New Page 1

مشاهد التعب والقلق الظاهرة على وجوههم لا يمكن تجاهلها. الأساتذة في غرفهم يعيدون احتساب فواتيرهم ومداخيلهم الشهرية مرّة تلو الأخرى، يجمعون ويطرحون علّ الحاصل يتغيّر ولو لمرّة ولا يكون سلبياً. لم يمرّ أسبوع بعد على تقاضي أساتذة التعليم الرسمي رواتبهم عن شهر أيار، فقد تأخر قبضها، وكالعادة غاب عنها بدل نقل للشهر الخامس على التوالي، أما الحوافز الاجتماعية (90$) فلم تُصرف، وكذلك مساعدة النصف راتب الحكومية. عام دراسي استثنائي


بما تيسّر، تُنجز المعاملات في إدارات الدولة ومؤسساتها. ففي ظلّ أزمة مالية غير مسبوقة ومستمرة، بات من الصعب إتمام معاملة في موعدها الطبيعي. حتى تلك التي كان إتمامها «تحصيلَ حاصل»، أصبح الحصول عليها مشقّة، وبات إصدار إخراج قيدٍ فردي من دوائر النفوس أو الحصول على رقم مالي من وزارة المالية أو إفادة عقارية أشبه بالفوز بـ«ورقة لوتو» في زمن الانهيار اليوم، ثمّة أزمة على بساطتها، إلا أنها تشُلّ العديد من مؤسسات الدولة، وهي أزمة ا


حضرة الزملاء والزميلات، لقد بلغ الإهمال والحرمان والظلم المجحف بحق الجامعة اللبنانية حدوده القصوى من قبل السلطة الجائرة، وضاعت فرصة النضال التي دامت قرابة السنة دون أن تلقى آذن صاغية. وعلى هذا النحو، نرى أنفسنا اليوم كمدربين أمام حائط مسدود، في ظل ما نعانيه من واقع مأزوم يكاد يودي بالهيكل الإداري إلى الانهيار ومصير أكثر من ألف عائلة إلى الشارع. لذلك نود أن نعيد ونكرر للمعنيين بملف المدربين التالي: *أولا:* لم يتقاضى


أوضحت لجنة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي في لبنان، "آخر التطورات التي تخص قضيتنا الوطنية بامتياز، ومجريات الأمور التي وصلنا إليها". وقالت في بيان: "لقد كان هذا العام الدراسي مليئا بالأقوال وخاليا من الأفعال، وخصوصا في ما يتعلق بتطبيق تعاميم وزارة التربية وقراراتها، التي تصدر عنها والخاصة بأوضاع المتعاقدين لجهة احتساب العقد الكامل على العام الدراسي الحالي، حيث أصدر وزير التربية مرارا وتكرارا تعاميمه التي تؤكد ضرورة


لم ينتظر تلاميذ الصف العاشر في إحدى المدارس الرسمية خروج الناظرة من الصف ليبدؤوا بالتصفيق. الخبر الذي حملته لهم كان «مفرحاً»، فها هي تعلن ومن دون سابق إنذار أن «اليوم» (أول من أمس) هو آخر يوم دراسي لهم. أما الأستاذ، فقد وقف مذهولاً، يستمع إلى القرار ويفكر في ما تبقّى من المنهاج الذي لم يُستكمل بلاغ الناظرة يأتي بعد صدور قرار وزير التربية بالموافقة على مقترح صادر عن مديري التعليم الابتدائي والثانوي بتقريب مواعيد الامتحانات


أشارت اللّجنة الفاعلة للأساتذة المتعاقدين في ​التعليم الأساسي الرسمي​، إلى أنّ "انطلاقًا من وحدة مسار النّضال للتفرّغ والتّثبيت في ​المدارس​ والثّانويّات و​الجامعات​ الوطنيّة، تعبّر اللّجنة الفاعلة عن أسفها لما وصل إليه حال القطاع التّعليمي في ​لبنان​، ومن تركه فريسة ​المحاصصة​ السّياسيّة، الّتي تظهر تفرّغ وزير، وحتّى الآن لا نعلم أيضًا، خرقًا للقانون والدّستور حصل،


انتهى اجتماع روابط أساتذة التعليم المهني والأساسي الذي عُقد أول من أمس مع وزير التربية والجهاز الإداري فيها على "تربيح جميلة" بمضاعفة بدل المراقبة خلال الامتحانات الرسمية مرتين، في مقابل محاولات لتمرير فكرة عدم دفع نصف الراتب خلال أشهر الصيف كونه مرتبطاً بالحضور، بينما يكون الأساتذة في إجازة. نبرة عالية طغت على حديث موظفي الوزارة مع الأساتذة والروابط ممثلةً برؤسائها، منعاً للسؤال أو الاعتراض عن بدلات الانتخابات المتأخرة. وفي


استنكر اساتذة كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية، في بيان، ما حصل "مع الدكتور رودريك ابي خليل في الفرع الثاني، حيث أن التعرض لكرامة الاستاذ الجامعي مرفوض شكلاً ومضموناً"، واعربوا عن "التضامن مع ابي خليل، و نامل ان يكون التعامل مع الاستاذ الجامعي بالحسنى والاحترام"، وتوجهوا ب"الشكر لقيادة الجيش اللبناني التي بادرت إلى معالجة الموضوع بالسرعة القصوى".


أعلنت كلية الحقوق والعلوم السياسية والادارية في الجامعة اللبنانية، في بيان توضيحي في شأن الإشكال الذي حصل في محيط كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية - الفرع الثاني، أنّ "ردًا على ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول الإشكال الذي وقع بين عدد من الطلاب في منطقة جل الديب، يهم عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية في الجامعة اللبنانية البروفسور كميل حبيب التوضيح أن الإشكال الطلابي حصل في محيط كلية الحقوق - الفرع الثاني ولي


أشار وزير التربية والتعليم العالي ​عباس الحلبي​، خلال جولة على عدد من الثانويات و​المدارس الرسمية​ في ​النبطية​ وبلداتها، إلى أننا "جئنا مع كبار مسؤولي وزارة التربية نستطلع أوضاع مدارس النبطية والجوار، وسمعت أن هناك أصداء طيبة للمدرسة الرسمية"، وأوضح "أننا جئنا لاستطلاع الواقع التربوي على الأرض لمعرفة ما يمكن أن نقدمه، رغم أننا في الشهر الأخير من السنة الدراسية ولكن كل يوم بالنسبة لنا هو ت


في غضون 15 يوماً، تبدأ الجامعات الخاصة بتسعير أقساطها للعام الدراسي المقبل، أو خريف 2022، فيما بات محسوماً أن غالبية إدارات الجامعات ستسير في خطة «الدولرة الجزئية»، بعد الاتفاق على التفاصيل مع مجالس الأمناء. وبذريعة «إنقاذ المؤسسة» والتصدي للأزمة الراهنة، يتحمّل الطلاب مسؤولية تغطية الجزء الأكبر من خسائر الجامعات. وبينما لا تزال الجامعات تدرس الخيارات لإصدار قراراتها النهائية، اختارت الجامعة اللبنانية الأميركية «د


ترأس وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال عباس الحلبي، اجتماعا موسعا في قاعة المسرح في الوزارة، ووضع الوزير الحضور في "أجواء ونتائج زيارته للندن ومشاركته في المؤتمر العالمي لوزراء التربية والشخصيات العالمية التي التقاها هناك"، كاشفا أن "التربية لا تزال في أولوية الاهتمامات الدولية بالنسبة إلى لبنان، وان المجتمع الدولي مقتنع بأن العملية التربوية في لبنان هي عملية أساسية، والامتحانات الرسمية جاهزة للتنفيذ تربويا


استضافت الجامعة اللبنانية، صباح اليوم، «معرض الأفكار الأوّل» في قاعة المؤتمرات في مجمع الحدث الجامعي 55 مشروعاً كانت نتيجة لجهود 76 طالباً من مختلف الاختصاصات الجامعية. وتخلّلت الاحتفال، الذي أقيم للتعريف بالمعرض برعاية وزيري العمل، مصطفى بيرم، والصناعة، جورج بوشيكيان، مجموعة كلمات أكّدت أهمية المعارض والفعاليات التي تدعم الشباب اللبناني، وتغني القطاعات الاقتصادية بالأفكار، وأهمية تحويلها إلى مشاريع فعليّة تفيد المجتمع وت


أكّدت "لجان التعاقد الرسمي"، أنّ "أساتذة ​التعليم الرسمي​ هم الأكثر حرصًا على إجراء امتحانات الشهادة الرسمية والحفاظ على مستوى هذه الشّهادة، وما الاستعانة بأساتذة التعليم الخاص إلّا ضرب لهيبة المدرسة والثّانوية الرّسميّة وتعويم للتّعليم الخاص". ولفتت في بيان، إلى أنّ "هذا الأمر ليس غريبًا، فالمدير العام ل​وزارة التربية والتعليم العالي​ بالوكالة، هو المدير العام للتّعليم الخاص نفسه منذ أكثر من 15 عا


ليس في وارد روابط التعليم الرسمي مقاطعة أعمال الامتحانات الرسمية مراقبة وتصحيحاً. لا يبدو أيضاً، حتى الآن، أنّ حرمان الأساتذة من أبسط مقومات الحياة الكريمة وشعورهم بالظلم، نتيجة استفحال الأزمة المالية والاقتصادية، سوف يقودهم إلى العزوف عن الاستحقاق الذي يبدأ في 25 حزيران المقبل. كلّ المؤشرات تدلّ على أن هناك كثافة في المشاركة في كلّ المحافظات باستثناء جبل لبنان. رغم ذلك، سار وزير التربية، عباس الحلبي، في قراره الاستباقي بالا