New Page 1

يطلق "الإئتلاف العالمي للشباب والرياضة للتضامن مع القدس وفلسطين" مخيماً إلكترونياً تحت عنوان: "مخيم شباب ورياضيي الأمة الإلكتروني للتضامن مع القدس وفلسطين" يوم السبت في 15 آب الجاري والذي يستمر على مدى 4 أيام عبر تطبيق zoom بمشاركة أكثر من 60 مشارك من مختلف الدول العربية والإسلامية دعماً للقضية الفلسطينية والقدس. ويشرف على المخيم لجنة منظمة مؤلفة من: رئيس "الإئتلاف العالمي للشباب والرياضة للتضامن مع القدس وفلسطين" أحمد العط


فيما يواصل المنكوبون لملمة آثار كارثة انفجار مرفأ بيروت، فوجئ طلاب الجامعة اللبنانية بإعلان بعض مديري الكليات استئناف الامتحانات الحضورية التي كانت أقلقت مع انطلاقتها الطلاب بسبب جائحة كورونا. القرارات تفاوتت بين مدير وآخر، إذ أن مدير كلية الآداب والعلوم الانسانية - الفرع الثاني مروان أبي فاضل عدّل في العطلة الصيفية لتمتد بين 11 و24 اب الجاري، حيث تستأنف الأعمال الإدارية من دون تحديد اي موعد لاستكمال امتحانات الطلاب. اما في


لم تلحظ خطة وزارة التربية للعودة إلى المدرسة دوراً لمنصة التعلم الرقمي. إذ يبدو أن هناك افتراضاً مسبقاً بعدم جاهزيتها، فيما الفترة الفاصلة عن بداية العام الدراسي كافية لتصبح جاهزة وفي متناول المعلمين والتلامذة. وزير التربية والمركز التربوي للبحوث والإنماء يريدان المنصة. لكن المشكلة الأساسية تكمن في كلفتها. فالمنصة المنشورة اليوم على موقع المركز التربوي تشبه سلة رقمية تحوي موارد تعليمية على طريقة من كل وادٍ عصا، وقد وضعتها ا


العودة إلى المدرسة محفوفة بالتحدّيات الاقتصادية واللوجستية وبـ «بورصة» كورونا، فيما تواصل وزارة التربية لقاءاتها المفتوحة لتقرير السيناريو الأقرب إلى التنفيذ في خطّتها التي ستطلقها قريباً. حتى الآن، الرؤية لا تزال ضبابية والقرار غير حاسم لكونه يؤخذ في سياق ردّ الفعل أكثر منه في سياق التخطيط، لا سيما وسط النزاع حول الصلاحيات بين الأجهزة المعنية: مديريات الوزارة والإرشاد والتوجيه والمركز التربوي للبحوث والإنماء. أما الخطة


اعلنت رئيس الجامعة ال​لبنان​ية البروفسور ​فؤاد أيوب​ في بيان حول تأجيل موعد الامتحانات، الى انه "بالنظر إلى الكارثة التي حلت بلبنان وبعاصمته الحبيبة ​بيروت​، وتداعيات هذا الخطب الجلل الذي أصاب المواطنين، ومن بينهم طلابنا وأساتذتنا وأجهزتنا الإدارية وذويهم، فتسبب بخسائر فادحة على مستوى الأرواح والممتلكات، ناهيك عن الصدمات النفسية العميقة، وإفساحًا في المجال أمام أهل الجامعة حتى يلملموا جراح


لم تلحظ خطة وزارة التربية للعودة إلى المدرسة دوراً لمنصة التعلم الرقمي. إذ يبدو أن هناك افتراضاً مسبقاً بعدم جاهزيتها، فيما الفترة الفاصلة عن بداية العام الدراسي كافية لتصبح جاهزة وفي متناول المعلمين والتلامذة. وزير التربية والمركز التربوي للبحوث والإنماء يريدان المنصة. لكن المشكلة الأساسية تكمن في كلفتها. فالمنصة المنشورة اليوم على موقع المركز التربوي تشبه سلة رقمية تحوي موارد تعليمية على طريقة من كل وادٍ عصا، وقد وضعتها ا


العودة إلى المدرسة محفوفة بالتحدّيات الاقتصادية واللوجستية وبـ «بورصة» كورونا، فيما تواصل وزارة التربية لقاءاتها المفتوحة لتقرير السيناريو الأقرب إلى التنفيذ في خطّتها التي ستطلقها قريباً. حتى الآن، الرؤية لا تزال ضبابية والقرار غير حاسم لكونه يؤخذ في سياق ردّ الفعل أكثر منه في سياق التخطيط، لا سيما وسط النزاع حول الصلاحيات بين الأجهزة المعنية: مديريات الوزارة والإرشاد والتوجيه والمركز التربوي للبحوث والإنماء. أما الخطة


غرد وزير التربية والتعليم العالي طارق المجذوب عبر حسابه على "تويتر": "تضع وزارة التربية والتعليم العالي كل إمكاناتها البشرية والمادية وأبنيتها لمساعدة العائلات المتضررة. سنعلن عن آلية المساعدة بعد تحديد الحاجة من اللجنة المكلفة بذلك. بتضامننا نكون أقوى لاجتياز هذه المحنة. الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى".


منصة التعلم الرقمي فجّرت الخلاف بين وزير التربية طارق المجذوب ورئيسة المركز التربوي ندى عويجان التي أعلنت في بيان مفاجئ عدم الجاهزية لبدء عام دراسي جديد، ليرد الوزير بأن العام الدراسي سيبدأ بين أيلول وتشرين الأول، وأن خطة من 3 سيناريوات ستطلق قريباً ليس جديداً النزاع على الصلاحيات والتحكم في مفاصل القرار التربوي بين رئاسة المركز التربوي ووزراء التربية، ولا سيما بالنسبة إلى المشاريع المموّلة من الجهات المانحة والبنك الدولي


منصة التعلم الرقمي فجّرت الخلاف بين وزير التربية طارق المجذوب ورئيسة المركز التربوي ندى عويجان التي أعلنت في بيان مفاجئ عدم الجاهزية لبدء عام دراسي جديد، ليرد الوزير بأن العام الدراسي سيبدأ بين أيلول وتشرين الأول، وأن خطة من 3 سيناريوات ستطلق قريباً ليس جديداً النزاع على الصلاحيات والتحكم في مفاصل القرار التربوي بين رئاسة المركز التربوي ووزراء التربية، ولا سيما بالنسبة إلى المشاريع المموّلة من الجهات المانحة والبنك الدولي


تعليقاً على ما ورد في «الأخبار» (27 تموز 2020) بعنوان «قضية نقل موظفي المركز التربوي: هل يصمد الوزير أمام الضغوط؟»، وردنا من المركز التربوي أن بعض موظفي المركز التربوي يشغلون قسماً من مبنى وزارة التربية (المبنى القديم) منذ 1984، وقد خصصت لهم الطبقة السابعة بعد الانتقال إلى المبنى الجديد «لإجراء الإحصاءات التربوية والمشاركة في عملية إجراء الامتحانات الرسمية والاشتراك في تنفيذ مشاريع تقوم بها كل من الوزارة والمركز، وهو ما يدحض


في سابقة خطيرة، فرضت مدرسة الجالية الأميركية «ACS» على أهالي التلامذة تسديد دفعة من القسط الأول عن العام الدراسي 2020 - 2021 قبل 11 آب المقبل، نقداً وبالدولار الأميركي، أو بما يوازيها بالليرة اللبنانية، وفق سعر صرف السوق السوداء، تحت طائلة رفض تسجيل الطلاب، والطلب من الأهل البحث عن مدرسة أخرى، علماً بأن المادة 10 من القانون 515 الخاص بتنظيم الموازنة المدرسية تمنع استخدام التلامذة في النزاع بين الأهل وإدارة المدرسة. وزارة ال


في سابقة خطيرة، فرضت مدرسة الجالية الأميركية «ACS» على أهالي التلامذة تسديد دفعة من القسط الأول عن العام الدراسي 2020 - 2021 قبل 11 آب المقبل، نقداً وبالدولار الأميركي، أو بما يوازيها بالليرة اللبنانية، وفق سعر صرف السوق السوداء، تحت طائلة رفض تسجيل الطلاب، والطلب من الأهل البحث عن مدرسة أخرى، علماً بأن المادة 10 من القانون 515 الخاص بتنظيم الموازنة المدرسية تمنع استخدام التلامذة في النزاع بين الأهل وإدارة المدرسة. وزارة


لا تزال وزارة التربية تتخبّط في إنهاء العام الدراسي الماضي 2019- 2020. ومع أنّ النموذج الموحد الذي أعدّته الوزارة لـ«إفادة الترفيع» إلى صف أعلى يقطع الطريق على إدارات المدارس الخاصة لإعطاء إفادة راسب أو ناجح، إلا أن الوزارة لم تسحب ورقة «الإفادة» من أيدي أصحاب المدارس الذين يحتجزون الإفادة في انتظار أن يدفع الأهل كامل المتوجّبات. ومع أنّ الإفادة يجب أن تكون مصدقة من المنطقة التربوية، إلا أن وليّ الأمر لا يستطيع أن يستحصل علي


أصدر المدير العام للتربية رئيس اللجان الفاحصة الأستاذ فادي ير ق مذكرة إدارية ححد فيها مواعيد قبول طلبات الترشيح لإجراء دورة خاصة للإمتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامة بفروعها الأربعة وللشهادة المتوسطة للعام 2020. وجاء في المذكرة: "بناء على المرسوم رقم 6681 بتاريخ 21/7/2020 الرامي إلى إجراء دورة خاصة للإمتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامة بفروعها الأربعة وللشهادة المتوسطة للعام 2020، أولا : تقبل طلبات التلامذة الم