New Page 1

زارت لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية ( الفرع الخامس) مدير كلية الآداب في الفرع الأستاذ الدكتور علي عبد فتوني بمكتبه بصيدا ، بحضور ممثل الأساتذة الأستاذ الدكتور مصطفى سبيتي، وقد تشكل الوفد من الدكاترة : رابعة الذنب، منير فقيه، محمود كوثراني وخالد الكردي، وذلك في إطار جولات اللجنة المقررة لرئيس الجامعة والعمداء والمدراء في الجامعة اللبنانية، إضافة الى الزيارات المقرر القيام بها لعدد من الشخصيات السياسية وغي


لمناسبة اليوم العالمي للحماية من الاستغلال، نظم مركز مدى للتعلم والمشاركة والتطوير التابع لمؤسسة معروف سعد الثقافية الاجتماعية الخيرية يوماً تثقيفياً ترفيهياً لأطفال المركز في أحراج بكاسين. وقد تخلل اليوم العديد من الأنشطة الهادفة التي تساهم في تعزيز روح التسامح واللاعنف والتعاون بين الأطفال وزيادة معرفتهم بما يعنيه الاستغلال ورفضهم له. وقد رافقت الأطفال وأشرفت على الأنشطة العاملات الاجتماعيات في مركز مدى: فاتن الروا


بعد «التخرج» تبدأ رحلة معاناة الطلاب في البحث عن فرصة العمل المناسبة، في بلد تكاد تنعدم فيه الفرص. وفيما تزداد الصعوبة بالنسبة للمتخرجين، تلجأ نسبة كبيرة منهم إلى العمل في غير مجالاتهم، فيما يعمد آخرون إلى دراسة اختصاصات أخرى لم يفكروا فيها سابقا. لا يملك معظم الطلاب الراغبين في متابعة دراستهم الجامعية فكرة عن الاختصاصات التي تحتاجها سوق العمل، لذلك يتوزع هؤلاء بين مختار لاختصاص بسبب ميوله الذاتية، أو رغبة في إرضاء أهله، وب


على مشارف انتهاء ولاية الهيئة الإدارية الحالية بعد أيام قليلة، بدأت «رابطة أساتذة التعليم الثانوي»، تحضيراتها لإجراء انتخاباتها الداخلية. سنتان مرّتا على ركود الحراك المطلبي للرابطة الحالية. تحرك من هنا وآخر من هناك، على طريقة «رفع العتب»، يقول القيادي في «التيار النقابي المستقل» جورج سعادة. «ولم يشارك إلا القليلون من الأساتذة في تحركات الرابطة، فيما كانت اعتصامات وتحركات أخرى تستقطب المئات وإن كانت ليس مقيدة برابطة» على حد


لم تلحظ القرارات الأخيرة للتربية أي توجه لخفض محاور مادة التاريخ في التعليم بمرحلتيه الأساسي والثانوي، بخلاف ما تعرضت له المواد الأخرى. ذلك أن هذه المادة ومنهجها لا تزال موضع جدل وخلاف بعدما توقف البحث فيها منذ عام 2010، أي منذ أن وضعت مسودة منهج شامل لمادة التاريخ بالاتفاق بين الفرقاء السياسيين. لم يتح، منذ ذلك الوقت اي تعديل في تعليم التاريخ، ذلك أمر مستحيل، على رغم أن المدارس الرسمية تلتزم بكتاب التاريخ الذي يصدره المر


يدير البنك الدولي برنامجاً جديداً لإصلاحات سياسات التعليم في لبنان بهبة مقدمة من وكالة التنمية الدولية في المملكة المتحدة (UKaid) والوكالة الأميركية للتنمية الدولية لم يكن مشروع الإنماء التربوي بجزءيه الأول والثاني، والمموّل بقرض من البنك الدولي، بهدف إصلاح أنظمة التعليم، تجربة مشجعة، فهو لم يحقق أي منفعة ولم يسجل أي تقدم يذكر، ما عدا ملء جيوب المنتفعين بمئات ملايين الدولارات التي صرفت في المشروع. اليوم، يعود البنك الد


دعت لجنة الاهل في مدرسة "خريبة الجندي الرسمية – عكار" الى الاعتصام يوم غد الخميس امام المدرسة رفضا لقرار وزير التربية الياس بو صعب بنقل الناظر في المدرسة علي علوان الى احدى دوائر التربية تأديبا له. واستغربت اتخاذ القرار على الهواء دون فتح تحقيق لتحديد الاسباب والحيثيات. واكدت ان الاعتصام سيستمر الى حين الرجوع عن القرار وهم على ثقة بان بو صعب لا يقبل الظلم بحق احد خاصة وان الناظر علوان معروف بكفاءته وحرصه على تربية الاجيال.


أكد وزير التربية والتعليم الياس بو صعب أن "الشكوى التي تقدم به أهالي التلميذ رامي حسين على المدرس علي.ع في مدرسة خريبة الجندي الرسمية في عكار استلمناها عبر المنطقة التربوية وقمنا بالمناسب"، مشيراً الى أنه "تبين لنا فعلا ضرب الطالب رامي وآخرين". وفي حديث تلفزيوني له، أوضح بو صعب أنه في هذا الموضوع كنت واضحا فيه واتأسف ان يعود البعض للعادة المرفوضة في النظام التربوي. وأعلن بو صعب أنه ابتداء من الغد سيعفى الأستاذ من مهامه وس


يدير البنك الدولي برنامجاً جديداً لإصلاحات سياسات التعليم في لبنان بهبة مقدمة من وكالة التنمية الدولية في المملكة المتحدة (UKaid) والوكالة الأميركية للتنمية الدولية فاتن الحاج لم يكن مشروع الإنماء التربوي بجزءيه الأول والثاني، والمموّل بقرض من البنك الدولي، بهدف إصلاح أنظمة التعليم، تجربة مشجعة، فهو لم يحقق أي منفعة ولم يسجل أي تقدم يذكر، ما عدا ملء جيوب المنتفعين بمئات ملايين الدولارات التي صرفت في المشروع. اليوم، يع


في انتظار قرار سياسي يفك أسر منهج كتاب التاريخ، تخرج محاولات لتحفيز تدريس المادة وإبعادها عن الملل و«التسطير» (وضع سطر تحت المعطيات المطلوبة للحفظ) لمؤسسة أديان عرس في كل قرص. كما في مادتي التربية المدنية والفلسفة، كذلك في التاريخ تفرض المؤسسة الخاصة نفسها شريكاً للمركز التربوي للبحوث والإنماء في إعادة النظر بتعليم التاريخ في لبنان، ويحضر مرة جديدة شعار المواطنة الحاضنة للتنوع الديني والثقافي والحفاظ على الهويات الطائفية


هل يمكن إزالة تاريخ من الذاكرة بجرة قلم؟ في إيرلندا وجدوا في الموسيقى والرسم وصناعة الأفلام والتكنولوجيا سبيلا لينعموا بالنسيان ويتجاوزوا الحرب، كرّسوا فكرة «لا تذكر الحرب».. تعاملوا مع تاريخهم بالفن والابتكار.. ونجحوا. لكن هل تنفع كل الوسائل المذكورة وتساعد على محو «سوداوية» الحرب في لبنان؟ سؤال طرح في مؤتمر «تعليم التاريخ في لبنان: الواقع الراهن خبرات وتطلعات»، الذي افتتحه «المركز التربوي للبحوث والإنماء» أمس في فندق كرا


تستمر مؤسسة "وزنات" للإستشارات التربوية والإدارية في التوجيه المهني والأكاديمي بلا توقف، وتواكب برامجها وتطوّرها من خلال أساتذة جامعيين وخبراء في حقلي التدريب والتوجيه، وتستهدف تلامذة في الصفوف الثانوية بنوع خاص لمساعدتهم في اختيار مهن حياتهم والاختصاص الجامعي، وكذلك الجامعة التي سينتسبون إليها. في حديث لـ"النهار" يطلعنا مؤسِّس "وزنات" ومديرها سمير قسطنطين على عدد التلامذة الثانويين الذين يخضعون للتوجيه المهني في لبنان، فيق


عقدت لجنة متعاقدي الفرع الخامس في الجامعة اللبنانية اجتماعها الدوري الأول بعد انتخابها بتاريخ 28/10/2016 ، وناقشت خلال الاجتماع سبل التحرك الفعال والمجدي. وتم وضع خطة لهذا التحرك كي يسير بالشكل المنظم والحضاري الذي يليق بأساتذة الجامعة اللبنانية، وبالتالي يحقق الهدف منه. كما تطرق المجتمعون إلى أجواء التفاؤل التي تسود البلد بعد انتخاب رئيس الجمهورية وتكليف رئيس حكومة، وما نتج عن هذين الاستحقاقين من انعكاسات نفسية لدى المو


كرّمت الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية في مركزها في بيت مري – عين نجم، تلامذتها الأوائل في الامتحانات الرسمية في رعاية رئيس الرابطة المارونية انطوان قليموس، وحضور عضو اللجنة الأسقفية للمدارس الكاثوليكية الأخ حبيب زريبي، وهيئات الأمانة العامة ومديرات المدارس ومديريها وأهل المكرَّمين. وألقى الأمين العام الأب بطرس عازار الأنطوني، كلمة توقّف فيها عند دور المدارس الكاثوليكية في خدمة التربية والتعليم وتعزيز الإيمان والقيم وال


«أن تضيء شمعة خير من أن تلعن الظلام». لعل هذا المثل ينطبق بشكل كبير على معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية. على الرغم من المعاناة الكبيرة التي تعيشها معظم كليات الجامعة الوطنية، لا يزال هناك من بين أهلها من يقدمون مصلحة الطلاب على كل المصالح والحسابات الأخرى. النموذج ما قامت به عمادة المعهد لجهة فتح صفوف دراسات عليا (ماستر) مهنية لتأهيل الطلاب للخروج إلى سوق العمل مباشرة، في ستة اختصاصات هي الأولى من نوعها في لبنا