New Page 1

كرّرت الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرّغين في الجامعة اللبنانية استنكارها لمشروع الموازنة الذي تقوم الحكومة بدراسته، مطالبةً وزير التربية، عباس الحلبي، بتنفيذ وعوده، ومُحذّرةً من أنّ الإهمال المُتعمد بحقّها سيُقابل بخطوات حازمة. وفي مؤتمرٍ صحافيٍّ عقدته الهيئة، اليوم، اعترضت على إبقاء موازنتها من دون تعديل، مؤكّدةً أنّها «لم تعد تكفي المصاريف التشغيلية في الجامعة»، واستنكرت تنكُّر الحكومة في موازنتها «للاتفاق الذي


أعلن وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي في بيان، أنه "بعد التواصل مع الجهات الأمنية المعنية، قرر إقفال الثانويات والمدارس والمعاهد والمدارس الفنية والجامعة اللبنانية والجامعات الرسمية والخاصة كافة يوم غد الأربعاء، وذلك بسبب الاعلان عن التحرك المطلبي لدى العديد من القطاعات العمالية والوظيفة وبرنامج تسكير الطرق، وحفاظا على سلامة التلامذة والطلاب والهيئات الإدارية والتعليمية". ودعا الحلبي "المدارس والمؤسسات الت


مع الأوضاع الإقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد يجد المدرب نفسه أمام ظلم كبير يتعرض له سواء من الدولة أو المؤسسة التي من المفترض أن تسهر على تأمين حقوق العاملين لديها الا أننا في الجامعة اللبنانية أصبحنا نعيش الاستنسابية بكل ما تعنيه الكلمة. فهل يعقل أن تكون المساعدات المقدمة من صندوق الجامعة فيها كل هذا الكم من التمييز ؟ اكثر من ذلك أين الإستنفار لحل ملف المدربين ووضعه على السكة الصحيحة قدمنا مطالبنا سابقا ونعيد التذكير ف


أشادت لجنة الأساتذة المتعاقدين في التعليم المهني والتقني الرسمي في لبنان، بموقف المديرة العامة للتعليم المهني والتقني هنادي بري الداعم لحقوق المتعاقدين، مثمنة عملها الدؤوب للحفاظ على أهمية ومكانة هذا التعليم في لبنان، والعمل على تطويره بشكل دائم. ودعت اللجنة في بيان، وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي، أن يحكم بالعدل بما ينصف الاساتذة المتعاقدين. كما أكدت اللجنة بقاءها في الساحات حتى تحقيق المطالب، حيث بدأت الاعتصا


لفت رئيس الهيئة التّنفيذيّة لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة ال​لبنان​ية، عامر حلواني، في بيان تلاه خلال مؤتمر صحافي في مقرّ الرّابطة في بئر حسن، إلى أنّ: "1- في موضوع الموازنة قطاع التعليم العالي و​الجامعة اللبنانية​ بشكل خاص، يُعتبر مهدّدًا بالانهيار بسبب انهيار ​الوضع الاقتصادي​ والمالي وتدنّي رواتب أساتذة الجامعة إلى حدود لم تعد تسمح لهم بالعيش الكريم، ممّا دفع الكثير منهم لمغا


مجدداً، أحكمت أحزاب السلطة قبضتها على رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي. وحصدت لائحة «العمل النقابي الموحد» الائتلافية (حركة أمل، حزب الله، تيار المستقبل، الحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المردة) مقاعد الهيئة الإدارية الـ17، وذهب المقعد الـ18 إلى المرشح على لائحة «مستقلون» المعارضة الياس المندلق، الذي اتفقت الأحزاب (لا سيما حركة أمل وحزب الله) على أن تعطيه أصواتها، وإن اعتبرت «مستقلون» أنها خرقت بهذا المقعد. وأظهرت النتائج


نتائج الإنتخابات في رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي ثلاث لوائح متنافسة: - لائحة تحالف أحزاب السلطة - لائحة التغيير النقابي - لائحة "مستقلون" وبعض المرشحين المنفردين. فازت لائحة تحالف السلطة كلها(١٧ عضوا") كما فاز أحد المرشحين على لائحة" مستقلون". خلاصة: حين تتفرق المعارضة في عدة لوائح تفوز لائحة السلطة بشكل طبيعي. اللائحة / معدل وسطي / النسبة السلطة / ٢٢٠


أعلنت رابطة اساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي "العودة وإستئناف التدريس في كافة المدارس والمعاهد الفنية الرسمية وذلك، ابتداء من يوم غد الاثنين في 31 كانون الثاني 2022، معلنين عن ربط نزاع مع المعنيين، وفي مقدمهم وزارة التربية والتعليم العالي، حتى نهاية شهر شباط المقبل". وقالت في بيان: "لقد بات حال الأساتذة معيشيا كارثيا ومأساويا، والحديث في ما يعانونه في يومياتهم الحياتية وما يكابدونه، موجع ومحزن. لم يعد بإمكانهم تأمين أ


أكدت لجنة الاساتذة المتعاقدين في التعليم المهني والتقني الرسمي، أنها "ماضية بإضرابها، وأنها لن تعود الى التدريس ما دامت السلطة تمعن في تهميشنا، فنحن لن نكون في مقام شهود زور على هضم الحقوق وتكريس الدونية بحق المتعاقدين من قبل أي سلطة كانت". وأضافت في بيان: "تشاء الاقدار أن نمتحن بالتجربة اليوم، ونشاء نحن أن لا نهون أو نهان، لا يظنن أحد أننا سنغادر ميدان النضال، فنحن أصحاب حق، ونحن أهل الثبات بوجه التهميش المتمادي بحقنا م


أعلنت رابطة معلمي التعليم الأساسي الرسمي ربط النزاع مع وزارة التربية حتى نهاية شهر شباط ودعت إلى استئناف التدريس في المدارس الرسمية اعتباراً من الإثنين المقبل. ورأت، في بيان بعد اجتماع لها، أنّ «السياسة المعتمدة في الدولة هي لإنهاء وإلغاء التعليم الرسمي وصولاً إلى خصخصته وهي لذلك تعتمد أسلوب التأخير والمماطلة والامتناع عن إعطاء الحقوق لدفع المعلمين إلى اتخاذ مواقف أكثر تصعيدية ما يُساعدها على تنفيذ سياسة التخلص من هذا ا


لم تصل أصوات الطلاب المحتجّين على مداخل جامعة بيروت العربية إلى مسامع المسؤولين الأكاديميين والإداريين، إذ رفضت إدارة الجامعة إعطاءهم أي ضمانات بشأن إمكان تعديل قرارها الأخير رفع الأقساط ثلاثة أضعاف، مكتفية بتقديم تسهيلات لا تخفف من وطأة القرار مثل زيادة حسم الإخوة، والسماح للطلاب بالتسجيل قبل تسديد الرسوم، وفتح فرص التوظيف في الجامعة، وبالتالي حسم قيمة الأقساط من رواتبهم. وكانت الإدارة قد شهرت سيف الدولار في وجه الطلاب ف


أعلنت لجنة الاساتذة المتعاقدين في التعليم المهني والتقني الرسمي في لبنان، أنه "بعد أن كان مقررا اليوم، الاجتماع بوزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي مع اللجنة، حصل أن أبلغنا من قبل مكتبه بتأجيل الاجتماع الى موعد قريب يحدد لاحقا. في ضوء ذلك يهم اللجنة أن تبين أنها تعمل على إنجاح هذا اللقاء ليكون مفيدا للدفع نحو تحقيق المطالب المحقة". وطالبت في بيان، "بالدفع الفوري للمستحقات المتبقية من العام الماضي، ودفع 90 دولارا أسو


اعتبرت لجنة متعاقدي التعليم الأساسي الرسمي في لبنان، أن بيان وزير التربية يهدد ويعنف الاساتذة لفظياً بمختلف تسمياتهم، داعياً إياهم إلى استئناف التعليم. وتساءلت اللجنة في بيان رداً على الوزير، عن السبب الذي يمنع وزير التربية مساءلة ومحاسبة من يقوم بتأخير تحويل الحوافز المالية إلى أصحابها، ومساءلة الموظفين الذين يرتكبون الأخطاء والتحويل العشوائي لحسابات الأساتذة المتعاقدين. كما دعت اللجنة وزير التربية إلى الإيفاء بوعوده


للأسبوع الثالث، سيسعف الطقس العاصف أحزاب السلطة في الهروب مجدداً من «طقس التوافق» العاصف بينها على التمثيل والرئاسة في انتخابات رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي. إذ سيكون تأجيل انتخابات الهيئة الإدارية الجديدة للرابطة، المقررة الأحد المقبل، خياراً وارداً، بما أن الأحزاب هي صاحبة القرار في الهيئة الحالية. وفي المعلومات أن القوى التي تسعى إلى «تركيب» لائحة ائتلافية، وهي حزب الله، تيار المستقبل، حركة أمل والحزب الاشتراكي،


لفت وزير التربية عباس الحلبي، في حديث لقناة "الجديد"، إلى أنه "نظرًا للتوقعات الجوية، التي تنذر بعواصف ثلجية وموجات الجليد، يترك لكل مدير مدرسة ومهنية ومؤسسة تربوية رسمية أو خاصة، قرار فتح المدرسة أو إغلاقها، وذلك بحسب موقع المدرسة وحركة الانتقال إليها".