أقام القسم التربوي في جمعية نواة – مركز التضامن الاجتماعي حفل إفطار للمسنين في مركز القسم الكائن في مخيم عين الحلوة – الشارع الفوقاني. الإفطار أقيم بحضور الكادر الإداري والتعليمي في القسم التربوي. وكانت كلمة للأستاذة خلود الزريعي رحبت خلالها بالحضور، وأكدت على أهمية اللقاء والتعارف مع الحاضرات بشكل مستمر. بدورهن الحاضرات رحبن بهذه المبادرة التي قام بها القسم التربوي في الجمعية، وتمنين استمرار النشاطات ذات الطابع الاجتم


تشغل كلية الطبّ ــــ جامعة البلمند، التابعة لوصاية بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، مبنى في الأشرفية مقابل لمستشفى القديس جاورجيوس، حيث يقضي الطلاب فترة التدريب. المبنى تملكه مطرانية بيروت للروم الأرثوذكس، وكانت خلال الأشهر الماضية، قد انتشرت أخبارٌ بأنّ المطرانية طلبت من «البلمند» إخلاءه، بسبب حاجتها إلى المنشآت. فالمطرانية تستعدّ لإطلاق جامعةٍ خاصة بها، مُستقلة عن «البلمند»، وسيكون مقرها في المبنى الذي تستخدم


يعتصم عدد من ​الاساتذة​ المتفرغين في ​الجامعة اللبنانية​ في ​بئر حسن​.


دعا رئيس رابطة طلاب لبنان السابق إبراهيم فتفت، في بيان، "طلاب الجامعة اللبنانية والأساتذة وكل من يخاف على مصلحة جامعة الوطن من حملة السلطة المجحفة ضدها، إلى الإعتصام المفتوح في ساحة رياض الصلح إبتداء من الساعة العاشرة من قبل ظهر الإثنين المقبل 17 الحالي، إحتجاجا على ضغط المسؤولين على رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة لفك الإضراب دون العودة عن بند تخفيض ميزانية الجامعة في موازنة العام 2019 ولتلبية كافة مطالب الأساتذة، حماية


في حين ترك قرار وزير التربية أكرم شهيب بالسماح لطلاب الثانوية العامة في المدارس المخالفة التقدم للدورة الأولى للامتحانات الرسمية انطباعاً بأنّ ملف المدارس ـ الدكاكين على طريق «الضبضبة»، أكدت أوساط الوزير لـ «الأخبار» أن لا تراجع عن المساءلة والمحاسبة، وأن شهيب «وقع عملياً قرارات لتحويل الموظفين المتورطين والفاسدين في الوزارة إلى التفتيش المركزي»، و«سيستخدم صلاحياته باتخاذ أقسى الإجراءات بحقهم وبحق كل من يتلاعب بمصير الطلاب م


توافد الدكاترة الى مقر الرابطة يأتي بعد ساعات على انتهاء الإجتماع الذي ضم ممثلين عنهم لاستنكارا التهديد الذي ابلغهم اياه وزير المالية حيث تم إبلاغهم عن لسان الوزير بأنكم "لن تحصلوا على شيء حتى لو اضربتم ثلاث سنوات..." صوناً لكرامة لبنان العلم والتعليم العالي، رفضا لمشروع تدمير الجيش الثاني، تتجه الرابطة نحو التصعيد حفظاً لآخر معاقل المواطنة وبناء الإنسان من الضغوط السياسية.