New Page 1

رفع اتحاد لجان الأهل وأولياء الأمور في المدارس الخاصة سقف المواجهة في معركة الأقساط، معلناً أن وزارة التربية «لا تدار من الوزير أياً يكن اسمه، بل من كارتيل سياسي ديني فاسد منتفع من المدارس الخاصة، تماماً كانتفاعه من مرافق خاصة في الكهرباء والاستشفاء والاتصالات في غياب القطاع العام، وهو ينهك الدولة لينهيها ويحل مكانها، مراكماً أرباحاً خيالية على حساب مصّ دم الشعب». ووجّه الاتحاد انتقادات إلى أداء الوزير الحالي طارق المجذوب في


نفذت لجنة الأساتذة المتعاقدين في ​الجامعة اللبنانية​ اعتصاما بعد ظهر اليوم امام ​وزارة التربية​ في ​الاونيسكو​. ووجهوا بيانا خاطبوا فيه المسؤولين معتبرين أنهم "فئة من المجتمع تعي دورها الريادي والمسؤول عن اعداد وتدريب كادرات علمية تساهم في رفد كامل قطاعات مجتمعنا بما يلزم من اجل النهوض بالوطن واستمرار تقدمه العلمي والتقني والاقتصادي، بما ينعكس مباشرة زيادة على دخله القومي. ان هذه المساهمة


لم يشهد القطاع التربوي في لبنان تخبطاً وإرباكاً كما اليوم. فالمشكلات في ضوء أزمة كورونا كانت كافية لوضع العمل التربوي برمته في نفق مظلم، ومصير العام الدراسي والامتحانات الرسمية في متاهة لم تكف عشرات الاقتراحات والآراء والسيناريوات للخروج منها. متاهة كانت واضحة لعيان اللبنانيين عشية إعلان وزير التربية مقرراته الأخيرة. فالضبابية والتناقض في القرارات، جعلا أهالي التلامذة أمام اقتناع راسخ بأن المدارس الخاصة تفرض شروطها وأجندتها


قبل سنة تقريباً، حوّلت جامعة سيّدة اللويزة NDU صرف رواتب موظّفيها وأساتذتها من الدولار إلى الليرة. حينها كان سعر الصرف في السوق لا يزال «ثابتاً». لكن، بفعل الأزمة الحالية، بدأ الأساتذة يشعرون بفارق «التحويل»، والجديد أن الجامعة اقتطعت نسبةً وصلت أحياناً إلى 30% من رواتب أساتذتها، في حين نفت إدارة الجامعة لـ«الأخبار» أن تكون لجأت إلى «طرد أو صرف أي من أساتذتها»، ووضعت الاستغناء عن 18 أستاذاً في خانة «بلوغهم سنّ التقاعد أو عدم


كما المصارف، لم تتردد إدارات المدارس الخاصة، طيلة السنوات العشرين الماضية، في ابتزاز الأهالي عبر فرض زيادات غير مبرّرة على الأقساط المدرسية وتحقيق أرباح غير مشروعة. اليوم، يوفر امتناع وزير التربية عن وضع ضوابط للموازنات المدرسية غطاءً لهذه الأرباح ويساهم في زيادة التقهقر الاجتماعي والنزوح إلى التعليم الرسمي يحتكر «كارتيل» المدارس غير المجانية الخاصة أكثر من نصف تلامذة لبنان من ذوي الدخل المحدود المتوسّط، بدعم من الحكومات


لن يبقى أي شيئ على ما هو عليه في كل العالم بسبب ازمة الكورونا، وفي لبنان سيكون التغيير أقسى واشدّ والسبب أننا نعيش أزمتين معا، "الكورونا"، والتي شارفت على الانحسار، والأزمة الاقتصادية التي تشتدّ يوما بعد يوم. كل شيء سيتغير، حتى خريطة الجامعات في لبنان. عندما تبدّل سعر صرف الدولار في بيروت، تبدّلت كل أسعار السلع والخدمات، ورغم بقاء السعر الرسمي الصادر عن مصرف لبنان كما كان سابقا أي 1508، الا أن حياة اللبناني المتعلقة بالعم


أوضح نقيب المعلمين في المدارس الخاصة ​رودولف عبود​، أنّ "التعامل مع تلاميذ صفوف الشهادة الثانوية أسهل من تلاميذ الصفوف الأُخرى، لذا سيُستكمل ​العام الدراسي​ إذا سمحت الظروف مع مراعاة كامل معايير الصحّة المطلوبة، للوصول إلى الإمتحانات الرسميّة المطلوبة". وركّز في تصريح إذاعي، على أنّه "إذا استمّرت هذه الحالة ولم يتقاض الأساتذة رواتبهم، فسيكون من الصعب العودة إلى المدراس"، مبديًا خشيته من أن "يكون هن


اشار وزير التربية والتعليم العالي ​طارق المجذوب​ في مؤتمر صحافي في وزارة التربية خصصه لشرح وتوضيح الإجراءات والضوابط التي ترافق قرار إلغاء إجراء الإمتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة في التعليم العام والشهادات المهنية والتقنية الرسمية أدنى من البكالوريا الفنية، الى انه "في هذه الظروف الاستثنائية جدا التي نمر بها، وبالتعاون مع جميع الشركاء في الرسالة التربوية، كافحنا فيروس كورونا في بداياته من داخل صفوفنا، دربنا اله


أعلن وزير التربية والتعليم العالي ​طارق المجذوب​، في تصريح له من ​السراي الحكومي​، أنه اقترح على مجلس الوزراء إلغاء دورة ​الإمتحانات الرسمية​ للشهادة المتوسطة للعام 2020، ودورة الإمتحانات الرسمية للشهادات الفنية التي تعتبر دون مستوى شهادة البكالوريا الفنية وفق ضوابط يعلن عنها في مؤتمر صحافي يعقد غداً. وأشار المجذوب إلى أن الإعلان عن الإلغاء سيأتي في سياق مجموعة إجراءات وضاطب، لافتاً إلى


رمى رئيس الجامعة الأميركية فضلو خوري أرقاماً غير محققة في أيدي أهل الجامعة، في محاولة لتسويق خطة تقشف قائمة على توزيع الخسائر بين الإدارة والأساتذة والطلاب والموظفين. ووجّه تهديداً مبطناً بإقفال دوائر واختصاصات وتخفيض مساعدات مالية واستغناء عن موظفين، من دون أن يطمئن الطلاب إلى عدم «دولرة» الأقساط خرج، أمس، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت فضلو خوري على أهل الجامعة برسالة تهويلية تحذر من خطر وجودي يتهدد الجامعة وتحديات كبي


تسلم ظهر اليوم، مستشفى رفيق الحريري الجامعي هبة عينية عبارة عن روبوت صممته مجموعة من طلاب كلية العلوم في الجامعة اللبنانية، وهو قادر على الحلول محل الطواقم التمريضية والطبية وتقديم الطعام وبعض الادوية للمرضى في غرفهم، في المبنى المخصص لعلاج كوفيد 19 تم التسليم خلال مؤتمر صحافي عقد في قاعة المكتبة الوطنية في المستشفى بمشاركة الطلاب المصممين للروبوت وهم: محمد دهيني، هادي زين الدين، حسن بدران، عادل الحاج حسن، سامي شمس الدين،


لا يتوقع كثير من الأساتذة المتعاقدين المستقلين في الجامعة اللبنانية حلحلة عادلة لملف التفرغ إذا بقي التوازن الطائفي هو الحكم، وفي ظل وجود لجان متابعة غير منتخبة، إما فرضت عليهم من الأحزاب ولا تمثلهم، أو أخرى مستقلة تسير فوق النقاط وتخشى تجاوز السقف الذي وضعته الأحزاب نفسها. النهج الذي ساد السنوات الأخيرة لم يتغير، كما تقول مصادر الأساتذة، لجهة الارتهان للأحزاب للحصول على حق يفترض أنّ يكون تلقائياً لمن تتوافر فيه الشروط الأكا


«أعدّت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي جدولاً بالمباني المملوكة من الدولة اللبنانية والإدارات العامة غير المستخدمة والتي يمكن تحويلها مؤقتاً الى سجون بعد تخصيصها لهذه الغاية». ومن بين هذه المباني، في بيروت مبنى لوزارة الثقافة ضمن مجمع اليونسكو، قرب مجمّع الروشة والرملة البيضاء، وفي الشمال مبنى للجامعة اللبنانية، كلية العلوم، القريب من سجن القبة في طرابلس. ورد ذلك في «تقرير حول أوضاع السجون على ضوء مقترحات استصدار عفو عام


أكدت رابطة معلمي التعليم الأساسي في ​لبنان​ موقفها الذي أبلغته الى معالي وزير التربية في اللقاء الأخير بضرورة استمرار التعليم عن بعد إلى حين العودة الى المدرسة. وقد ذكرت في بيان سابق على انه ضرورة لأبقاء ​الطلاب​ في أجواء الدرس وحرصا على حصص المتعاقدين.


أكدت لجنة ​الاساتذة المتعاقدين​ في الجامعة ال​لبنان​ية انه "سنبقى في هذا الوطن نناضل من أجل المحافظة عليه بلدا للعلم والحرية والديموقراطية، بلدا تتقلص فيه الفوارق الطبقية، بين طبقة ال1% التي تملك 99% وطبقة ال99% التي تملك 1%. علينا، للحفاظ على هذا الوطن الحبيب، أن ندعم أركان وجوده الأساسية وعلى رأسها الجامعة الوطنية. ولقد رأى الجميع بأم العين كيف أن ​المستشفى الحكومي​، وقف هو وخريجو وأطباء