New Page 1

إذا كان الحكم القضائي الصادر عن النيابة العامة التمييزية في 29/12/2014 بحفظ أوراق الدعوى المقدمة ضد رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب لعدم صحة ما جاء بها هو «الوثيقة» الأبرز التي يشهرها في وجه المشككين بشهاداته وحيازته رتبة الأستاذية، والمتجاهلين لنظام التقويم الصارم في قوانين الجامعة، فهو يحرص، في أول لقاء له مع الصحافة المكتوبة، على التأكيد على حماية أكبر صرح تربوي وطني بمنع تشويه سمعته والتصميم على متابعة المسار الإصلاحي ف


إذا كان الحكم القضائي الصادر عن النيابة العامة التمييزية في 29/12/2014 بحفظ أوراق الدعوى المقدمة ضد رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب لعدم صحة ما جاء بها هو «الوثيقة» الأبرز التي يشهرها في وجه المشككين بشهاداته وحيازته رتبة الأستاذية، والمتجاهلين لنظام التقويم الصارم في قوانين الجامعة، فهو يحرص، في أول لقاء له مع الصحافة المكتوبة، على التأكيد على حماية أكبر صرح تربوي وطني بمنع تشويه سمعته والتصميم على متابعة المسار الإصلاحي ف


حلّ لبنان الأول عربياً والرابع عالمياً لناحية جودة تعليم الرياضيات والعلوم. ووفق ترتيب «المنتدى الاقتصادي العالمي» لعام 2018، حلّت سنغافورة في المركز الأول وتبعتها فنلندا وسويسرا. ويأتي تصنيف «جودة تعليم الرياضيات والعلوم» ضمن خانة «جودة التعليم العالي والتدريب» التي حلّ لبنان فيها في المرتبة 74 عالمياً. كما تتضمن هذه الخانة مؤشرات إضافية مثل «جودة إدارة المدارس» التي حلّ فيها لبنان تاسعاً، و«جودة نظام التعليم» (المرتبة 18)


حلّ لبنان الأول عربياً والرابع عالمياً لناحية جودة تعليم الرياضيات والعلوم. ووفق ترتيب «المنتدى الاقتصادي العالمي» لعام 2018، حلّت سنغافورة في المركز الأول وتبعتها فنلندا وسويسرا. ويأتي تصنيف «جودة تعليم الرياضيات والعلوم» ضمن خانة «جودة التعليم العالي والتدريب» التي حلّ لبنان فيها في المرتبة 74 عالمياً. كما تتضمن هذه الخانة مؤشرات إضافية مثل «جودة إدارة المدارس» التي حلّ فيها لبنان تاسعاً، و«جودة نظام التعليم» (المرتبة 18)


عقد وفد من لجنة الأساتذة المتعاقدين في التعليم المهني والتقني برئاسة وليد نمير، اجتماعا في الإتحاد العمالي العام مع رئيس الاتحاد بشارة الاسمر وتم تحضير تقرير حول حقوق الاساتذة المتعاقدين في التعليم المهني ووضع مذكرة سيتبناها الاتحاد العمالي ولجنة الاساتذة المتعاقدين وسيرفعها إلى كل الجهات المختصة وهي تبني لمطالب اللجنة المرفوعة منذ عام 2006 من تثبيت وتأمين بدل نقل للأساتذة المتعاقدين والضمان وذلك حتى حصول التثبيت


لم تكن المديرية العامة للتعليم العالي تسمع بمجمع النور التربوي في الشمال قبل الحفل الذي أقامه المجمع، الخميس الماضي، للاعلان عن افتتاح جامعتين هما «جامعة النور التربوية» و«جامعة مصر الأميركية الدولية». فالمدير العام للتعليم العالي أحمد الجمال الذي علم بالأمر بعد نشر خبر الافتتاح في وسائل الإعلام خرج بعد ساعات قليلة ليعلن أن الجامعتين غير مرخصتين ولم تتقدما أصلاً بطلب ترخيص. وكان قد حضر «الحفل الكبير» ممثلون عن الرئيس نجيب مي


أكّد 87% من خريجي الجامعات في لبنان إن تعليمهم الجامعي لم يساعدهم في تحديد فرص توظيفهم، فيما قال 13% فقط إن دراستهم ساعدتهم في العثور على وظيفة. ويشكّل العثور على وظيفة التحدي الرئيسي أمام 90% من الخريجين الجدد، تليه قدرتهم على تحمّل نمط حياة مختلف وفق ما رأى 58% ممن استطلعتهم دراسة مشتركة لموقع «Bayt.com» الإقليمي للتوظيف ووكالة «YouGov» المتخصّصة بأبحاث السوق. وقال 39% من المشاركين في الاستطلاع إن اكتشاف ما يجب القيام به


كانت سياسة الانتداب تشجّع القطاع التعليمي الخاص وتتعمد إهمال التعليم الرسمي. وقد أكمل الاستقلاليون هذه السياسة، فأوكلوا إلى الآباء اليسوعيين مهمة الإشراف على تنظيم وزارة المعارف والفنون الجميلة. وقد ضمن هذا التنظيم عام 1953 تفوّق المدرسة الخاصة الطائفية وإبقاء التعليم الرسمي ضعيفاً ومهملاً. وفي عام 1944، أنشئت كليتان تابعتان لجامعة ليون هما المدرسة العليا للآداب ومركز الدراسات والأبحاث في الرياضيات والفيزياء، وذلك بهدف القضا


كانت سياسة الانتداب تشجّع القطاع التعليمي الخاص وتتعمد إهمال التعليم الرسمي. وقد أكمل الاستقلاليون هذه السياسة، فأوكلوا إلى الآباء اليسوعيين مهمة الإشراف على تنظيم وزارة المعارف والفنون الجميلة. وقد ضمن هذا التنظيم عام 1953 تفوّق المدرسة الخاصة الطائفية وإبقاء التعليم الرسمي ضعيفاً ومهملاً. وفي عام 1944، أنشئت كليتان تابعتان لجامعة ليون هما المدرسة العليا للآداب ومركز الدراسات والأبحاث في الرياضيات والفيزياء، وذلك بهدف القضا


التذرّع بـ«خطأ غير مقصود» في الترويج لفرصة تدريبية للطلاب في إسرائيل لا يفترض أن يعفي إدارة الجامعة الأميركية في بيروت من اتخاذ الإجراءات والتدابير الاحترازية اللازمة لمنع تكراره. في كل ما يتعلّق بالتطبيع مع العدو الإسرائيلي، عندما يتكرّر «الخطأ غير المقصود»، لا يمكن لوم من سيعتبره «خطيئة مقصودة». التطبيع مع العدو «مش مزحة»! في كل مرّة تُكشف فيها «أخطاء» تطبيعية مع العدو الإسرائيلي داخل الجامعة الأميركية في بيروت، تخرج إد


لا هم معلّقون ولا هم مطلّقون، لا هم في الملاك ولا حتى في التعاقد، لا تزال هذه حال نحو 2200 مدرّس في التعليم الأساسي الرسمي منذ عام 2015. اليوم، يطمح هؤلاء الى أن تزال عنهم صفة «المستعان بهم» التي ألصقت بهم يوم قرر وزير التربية السابق الياس بو صعب إجراء مقابلات شفهية تقييمية، خلافاً للقانون، بهدف ضبط التعاقد العشوائي بحسب ما قال يومها، والاستعانة بالناجحين فيها بصورة مؤقتة بهدف انتظام سير الدراسة، على ألا تُعد هذه الاستعانة ش


لا هم معلّقون ولا هم مطلّقون، لا هم في الملاك ولا حتى في التعاقد، لا تزال هذه حال نحو 2200 مدرّس في التعليم الأساسي الرسمي منذ عام 2015. اليوم، يطمح هؤلاء الى أن تزال عنهم صفة «المستعان بهم» التي ألصقت بهم يوم قرر وزير التربية السابق الياس بو صعب إجراء مقابلات شفهية تقييمية، خلافاً للقانون، بهدف ضبط التعاقد العشوائي بحسب ما قال يومها، والاستعانة بالناجحين فيها بصورة مؤقتة بهدف انتظام سير الدراسة، على ألا تُعد هذه الاستعانة ش


لا هم معلّقون ولا هم مطلّقون، لا هم في الملاك ولا حتى في التعاقد، لا تزال هذه حال نحو 2200 مدرّس في التعليم الأساسي الرسمي منذ عام 2015. اليوم، يطمح هؤلاء الى أن تزال عنهم صفة «المستعان بهم» التي ألصقت بهم يوم قرر وزير التربية السابق الياس بو صعب إجراء مقابلات شفهية تقييمية، خلافاً للقانون، بهدف ضبط التعاقد العشوائي بحسب ما قال يومها، والاستعانة بالناجحين فيها بصورة مؤقتة بهدف انتظام سير الدراسة، على ألا تُعد هذه الاستعانة ش


لم تكن المديرية العامة للتعليم العالي تسمع بمجمع النور التربوي في الشمال قبل الحفل الذي أقامه المجمع، الخميس الماضي، للاعلان عن افتتاح جامعتين هما «جامعة النور التربوية» و«جامعة مصر الأميركية الدولية». فالمدير العام للتعليم العالي أحمد الجمال الذي علم بالأمر بعد نشر خبر الافتتاح في وسائل الإعلام خرج بعد ساعات قليلة ليعلن أن الجامعتين غير مرخصتين ولم تتقدما أصلاً بطلب ترخيص. وكان قد حضر «الحفل الكبير» ممثلون عن الرئيس نجيب مي


الجامعة اللبنانية هي الأفضل والأنقى في لبنان، ولكن ليس بين جامعات العالم. من هنا ضرورة تطبيق معايير الجودة والالتزام بمقررات التعليم العالي الدولية لتتألق أكثر على الصعيد الدولي. ربما جرت أحاديث في الكواليس تحذر من العواقب على الشهادات إذا لم يتم الالتزام بمعايير الجودة، وهذا ليس عيباً. و من المحتمل كثيرا أن تلتزم الجامعة بهذه المعايير (وهي أساسا ملتزمة حالياً بها في بعض وحداتها). و لننتظر التقارير التي ستصدر في هذا الإطار ق