New Page 1

تقدّمت «الحركة الشبابية للتغيير»، وهي إحدى المجموعات التي برزت في انتفاضة 17 تشرين، بورقة تتضمّن آليات فورية وآنية للإنقاذ. في ما يأتي ملخّص لأبرز ما ورد في الورقة المنشورة كاملة انتفض الشعب اللبناني في شكل غير مسبوق في 17 تشرين الأول 2019، في انتفاضة عارمة شملت مختلف المناطق اللبنانية. وكانت الصرخة الأوضح والأقوى هي: نريد أبسط حقوقنا في العيش الكريم والحياة اللائقة، حيث اتضح بعد سنوات من خداع السلطة وزيف شعاراتها أن النم


تدخل شركات خاصة «وسماسرة» وسيطاً بين الطلاب اللبنانيين الذين يتابعون دراستهم في الخارج وإدارات جامعاتهم، بموجب اتفاقية مع الأهل وعقد بين الشركة والجامعة، تعمل الأولى بموجبه على استقطاب الطلاب للثانية. يحدث ذلك خصوصاً في روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا حيث يجري استغلال طلاب غير عارفين بتفاصيل التسجيل والدراسة الأكاديمية في السنوات العشر الأخيرة، نشطت مكاتب وشركات خاصة و«سماسرة» على خط الوساطة بين الطلاب اللبنانيين وجامعات في ال


في ظل الثورة الصناعية الرابعة، أضحت التكنولوجيا عاملاً مساعداً لتطوير المسيرة التعليمية، لا بديل عنها. فالتعليم من بعد، أو المدمج، فرض نفسه بقوة غياب البديل، وذلك لضمان استمراريّة المنظومة التعليمية في ظل أزمة كورونا التي أرخت بثقلها على التعليم المدرسي والجامعي. وقد شهدنا أنّ استجابة المؤسسات التعليمية لفكرة الانتقال من التعليم التقليدي إلى الإلكتروني، بأشكاله المختلفة، كانت متعثّرة ومربكة بدرجاتٍ ومستوياتٍ متعدّدة. ولضمان


استحقاقات ثلاثة يواجهها «الدولار الطالبي» بعد توقيع رئيس الجمهورية ميشال عون للمرسوم: تعامل المصارف مع القانون، آلية استفادة من لا يملكون حسابات في المصارف، وإمكان تحويل الأموال إلى الطلاب الذين يدرسون في بلدان تواجه عقوبات مثل سوريا وإيران وفنزويلا وكوبا. المرسوم حمل الرقم 193 بتاريخ 16 تشرين الأول 2020 وينص على «إلزام المصارف العاملة في لبنان بصرف مبلغ 10 آلاف دولار أميركي، وفق سعر الصرف الرسمي للدولار، عن العام الدراسي 2


أفادت مصادر ​وزارة التربية والتعليم العالي​ لقناة "المنار"، عن أنه "على ​المدارس​ الإتصال بوزارتي التربية و​الصحة العامة​ بحال اكتشاف إصابات ب​فيروس كورونا​ في المدارس، وإلا عقوبات قد تصل إلى سحب رخصة​​ المدرسة".


.نشأ التعليم عن بٌعد في سبعينيات القرن الماضي، وعُرف آنذاك بالتعليم المفتوح، وكان موجّهاً الى الكبار الذين فاتهم قطار التعلّم. ونتيجةً للفورة السيبرنيطيقية، أواخر القرن الماضي، وثورة تكنولوجيا الاتصالات والتواصل، تطوّر هذا النمط من التعليم، خصوصاً في المرحلة الجامعية. يستند التعليم عن بُعد الى مرتكزات عدة، منها: الكادر البشري المؤهّل، الوسائل الفنيّة والتكنولوجية المتطوّرة، البنى التحتيّة التقنية والتكنولوجية، برامج التعليم


بيّن استطلاع للرأي أجراه "اتحاد الطلاب الجامعيين في إسرائيل" أن 52% من الطلاب العرب الجامعيين يفكّرون في ترك التعليم إثر الأزمة الاقتصادية التي تبعت تفشّي فيروس كورونا وإغلاق أماكن العمل وغياب منح مالية. تابعوا تطبيق "عرب ٤٨"... سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحليلات ويفتتح العام الدراسي الجديد، اليوم، الأحد، عن بُعد ومن غير الواضح إن كان الفصل الدراسي المقبل، ربيع 2021، سيكون عن بعد أيضًا أو من داخل ال


أعلنت ثانوية ​حاصبيا​ الرسمية، في بيان لها، بالتنسيق مع خلية ​الأزمة​ في منطقة حاصبيا عن "إقفال أبواب الثانوية أمام ​الطلاب​ يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين بعد التأكد من إصابة إحدى معلمات الثانوية بفيروس كورونا. وطلبت الإدارة من جميع المخالطين للمصابة داخل الثانوية وخارجها ملازمة ​الحجر المنزلي​ وإجراء فحوصات الpcr لمن لديهم عوارض مع التشديد على الالتزام بالتدابير الوقائية حفا


«#طلاب_17_أكتوبر» الاسم الذي اختارته قوى طالبية ويسارية للانخراط في ساحات الانتفاضة، لم يتحول إلى إطار طالبي حاضن يطرح خطة عمل بعناوين سياسية وأكاديمية مشتركة، كما كان مرسوماً. لكن ثمّة قناعة تولّدت لدى المجموعات الطالبية بأن هناك «مكتسبات» صغيرة للطلاب لم تكن لتتحقق لولا «17 تشرين». قضايا الجامعة اللبنانية تحولت إلى قضايا رأي عام. الجامعات أصبحت موصولة بما يحدث خارج حرمها. القضايا السياسية اليومية حلّت طبقاً رئيساً على لائح


لم يكن طلاب كلية الطب في الجامعة اللبنانية يحسبون أن الأزمة الاقتصادية المالية ستنعكس سلباً على مشوار تخرّجهم. ففي ظل تأرجح سعر صرف الليرة اللبنانية، بات هؤلاء أمام معضلة تأمين «بدل» شراء مستلزماتهم ومعدّاتهم الطبية المسعّرة بالدولار الأميركي حصراً لكونها مستوردة. ولهذا، يجدون اليوم أنفسهم أمام نكبة حقيقية، مع وصول سعر الصرف في السوق السوداء إلى 8 آلاف ليرة لبنانية وعدم قدرتهم على تأمين مبالغ باتت خيالية من أربعة آلافٍ و5


يُقر أساتذة في التعليم الثانوي الرسمي بأنّ «المناقلات» في زمن الوزيرين أكرم شهيب وطارق المجذوب اختلفت، وأن القانون يُطبّق على نطاق أوسع، ولم تعد الثانويات ودور المعلمين، كما في أيام الوزراء السابقين، تفاجأ في أي وقت من السنة الدراسية بحرمانها أساتذة تحتاج إلى خدماتهم، أو بانتقال معلّمين من أصحاب الحظوة السياسية إلى المدارس والدور من دون أن يكون لديهم أيّ عمل، وبالتالي من حاجة إلى فائض، ما مثّل لوقت طويل هدراً في المال العام.


عقدت ​لجنة التربية​ الوطنية و​التعليم العالي​ والثقافة، جلسة قبل ظهر يوم أمس، برئاسة النائب ​بهية الحريري​ وحضور وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال ​طلال حواط​، وذلك للاطلاع على مدى جهوزية ​وزارة الاتصالات​ من ناحية تأمين البنية التحتية اللازمة للتعلم عن بُعد، وقد شددت اللجنة على احقية كل طالب في التعلم عن بُعد على كافة الاراضي اللبنانية، واطلعت من المعنيين


عدا الإرباك المتصل بوجود مدارس وأساتذة وطلاب في مناطق «حمراء»، ترك اليوم الدراسي الأول انطباعاً مريحاً في صفوف المعلمين والتلامذة وأهاليهم، ولا سيما لجهة التدابير الصحية الاحترازية والوقائية المتخذة في الثانويات الرسمية والخاصة، أو أنّه أتى بالحد الأدنى «أفضل من المتوقع»، بالنظر إلى التهيّب الذي سبق افتتاح المدارس وبدء التعليم المدمج. مع ذلك، ثمة من خرج من المديرين والمعلمين وأولياء الأمور ليقول إنه يصعب تقييم واقع التعليم ا


يقف أهالي التلامذة في المدارس الرسمية والخاصة بين شاقوفي وزارة التربية ووزارة الداخلية، في ما يخص العودة إلى الصفوف. فوفق قرار وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال طارق المجذوب الرقم 463/م/2020 ، يلتحق، اليوم، طلاب التاسع أساسي (البريفيه) والثانوي الثاني (البكالوريا - قسم أول) والثانوي الثالث (البكالوريا - قسم ثان) بمقاعدهم من خلال التعليم المدمج، واحترام 50 في المئة من سعة الصفوف كحد أقصى، وتطبيق الإجراءات الواردة في البروتو


اعلن رئيس ​الجامعة اللبنانية​ ​فؤاد ايوب​ انه بناءً على القرار رقم 1250 تاريخ 11 تشرين الاول 2020 الصادر عن وزير الداخلية و​البلديات​ المتعلق باقفال بعض القرى والبلدات بسبب ارتفاع ​اصابات​ ​الكورونا​ فيها، تعلق الاعمال الادارية والاكاديمية في جميع وحدات وفروع ومراكز الجامعة اللبنانية وذلك اعتبارا من صباح يوم الاثنين الواقع فيه 12 تشرين الاول 2020 الى صباح الاثنين ال