New Page 1

هنأت الهيئة الإدارية لرابطة معلمي التعليم الأساسي في ​لبنان​، في إجتماعها، معلمي لبنان بـ"حلول ​شهر رمضان​ الكريم اعاده الله على الجميع بالخير والبركات وعلى إنجازهم إجراء ​الانتخابات النقابية​ الفرعية بأجواء ديمقراطية وقد جرى التثبت من صحة الفائزين وفق العملية الإنتخابية التي جرت في كل الفروع لتجديد ​الهيئات النقابية​ للمعلمين في التعليم الأساسي"، داعية إياهم الى "الاسراع في تو


توسع الجامعات الخاصة مستمر. الترخيص الذي يجري على أساس توزيع طائفي ومناطقي لا يخفي الأهداف الربحية وفداحة أعداد الطلاب الذين قد يقلّ عددهم في الجامعة إلى 157 طالباً وفي الكلية أو المعهد الجامعي إلى 27 طالباً، فهل هذه «المؤسسات» التي تمنح الشهادات هي جامعات فعلاً؟ في كل مرّة «تَنبُت» فيها جامعة خاصة بموجب ترخيص في مجلس الوزراء، تقفز الأسئلة نفسها: هل يتحمّل البلد جامعات إضافية وبالاختصاصات التقليدية القائمة، أي إدارة الأعم


يتواصل مسلسل تلاعب بعض المدارس الخاصة باللوائح المرفوعة الى وزارة التربية والتي تتضمن إفادات مزورة وتسجيل طلاب وهميين، فيما لا تبدو مصلحة التعليم الخاص في الوزارة بريئة من «دم هؤلاء الصدّيقين» من التلاميذ ومن التآمر على مستقبلهم حتى الآن، لم تتحرك أجهزة الرقابة رغم مرور أسبوع كامل على إثارة «الأخبار» لمسلسل تلاعب مدارس خاصة باللوائح الاسمية المرفوعة إلى وزارة التربية، عبر تزوير إفادات وترفيع طلاب راسبين وتسجيل آخرين وهميي


هنأ رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة ال​لبنان​ية محمد صميلي النواب المنتخبين، آملا "أن يكونوا على قدر آمال اللبنانيين، وأن يكون ​المجلس النيابي​ الجديد زاخرا بالتشريعات والقوانين التي تلبي حاجات لبنان واللبنانيين على جميع الصعد القانونية والاقتصادية والمالية والاجتماعية، خصوصا في هذا الوضع الاقتصادي المتردي والضاغط على الجميع". وقال في تصريح: "تنتظر الرابطة من المجلس النيا


يتواصل مسلسل تلاعب بعض المدارس الخاصة باللوائح المرفوعة الى وزارة التربية والتي تتضمن إفادات مزورة وتسجيل طلاب وهميين، فيما لا تبدو مصلحة التعليم الخاص في الوزارة بريئة من «دم هؤلاء الصدّيقين» من التلاميذ ومن التآمر على مستقبلهم حتى الآن، لم تتحرك أجهزة الرقابة رغم مرور أسبوع كامل على إثارة «الأخبار» لمسلسل تلاعب مدارس خاصة باللوائح الاسمية المرفوعة إلى وزارة التربية، عبر تزوير إفادات وترفيع طلاب راسبين وتسجيل آخرين وهميي


على مسافة أسبوعين من انطلاق امتحانات الشهادة المتوسطة (البريفيه)، دُسّ على جدول أعمال الجلسة الوداعية لمجلس الوزراء، اليوم، اقتراح قانون قديم كان النائب السابق سيرج طورسركسيان والنائب نديم الجميّل قد قدماه، قبل شهرين من موعد امتحانات 2016، ويقضي بإلغاء الشهادة بحجة فساد الامتحانات. ومن باب «الصدفة» تزامن الاقتراح على جدول أعمال الجلسة إياها مع مشاريع مراسيم للترخيص لفروع للجامعات الخاصة في المناطق! توقيت الطرح ترك علامات ا


بعد ثمانية أشهر من التأخير، فك مجلس إدارة صندوق تعويضات أفراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة، في جلسته أول من أمس، أسر التعويضات والرواتب التقاعدية للمتقاعدين أو المستقيلين والتي كانت محجوزة بسبب الخلاف مع إدارات المدارس حول تطبيق قانون سلسلة الرتب ورواتب. وسيباشر الصندوق مباشرة بدفع المستحقات على أساس تحويل السلسلة فقط، على أن يجري ربط نزاع بالنسبة إلى الدرجات الست الاستثنائية. على خط موازٍ، واصلت لجان الأهل مواجهاتها


برعاية رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب ممثلاً بعميدة كلية الصحة العامة البروفسور نينا سعد الله زيدان نظمت كلية الصحة العامة- الفرع الخامس "المؤتمر الأول لضمان الجودة وإدارة المخاطر" في قاعة الكلية في صيدا بحضور حشد من مدراء المستشفيات ومدراء الفروع في الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة ونخبة من أصحاب الاختصاص .


على أبواب الامتحانات الرسمية، تنشط «دكاكين التعليم» التي لم تتوقف يوماً عن تزوير إفادات وترفيع طلاب راسبين وتسجيل آخرين وهميين لقاء مبالغ مالية خيالية وبتبرير من موظفين في وزارة التربية. الحملة التي تبناها وزير التربية السابق الياس بو صعب، عام 2016، لإقفال مدارس خاصة غير مستوفاة للشروط القانونية للتدريس وُئدت في مهدها، ولم يحوّل للمحاسبة أي من المرتكبين، فيما لا حياة لمن تنادي في وزارى التربية التي دخلت مرحلة تصريف الأعمال.


الحماية ليست رقماً. عدد الصغار «المعنّفين» في المدارس الرسمية ليس مهماً، المواكبة التربوية وتوفير الأمان النفسي لهم في البيئة المدرسية على أساس كل حالة على حدة هو المهم، كما تقول مديرة جهاز الإرشاد والتوجيه في وزارة التربية هيلدا الخوري. وتعلن الخوري أنّ الجهاز افتتح «غرفة الاستماع» في الطبقة الثانية في الوزارة التي ستستقبل كل من سيطلب المساعدة من التلامذة للوقوف على ما تقتضيه كل حالة. أما الوثيقة التي أطلقتها وزارة التربي


على أبواب الامتحانات الرسمية، تنشط «دكاكين التعليم» التي لم تتوقف يوماً عن تزوير إفادات وترفيع طلاب راسبين وتسجيل آخرين وهميين لقاء مبالغ مالية خيالية وبتبرير من موظفين في وزارة التربية. الحملة التي تبناها وزير التربية السابق الياس بو صعب، عام 2016، لإقفال مدارس خاصة غير مستوفاة للشروط القانونية للتدريس وُئدت في مهدها، ولم يحوّل للمحاسبة أي من المرتكبين، فيما لا حياة لمن تنادي في وزارى التربية التي دخلت مرحلة تصريف الأعمال.


أطلق مجلس الطلاب في كلية العلوم (الفرع الأول) في الجامعة اللبنانية، أخيراً، بطاقة «هويتي» للطلاب المُنتسبين الى كليات الجامعة في الحدث، تسمح لهم بالحصول على حسومات في عدد من المؤسسات. المبادرة الأولى من نوعها، تأتي في سياق خلق نوع من «الهوية» والإنتماء الى الجامعة في ظلّ «الأجواء السلبية» التي يشكو منها الطلاب قبل فترة، انتشرت على مجموعات خاصة بكلية العلوم في الجامعة اللبنانية على مواقع التواصل الإجتماعي، دعوات الى الطلاب


على أبواب الامتحانات الرسمية، تنشط «دكاكين التعليم» التي لم تتوقف يوماً عن تزوير إفادات وترفيع طلاب راسبين وتسجيل آخرين وهميين لقاء مبالغ مالية خيالية وبتبرير من موظفين في وزارة التربية. الحملة التي تبناها وزير التربية السابق الياس بو صعب، عام 2016، لإقفال مدارس خاصة غير مستوفاة للشروط القانونية للتدريس وُئدت في مهدها، ولم يحوّل للمحاسبة أي من المرتكبين، فيما لا حياة لمن تنادي في وزارى التربية التي دخلت مرحلة تصريف الأعمال.


نحو 500 طالب تباروا في تقديم 180 مشروعاً مبتكراً في النسخة الخامسة عشرة لمباراة العلوم. فيما بدت مشاركة المدارس الرسمية لافتة هذا العام، يجد المشاركون المباراة فرصة ذهبية للتعلم بواسطة المشاريع واكتساب المفاهيم والمعلومات بالممارسة بشغف، نشر التلامذة «اختراعاتهم» الصغيرة في باحة مكتبة كلية العلوم في الحدث. أخيراً، باتوا هنا في قلب «مباراة العلوم»، الفسحة العلمية السنوية، ليحصدوا نتائج عمل استغرق ليالي طويلة شحنوا خلالها ط


قبل نحو 72 ساعة من موعد الانتخابات النيابية، أعلن وزير التربية مروان حمادة أنّه أحال 65 مدرسة خاصة على المجلس التحكيمي التربوي لمخالفتها أحكام القانون 515/1996 الخاص بتحديد أصول تنظيم الموازنات المدرسية، إما بعدم توقيع لجان الأهل للموازنات أو لوجود نواقص في الملفات. الإعلان الذي أتى بعد نحو 10 أيام من إحالة الوزارة للملفات إلى القضاء التحكيمي ترك علامات استفهام في صفوف لجان الأهل لا سيما أن المجلس التحكيمي «شغّال» في محافظة