New Page 1

لا هم معلّقون ولا هم مطلّقون، لا هم في الملاك ولا حتى في التعاقد، لا تزال هذه حال نحو 2200 مدرّس في التعليم الأساسي الرسمي منذ عام 2015. اليوم، يطمح هؤلاء الى أن تزال عنهم صفة «المستعان بهم» التي ألصقت بهم يوم قرر وزير التربية السابق الياس بو صعب إجراء مقابلات شفهية تقييمية، خلافاً للقانون، بهدف ضبط التعاقد العشوائي بحسب ما قال يومها، والاستعانة بالناجحين فيها بصورة مؤقتة بهدف انتظام سير الدراسة، على ألا تُعد هذه الاستعانة ش


لا هم معلّقون ولا هم مطلّقون، لا هم في الملاك ولا حتى في التعاقد، لا تزال هذه حال نحو 2200 مدرّس في التعليم الأساسي الرسمي منذ عام 2015. اليوم، يطمح هؤلاء الى أن تزال عنهم صفة «المستعان بهم» التي ألصقت بهم يوم قرر وزير التربية السابق الياس بو صعب إجراء مقابلات شفهية تقييمية، خلافاً للقانون، بهدف ضبط التعاقد العشوائي بحسب ما قال يومها، والاستعانة بالناجحين فيها بصورة مؤقتة بهدف انتظام سير الدراسة، على ألا تُعد هذه الاستعانة ش


لم تكن المديرية العامة للتعليم العالي تسمع بمجمع النور التربوي في الشمال قبل الحفل الذي أقامه المجمع، الخميس الماضي، للاعلان عن افتتاح جامعتين هما «جامعة النور التربوية» و«جامعة مصر الأميركية الدولية». فالمدير العام للتعليم العالي أحمد الجمال الذي علم بالأمر بعد نشر خبر الافتتاح في وسائل الإعلام خرج بعد ساعات قليلة ليعلن أن الجامعتين غير مرخصتين ولم تتقدما أصلاً بطلب ترخيص. وكان قد حضر «الحفل الكبير» ممثلون عن الرئيس نجيب مي


الجامعة اللبنانية هي الأفضل والأنقى في لبنان، ولكن ليس بين جامعات العالم. من هنا ضرورة تطبيق معايير الجودة والالتزام بمقررات التعليم العالي الدولية لتتألق أكثر على الصعيد الدولي. ربما جرت أحاديث في الكواليس تحذر من العواقب على الشهادات إذا لم يتم الالتزام بمعايير الجودة، وهذا ليس عيباً. و من المحتمل كثيرا أن تلتزم الجامعة بهذه المعايير (وهي أساسا ملتزمة حالياً بها في بعض وحداتها). و لننتظر التقارير التي ستصدر في هذا الإطار ق


لم تكن المديرية العامة للتعليم العالي تسمع بمجمع النور التربوي في الشمال قبل الحفل الذي أقامه المجمع، الخميس الماضي، للاعلان عن افتتاح جامعتين هما «جامعة النور التربوية» و«جامعة مصر الأميركية الدولية». فالمدير العام للتعليم العالي أحمد الجمال الذي علم بالأمر بعد نشر خبر الافتتاح في وسائل الإعلام خرج بعد ساعات قليلة ليعلن أن الجامعتين غير مرخصتين ولم تتقدما أصلاً بطلب ترخيص. وكان قد حضر «الحفل الكبير» ممثلون عن الرئيس نجيب مي


أشعلت نتائج امتحانات مباراة الدخول الى كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية، أخيراً، مواقع التواصل الاجتماعي بعدما ورد فيها اسم طالبين ظنّ من قام بنشر صورة النتائج أنه تم قبولهما للإنتساب الى الكلية من دون الخضوع لإمتحان دخول. في الصورة التي انتشرت يرد اسم الطالبين في آخر اللائحة، وبدل الإشارة الى ترتيبهما في الخانة المخصصة لذلك أوردت ادارة الكلية عبارة «ابن دكتور»، فهل يدخل أبناء الأساتذة الى الجامعة اللبنانية دون اجراء امتحان


نفت رئاسة الجامعة اللبنانية أمس «الشائعة المغرضة» عن «تهديد الاتحاد الأوروبي بعدم الاعتراف بشهادة الجامعة ما لم تجر إصلاحات بنيوية جذرية خلال 3 سنوات». وأكدت أنها دخلت مسار الجودة وتنتظر التقرير النهائي لجنة تقييم أوروبية، وأي كلام قبل ذلك هو تشويش هدفه غاية أمر في نفس يعقوب. في المقابل، أكّدت جمعية أصدقاء الجامعة اللبنانية أن التحذير الذي نقله رئيسها ناجم عن «انطباع»، وهو يأتي في اطار الخوف على الجامعة والحفاظ على صدقيتها


أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي - المديرية العامة للتربية أنّ "نتائج الشهادة الثانوية العامة للدورة الإستثنائية لسنة 2018 ستصدر غدًا الجمعة الواقع فيه 10 آب، ابتداء من الساعة الثالثة من بعد الظهر عبر تطبيق "MEHE" الّذي يتمّ تنزيله بواسطة "google play" أو "apple store"، أو عبر صفحة الوزارة "www.mehe.gov.lb"؛ كما ستُرسل النتائج عبر "sms" و"email" إلى جميع المرشحين".


أشعلت نتائج امتحانات مباراة الدخول الى كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية، أخيراً، مواقع التواصل الاجتماعي بعدما ورد فيها اسم طالبين ظنّ من قام بنشر صورة النتائج أنه تم قبولهما للإنتساب الى الكلية من دون الخضوع لإمتحان دخول. في الصورة التي انتشرت يرد اسم الطالبين في آخر اللائحة، وبدل الإشارة الى ترتيبهما في الخانة المخصصة لذلك أوردت ادارة الكلية عبارة «ابن دكتور»، فهل يدخل أبناء الأساتذة الى الجامعة اللبنانية دون اجراء امتحان


نشرت مؤسسة كواكواريلي سيموندس (Quacquarelli Symonds) البريطانية المختصة بالتعليم قائمة بأفضل 1000 جامعة في العالم للعام 2019. واحتل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا المرتبة الأولى عالمياً وجامعة ستانفورد المرتبة الثانية، فيما حازت جامعة هارفارد المرتبة الثالثة. وعلى المستوى العربي، احتلت الجامعة الأميركية في بيروت المرتبة الأولى من أصل 100، أمّا جامعة الملك فهد للبترول والمعادن فحظيت بالمرتبة الثانية، وجامعة الملك السعود فب


عقد مجلس التعليم العالي ظهر اليوم اجتماعا برئاسة وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال مروان حماده، في حضور مندوب مجلس شورى الدولة في المجلس القاضي سميح مداح، المدير العام للتعليم العالي الدكتور أحمد الجمال، رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور فؤاد أيوب، رئيس جامعة الروح القدس - الكسليك الأب البروفسور جورج حبيقة، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور جورج نصر، ورئيس جامعة الآداب والعلو


لم يعد بإمكان الجامعة اللبنانية وإدارتها منع طلاب الجامعة من الدراسة في أكثر من إختصاص تحت ذريعة العبء المادي الذي تتكبدّه الجامعة أو أي ذريعة أخرى. فالدولة «ملزمة بتأمين المعارف العمومية من خلال توفير العلم الأكاديمي لكل طالب مع ما يستلزم ذلك من وسائل مادية، وذلك يستتبع وجوب قبول كل طالب تتوافر فيه الشروط القانونية لدخول الجامعة اللبنانية لمتابعة الدراسة في اختصاص او اكثر». هكذا فسّر حكم شورى الدولة الصادر أمس برئاسة القا


لا يختلف إثنان ملمّان بالشأن التربوي على أن الامتحانات الرسمية تعد من أبرز أشكال سيادة الدولة في مجال التعليم، حتى بات يطلق عليها «فخامة الامتحانات الرسمية». فالثانوية العامة أصبحت الهوية التربوية التي تخوّل تلامذتنا العبور إلى الجامعات، ليس في لبنان فحسب، إنما في معظم دول العالم. وقد تحوّل النظام التربوي بكل عناصره (مديريات التعليم، دائرة الامتحانات الرسمية، مديرية الإرشاد والتوجيه، المركز التربوي للبحوث والإنماء، المدارس،


تتضمّن كتبُ الأطفال مقولاتٍ تختلف باختلاف البلدان التي أنتجتْها، وتصوِّر كلٌّ منها حاجاتِ الطفل وبنيتَه المستقبليّة. في هذا المقال، نستعرض أبرزَ قيم الأدب المترجَم في سوريا، التي قد تتناقض، أو تتدرّج من العموميّة إلى التخصيص، ومن البساطة إلى التعقيد. فهناك مستوًى أوّل يتضمّن الخصالَ الأخلاقيّةَ البسيطة التي يريد الأهلُ من أبنائهم أن يتمثّلوها: كنبذِ الكراهيةِ والغرور، واحترامِ قيم الصداقة والتواضع. وهذه القيم هي التي تتصد


بعد «السرفيس» و«الفان»، حلّ زمن الـ«توك توك». وصلت إلى لبنان وسيلة النقل الأهم في البلدان المكتظة، خصوصاً تلك التي تقع بمعظمها تحت خط الفقر كبنغلادش وباكستان والسودان. بدأت الحكاية منذ سنتين تقريباً، عندما أدخل تجار الدراجات النارية الـ «توك توك» الصيني إلى لبنان. وسرعان ما بدأ ينتشر في بئر حسن وطريق المطار والأوزاعي والرحاب والدورة، في ضواحي بيروت، وكذلك في باب التبانة والسوق القديم ومنطقة الحدادين في طرابلس. قد لا يعرف س