New Page 1

بات أي استحقاق في الجامعة اللبنانية يمر باهتاً، بعدما أطبقت المنظومة السياسية والطائفية على أنفاس المؤسسة الوطنية وأجهزت على كل ما فيها. بهدوء، تجري انتخابات مندوبي رابطة الأساتذة المتفرغين لدورة 2016 ــــ 2018، الثلاثاء المقبل. حتى الآن، فاز 79 أستاذاً من أصل 172 مندوباً بالتزكية، أي نحو 46% من المندوبين. ببساطة، يبدأ تكوين الرابطة «توافقياً» منذ المرحلة الأولى، أي مجلس المندوبين، فيقضي تكريس «التفاهمات» بين القوى الحز


لطالما حظي موضوع تعليم النازحين السوريين باهتمام المجتمع الدولي الذي يسعى الى التفتيش عن حلول من شأنها تأمين التحاق أكبر عدد ممكن من الطلاب النازحين بالمدارس الرسمية. وفي الوقت الذي تنكبّ فيه المؤسسات الدولية على دراسة أسباب التسرب المدرسي، تظهر مشكلة أكثر خطورة في عكار تتجلى بوجود العديد من الأطفال النازحين من دون تعليم نظامي منذ أكثر من خمس سنوات، وبالتالي ارتفاع عدد الأميين من الأطفال ارتفاعا مخيفا. وبالرغم من دعم المج


جاءنا من مكتب رئاسة الجامعة اللبنانية بيان "رداً على مقال "صرف مكافآت بالجملة لأساتذة قبل انتهاء الولاية"، في عدد "النهار" أمس، وفيه: أولاً: إن الصرف المالي في الجامعة اللبنانية خاضع لأنظمة الجامعة وقوانينها المالية ولرقابة التفتيش المالي والمراقب المالي المنتدب إلى الجامعة ، كما أن صرف مكافآت ماليـة لأساتذة قاموا بتنفيذ أعمال جامعية، أكاديمية وإدارية واستشارية وكُلفوا بها (خارج أوقات التعليم) وأيـام العطل، تسييرا لأعمالٍ ج


عقدت رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي - فرع الشمال اجتماعا طارئا في ثانوية سابا زريق الرسمية، بناء على دعوة الهيئة الإدارية للرابطة. واشارت الرابطة في بيان لها انها ناقشت "آخر المستجدات المتعلقة بالتعرض للرابطة وإستهداف التعليم الثانوي الرسمي والمشاكل والعراقيل التي رافقت إنطلاقة العام الدراسي، لجهة إلحاق الأساتذة الناجحين في مباراة مجلس الخدمة المدنية بالثانويات الرسمية والاتصالات الاخيرة مع الكتل النيابية وطلب موافقتهم


على رصيف الشارع الذي بات يُعرف اليوم بـ «بيت الوسط»، صرحٌ يُصارع للبقاء. أنهكت الحرب هيكله القديم، لكنه بقي صامداً. عند حلول «السِلم»، جار البعض عليه وعلى حضوره، لكنه استمر. أهله لم يغادروه يوماً، احتضنوه في مختلف الأزمنة وحضّوا على تقدمه، فكان أن سُمّي على اسمهم «الأهلية». في «دُنيا الرفاهية» التي شُيّدت بعد الحرب الأهلية في وسط بيروت، لا شيء يوحي بأن للحياة موطئ قدمٍ هنا. أبنية كثيرة مُتلاصقة. «فيلات» فارهة فارغة إلا من ا


ليست الجامعة اللبنانية جزيرة منفصلة عن محيطها. هي ابنة بيئتها، لذا كان من الطبيعي أن تتأثر بالتجاذبات السياسية والطائفية.. ومعها المذهبية. «اللبنانية» جامعة تعوم في بحر من الضغوط. يتعكز طلابها على همومهم في سبيل اختصاصات قد لا تصرف جميعها، لاحقا في أسواق العمل، وإن أمكن أن يصرف بعضها. أما أساتذتها فيستندون إلى خبراتهم، ويعضون على أوجاعهم لاجتراح حلول تعينهم على التنصل من الضغوط السياسية والطائفية، بهدف إعادة العنوان الأصيل


تضرب ناديا أخماسها بأسداسها، في ظل انعدام الخيارات أمامها. تحتار كيف تؤمن المليون وأربعمئة ألف ليرة كدفعة أولى مقدارها 20 في المئة من قيمة القسط المستحق على ابنيها لإحدى المدارس الخاصة، على أن يتم تقسيط الـ 80 في المئة المتبقية على مدى أشهر الدراسة. المبلغ الأول، وعلى قلته النسبية قياسا مع مدارس خاصة أخرى، يقلق عائلة ناديا لأنه يأتي إلى جانب نفقات إضافية تتعلق برسم تسجيل مقداره 200 دولار عن كل ولد، وقرطاسية بقيمة 200 دولار


يكتمل اليوم نصاب العام الدراسي الجديد مع انضمام طلاب التعليم الرسمي إلى أقرانهم في «الخاص»، في ظل مشكلات وتحديات كبيرة ليس أقلها حالة «الضياع» التي يعيشها القطاع التربوي، والفوضى الإدارية، إضافة إلى المشكلات التي تواجهه على صعيد الحاجات اللوجستية والبشرية، وعلى رأس هذه التحديات قضية الأساتذة المتعاقدين، وما شهدته وتشهده من تجاذبات تشي بأن لا حلول لهذه القضية، سوى الحلول الجزئية والمتسرعة التي قد لا يتجاوز هدفها تمرير العام ا


ردت رابطة التعليم الثانوي الرسمي في بيان، على وزير التربية الياس بو صعب وجاء في البيان: "أتحفنا معالي وزير التربية من خلال إطلالة تلفزيونية مساء امس بجملة مغالطات واتهامات وافتراءات توجب علينا الرد. - لقد اتهم الوزير بعض الموظفين بأنهم يتلقون هدايا ورشاوى ما تسبب بالتخبط والفوضى في توزيع الأساتذة على الثانويات، وبالتالي تأجيل البدء بالعام الدراسي. أما نحن فكنا ذكرنا في بياننا أن هناك تخبطا وفوضى حاصلة طالبين التحقق لمعرفة ا


جرت في أروقة «التعليم الثانوي» لقاءات واتصالات لتذليل واحدة من أهم العقبات التي تواجه القطاع على أبواب انطلاق العام الدراسي الرسمي الجديد، وهي قضية توزيع الناجحين في مباراة مجلس الخدمة المدنية، على الثانويات الرسمية. كانت الأمور تسير في اتجاه انطلاق العام الدراسي الجديد في 20 الحالي، إلى أن فوجئ الأساتذة بإعلان وزير التربية إلياس بو صعب عن تأجيل العام الدراسي إلى 26 الحالي بحجة التمهيد لانطلاقة سليمة للعام. لكن مرة أخرى برز


اعلنت لجنة المتابعة للمدرسين المتعاقدين في التعليم الاساسي الرسمي في بيان، ارجاء المؤتمر الصحافي الذي كان مقررا اليوم، واوضحت انه "بناء على موعد سابق من الإتحاد العمالي العام، أتينا من كل المناطق لإجراء مؤتمر صحافي كان مقررا اليوم الجمعة، وكان على رئاسة الإتحاد أخذ الإجراءات اللازمة لاقامة هذا المؤتمر، الا اننا تفاجأنا لدى وصولنا بعدم تبليغ الإعلام، وعدم التحضير للمؤتمر، ما اضطرنا إلى تأجيل المؤتمر إلى موعد لاحق يعلن عنه في


كرمّت مدرسة مزرعة الشوف الرسمية طلابها وطلاب البلدة المتفوقين في الامتحانات الرسمية والجامعية والمهنيةـ في حفل حاشد، برعاية الأستاذ تيمور وليد جنبلاط الذي مثله الأستاذ رضوان نصر، وبمشاركة ممثلة وزارة التربية أمال غانم. النشيد الوطني ونشيد المدرسة، بعدها قدّم طلاب المدرسة لوحات فنية وموسيقية وتراثية، فضلاً عن عرض فيلم لانجازات ونشاطات الطلاب والهيئة التعليمية خلال العام الدراسي المنصرم، إلى كلمات بالمناسبة لرئيس البلدية ال


دعت إدارة ثانوية المنية الرسمية أكثر من 150 طالباً في الحلقة المتوسطة إلى البحث عن مقاعد لهم في إحدى التكميليات الست في المنطقة، بعدما وافق وزير التربية الياس بو صعب على طلب مدير الثانوية مصطفى قاسم بفصل المرحلة المتوسطة عن المرحلة الثانوية. فجأة وجد الأهالي أبناءهم في الشارع، بعدما رفض مديرو المدارس استقبالهم لسببين: الأول هو التذرع بعدم وجود أماكن شاغرة لديهم، وثانياً الأعمار الكبيرة للتلامذة وعدم تأقلمهم مع باقي تلام


971 مليار ليرة، بلغت كلفة التعليم الرسمي السنوي ما قبل الجامعي، بحسب "الدولية للمعلومات". يقول الباحث محمد شمس الدين ان هذه الكلفة تتوزع بين 723 مليار ليرة تُصرف على التعليم الأساسي و248 مليار ليرة تُصرف على التعليم الثانوي. بلغ عدد طلاب المدارس الرسمية، العام الدراسي الماضي، 284 ألف طالب، ما يوازي 28% من نسبة طلاب التعليم ما قبل الجامعي، "وهي نسبة ضئيلة جدا"، وفق ما يقول شمس الدين. وتوجد 1267 مدرسة رسمية، تضمّ 42 الفا


فاتن الحاج فاجأ وزير التربية الياس بو صعب معظم أعضاء الإدارة التربوية بتأجيل بداية العام الدراسي في المدارس والثانويات الرسمية. هنا في وزارة التربية، لم يعد كبار الموظفين يعرفون من أين تنبع قرارات وزيرهم ومن ينصحه بها. تهبط هذه القرارات على المؤثرين في القرار التربوي تماماً كما عموم الناس، فلا قيمة لاقتراحاتهم وتوصياتهم. يبدو مريباً أن يُقرّ هؤلاء بأنهم «متل الأطرش بالزفة وأنّ هناك ضغط كبير وما عم منسترجي نحكي»، ما يعز