New Page 1

اشار المكتب الإعلامي في ​الجامعة اللبنانية​ في بيان، الى انه بتاريخ 17 تموز 2020، تم أخذ عينات لفحوص (PCR) في ​مستشفى رزق​، من ٢٢ طالبا وطالبة من كلية الإعلام خالطوا الطالبة المصابة والتي إنتقلت لها العدوى من خارج الجامعة، وكذلك من طلاب في ​كلية الصحة​ خالطوا مصابين من خارج الجامعة اللبنانية. واوضحت انه بتاريخ 18 تموز 2020، صدرت نتائج الفحوص المجراة في مستشفى رزق وقد جاءت


تلاشى «الحلم» بالوظيفة المصرفية «المحترمة» مع تحوّل المصارف إلى كابوس يقضّ مضاجع اللبنانيين. الوظيفة التي طالما طمح إليها كثيرون بسبب ما يصحبها من تقديمات، لم تعُد اليوم «أكلة»، مع موجة الصرف التي تطال موظفي القطاع، والتوقعات بإعادة هيكلة المصارف ودمج بعضها، وهو ما ينعكس تراجعاً كبيراً متوقعاً في السنوات المقبلة، في أعداد الطلاب الراغبين في دراسة «البانكينغ» الانهيار السريع للقطاع المصرفي واستيلاء المصارف على أموال المودع


خمسة أشهر مرّت على مطالبة أهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج بتحرير التحويلات المصرفية بسعر صرف مدعوم، أو ما اصطُلح على تسميته «الدولار الطالبي»، فيما تصمّ السلطة السياسية آذانها عن سماعهم وتحوّل تحركهم إلى صراخ في الفراغ، في ظل تسلّط حكم المصرف المركزي والصرّافين. أمس، اعتصم الأهالي مجدداً يحدوهم الأمل بإقرار اقتراح قانون معجّل مكرر يقضي بـ «إلزام مصرف لبنان بصرف مبلغ عشرة آلاف دولار أميركي وفق سعر الصرف الرسمي للدولار» عن


لم تشترك دور النشر الثلاث التي اشترت دفتر الشروط في المناقصة العمومية التي يجريها المركز التربوي للبحوث والإنماء لتلزيم طباعة سلاسل الكتاب المدرسي الوطني، وهو الكتاب المعتمد في المدارس الرسمية كافة، والمدارس الخاصة الراغبة باستخدامه. فيما بات الوقت داهماً لتأمين الكتاب المدرسي قبل الأول من أيلول المقبل، بعدما انتهى العقدان السابقان للسنوات الثلاث الأخيرة مع «شركة شمص للطباعة والنشر» (التزمت الكتب من الروضات حتى الثامن أساسي)


لم يكد مجلس عمداء الجامعة اللبنانية ينهي، أمس، اجتماعه برئاسة رئيس الجامعة فؤاد أيوب، بإعلان تأكيد متابعة الامتحانات الحضورية في جميع الكليات ابتداءً من الإثنين المقبل، حتى أعلن الطلاب الاستمرار في مقاطعة الامتحانات «لحين طرح حلول بديلة تراعي الواقع الاجتماعي والاقتصادي والصحي للطلاب داخل كل كلية وكل صف»، وأطلقوا حملة على «تويتر» تحت هاشتاغ «# تسقط_إدارة_ الجامعة_اللبنانية». وعلمت «الأخبار» أن المجالس الطلابية أطلقت استفتاء


صدر عن مجلس عمداء الجامعة اللبنانية ما يلي: بتاريخ 14 تموز 2020 عقد مجلس العمداء جلسة برئاسة رئيس الجامعة اللبنانية البرفسور فؤاد أيوب، وانطلاقاً من توجّه الحكومة اللبنانية ووزارة الصحة العامة باعتبار البلاد مفتوحة ضمن التعبئة العامة المفروضة تقرّر الآتي: أولاً: التأكيد على متابعة الامتحانات الحضورية في جميع الكليات ابتداءً من يوم الإثنين الواقع في 20/7/2020، مع الالتزام بجميع التدابير الوقائية والصحية الصارمة. ثاني


ليس خافياً التخبط الذي تعيشه الجامعة اللبنانية في شأن مصير امتحاناتها الحضورية، بين طلاب يبحثون عن حلول عملية بديلة لما سمّوه «#امتحانات _الموت» من دون أن تكون هناك مطالبة بالمقاطعة، وبين مسؤولين أكاديميين يرون أن الحل يكون بالتعايش مع الوباء وإنجاز الامتحانات، ما دام الإقفال في البلد ليس خياراً وارداً. معظم عمداء الكليات لم يوافقوا على القرار الأخير بتأجيل الامتحانات أسبوعاً واحداً. وبدوا مدركين بأنّ الخطوة لن تقدم أو تؤخر


تجني المدرسة الأنطونية الدولية في عجلتون أرباحاً سنوية لا تقل عن 3 ملايين دولار. هذا ما أظهرته شكوى حملت الرقم 16768 /2020 تقدّم بها، أخيراً، ولي أمر تلامذة في المدرسة أمام النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، وادّعى فيها على الأب أندريه ضاهر بصفته مدير المدرسة، بجرائم إساءة الأمانة والتزوير واستعمال المزوّر والاحتيال. في الشكوى، طلب المدعي إلزام المدّعى عليه توضيح كل بيانات الموازنة المدرسية للعام الدراسي 2017 – 2018،


في 5 آذار الماضي، قرر وزير التربية طارق المجذوب إلحاق أستاذة اللغة الإنكليزية في ثانوية زاهية قدورة الرسمية، غادة عواضة، بمكتبه، من دون علم مديرة ثانويتها وإخطارها بالنقل للموافقة على مغادرة عملها السابق. ولم تتبلغ المديرة بالقرار إلّا الثلاثاء الماضي. المجذوب لم يحدد في قرار النقل الرقم 164/م/2020 المهام الموكلة إلى عواضة في مكتبه، إنما ستقوم «بكل ما يكلفها به الوزير» بناءً لمقتضيات المصلحة العامة! وعلمت «الأخبار» أنّ عوا


بدءاً من العام الدراسي المقبل، يبدأ سريان مفعول قرار مجلس الجامعة اللبنانية بخفض عدد سنوات الإقامة في السكن الجامعي للطالب إلى ثلاث سنواصت كحدّ أقصى، بحجة الإقبال الذي يشهده السكن والذي يفوق القدرة الاستيعابية (2000 سرير). القرار الذي اتُّخذ أواخر تموز 2019 لم يُطبق العام الماضي، لكونه أعطى الطلاب 15 يوماً فقط لإخلاء السكن. يومها، دعت لجنة السكن الجامعي المقيمين فيه إلى عدم الإخلاء والامتناع عن سحب التأمين (400 ألف ليرة).


في استباحة للقانون، ألحق وزير التربية طارق المجذوب أستاذ مادة الكيمياء في التعليم الثانوي الرسمي والملحق بالإرشاد والتوجيه في صيدا، جيسكار ديب، بمكتبه في الوزارة، على أن يعود إلى مركز عمله في الإرشاد فور انتهاء أعمال الحكومة الحالية. ديب يغطي 17 ساعة في الإرشاد، و3 ساعات في الثانوية الرسمية الثانية للبنات، ومتعاقد بـ10 ساعات في ثانوية حسام الدين الحريري التابعة لجمعية المقاصد (القانون يسمح بالتعاقد بـ10 ساعات في مدرسة خاصة).


أعلنت رابطة طلاب ​الجامعة اللبنانية​، عبر مواقع التواصل الإجتماعي أن "نتيجة فحص الـPCR لأحد ​الطلاب​ الذين حضروا إلى كلية الإعلام – الفرع الأول لإجراء الإمتحانات واختلط مع الطلاب، أتت إيجابية، والطلاب متخوفين من استكمال الإمتحانات في هذه الحالة في حين الإدارة مصرة على استكمالها". وأشارت الرابطة إلى أن "العديد من الطلاب الذين تواصلوا معها يناشدون إدارة الجامعة اللبنانية و​وزارة الصحة​ لت


ثانوية القلعة تعلن عن بدء التسجيل للطلاب الجدد يسر ادارة ثانوية القلعة اعلامكم عن بدء تسجيل الطلاب الجدد حي ث بإمكان الأهل تسجيل أولادهم للعام الدراسي ٢٠٢٠ - ٢٠٢١ على الرابط التالي: اضغط هنا http://www.qss.edu.lb/admission/details/3 او تقدم الطلبات في المد


تطبق السلطة السياسية على أنفاس الجامعة اللبنانية وموازنتها منذ نهاية الحرب الأهلية، لكن لم يسبق أن وصل التضييق المالي إلى الحدّ الذي بلغه في السنتين الأخيرتين. «التقشّف» دفع الإدارة المركزية إلى جمع «طلبيات» اللوازم من كل الكليات وتأمينها دفعة واحدة، بعدما كانت تؤمّن لكل كلّية على حدة، وباتت تشترط الموافقة عليها مركزياً واعطاء إجازة بصرفها، واعتماد مطبعة الجيش «الأرخص» لطباعة الكراسات. ومع تأخر الاستجابة، بات الأساتذة يجبرو


آلاف المعلمين في القطاع الخاص صرفوا هذا العام تحت مسمّيات عدة: صرف اقتصادي، احترازي، استباقي، كيدي... والنتيجة واحدة: تجريدهم من حقوقهم المكتسبة بسيف الطرد التعسفي المقنّع باستقالات إكراهية، وتعويضات هزيلة وانتقائية تتلاشى قيمتها في كل لحظة. وبدا لافتاً أن تستخدم بعض المدارس «الوضع الاقتصادي الخانق» ذريعة لتصفية حساباتها مع أساتذة نقابيين شكّلوا نسبة ملحوظة من المصروفين. بشحطة قلم، شطبت مؤسسات تعليمية دينية وعلمانية عشرات ا