New Page 1

قبل أيام، نشر المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية في الجامعة اللبنانية لائحة بأسماء الطلاب المقبولين لمتابعة الدكتوراه مع علاماتهم. عملية النشر كانت سرية، وعلم الطلاب صدفة بأنها علّقت في مبنى المعهد، فيما لا أثر للائحة على الموقع الإلكتروني. اتضح في ما بعد أن عدداً من الطلاب الذين لم ترد أسماؤهم بين المقبولين لم يُستدعوا لإجراء مقابلة شفهية (وهي شرط أساسي وتشكل جزءاً من العلامة)، كما لم يجر إبلاغ


ليس في أولويات الحكومة تطوير مناهج عمرها 20 عاماً. المركز التربوي للبحوث والإنماء لا يزال ينتظر أموالاً دولية لن تأتي إلاّ بشروط. ثمة اتفاقية قرض وهبتان من البنك الدولي بقيمة 204 ملايين دولار للقطاع التربوي لم يصل منها «فلس» للمركز. والسبب؟ هل الممولون يفرضون أهدافهم ومواقفهم على خلفية من يدفع يأمر كما يقول المثل الفرنسي؟ لا تنفي رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء بالتكليف، ندى عويجان، «أننا نواجه تحدي الحصول على تمويل ل


تجمع اعضاء رابطة قدامى الاساتذة الجامعيين في الجامعة اللبنانية، صباح اليوم امام قصر العدل في بيروت، تضامنا مع الدكتور عصام خليفة الذي كان يتم التحقيق معه امام المباحث الجنائية على خلفية شكوى مقدمة ضده من رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور فؤاد ايوب بجرم القدح والذم. وبعد التحقيق معه، تحدث خليفة شاكرا زملاءه "الذين اعلنوا التضامن معي من خلال هذا الاعتصام او من خلال المواقع الالكترونية او الاتصال الهاتفي". واكد "ان القضية ا


ليس في أولويات الحكومة تطوير مناهج عمرها 20 عاماً. المركز التربوي للبحوث والإنماء لا يزال ينتظر أموالاً دولية لن تأتي إلاّ بشروط. ثمة اتفاقية قرض وهبتان من البنك الدولي بقيمة 204 ملايين دولار للقطاع التربوي لم يصل منها «فلس» للمركز. والسبب؟ هل الممولون يفرضون أهدافهم ومواقفهم على خلفية من يدفع يأمر كما يقول المثل الفرنسي؟ لا تنفي رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء بالتكليف، ندى عويجان، «أننا نواجه تحدي الحصول على تمويل


يعلن وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال مروان حماده والمديرة العامة للتعليم المهني والتقني سلام يونس نتائج الدورة الأولى للإمتحانات الرسمية للتعليم المهني والتقني للشهادتين BP و BT البروفيه المهنية والبكالوريا المهنية، وذلك في مؤتمر صحافي يعقده عند العاشرة من قبل ظهر الإثنين المقبل الواقع فيه 30/7/2018 في المديرية العامة للتعليم المهني والتقني في الدكوانه. ومن المتوقع أن يحدد في المؤتمر الصحافي مواعيد صد


يرفض 584 أستاذاً مستحقين لشروط التفرغ في الجامعة اللبنانية أن يقال إنهم يتحركون في الوقت الضائع. يضغط هؤلاء لتسريع إعداد ملف بالحاجات، خلال الأسبوعين المقبلين، كي يكون تفريغهم في الجامعة في رأس جدول أعمال الحكومة العتيدة فور تشكّلها بعد الاعتصام الذي نفذوه الأسبوع الماضي في البورة القريبة من القصر الجمهوري وتسليم كتاب لرئيس الجمهورية خاص بقضيتهم، عاد المتعاقدون للتحرك هذا الأسبوع وفق برنامج ليومي الإثنين والأربعاء. أمس، ت


نفذ الاساتدة المتعاقدون بالساعة في الجامعة اللبنانية اعتصاما في ساحة رياض الصلح، تلا خلاله الدكتور حامد حامد بيانا باسم المعتصمين، قال فيه: "لن نهدأ أو نستكين أو نفقد الأمل، إذ ما زلنا نعول على رئيس الجامعة، وأعضاء مجلسها الكرام بأن يأخذوا على عاتقهم انتزاع دورهم الريادي في صناعة قرارهم المستقل تماشيا مع مشروع المواطنة الحقة في هذا الوطن". وتابع: "نناشد أصحاب الفخامة، والدولة، والمعالي، والسعادة، أن يجعلوا ملف التفرغ أول


أسف الأساتذة المتمرنون لوظيفة أستاذ تعليم ثانوي في كلية التربية، في بيان "للكلام الذي صدر عن الأساتذة والدكاترة والموظفين في كلية التربية، حيث الدعوة إلى عدم إصدار نتائج دورة الكفاءة بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم". واضاف البيان :" هنا نتساءل إن كنا طلاب علم أم مجرد رقم؟ إذ يساومون علينا بأخذنا رهينة وما سيؤول عن ذلك من نتائج لتأخير تعييننا والتحاقنا بالثانويات بداية ​العام الدراسي​، ثم تثبيتنا في الملاك، وخصوص


منير أبو عسلي* أحبائي، لقد أتيتم من كل أنحاء العالم لتجتمعوا وتعطوا كليتكم أفضل ما عندكم من علم وخبرة. لقد كان إنشاء كليتكم حلماً رائعاً راودنا منذ الستينيات، وتحوّل إلى واقع جميل في الثمانينيات. لكّن الولادة كانت قيصرية، وكان على الكلية أن تجابه تحديات كبيرة لتستمرّ. كان عليها أن تنطلق بتسع دفعات من الطلاب بدل واحدة، ومن دون أن يرصد لها أي مبنى أو تجهيزات. كان عليها أن تقاوم الشحّ في موازنتها، وأن تتغلّب على شرور ال


الاعتراضات على نتائج القبول في برنامج الدكتوراه في الجامعة اللبنانية تكبر ككرة ثلج، إذ ترصد مجموعة من المتضررين يومياً تجاوزات شابت اختيار المرشحين. ويتجه هؤلاء الى رفع دعاوى أمام مجلس شورى الدولة للطعن في النتائج. على خط مواز، ينتظر أن يصل التحقيق الذي فتحته رئاسة الجامعة بالملف إلى خواتيمه وانصاف المظلومين لم تخمد النيران التي أشعلتها نتائج القبول في برنامج الدكتوراه في الجامعة اللبنانية. أغرب ما في القضية أن يبلّغ المع


صدر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الجامعة اللبنانية، ما يلي: "عقدت جمعية "أصدقاء الجامعة اللبنانية" مؤتمرا صحافيا في نادي الصحافة يوم الأربعاء الواقع فيه 11/7/2018، في حضور رئيس لجنة الجامعة اللبنانية في البطريركية المارونية المطران بولس الصياح، ورئيس اتحاد "لابورا" الأب طوني خضرا، ونائب رئيس "أصدقاء الجامعة اللبنانية" الدكتور أنطونيو خوري، وممثل "الأساتذة الديمقراطيون" الدكتور عصام خليفة، تناولوا فيه عدة موضوعات تمس الجامعة الل


الاعتراضات على نتائج القبول في برنامج الدكتوراه في الجامعة اللبنانية تكبر ككرة ثلج، إذ ترصد مجموعة من المتضررين يومياً تجاوزات شابت اختيار المرشحين. ويتجه هؤلاء الى رفع دعاوى أمام مجلس شورى الدولة للطعن في النتائج. على خط مواز، ينتظر أن يصل التحقيق الذي فتحته رئاسة الجامعة بالملف إلى خواتيمه وانصاف المظلومين لم تخمد النيران التي أشعلتها نتائج القبول في برنامج الدكتوراه في الجامعة اللبنانية. أغرب ما في القضية أن يبلّغ المع


أصدرت مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون، أمس، قراراً قضائياً منعت بموجبه الناشط شربل خوري من «الكلام» عبر صفحته الخاصة على «فايسبوك» لمّدة شهر، بحسب ما نقلت مصادر مُقرّبة من خوري لـ «الأخبار». وفي المعلومات أنّ القاضية عون استجابت لطلب المركز الكاثوليكي للإعلام الذي ارتأى ضرورة «تأديب» خوري على خلفية كتابته منشورا على صفحته انتقد فيه بلهجة ساخرة إيمان أحدهم بعجائب القدّيس مار شاربل. وإثر المنشور، تعرّض خوري والزميلة جوي


للمرة الأولى، يتطوع متخرجو كلية العلوم الطبية في الجامعة اللبنانية لتنظيم مؤتمر، ليومين متتاليين، يحاضر فيه أطباء لامعون في مختلف الاختصاصات داخل لبنان وخارجه تخرجوا من الكلية منذ إنشائها في تشرين الأول عام 1983. الفكرة بدأت بمبادرة فردية من الطبيبين جو زين ومحمد علي الحركة اللذين يعملان في مركزين طبيين في الولايات المتحدة، وتلقفها آخرون حتى باتت المجموعة تضم اكثر من ١٥٠٠ متخرج، ينسقون مع رؤساء الأقسا


هذا العام، رافق سجال محموم إعلان قبول 90 طالباً من أصل 389 مرشحاً لدخول المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية في الجامعة اللبنانية. السجال تناول تأهل مرشحين على حساب آخرين لأسباب غير أكاديمية، وفرض شروط تعجيزية تقود إلى الهروب إلى الجامعات الخاصة، مثل تحديد عدد المقبولين سلفاً، ورفع معدل النجاح إلى 80 من 100 «الحيوية البحثية» التي يعمل عليها المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية وال