New Page 1

من جملة السلوكيات الجديدة التي فرضها فيروس كورونا على البشر طريقة تواصلهم مع الأطباء والحصول على المعاينة والوصفة عبر الهاتف. قد يبدو الأمر عادياً في بعض الحالات، إلا أنه في حالات كألم الأسنان، مثلاً، قد يعني أن على المريض أن يتحمل الأوجاع «في حال لم تكن حادّة»، ناهيك عن أن بعض الأدوية التي كانت تستخدم للتخفيف من الآلام بات استعمالها ممنوعاً نظراً الى آثارها السلبيّة على المصابين بفيروس «كورونا». وفي إحصائية نشرتها جريدة


أكد مكتب وزير التربية والتعليم العالي طارق المجذوب عدم صحة الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، عن مطالبته الاهل بتسديد الاقساط المدرسية. وأعلن في بيان حرصه على مصلحة الأهالي والتلامذة والأساتذة وجميع المعنيين في الشأن التربوي في هذه الظروف الاستثنائية، "فقد شرع بحل بعض المشاكل التربوية والمادية المنبثقة من فيروس كورونا. وفي الأيام المقبلة، سيصدر ما يوضح السيناريوهات المحتملة للعام الدراسي 2019/2020، وتفاصيل الا


رحب اتحاد هيئات لجان الاهل في ​المدارس الخاصة​، في بيان، بتجربة التعليم عن بعد التي اعتمدتها ​وزارة التربية​ والمدارس الخاصة عبر الوسائل المتاحة. واعتبر أنها "ايجابية بالمطلق وتستعمل كخطة بديلة لإعتمادها في أوقات الازمات، والايجابيات الملموسة لهذه التجربة في هذه الفترة العصيبة التي نمر بها، ملء الفراغ لدى التلميذ مما يبقيه في جو الدراسة وهذا ما يساعد على السير قدما بالمنهاج قدر الامكان. لكن وبالمقا


قرّرت وزارة التربية السورية "تمديد تعطيل ​المدارس​ العامة والخاصة والمستولى عليها وما في حكمها والمعاهد التابعة لها، اعتبارًا من 2 نيسان 2020 ولغاية الخميس 16 نيسان 2020". كما قرّر الفريق الحكومي المعني بمتابعة إجراءات التصدي لفيروس "كورونا"، تمديد تعطيل ​الجامعات​ الحكومية والخاصة والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 ولغاية 16 نيسان 2020". وكانت وزارة التربية قد علّقت الدوام في المدارس العامة والخاصة


في مقابل تصاعد دعوات أهالي التلامذة لإنهاء العام الدراسي واستكماله في بداية أيلول، وتأجيل الامتحانات الرسمية، والإعفاء من الأقساط المدرسية المتبقية، جدّدت وزارة التربية، أمس، التأكيد أن الامتحانات الرسمية قائمة في مواعيدها المحددة، وأنّ الأخبار الرسمية بشأن مصير العام الدراسي والامتحانات تُستقى فقط من وزير التربية طارق المجذوب أو من مكتبه الإعلامي، وأي سيناريو يُنشر خلافاً لذلك غير صحيح. ولوّحت الوزارة بمحاسبة من يروّج للشائ


أكد المكتب الإعلامي في وزارة التربية و​التعليم العالي​ في بيان أن "كل ما ينشر عبر وسائل الأعلام و التواصل الاجتماعي من ​أخبار​ تتناول إنهاء ​العام الدراسي​ أو إلغاء ​الامتحانات الرسمية​ أو أي سيناريو مرتبط بالعام الدراسي أو الامتحانات الرسمية هو غير صحيح مطلقا . ودعا المكتب المواطنين إلى اعتماد ​الاخبار​ الصادرة رسميا عن معالي وزير التربية والتعليم العالي الدكتور


أصدر المكتب التربوي في التنظيم الشعبي الناصري بياناً جاء فيه : بعد تمديد فترة التعبئة العامة في البلاد، وما صدر من قرارت وزارية لناحية التشدد في الإجراءات للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد والذي حتما ستطول معه فترة الإقفال الذي بدوره سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية على المواطنين .. لذلك نحن نطالب بمعالجة جدية وفورية للتخفيف من حجم الأزمات، كما نطالب باتخاذ قرار حاسم لمصلحة الأساتذة المتعاقدين والمستعان بهم من بدل اح


في المبدأ، لا يتطلّب العلاج من مرض «كوفيد 19» الذي يتسبّب به فيروس كورونا المُستجد أي إجراءات استثنائية تنصّ عليها عادة بواليص التأمين. فإضافة إلى أن غالبية الحالات تتطلب علاجاً «بسيطاً» للعوارض التي ترافق المرض (السعال والحرارة) يمكن تلقّيه في المنزل (كثير من الحالات غير الحرجة يتم علاجها في المنازل وفق ما تنص عليه معايير منظمة الصحة العالمية)، لا تتضمّن مراحل الاستشفاء التي قد تخضع لها الحالات الأكثر حرجاً أي تدابير استثنا


أكد نقيب المعلمين في المدارس الخاصة رودولف أنّ نسبة خطر خسارة العام الدراسي تزداد بسبب كورونا. واعتبر في حديث لإذاعة صوت لبنان 100.5 ان مسألة التعليم الالكتروني جيدة لكنها غير كافية لان لا قدرة لكل التلامذة والطلاب على التفاعل مع الامر. ولفت عبود الى ان هناك كلاماً عن تأجيل الامتحانات الرسمية، متمنياً الا يتم الغاؤها لان هذا الامر خطير.


مع تشديد الإجراءات الوقائية في البلاد، من أجل محاصرة فيروس كورونا، يصبح وقت العائلة أكثر مرونة من أي وقت مضى. بعض الناس يواصلون أعمالهم ودراستهم من المنزل، وآخرون يجدون أنفسهم في بيوتهم دون عمل يذكر بسبب انعدام فرص العمل التي نتجت عن القرارات الحكوميّة كخطوات احترازية للوقاية من فيروس كورونا، وكذلك طلّاب المدارس والأطفال يتلقون دروسهم عبر الإنترنت، ما يبقي أفراد العائلة في المنزل طيلة اليوم، ويبقى السؤال كيف يمكن للأهل اس


دعت هيئة تنسيق اتحادات وتجمعات لجان الأهل، في بيان، إلى "إعلان تأجيل الامتحانات الرسمية، وإعفاء أهالي التلامذة في المدارس الخاصة من الأقساط المدرسية المتبقية عليهم لهذا العام الدراسي"، مشيرة الى انه "في ظل الظروف الصعبة وإقفال الشركات والمؤسسات وتوقف الأعمال وعدم دفع الرواتب، ومع إعلان حال التعبئة العامة في البلاد، نرى من المعيب المطالبة بدفع الأقساط المدرسية، أقله قبل انتهاء الأزمة وعودة الأمور الى طبيعتها". وطلت الهيث


لفت وزير التربية ​طارق المجذوب​ خلال اطلاق التعليم عن بعد والدروس المصورة إلى انه "لا فائدة من اعلان أهداف الخطط اذا لم تكن الامكانيات مؤمنة لتحويل الاماني إلى حقائق، ونحن وجدنا أنفسنا عند بدء أزمة ​فيروس كورونا​ أمام خيارين لا ثالث لهما، اما الانتظار حتى اندحار الفيروس أو رفع لواء تجربة تربوية مستجدة". وأوضح في ​مؤتمر صحفي​ مشترك مع وزيري ​الاتصالات​ والاعلام أن "هذا ما حاو


تؤكد وزارة التربية في كل مناسبة أنّ الامتحانات الرسمية قائمة لهذا العام، وهي لم تبحث بعد أياً من السيناريوات لما سيكون عليه مصير العام الدراسي والشهادة الرسمية. وليس في حوزة الإدارة التربوية، بعد، أجوبة عن أسئلة كثيرة: ماذا لو طالت الأزمة؟ ماذا لو كان التعليم الالكتروني عن بعد غير مجدٍ ولا يطاول جميع الطلاب في لبنان ولا سيما طلاب الشهادات؟ وهل يمكن تمديد العام الدراسي وتقليص المناهج وإجراء الامتحانات؟ أو هل يتم إنهاء العام ا


اكدت رابطة معلمي ​التعليم الأساسي الرسمي​ في ​لبنان​، ان "ما يحصل من انتشار لوباء ​الكورونا​ والذي عجزت عن مكافحته كبرى الدول في ​العالم​، يستدعي التكاتف وتشابك الأيدي والتكافل الإجتماعي والإنساني، فلبنان اليوم بحاجة الى بنيه". ودعا رئيس الرابطة في بيان "الزملاء والزميلات إلى مد يد العون والمساهمة ولو بالجزء اليسير في دعم ​المستشفيات الحكومية​ أو التبرع لمصلح


اشارت وزيرة الاعلام ​منال عبد الصمد​ في تصريح لها على وسائل التواصل الاجتماعي الى انها "قامت بنقل معاناة الطلبة ال​لبنان​يين في ​إيطاليا​ للوزراء المعنيين، وستتابع الموضوع خلال اجتماع ​مجلس الوزراء​ حول أبنائنا العالقين في الدول التي اجتاحها كورونا"، مضيفة: "أدعو لهم بالصحة أينما كانوا وأتمنى عليهم البقاء داخل أماكن إقامتهم". هذا وكان ​الطلاب​ ​اللبنانيون&#