New Page 1

لم تفلح، أمس، كل المحاولات لإدراج بند «تعيين رئيس جديد للجامعة اللبنانية» على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء، اليوم، ولا حتى طرحه من خارج الجدول، والضغط على التيار الوطني الحر للقبول بفصل ملف الرئاسة عن ملف تعيين عمداء جدد لكليات الجامعة، إذ بقي الأخير مصراً على موقفه المبدئي: «لا رئيس من دون عمداء ومجلس جامعة مكتمل»، علماً بأن التيار يحظى بحصة الأسد من المرشحين المسيحيين (10) للعمادات، بـ 6 مرشحين مقابل مرشح للقوات وثلاثة مست


يتشرف بدعوتكم لحضور ندوة بعنوان : " أزمات التعليم في لبنان في ظل الانهيار" يداخل فيها: - الدكتور باسل صالح – أستاذ الفلسفة في الجامعة اللبنانية " أزمات الجامعة اللبنانية" - الأستاذ جورج سعادة – قيادي في التيار النقابي المستقل " أزمات التعليم ما قبل الجامعي" - يدير الندوة أمين سر المكتب التربوي الأستاذ أحمد البني • يلي المداخلتين حوار مع الحضور - مركز معروف سعد الثقافي – صيدا - السبت 16 – 10 – 2021 - السا


وجهت مجموعة من أساتذة في التعليم الثانوي الرسمي، رسالة إلى “رئيس وأعضاء رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي”…. بعد الذي حصل من لغط في استفتاء آراء الأساتذة في التعليم الأساسي وما حصل من أخذ ورد، بات من الواضح عدم ورود استفتاء دقيق لجميع الأساتذة، خاصة وأن قسما كبيرا منهم لم يعط رأيه مع أو ضد… فلقد أصبح لزاماً على الزملاء في الهيئة الإدارية لرابطة أساتذة التعليم الثانوي بأن يجروا استفتاء دقيقا على مستوى الأساتذة كافة بواسطة ج


أعلن "​حراك المتعاقدين الثانويين​" في بيان، "أنّه مع العودة إلى ​المدارس​ الإثنين". وأمهل وزير التربية والتعليم العالي ​عباس الحلبي​ و​الحكومة​، "شهرًا ونصف شهر لتنفيذ الوعود برفع أجر الساعة لكلّ المتعاقدين بنسبة 100% من قيمة الساعة الحاليّة، في ظلّ غياب ​بدل النقل​، ودفع 90 دولارًا كلّ آخر شهر لكلّ المتعاقدين، وإعادة أسابيع التعليم إلى ما كانت عليه العام الماضي،


دعت رابطة معلمي التعليم الأساسي إلى العودة والالتحاق بالمدارس، اعتباراً من يوم الاثنين 11/10/2021 وإلى استكمال أعمال التسجيل والأعمال الإدارية كافة وإجراء امتحانات الإكمال وإصدار نتائجها وتسجيل طلابها في المدارس التي لم يتسنَّ لها القيام بهذه الأعمال. كذلك دعت إلى مباشرة التدريس عملاً بقرار وزير التربية في المدارس التي يُمكن أن ينتظم العمل بها. وفي السياق، أوضحت أنه «يجري العمل على إقرار زيادة على أجر الساعة بحدود 80% ل


أعتبر تجمع جامعيون مستقلون من أجل الوطن، في بيان، ان التعامل مع أهل الجامعة من منطلق المساعدات الاجتماعية لا يبغي الا تدمير ما تبقّى من معنى المؤسسة، وطالب بتعيين رئيس جديد للجامعة اللبنانية، على أساس الكفاءة الإدارية والأكاديمية، على أساس الكفاءة الإدارية والأكاديمية، وجاء في البيان: كأن الجامعة اللبنانية عصيّة على أي تحسّن انطلاقاً من جهود حكوماتنا وحاكميها. فمن انهيار الى انهيار أدهى. النظام التربوي الذي طالما كان مدعا


لم تحرّك مصلحة التعليم الخاص في وزارة التربية ساكناً حيال لجوء إدارات المدارس الخاصة إلى فرض «زودات» أو «رسم دعم» بالـ«فريش» دولار قبل إعداد الموازنة. تتذرّع المصلحة بأن ليس لديها وثيقة تستند إليها لتستخدم صلاحياتها التي تبدأ بسحب توقيع المدير، ومن ثم سحب الرخصة، وصولاً إلى إقفال المدرسة، علماً بأن القانون يجيز لها الرقابة على تطبيق كل مواده على عين وزارة التربية، تتفنّن مافيا المدارس الخاصة في خلق الأبواب لتشليح الناس أم


يعلن المكتب التربوي في التنظيم الشعبي الناصري دعمه للإضراب الذي أعلنه الموظفون والمدربون في الجامعة اللبنانية للمطالبة بحقوقهم المهدورة. ويرى المكتب أن احتدام المعركة مع بدء العام الدراسي المحفوف بالمخاطر وبالأجواء الضبابية يجري في ظل تواطؤ الاتحاد العمالي العام وهيئة التنسيق النقابية مع السلطة، تضيع حقوق المعلمين والموظفين، ومعهم العمال والمياومين وسائر العاملين في مختلف القطاعات. في المقابل تنتفض التيارات النقابية


اعلنت لجنة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي "الاستمرار في مقاطعة العام الدراسي لحين تحقيق المطالب". وأشارت في بيان، انه "بعد الاجتماع مع وزير التربية عباس الحلبي، حيث قدم الطروحات للمتعاقدين، وبعد أن طلب منا فرصة لانطلاق العام الدراسي بتاريخ 11 الحالي، طلبنا بدورنا الرجوع إلى المتعاقدين عبر استفتاء آرائهم، وبناء عليه جاءت النتيجة 80.9% بالاستمرار في مقاطعة العام الدراسي لحين تحقيق المطالب سلة واحدة، فيما سجلت نسبة 19.


بعد سنتين من النقاشات العلمية، عدّلت كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية مناهجها بنسبة تُراوح بين 25% و35% باتجاه تعزيز الجانب التطبيقي للمواد، مع إضافة اختصاصات جديدة. ومع أن التغيير يسعى إلى خلق فرص عمل جديدة للمتخرّجين، والتحول إلى «كلية منتجة»، إلا أنه حلّ كالصاعقة على كثير من الطلاب ممّن راودتهم مجموعة من التساؤلات: «هل ذهبت المواد الملغاة التي نجحنا فيها سدىً؟ وهل سنضطر لإعادة متابعة مواد نجحنا فيها بعد


أقرّ وزير التربية عباس الحلبي لممثّلي روابط الأساتذة والمعلمين في المدارس والثانويات الرسمية ولجان المتعاقدين في التعليم الأساسي والثانوي الرسمي بالتزام الحكومة اللبنانية والمنظمات الدولية تقديم منح مالية تندرج في إطار «المساعدات الاجتماعية» للأساتذة والمعلمين والمتعاقدين وصناديق المدارس والتلامذة، فيما غاب أي كلام عن «سلفة» أو «غلاء معيشة». الروابط التي خرجت من اجتماع الوزير بأجواء «تفاؤلية»، بحسب رئيس رابطة المعلمين الرسم


كشفت مصادر متابعة لإجتماعات روابط الأساتذة والمعلمين والمتعاقدين بكل مسمياتهم، بعد ظهر اليوم مع وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي، وما رشح من قبل المجتمعين، أن الوزير طرح نتائج حراكه مع الجهات المانحة، ومع الحكومة، فكانت النتيجة كالتالي: مع الجهات المانحة تأمين 70 مليون دولار، على أن يدفع لكل استاذ نحو تسعين دولارا على سعر الصرف، ويستفيد منها أساتذة الملاك والتعاقد وموظفي المكننة. أما من الحكومة، فطرح رفع بدل النقل


أصدر المكتب التربوي في التنظيم الشعبي الناصري بياناً جاء فيه : منذ تأسيس الجامعة الوطنية اللبنانية، وعبر مر التاريخ وصولاً حتى اليوم لم نصل إلى المشهد المحزن والمؤسف التي وصلت إليه الجامعة من قرارات وعملية ممنهجة لضرب وحدتها والحد من عزيمتها، ليأت قرار رئيس الجامعة اللبنانية د.فؤاد أيوب القاضي بتقديم طلب مساعدات مالية لأساتذة الملاك والمتفرغين ذكر لمطالب زملائهم الأساتذة المتعاقدين، ضارباً بعرض الحائط كل الوعود السابقة .


وافق وزير التربية عباس الحلبي، أمس، على إعطاء أساتذة التفرغ والملاك في الجامعة اللبنانية مساهمة مالية مقطوعة لتجديد المستلزمات التقنية الخاصة بهم، وإعطاء المستفيدين من صندوقَي تعاضد الأساتذة والعاملين مساهمة مالية لتغطية فروق الاستشفاء وأدوية الأمراض المستعصية والمزمنة، وذلك ضمن حدود الوفر المتاح المحقّق في الـ 70 في المئة من قيمة مشروع إجراء فحوصات الـ PCR للوافدين إلى لبنان عبر مطار بيروت الدولي والمعابر البرية. رئيس ال


منذ إعلان وزير التربية، عباس الحلبي، حصول القطاع التربوي على هبة تفوق 70 مليون دولار مشروطة بفك إضراب الأساتذة والعودة الحضورية إلى المدارس الرسمية، لم تخرج أي من الجهات الدولية المانحة، ولا سيما البنك الدولي واليونيسف والحكومة البريطانية، للإقرار بهذه الهبة، وهو ما أثار الشكوك في شأن جديتها، وفي إمكان أن تكون مجرد زرع أمل وهمي أو طعماً، أو بالحد الأقصى تمنيات وزارة التربية والحكومة، على غرار الوعود السابقة ومنها الوعد بإعطا