New Page 1

اعلن موظفو الصيانة والتشغيل في مجمع الجامعة اللبنانية - الحدث "الاضراب المفتوح ابتداء من يوم غد حتى تحقيق المطالب". واوضحوا في بيان، "في ظل الازمة الإقتصادية والمعيشية الحادة التي تمر بها البلاد، وتدهور سعر صرف العملة اللبنانية مقابل الدولار، وتلاشي القيمة الشرائية للرواتب والاجور، وبعد التواصل مع المعنيين لتصحيح رواتبنا واجورنا بما يمكننا من تأمين الحد الادنى من مقومات الحياة المعيشية (علما بان هذه الرواتب والاجور ما زال


لم يسلم قانون الدولار الطالبي من المناكفات السياسية. رئيس الجمهورية ميشال عون طلب من مجلس النواب إعادة النظر في القانون بهدف «تحصينه كي يؤدي الهدف المبتغى من إقراره، والمتمثل بتمكين الطلاب اللبنانيين الجامعيين من إكمال دراساتهم في الخارج، الأمر الذي يجب أن يكون متاحاً في الأصل للطلاب اللبنانيين الجامعيين الذي يتابعون دراساتهم سواء في لبنان أو في الخارج». واستند الرئيس في رد القانون إلى الدستور «الذي ينص على المساواة في الحقو


أعلنت لجنة ​الاساتذة المتعاقدين​ في ​التعليم المهني والتقني​ الرسمي في لبنان الإضراب المفتوح. وأوضحت في بيان أنه "نظرا للظروف الصعبة التي نمر بها جميعا، ونظرا إلى عدم الإيفاء بالوعود التي كنّا قد وعدنا بها، وبعدما قمنا بالخطوات الايجابية المطلوبة حيث اعلنا تعليق الاضراب مطلع ​العام الدراسي​، وبعد تصريح معالي وزير التربية اليوم من ​القصر الجمهوري​ والذي اعلن فيه بان التقديمات


أشار وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي، إلى أنه "سيكون هناك عودة آمنة الى المدارس، ونحتاج الى الاعلام لدعم عودة التلاميذ". ولفت الحلبي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الصحة العامة فراس الأبيض، إلى أن "العام الدراسي لا ينتظر، ولن نقبل بخسارة عام جديد مهما كانت التضحيات، لأن مصلحة الاجيال هي في رأس الأولويات وذلك عبر العلم والتحصين والتنبه". وأكد"إننا نعول على تعاون لصيق مع وزير الصحة وفريق عمل الوزارة والجمعيات وا


أعلن وزير التربية وزير الاعلام بالوكالة الدكتور عباس الحلبي، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الصحة العامة الدكتور فراس الابيض، "اتخاذ اجراءات من أجل عودة آمنة إلى المدارس"، وقال: "أنشأنا غرفة عمليات تدير شؤون كورونا، وبمتابعة عبر الصليب الأحمر"، مؤكدا انه سيتم إقفال الصف الذي تظهر فيه أي إصابة بكورونا. واعلن ان "لا خيار لنا غير التعليم الحضوري وعلينا انقاذ مصير التربية والتعليم"، وقال: "نمضي نحو فتح المدارس وسائر المؤسسات ا


وجه حراك الاساتذة المتعاقدين نداء اليوم وصفه ب"التربوي الوطني الضميري" لكل من الحكومة ووزارة التربية وروابط السلطة، وقال: "الحكومة مدعوة وقبل الأثنين إلى حسم مراسيم حقوق المتعاقدين في رفع أجر الساعة". اضاف:" وزير التربية مدعو اليوم الأربعاء إلى التواصل الفوري مع الشركات التي كلفت باحتساب جداول 90$ وإنهاء ملف التباطؤ والتريث وإدخال أسماء جميع المعلمين متعاقدين وملاكا عن تعليمهم أشهر تشرين أول وثاني وكانون أول وإرسالها وتح


أشار "​التيار النقابي المستقل​" إلى أن "هناك صمتا وتعنتا وإهمالا، وهناك واقع مأزوم يبرز فيه صمت نقابي وسعي إلى التحالفات والمحاصصات يكمله تعنت وزاري بفتح ​المدارس​ رغم تفشي الوباء بمسمياته المتنوعة وتضاعف حالات الإصابة 5087 حالة جديدة وتدهور العملة الوطنية وارتفاع ​أسعار​ ​الوقود​ وغياب ​التغطية الصحية​ عمليا للأساتذة في الملاك وحكما للمتعاقدين، الأم الذي يعني أننا


لفتت اللّجنة الفاعلة للأساتذة المتعاقدين في ​التعليم الأساسي الرسمي​، إلى أنّ "العدّ العكسي لنهاية العطلة بدأ، ولكن من يظنّ أنّ العطلة ستتوّج بإعادة فتح أبواب ​المدارس​، فهو واهم". وأشارت في بيان، إلى أنّ "​الدولار​ حلّق، وحلّقت الأسعار، إلّا حقوقنا كمتعاقدين ومستعان بهم بقيت في خبر كان. لذا، لن نعيد ولن نزيد، حقوقنا كافّة أقرّ بها وزير التّربية والتّعليم العالي ​عباس الحلبي​


طلب ​حراك المتعاقدين​، في بيان، من الحكومة "الاستماع بوطنيّة وبضمير حيّ، لحقوق المعلّمين سواء أكانوا متعاقدين أو ملاكًا، الّتي رفعها وزير التّربية، خصوصًا مرسوم رفع أجر السّاعة والإفادة منه منذ بداية ​العام الدراسي​، زيادة بدل النّقل لجميع المعلّمين، قبل 10 كانون الثّاني الحالي؛ حتّى نضمن عودة آمنة ومنصفة للأساتذة". وشدّد على أنّ "عدم دفع هذه الحقوق، سيحول دون العودة إلى التدريس".


طالب اتحاد هيئات لجان الأهل في المدارس الخاصة بإقرار معايير واضحة لكيفية دراسة الموازنات المدرسية ووضع ضوابط واضحة تمكّن لجان الأهل من أداء مهمتهم في دراسة هذه الموازنات، وأشار إلى أنّ «هناك بشائر غير سارة بدأت ملامحها تتظهر إلى العلن عن زيادات على الأقساط في عدد من المدارس بأرقام كبيرة لا تتناسب مطلقاً مع أوضاع المواطنين ولا مع معاشات وإيرادات أهالي التلاميذ». ودعا الاتحاد، في بيان، الدولة إلى التدخّل «بشتّى الوسائل ال


طالب اتحاد هيئات لجان الأهل في المدارس الخاصة بإقرار معايير واضحة لكيفية دراسة الموازنات المدرسية ووضع ضوابط واضحة تمكّن لجان الأهل من أداء مهمتهم في دراسة هذه الموازنات، وأشار إلى أنّ «هناك بشائر غير سارة بدأت ملامحها تتظهر إلى العلن عن زيادات على الأقساط في عدد من المدارس بأرقام كبيرة لا تتناسب مطلقاً مع أوضاع المواطنين ولا مع معاشات وإيرادات أهالي التلاميذ». ودعا الاتحاد، في بيان، الدولة إلى التدخّل «بشتّى الوسائل ال


رأى قطاع التربية والتعليم في “الحزب الشيوعي اللبناني” في بيان، أن “الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والمالية والسياسية في البلاد تتفاقم بشكل جنوني وينعكس هذا التفاقم على القطاعات كافة ولا سيما قطاع التعليم، فتنهار قيمة الراتب وقدرته الشرائية إلى حدود غير مسبوقة تجاوزت الـ90 في المئة، وتتراجع التقديمات الإجتماعية إلى الحدود التي تجعل المعلمين متسولين دون خط الفقر وفي خطر العوز والهجرة، وأمام هذا التحدي تتقدم السلطة بوصفات تسكيني


تتفاقم الأزمة الاقتصادية والإجتماعية والمالية والسياسية في البلاد بشكل جنوني وينعكس هذا التفاقم على كافة القطاعات ولا سيما قطاع التعليم بصورة خاصة. فتنهار قيمة الراتب وقدرته الشرائية إلى حدود غير مسبوقة تجاوزت ال٩٠ في المئة، وتتراجع التقديمات الإجتماعية إلى الحدود التي تجعل المعلمين متسولين دون خط الفقر وفي خطر العوز والهجرة. وأمام هذا التحدّي تتقدم السلطة بوصفات تسكينية لا تغني ولا تسمن ، من ال٩٠ $


افتعال أزمة النّظام الداخلي لنقابة المعلّمين في المدارس الخاصة وتأجيل الانتخابات إلى أجل غير مسمّى منحا القوى السياسية فرصة لترتيب تحالفاتها غير المحسومة بعد. يُراهن النقيب السابق نعمه محفوض، المدعوم من تيار المستقبل وحركة أمل والذي يُواجه «فيتو» من التيار الوطني الحر والأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية، على انضمام حزب الله إلى لائحته، فيما الحزب لم يتموضع في المعركة بعد انتخابات نقابة المعلّمين في المدارس الخاصة مجمّدة ب


بالرغم من السوداوية التي خيّمت على مجال التعليم خلال جائحة كورونا، إلاّ أن بريقاً جميلاً أنار قلوب لبنانيات عاودن الانتساب إلى الجامعات بعد انقطاع طويل، بسبب ظروفهن القاهرة التي تدفعهن أحياناً للتنازل عن طموحاتهن لأجل أولوية الأسرة، لكن التعليم عن بعد والذي لم يكن شائعاً في لبنان من قبل كورونا، سهّل لهن تحقيق رغباتهن المهنية والعلمية. من المطبخ أو صالون البيت أو حتى مكتب الأطفال، استأنفت بعض الأمهات مسيرتهن الأكاديمية التي ت