New Page 1

مرّ شهر على اندلاع الحرب في أوكرانيا، تعدّدت خلاله مشاكل الطلاب اللبنانيين الذين كانوا يدرسون في جامعاتها بدءاً من اتخاذ قرار المغادرة، وإيجاد السبل الملائمة للعودة إلى لبنان أو الاستقرار في دولة أخرى، وصولاً إلى التفكير في كيفية متابعة الدراسة في ظلّ غياب أي حلول جدية حتى الآن. في الانتظار، يبقى التعليم عن بعد وسيلة الطلاب للتواصل مع أساتذتهم المتنقّلين بين ملجأ وآخر «أعتذر منكم طلابي، لن أستطيع إعطاء المحاضرة اليوم. أنا


أعلن وزير التربية عباس الحلبي تحديد مواعيد الامتحانات المدرسية في الثانويات والمدارس الرسمية للعام الدراسي 2021 -2022. وحدد نهاية العام الدراسي بتاريخ الخميس 30-6-2022. على ان تجرى امتحانات الفصل الاخير في الثانويات والمدارس الرسمية لصفوف شهادة الثانوية العامة بكل فروعها والشهادة المتوسطة اعتبارا من 26 ايار 2022، على ان تنتهي كحد اقصى يوم الاثنين في 6 حزيران 2022، على ان تودع لوائح النتائج النهائية لدى المنطقة التربوية ف


قساوة الظروف التّي يعيشها المواطنون في وطن استُنزفت قواه جعلت الأطفال يحلمون كثيرًا وواقعهم يئنّ. وفي اليوم العالمي للطفل تحية لكلّ طفل نجح في تحويل أحلامه إلى حقيقة على الرغم من الإمكانات المتواضعة المتوافرة. فمن حقّهم الحياة الكريمة. «حلمي أن أكبر وأصبح رسّامة مشهورة». بهذه العبارة، تخبر «سيدرا» عن طموحها لعلّ القدر يبتسم لها رغم المعاناة الطويلة التي سبّبتها لها ولأهلها ظروف الحرب في سوريا، والإمكانات الضعيفة التّي ق


حذّرت لجان المتعاقدين من أنّها ستتخذ إجراءات تصعيدية أهمّها الاعتكاف عن المشاركة في الامتحانات الرسمية مراقبةً وتصحيحاً في حال عدم الاستجابة لمطالبها. ولخّصت اللجان في بيان مطالبها بالآتي: 1- تحرّك الوزارة تجاه المصارف للإفراج عن المستحقات المالية المحجوزة والعمل على تحرير رفع سقف السحوبات الشهرية. 2- فتح تحقيق شفاف بكلّ مصارفات أموال الدول المانحة التي أعطيت لصرفها على الأساتذة المتعاقدين والملاك والإداريين وعرضها


بعد 7 أشهر على انتظار مستحقات الفصل الدراسي الأوّل، فوجئ المتعاقدون في التعليم الأساسي الرسمي بحجزها في المصارف، بحجة أنّهم قبضوا، قبل أسبوع واحد، المساعدة الاجتماعية التي توازي 180دولاراً أميركياً، أي نحو 3 ملايين و636 ألف ليرة، وأنّ مصرف لبنان حدّد سقفاً للسحوبات لا يمكن تخطيه. بعض المصارف وافقت على إعطاء الأساتذة 5 ملايين ليرة كحدّ أقصى، وأخرى لم تسمح بسحب أكثر من 3 ملايين، وفي هذه الحالة، لم يتمكّن المتعاقدون من أخذ المس


بعد 7 أشهر على انتظار مستحقات الفصل الدراسي الأوّل، فوجئ المتعاقدون في التعليم الأساسي الرسمي بحجزها في المصارف، بحجة أنّهم قبضوا، قبل أسبوع واحد، المساعدة الاجتماعية التي توازي 180دولاراً أميركياً، أي نحو 3 ملايين و636 ألف ليرة، وأنّ مصرف لبنان حدّد سقفاً للسحوبات لا يمكن تخطيه. بعض المصارف وافقت على إعطاء الأساتذة 5 ملايين ليرة كحدّ أقصى، وأخرى لم تسمح بسحب أكثر من 3 ملايين، وفي هذه الحالة، لم يتمكّن المتعاقدون من أخذ المس


علمت «الأخبار» أنّ اجتماعاً أخيراً سيُعقد عند الخامسة من مساء اليوم في وزارة التربية للبتّ في ملف تعيين عمداء كليات الجامعة اللبنانية، بحضور وزير التربية عباس الحلبي، وممثلين عن الرؤساء الثلاثة، فإما تُفكَّك العقد ويخرج الدخان الأبيض أو يستمرّ الخلاف على الملف بين القوى السياسية المختلفة.


وسط الحديث عن استجلاب متطوّعين ومرتزقة من دول الشرق الأوسط وأنحاء العالم للمشاركة في الحرب الدائرة في أوكرانيا، تسود المخاوف لدى الجالية اللبنانية في أوكرانيا من مشاركة لبنانيّين في هذه الحرب. ولهذه الغاية، طلبت الجالية من الحكومة تحذير المواطنين اللبنانيين «من المشاركة المباشرة أو غير المباشرة في هذه الحرب واتخاذ الإجراءات العاجلة لمنعهم منعاً قاطعاً من أيّ مشاركة محتملة فيها أو خوضها مع أيّ طرف من الأطراف المتنازعة والح


مع قرار وزارة الصحة إيقاف فحوصات الـpcr للوافدين عبر المعابر الجوية والبرية، أُسدلت الستارة على تجربة رائدة لمختبر الجامعة اللبنانية في الحدث. على مدار سنة ونصف سنة، لم يتوقّف المختبر عن محاربة الوباء للحظة. وأظهر جنوده نشاطاً وكفاءة عالييْن من خلال إجراء 13 ألف فحص pcr يومياً بدقّة، والسرعة في الإعلان عن وصول المتحوّرات الجديدة. هذه المرحلة الذهبية، وإن انتهت، لن تُعيد المختبر إلى فترة ما قبل كورونا بعد سنة ونصف سنة من ا


بيان صادر عن مدربي الجامعة اللبنانية عشية إعتصام الكرامة: يا أهل الجامعة ها هي جامعتكم تستصرخكم فلبوا النداء ها هي الجامعة الوطنية باتت تترنح تحت خطر الإقفال ها هي جامعتكم تركت بدون عقود صيانة وتشغيل بدون أمن لحماية مجمعاتها بدون كهرباء بدون محروقات وبموازنة ضيئلة بل تكاد معدومة. يا أهل الجامعة إما إنتفاضة واحدة موحدة من جميع مكوناتكم (رئيس/عمداء/مدراء /أساتذة /موطفون/مدربون /طلاب/أهالي) وإما ستكون الجامعة قريبا نسيا منسيا


اعتبر ممثلو الأساتذة في مجلس الجامعة اللبنانية، في بيان اليوم، عشية الاعتصام الذي دعت إليه الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين، ان "الجامعة الأم لا تمتلك أدنى المقومات لكي تستمر في رسالتها السامية، التي حملتها منذ تأسيسها في القرن الماضي قولا وفعلا، وقدمت للبنان وللعالم مئات الأعلام في كل المجالات، فكانت عنوانا للريادة الوطنية من كل لبنان إلى العالم أجمع". واشاروا الى ان "أجيال الغد أصبح مستقبلهم مجهولا، ليس بسبب


العام الدراسي 2020 ـ 2021 في كلية طب الأسنان في الجامعة اللبنانية كان استثنائياً بكل المقاييس، في الدراسة «أونلاين» والأعمال التطبيقية، كما في نتائج الامتحانات النهائية التي صدرت في شباط 2022. وبحسب مصادر الطلاب، مُدّدت السنة الدراسية 6 أشهر بسبب «كورونا» واعتماد الكلية كمركز تلقيح، فيما خرق النقص في عدد الأساتذة المعايير المعتمدة للإشراف على المشاريع العملية، فبدلاً من أن يتابع أستاذ واحد 8 طلاب فقط، صادف أن تابع أستاذ واحد


العام الدراسي 2020 ـ 2021 في كلية طب الأسنان في الجامعة اللبنانية كان استثنائياً بكل المقاييس، في الدراسة «أونلاين» والأعمال التطبيقية، كما في نتائج الامتحانات النهائية التي صدرت في شباط 2022. وبحسب مصادر الطلاب، مُدّدت السنة الدراسية 6 أشهر بسبب «كورونا» واعتماد الكلية كمركز تلقيح، فيما خرق النقص في عدد الأساتذة المعايير المعتمدة للإشراف على المشاريع العملية، فبدلاً من أن يتابع أستاذ واحد 8 طلاب فقط، صادف أن تابع أستاذ واحد


عقدت لجنة الأساتذة المتعاقدين في ​التعليم المهني والتقني​ الرسمي في ​لبنان​، اجتماعًا مع مندوبي المعاهد والمدارس الفنيّة الرّسميّة، عبر تطبيق "زووم"، لتقييم الأوضاع التربويّة من الجوانب كافّة. وتمّ الاتّفاق على "العودة المشروطة إلى التّعليم، بعد أن تمّ تنفيذ الإضراب التّحذيري يومَي الخميس والجمعة في 10 و 11 آذار، لاستكمال ​العام الدراسي​ رغم الصّعوبات الّتي يعانيها الأساتذة والطلّاب، من


أصدر المكتب التربوي في التنظيم الشعبي الناصري بياناً، جاء فيه: الارتفاع الهائل في تكلفة النقل ووسائل المواصلات نتيجة ارتفاع أسعار المحروقات بات يشكل عقبة كبرى أمام قسم كبير من طلبة الجامعة اللبنانية وغيرهم من الطلاب، بخاصة أولئك القادمين من مناطق بعيدة، ويمنعهم من الوصول إلى كلياتهم، والتقدم للاختبارات الفصلية. ويجد هؤلاء الطلاب أنفسهم مرغمين على التغيب قسراً ما يهدد مستقبلهم الدراسي. ومن البديهي أن تأجيل الاختبار