New Page 1

مع تشديد الإجراءات الوقائية في البلاد، من أجل محاصرة فيروس كورونا، يصبح وقت العائلة أكثر مرونة من أي وقت مضى. بعض الناس يواصلون أعمالهم ودراستهم من المنزل، وآخرون يجدون أنفسهم في بيوتهم دون عمل يذكر بسبب انعدام فرص العمل التي نتجت عن القرارات الحكوميّة كخطوات احترازية للوقاية من فيروس كورونا، وكذلك طلّاب المدارس والأطفال يتلقون دروسهم عبر الإنترنت، ما يبقي أفراد العائلة في المنزل طيلة اليوم، ويبقى السؤال كيف يمكن للأهل اس


دعت هيئة تنسيق اتحادات وتجمعات لجان الأهل، في بيان، إلى "إعلان تأجيل الامتحانات الرسمية، وإعفاء أهالي التلامذة في المدارس الخاصة من الأقساط المدرسية المتبقية عليهم لهذا العام الدراسي"، مشيرة الى انه "في ظل الظروف الصعبة وإقفال الشركات والمؤسسات وتوقف الأعمال وعدم دفع الرواتب، ومع إعلان حال التعبئة العامة في البلاد، نرى من المعيب المطالبة بدفع الأقساط المدرسية، أقله قبل انتهاء الأزمة وعودة الأمور الى طبيعتها". وطلت الهيث


لفت وزير التربية ​طارق المجذوب​ خلال اطلاق التعليم عن بعد والدروس المصورة إلى انه "لا فائدة من اعلان أهداف الخطط اذا لم تكن الامكانيات مؤمنة لتحويل الاماني إلى حقائق، ونحن وجدنا أنفسنا عند بدء أزمة ​فيروس كورونا​ أمام خيارين لا ثالث لهما، اما الانتظار حتى اندحار الفيروس أو رفع لواء تجربة تربوية مستجدة". وأوضح في ​مؤتمر صحفي​ مشترك مع وزيري ​الاتصالات​ والاعلام أن "هذا ما حاو


تؤكد وزارة التربية في كل مناسبة أنّ الامتحانات الرسمية قائمة لهذا العام، وهي لم تبحث بعد أياً من السيناريوات لما سيكون عليه مصير العام الدراسي والشهادة الرسمية. وليس في حوزة الإدارة التربوية، بعد، أجوبة عن أسئلة كثيرة: ماذا لو طالت الأزمة؟ ماذا لو كان التعليم الالكتروني عن بعد غير مجدٍ ولا يطاول جميع الطلاب في لبنان ولا سيما طلاب الشهادات؟ وهل يمكن تمديد العام الدراسي وتقليص المناهج وإجراء الامتحانات؟ أو هل يتم إنهاء العام ا


اكدت رابطة معلمي ​التعليم الأساسي الرسمي​ في ​لبنان​، ان "ما يحصل من انتشار لوباء ​الكورونا​ والذي عجزت عن مكافحته كبرى الدول في ​العالم​، يستدعي التكاتف وتشابك الأيدي والتكافل الإجتماعي والإنساني، فلبنان اليوم بحاجة الى بنيه". ودعا رئيس الرابطة في بيان "الزملاء والزميلات إلى مد يد العون والمساهمة ولو بالجزء اليسير في دعم ​المستشفيات الحكومية​ أو التبرع لمصلح


اشارت وزيرة الاعلام ​منال عبد الصمد​ في تصريح لها على وسائل التواصل الاجتماعي الى انها "قامت بنقل معاناة الطلبة ال​لبنان​يين في ​إيطاليا​ للوزراء المعنيين، وستتابع الموضوع خلال اجتماع ​مجلس الوزراء​ حول أبنائنا العالقين في الدول التي اجتاحها كورونا"، مضيفة: "أدعو لهم بالصحة أينما كانوا وأتمنى عليهم البقاء داخل أماكن إقامتهم". هذا وكان ​الطلاب​ ​اللبنانيون&#


معروف ان طرائق التعلّم غير التقليدية هي التي تستعمل تقانات التواصل والمنهجيّات الحديثة في وضعيّات صفّيّة مستجدّة، ولا تقوم فقط على قاعدة المواجهة المباشرة والتواصل الحيّ بين المعلّم والمتعلّم. ووفقاً لذلك، فهي كلّ طريقة تعليميّة عصريّة تُبنى على قوام تقني باستخدام الوسائل المساعدة التكنولوجيّة وطرائق الإستراتيجيّات التربوية الحديثة لتأمين التفاعل بين المعلم والمتعلّم وفي مسعى هذا الأخير لامتلاك المعرفة. لا شك في أن قطاع ا


أنشأت وزارة الصحة، أمس، لجنة الاختصاصيين المخبريين للتداول في آلية فحص «كوفيد-19» والترخيص لبعض المختبرات الخاصة للقيام به. ولئن كان الهدف الأساس هو توسيع مروحة المختبرات التي يمكنها أن تساعد في التخفيف عن تلك التي تقوم بهذه المهمة اليوم، خصوصاً مختبرات مستشفى بيروت الحكومي، إلا أن الهدف غير المعلن هو تنظيم العمل في هذا «القطاع»، وقطع الطريق على تلك التي استغلت الأزمة للاستفادة المادية الطبقة المخصّصة للمصابين بفيروس كورو


ثلاثة أشهر مرّت من دون أن تُسارع وزارة الاتصالات إلى استرداد إدارة شبكتَي الخلوي من «أوراسكوم» و«زين». الوزير طلال حواط لا يزال يُماطل. ورغم القول بأنّه حسم قراره، يتم التذرع بـ«التعبئة العامة» لتأجيل تنفيذه تقول مصادر وزارة الاتصالات إنّ «خطّة» الوزير طلال حواط لقطاع الخلوي «كانت جاهزة ويُفترض طرحها هذا الأسبوع على مجلس الوزراء، ولكن أصبحت معالجة وباء كورونا الهمّ الأساسي حالياً». البند الرئيسي ضمن هذه الخطة يُفترض به أن


فاز خمسة من طلاب ماستر "العلوم الجيولوجية النفطية والبيئية" في كلية العلوم - الجامعة اللبنانية بالمركز الثالث في نصف نهائي الشرق الأوسط من المسابقة العالمية (IBA Competition - Imperial Barrel Award 2020) والتي أُقيمت في مملكة البحرين بتنظيم من الجمعية الأميركية لعلماء الجيولوجيا النفطية (AAPG - American Association for Petroleum Geologists) ولأن تداعيات "فيروس كورونا" فرضت نفسها على حركة الملاحة الجوية حول العالم، شارك الطلا


وجه مديرو كليات الجامعة اللبنانية في الشمال كتابا إلى وزير الاتصالات طلال حواط عن "التعليم من بعد وخدمة الانترنت"، أوضحوا فيه أنه "في ظل التعطيل القسري الذي فرضه تفشي وباء "كورونا"، ولحيث ان الجامعة اللبنانية وبتوجيه من رئيسها فؤاد أيوب، قررت مباشرة عملية التعليم من بعد "Distance learning" ما يتطلب توافر خدمة انترنت بجودة عالية ومتاحة للجميع".


اعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "يونسكو" اليوم، ان "اكثر من 850 مليون شاب في العالم، اي زهاء نصف عدد التلاميذ والطلاب، اضطروا حتى أمس الى البقاء في منازلهم من دون امكان التوجه الى مؤسساتهم التعليمية بسبب وباء "كورونا". وقالت المنظمة الاممية إنه "بسبب الاغلاق الكامل للمدارس والجامعات في مئة وبلدين والاغلاق الجزئي في 11 بلدا آخر بسبب الوباء، فان عدد من حرموا الدراسة تجاوز الضعف في 4 أيام ويتوقع ان يزداد،


بعد ثلاثة أسابيع على بداية التعطيل القسري، حدّد وزير التربية طارق المجذوب ثلاثة مسارات لمتابعة التعليم في زمن «كورونا»: البث التلفزيوني، أو المنصات الإلكترونية، أو الوسائل التقليدية. وأعلن أن الأسبوع الجاري سيشهد بدء تصوير الحصص التعليمية لصفوف البريفيه والثانوية العامة، لبثّها عبر تلفزيون لبنان والتلفزيونات الخاصة بهدف إيصال المحتوى التعليمي إلى أكبر عدد ممكن من المتعلمين، وخصوصاً من لا يتوافر لديهم الإنترنت. وطلب من الأسات


حتى الآن، لم يجد تعميم رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب، الخاص باستخدام التعليم عن بعد في فترة التعطيل القسري، طريقه إلى التطبيق في جامعة الـ80 ألف طالب. التعليم بواسطة الانترنت، وهو إحدى وسائل التعليم عن بعد، يواجه بصورة خاصة في الجامعة، عائق التكلفة العالية وتأثيرها المباشر على نوعية خدمة الانترنت وسرعتها. وإذا كانت الأزمة المالية دفعت الجامعة، في بداية العام الدراسي، إلى إطلاق حملة تبرعات لتسجيل طلاب فاقت أعدادهم المئات،


منذ تفشي فيروس «سارس» في 2002 - 2003، اجتهد العلماء بحثاً عن وسائل للتعامل مع الأمراض التي يمكن أن تنتج عن عائلة فيروسات «كورونا»، والتي عادةً ما تهاجم الجهاز التنفسي، وتصبح مميتة في كثير من الأحيان. مرّ 17 عاماً منذ ذلك الحين، تحوّل خلالها فيروس «سارس-كوف-2» (كورونا الجديد) إلى وباءٍ عالمي، يشكّل تهديداً متعاظماً للبشرية، وتحدّياً كبيراً أمام العلماء والخبراء المختصّين. وتوازياً، برزت عقبة أساسية أمام محاولة احتوائه، تمثّلت