New Page 1

يعود أهالي وتلامذة ليسيه عبد القادر إلى التحرك، اليوم، بعدما أمهلوا إدارة «مؤسسة الحريري» أياماً قليلة في انتظار الجواب الحاسم بشأن بقاء المدرسة في موقعها الحالي أو انتقالها إلى مكان آخر في بيروت أو خارجها. وبعد مرور نحو 10 أيام على الموعد الذي حددته الإدارة لإعطاء القرار النهائي في هذا الملف، نهاية الشهر الماضي، يعتصم الأهالي وأبناؤهم، السابعة والنصف صباحاً أمام مبنى المدرسة في منطقة البطريركية (زقاق البلاط)، احتجاجاً على «


اضاءت مدرسة الانجيلية في صيدا شجرة الميلاد بحضور حشد من الفاعليات الدينية، والسياسية، والانمائية والاقتصادية والأمنية، وجمع من الأهل والأصدقاء،وذلك بعد ان اعطى رئيس المدرسة الإنجيلية، في صيدا الدكتور روجية داغر ، اشارة لاضاءة الشجرة ومعلنًا ايضا عن افتتاح السوق الميلادي المخصص ريعه، لدعم صندوق الطالب.. علما أن المعروضات الموجودة في المعرض هي بمجملها من صنع طلاب المدرسة،اضافة الى مساهمات مميزة من قبل الجمعيات التي تربطها ع


إضافة إلى مواعيد بدء العام الجامعي وروزنامته وتوزيع الأنصبة وبرنامج الدروس، ينتظر الأساتذة والموظفون والطلاب في كلية التربية في الجامعة اللبنانية موسم الأمطار لإخلاء الطبقة السفلية من فرع العمادة الذي يفيض بالماء، فتغمر السيول المقاعد والطاولات، وتصبح نسبة إشغال المبنى فوق قدرة استيعابه، بعدما ازداد عدد الطلاب المسجلين وأصبحت غرفة الأساتذة وقاعة المكتبة ومكتب التنسيق غرفاً طارئة للتدريس. هنا، في الفرع الأول، يضع الأساتذة


نظمت كليتا "إدارة الأعمال" و"الإعلام" في جامعة الجنان- صيدا ندوة بعنوان " دور الإعلام في شرح مشاريع "سيدر" ومفاوضات الانضمام الى منظمة التجارة العالمية " شارك فيها "عميد كلية ادارة الأعمال الدكتور كامل بربر وخبيرة التنمية رنا السيد ممثلة غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب ونائب عميد كلية الإعلام الدكتور مصطفى متبولي والخبير الإقتصادي محمد الشيخ". وحضر الندوة التي اقيمت في قاعة الدراسات العليا : النائب الدكتو


مباني كليات الجامعة اللبنانية في بيروت استُهلكت لدرجة لم يعد ينفع معها ترميم. بعضها يجري إخلاؤه لخطره على السلامة العامة، وبعضها الآخر يعاني مشاكل مزمنة، فيما كل المباني تحت رحمة متعهّدين يسلّمون أعمالاً غير مكتملة ولا يجدون من يحاسبهم لا تنزل الأمطار «برداً وسلاماً» على مباني كليات الجامعة اللبنانية خارج مجمع الحدث الجامعي. لم تعد المشكلة في تصدعات الجدران وأعطال الحمامات والمصاعد والزجاج المكسور والنوافذ المخلّعة وانعدا


هل من جدوى لمشروع «القناة 800» لجرّ مياه الليطاني الى الجنوب؟ السؤال تفرضه الهنّات «عير الهيّنات» التي تشوب المشروع الذي بلغت كلفة مرحلته الأولى نصف مليار دولار، من استناده الى معطيات ودراسات تعود الى مطلع الألفية، إلى غياب التقديرات الواقعية لكميات المياه التي يوفرها وللمساحات الزراعية التي يفترض أن يرويها، وليس انتهاءً بالتلوث الذي يهدّد المشروع من أساسه هل من يجرؤ، في لبنان، على القول إننا نفّذنا مشروعاً لا جدوى منه، ك


بمناسبة يوم الايدز العالمي، اقامت الجامعة اللبنانية الدولية فرع صيدا -كليه العلوم والفنون “Give Club” ، ندوة حول التوعية من مخاطر فيروس الايدز بحضورمدير الجامعة الدكتور خالد مراد وبحضور عضو جمعية "SIDC” السيدة رانيا رملاوي وعدد من الأساتذة والطلّاب. افتُتِحَ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة، من ثم كلمة للطالبة ناهد صعب معلنةً عن افتتاح نادي " GIVE CLUB” الذي يهدف الى توعية الطلاب واقامة أنشطة وورش تثقيفيّة


نفّذ طلاب ​الجامعة اللبنانية​ - كلية ​العلوم​ الفرع الرابع في زحلة، للمرة الثانية على التوالي في مدة لا تتعدى الاسبوع، اعتصاما امام مبنى الجامعة، ناشدوا فيه المعنيين بالنظر الى حالتهم بالنسبة الى الاكتظاظ داخل القاعات، والتي بمعظمها لا تتسع سوى ل 60 طالبا، بينما يتواحد في الصف 130 طالبا، مما يضطرهم الى الجلوس ارضا، او احضار كراسيهم الخاصة الى قاعة المحاضرات، او الوقوف على شباك القاعة للاستماع الى ال


مباني كليات الجامعة اللبنانية في بيروت استُهلكت لدرجة لم يعد ينفع معها ترميم. بعضها يجري إخلاؤه لخطره على السلامة العامة، وبعضها الآخر يعاني مشاكل مزمنة، فيما كل المباني تحت رحمة متعهّدين يسلّمون أعمالاً غير مكتملة ولا يجدون من يحاسبهم لا تنزل الأمطار «برداً وسلاماً» على مباني كليات الجامعة اللبنانية خارج مجمع الحدث الجامعي. لم تعد المشكلة في تصدعات الجدران وأعطال الحمامات والمصاعد والزجاج المكسور والنوافذ المخلّعة وانعدا



إضافة إلى مواعيد بدء العام الجامعي وروزنامته وتوزيع الأنصبة وبرنامج الدروس، ينتظر الأساتذة والموظفون والطلاب في كلية التربية في الجامعة اللبنانية موسم الأمطار لإخلاء الطبقة السفلية من فرع العمادة الذي يفيض بالماء، فتغمر السيول المقاعد والطاولات، وتصبح نسبة إشغال المبنى فوق قدرة استيعابه، بعدما ازداد عدد الطلاب المسجلين وأصبحت غرفة الأساتذة وقاعة المكتبة ومكتب التنسيق غرفاً طارئة للتدريس. هنا، في الفرع الأول، يضع الأساتذة


مباني كليات الجامعة اللبنانية في بيروت استُهلكت لدرجة لم يعد ينفع معها ترميم. بعضها يجري إخلاؤه لخطره على السلامة العامة، وبعضها الآخر يعاني مشاكل مزمنة، فيما كل المباني تحت رحمة متعهّدين يسلّمون أعمالاً غير مكتملة ولا يجدون من يحاسبهم لا تنزل الأمطار «برداً وسلاماً» على مباني كليات الجامعة اللبنانية خارج مجمع الحدث الجامعي. لم تعد المشكلة في تصدعات الجدران وأعطال الحمامات والمصاعد والزجاج المكسور والنوافذ المخلّعة وانعدا


نالت الجامعة اللبنانية «شهادة الاعتماد المؤسسي» من المجلس الأعلى لتقييم البحوث والتعليم العالي (HCERES) الفرنسي. وجاء في قرار الاعتماد أن «الجامعة تقدّم إمكانية الحصول على التعليم العالي لكلّ الشرائح الاجتماعية في كلّ أنحاء لبنان وفي كلّ مجالات المعرفة، من خلال العديد من الأساتذة المؤهلين. وتعكس صورتها ثروة لبنان المتعدّد الثقافات، وتلبّي المؤسسة معايير الاعتماد وتتمتّع بمستوى جيّد من الجودة». الخبر زفّه رئيس الجامعة فؤاد


ترأس وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده اجتماعا لمجلس التعليم العالي تم خلاله عرض تقارير اللجنة الفنية واللجان الخاصة. واطلع المجتمعون من رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور فؤاد أيوب على وضع كلية العلوم في زحلة، والمساعي المبذولة من إدارتها بتكليف من رئيس الجامعة، من أجل إيجاد مبان جديدة تتسع لكل الطلاب. ودرس المجتمعون ملف الاعتراف بشهادات المعهد العالي للأعمال E.S.A الذي يرتبط تأسيسه باتفاقيات موقعة بين الحكومتين اللبنان


كانت انتخابات فرع بيروت في نقابة المعلمين في المدارس الخاصة ستمر «حُبيّة» كما في المحافظات الست الأخرى التي أنجزت انتخاباتها بالتزكية، لو لم يقرر تجمع «نقابيات ونقابيون بلا قيود»، «خربطة الطبخة»، من جديد، أو أنهم «أجبرونا على المعركة»، كما قال محمد ريحان، رئيس فرع بيروت لـ 5 دورات متتالية (21 عاماً). إلّا أن نيل اللائحة المؤلفة من 11 عضواً ثلث اصوات الناخبين لم يكن كافيا لاختراق الوعي النقابي للمعلمين في القطاع الخاص وإحداث