New Page 1

قد تكون من المرات القليلة التي يمتاز فيها تلميذ المدرسة الرسمية عن قرينه في المدرسة الخاصة. فمنذ العام الدراسي 2013 ـــ 2014، طبقت المدارس الرسمية إلى حد كبير قرار وزارة التربية الذي يلزم مستثمري الدكاكين والكافيتريهات تطبيق مواصفات صحية تحت طائلة المساءلة. في المدارس الخاصة، الأمر ليس محسوماً تماماً. اعتماد بعضها للخيارات الصحية لم يلغ تلك غير الصحية. هنا، الأولوية للـ«بزنس» يدق الجرس معلناً نهاية الحصة الدراسية. يتهافت


خلافاً للنظام الداخلي، غابت قضايا الجامعة اللبنانية في السنوات الأخيرة عن «أجندة» رابطة أساتذتها واقتصرت عناوين تحركاتها على المطالب المادية البحتة بمعزل على أي حيوية نقابية. الاضراب الأخير الذي عُلّق أمس لم يشذ عن هذه القاعدة، وترك تساؤلات لدى الرأي العام وأهل الجامعة لجهة توقيته ومبرراته. أما تبرير العودة إلى مقاعد الدراسة ابتداءً من اليوم فكان «الحفاظ على المصلحة العليا لطلابنا الذين وعدناهم بإنهاء عامهم الجامعي على أكمل


هل تعوّل رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية على نتائج اليوم التضامني مع الجامعة أمس وما حمل من «اشارات إيجابية» لجهة الوعود بإقرار قانون الدرجات الثلاث، للخروج من «مأزق» الاضراب المستمر منذ العاشر من الجاري؟ الأجواء المرافقة لليوم التضامني الطويل مع الجامعة اللبنانية، أمس، رجّحت اتجاه رابطة الأساتذة المتفرغين للسير في تعليق الإضراب المستمر منذ 10 نيسان الجاري. أروقة الرابطة تحدثت عن «إشارات إيجابية» أتت من رئيس


في غياب الإطار الوطني للمؤهلات، ثمة في لبنان شهادات صادرة عن معاهد مهنية أو معاهد أخرى تابعة لوزارات لا تعترف وزارة التربية بها رسمياً كشهادات أكاديمية، بما دون متابع حامليها تحصيلهم الجامعي مديريتا التعليم العالي والتعليم المهني والتقني مديريّتان «شقيقتان» في وزارة التربية والتعليم العالي، إلّا أنّ «الشرخ» كبير بينهما. إذ أن مسارات التحصيل التعليمي من خلال الملاءمة بين هيكليتي التعليم المهني والتقني والتعليم العالي ليست


صدر عن الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الادارة العامة البيان التالي: تعلن رابطة موظفي الإدارة العامة وقوفها الى جانب الزملاء المتعاقدين في تحركهم الرامي لرفع الظلم اللاحق بهم عبر حرمانهم غير المبرر من الدرجات الثلاث. وترى ان حقهم في المساواة بغيرهم وفي إفادتهم من نظام التقاعد هو أقل ما يمليه موجب العدالة. وتعتبر الرابطة ان الاعتصام الذي دعا اليه الزملاء المتعاقدون هو خطوة على طريق رفع الصوت من أجل إصلاح الثغرات التي تضمن


لا يوافق عماد بشير، مدير الفرع الأول في كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية على أن تهديداً حقيقياً يواجه قطاع الإعلام في لبنان. برأيه، النقاش المحموم حول أنّ المهنة لم تعد مطلوبة هو «مجرد غيمة صيف، بما أنّ التطورات المتلاحقة في هذا العالم تفترض بالضرورة خلق وظائف جديدة، لا سيما أنّ المعلومات، سلعة العصر، التي تنتج وتحلّل وتنظّم تستوجب عملاً أكبر وأوسع». يبدو المدير مقتنعاً بأن دخول التكنولوجيا وحدها على الخط يخلق حتماً فرص عمل


نفذ طلاب كلية العلوم - الفرع الرابع في زحلة اعتصاما امام مبنى الجامعة احتجاجا على توقف الدروس في الجامعة، بسبب اضراب اساتذة الجامعة. ورفعت خلال الاعتصام الشعارات واللافتات، طالبوا فيها بحقوقهم والا تبنى مطالب الاساتذة على حساب طلاب الجامعة وعامهم الدراسي. والقت هيئة الطلاب في كلية العلوم كلمة اشارت فيها الى "خطورة بقاء وضع العام الدراسي على ما هو عليه، خصوصا مع دخول الاضراب اسبوعه الثالث، "لقد اتينا اليوم لنؤكد وقوفنا ال


أكدت لجنة الأساتذة المتعاقدين في ​الجامعة اللبنانية​، في بيان، أن "الجامعة اللبنانية هي الصرح الأصيل، الواعد بالمستقبل الأفضل لهذا الوطن. والإهتمام بشؤونها وبأساتذتها يشغل أهمية توازي أهمية ​الإنتخابات النيابية​. فلا تنشغل السلطة بمصالحها وتغفل عن هموم الناس. كي لا تتهم بأنها سلطة تسعى لأجل نفسها لا لأجل الوطن والمواطن". وشكرت اللجنة "سماحة ​السيد حسن نصرالله​ لاهتمامه بملف الأساتذة الم


بعد فاتورتي الكهرباء والماء، يدفع اللبنانيون فاتورتين «مدرسيتين». «معاهد التقوية» تفرض نفسها بديلاً غير نظامي للثانويات الرسمية والخاصة وأساتذتها. التلامذة وأهاليهم يجدون فيها ملاذاً ينقذهم من «ورطة» الامتحانات الرسمية، والأساتذة يرون فيها «خربطة» للمنظومة التعليمية، وتفريغاً للمواد من أهدافها التربوية ككثيرين، حجز زياد، وهو أب لولدين في الصف الثالث ثانوي، مقعدين دراسيين لكل منهما قبل الظهر وبعده. الأول في مدرسة صباحية وا


لم يحضر، أمس، أهل الجامعة اللبنانية إلى الاحتفال بعيد جامعتهم الـ67 من القاعات الدراسية والمختبرات والمراكز البحثية. أتوا من الشارع ومفترقات الطرق حيث سيواصلون إضرابهم، لأسبوع ثالث، من أجل ترجمة الوعود وبلورة اقتراح القانون المعجل المكرر الذي قدمه وزير التربية مروان حمادة والذي يعطي الأساتذة ثلاث درجات. المجتمعون في قاعة المؤتمرات في الحدث حيث الاحتفال، رئيساً ومجلس جامعة وأساتذة ورابطة وموظفين وطلاباً، حذروا من محاولات ت


مع اقتراب موعد الانتخابات، كان لدى تلامذة مدرسة صيدا الوطنية التابعة لمؤسسة معروف سعد تساؤلات عديدة حول كيفية الترشح، وكيفة إدارة العملية الانتخابية. هذه التساؤلات تمت الإجابة عنها من قبل الأساتذة. ومن ثم قرروا تنفيذ عملية انتخابية في المدرسة، ليختار التلامذة ممثلاً عنهم. ترشح للانتخابات التلامذة التالية أسماؤهم: أحمد طيبة، أحمد كيلاني، كريم الأسود، وحلا عواضة. وقد قام المرشحون بتحضير برامجهم الانتخابية، وعرضوها على ز


لا فرق بين أستاذ وطالب في حسابات سلطة لا تدافع أي من القوى السياسية فيها عن الجامعة اللبنانية. لا جدوى من التلهي بـ «حروب صغيرة» بين أهل البيت الواحد، إذا كانت سياسة تهميش المؤسسة التربوية الأولى لا تميّز بينهم أصلاً. ومعركة الدفاع عن الموقع الاجتماعي للأستاذ الجامعي وتحويل الجامعة إلى قضية رأي عام، تفترض التضامن بين المكونات كلها أساتذةً وطلاباً وموظفين. هذا بعض ما تهامس به أساتذة على هامش اجتماع مجلس مندوبي رابطة الأسات


«ما في شي بالمكيول لفك الإضراب»، كانت هذه ردة الفعل الأساسية داخل رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية حيال الطرح الذي قدمه وزير التربية مروان حمادة في بداية جلسة مجلس الوزراء أمس، والذي طالبها بوقف التحرك على أساسه. أكثر من عضو في الرابطة علّقوا أنّ «مجرد الحصول على تأييد القوى السياسية لاقتراح قانون معجل مكرر ينص على إعطاء الأساتذة ثلاث درجات إضافية، مع احتفاظهم بحقهم في الأقدمية المؤهلة للتدرج، لا يعطي أي ضمان


بينما تشخص عيون الجامعة اللبنانية اليوم إلى مجلس الوزراء لإقرار مشروع قانون الأربع درجات وإنهاء إضراب بات ثقيلاً، فجّر طلاب الجامعة أمس امتعاضهم من تحرك «نُلزم بدعمه ويأتي على حساب حقنا في التعليم وصيفيتنا من دون أن نحظى بفرصة مناقشته»، في وقت لا يجدون الدعم المماثل لقضاياهم، وكأن لسان حالهم يقول للأساتذة: «أكلتم يوم أُكل الثور الأبيض» لم يجد غالبية طلاب الجامعة اللبنانية مصلحة لهم في إضراب أساتذتهم. أمس، عبّروا عن ذلك صر


عقدت الهيئة الإدارية لرابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي في لبنان، اجتماعها الدوري عصر اليوم في مقر الرابطة، وتدارست البنود الواردة على جدول أعمالها، وخلصت إلى ما يلي: إن رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي، والتي تحفّظت على أرقام سلسلة الرتب والرواتب في حينه، وعلى نسبة الزيادة التي حصل عليها أساتذة التعليم الثانوي والتي لم تتعد الـ 70%، بينما تراوحت نسبة الزيادة لباقي القطاعات بين 100 و160%، ولأنها كانت قد تقدّمت باقتراح