداً مرجّحاً لتنفيذ خطة الضم في الضفة المحتلة، بعدما باتت مادة تجاذب إسرائيلياً، بل تنذر بسيناريوات متطرفة داخلياً.