New Page 1

ليس صدفة أن يسوّق المدير العام للتربية فادي يرق لجامعة خاصة في عزّ إضراب الجامعة اللبنانية دفاعاً عن حقوقها (انظر الكادر). إذ يأتي في سياق سلسلة مواقف «معادية» للجامعة الوطنية أطلقتها السلطة السياسة طوال أيام الإضراب المستمر منذ ثلاثة أسابيع. فوزير المهجرين غسان عطا الله قال إنّ الأستاذ الجامعي يقبض 17 مليون ليرة لبنانية ويعمل أربع ساعات في الأسبوع! والنائب سليم عون قال إنه لا يعرف لماذا أساتذة الجامعة مضربون، ونصح الطلاب با


نفذ ​الاساتذة المتعاقدون​ بالساعة في ​الجامعة اللبنانية​ اعتصاما، امام الادارة المركزية - المتحف، واكبته الهيئة التنفيذبة ل​رابطة الاساتذة المتفرغين​ في الجامعة تأييدا لمطلب التفرغ. وطالب المعتصمون بـ"إقرار ملف التفرغ في ​مجلس الوزراء​"، داعيين الى "عدم استغلال استاذ الجامعة واستنزافه"، مشددين على ان "لا اصلاح في مجتمع لا يريد شعبه ​محاربة الفساد​ فيه"، معلنين ان


عقدت الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية اجتماعا اليوم بحضور رئيسها د. يوسف ضاهر والأعضاء وأصدرت البيان الآتي:"تعلن الهيئة التنفيذية استمرار الإضراب الشامل في كافة كليات وفروع الجامعة اللبنانية وتقول لجميع اللبنانيين بأن جامعتهم الوطنية أصبحت في خطر داهم نتيجة لسياسة السلطة تجاهها والتي وصلت إلى قمة التهميش والإهمال عبر وضع موازنة عامة تضع الجامعة اللبنانية على سكة الزوال. فبينما كنا نتأمل مضاعفة


نفى رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور يوسف ضاهر، في بيان، "الشائعات التي تتناقلها مواقع التواصل الاجتماعي"، مؤكدا أن "الإضراب مستمر في كل كليات وفروع الجامعة اللبنانية"، وأن الهيئة التنفيذية "مستمرة بمواكبة التحرك وسوف تعلن عن خطوات إضافية مقبلة". ودعت الهيئة على لسان رئيسها الأساتذة "إلى البقاء على أهبة الاستعداد لمزيد من التصعيد دفاعا عن الجامعة اللبنانية وكل أهلها"، طالبة منهم "


أعلنت المجالس الطالبية في الفرع الأول من "​الجامعة اللبنانية​" أنّ "نُصرةً لجامعتنا، وصونًا لمستقبلها، وحرصًا على إنسانها الّذي أنهكته السّياسات الجائرة، ولكي نرفع الصوت في وجه الإهمال الممنهج للجامعة اللبنانية، وضدّ كلّ تهميش لدورها في بناء مستقبل الوطن، وتنديدًا بكلّ فعل يطال مصيرها من اقتطاع متكرّر لميزانيّتها وما له من تأثير مباشر يتسبّب بتراجعها على الصعيد الأكاديمي والبحثي واللّوجستي، ورفضًا لكلّ أشكال التّ


في حلقة نقاشية نظمها المركز التربوي للبحوث والإنماء العام 2016 ـ 2017 لدراسة ملامح التلميذ اللبناني، اقترح المنظمون أهمية أن يكون التلميذ مقاوماً للضغوط، باعتبارها سمة مرتبطة بصحته النفسيّة. «حسناً لماذا لا نوسّعها قليلاً وتصبح السمة مقاوماً بشكل عام، وليس فقط للضغوط»، كانت هذه العبارة مدعاة قهقهة بعض المشاركين في الحلقة على ما اعتبروه استغلالاً للموقف، مطالبين بأن «نحكي تربية»! التربية في لبنان معزولة عن المجتمع الى درجة ي



خرج طلاب الجامعة اللبنانية إلى الشارع للتضامن مع أساتذتهم ضد استهداف جامعتهم والإمعان في إهمالها. أعلنوا أنّ تحركهم لن يتوقف مع استحقاق الموازنة، بل سيستمر لانتزاع استقلالية الجامعة عن السلطة السياسية بعد 17 يوماً على إضراب أساتذة الجامعة اللبنانية، قال الطلاب كلمتهم. نزلوا إلى الشارع في تحرك كاد يصبح حلماً بفعل غياب العمل الطلابي لعشرات السنوات. رفعوا الصوت مع أساتذتهم ضد الخطر الذي يتهدد الجامعة الوطنية والتقصير الممن


«رعاية ابنتي واجب على الدولة أولاً قبل المؤسسة»، قالت والدة الطالبة سارة شعشوع، من قسم التوحّد في مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية. وأضافت: «إذا كانت الدولة تخلت عن مسؤوليتها الاجتماعية فلتستمر في دعمها للمؤسسة التي حلت مكانها وقامت بدورها... بإقفال هذه المؤسسات نصبح في الشارع». مؤسسة الهادي واحدة من 103 جمعيات متعاقدة مع وزارة الشؤون الاجتماعية، تضم 10 آلاف طفل معوق، اعتصم طلابها أمس مع أهاليهم أمام مؤسساتهم وأمام بعض


الى خريجي الجامعة اللبنانية على امتداد الوطن وإلى الذين يعملون ويعتاشون من شهاداتها ومعارف أهلها، أنتم مدعوون للتضامن مع الجامعة اللبنانية غدا في ساحة رياض الصلح نهار الجمعة الساعة ٢ بعد الظهر . لو نزلتم وفاء للتعليم العالي المتقدم والمجاني الذي تلقيتموه، ستكونون ٧٠ الف فرد وعائلة × ٧٠ سنة من العطاء؛ أي ٣ مليون و ٥٠٠ ألف فردا. وحدكم تهددون جور أعتى الأنظمة. فيا ش


نحو 16 ملياراً هي موازنة الامتحانات الرسمية في الشهادة المتوسطة والثانوية العامة. جزء كبير منها يُصرف كتعويضات لرئيس اللجان الفاحصة ومعاونيه وموظفين إداريين، عن أعمال هي في أصل مهامهم وواجباتهم الوظيفية، وتنفّذ ضمن دوامهم الرسمي في معظم الأحيان. و«الأنكى» أن موظفين تربويين يتقاضون «عمولة» عن كل طالب يتقدّم للامتحانات! الكلفة العامة للامتحانات الرسمية في الشهادتين المتوسطة والثانوية العامة بفروعها الأربعة تثير الريبة. في ا


جرى تسليم وتسلم بين الدكتورة ماريانا الخياط الصبوري والدكتورة سناء الصباح لإدارة معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية - الفرع الخامس، في حضور أساتذة وموظفي المعهد، جرى التأكيد على التعاون بين الجميع لتذليل الصعوبات والعقبات التي قد تنشأ من خلال العمل ومسؤولياته. الخياط أكدت الخياط أن نجاحها في مهمتها لا يكتمل سوى بتعاون الجميع وتضافر الجهود، والعمل كيد واحدة سواء كنا أفراد هيئة تعليمية أو موظفين لما فيه مصلحة ال


لفت رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة ​الاساتذة المتعاقدين​ ب​الجامعة اللبنانية​ ​يوسف ضاهر​، في حديث للنشرة، الى "أننا التقينا وزير التربية ​أكرم شهيب​ وطالبناه بعدم المس بالرواتب والراتب التقاعدي وصندوق التعاضد"، مشيرا الى "أننا شرحنا له أهمية حصول أساتذة الجامعة اللبنانية على الدرجات الثلاث"، ومضيفا: "وزير التربية أكد أن هذا الأمر غير قابل للبحث في الوقت الراهن". واضاف: "اقتطع


رأت رابطة قدامى أساتذة الجامعة اللبنانية في بيان، أن "السلطة تكشف يوما بعد يوم، عن وجهها الحقيقي في موضوع الموازنة، وما تخبئه للشعب اللبناني، وبخاصة الضرائب، وما أطلقوا عليه أخيرا تسمية ضريبة على المعاش التقاعدي، وهي صورة مخالفة تماما لتصريحات رئيس الحكومة والوزراء والتي يتحفوننا بها يوميا لتخدير الرأي العام، وحرف أنظاره وتوجيهها إلى رواتب الموظفين، وكأنها هي التي تسببت بالمديونية والعجز، خلافا للأسباب الحقيقية التي أوصلت ال


أعلنت ​نقابة المعلمين​ في ​لبنان​ أن "المجلس التنفيذي عقد جلسة استثنائية برئاسة النقيب وحضور اعضاء المجلس التنفيذي ورؤساء الفروع، الاثنين في الحالي بعد الاضراب والاعتصام في ​ساحة رياض الصلح​، وشكروا المعلمين الذين لبوا نداء النقابة وأعلنوا الاضراب واعتصموا في رياض الصلح رغم الضغوطات التي تعرض لها البعض منهم من قبل بعض ادارات المدارس"، مؤكدة أن "الاضراب والتظاهر حق مقدس كفله ​الدستور