New Page 1

أعلن وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال، طارق المجذوب، أن الوزارة تعمل مع الجهات المانحة من أجل تأمين البنزين للأساتذة والإداريين «لأن بدل النقل 24 ألف ليرة الذي أُقرّ ليس كافياً». كذلك العمل جارٍ على تأمين المازوت للمدارس، حتى تتمكن من البدء بالعام الدراسي خلال شهر أيلول الحالي. وفي تصريحٍ، شدّد المجذوب على أنّ «لا تفريط بالتربية ولا بحقوق الأساتذة وحقوق الطلاب بالتعليم». وكشف عن أن «هناك اجتماعَين س


مع إعلان وزير التربية طارق المجذوب افتتاح العام الدراسي حضورياً هذا العام، غلب على ردود الفعل الهمّ الاقتصادي وتدنّي الرواتب وارتفاع الكلفة التشغيلية للمدارس وتعذّر الانتقال إليها نتيجة أزمة المحروقات، في مقابل تراجع الحديث عن مخاطر التعليم الحضوري في ظلّ انتشار المتحوّر «دلتا» والموجة الثالثة من الوباء الذي بدا كأنه لم يعد بنداً أوّل على أجندة المديرين، وفي رأس سلّم أولويات الأهل. وزارة التربية، من جهتها، تبدو مطمئنة إلى


افتتح طلّاب الجامعات أسبوعهم، اليوم، بإعلانٍ وضَعَهُ أصحاب فانات النقل العموميّ على خط المجمّع الجامعي في الحدث، يُبلغهم فيه ارتفاع أجرة النقل من منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية إلى المجمّع الجامعيّ، إلى 7 آلاف ليرة، بعدما تراوحت كلفة «التوصيلة» في الأسابيع الأخيرة بين 4 و5 آلاف ليرة. وتُفاقِم هذه الزيادة العشوائية بعد كل حديث عن ارتفاعٍ في أسعار المحروقات، من أزمة غلاء المعيشة خصوصاً على الطالب الجامعي الذي بات عليه


استلمت مفوضية صيدا والجنوب في جمعية الكشاف العربي في لبنان هبة عبارة عن سيارة إسعاف مجهزة مقدمة من رجل الأعمال الصيداوي هيثم بظاظو، وذلك في حفل أقيم في صيدا. وقد تسلّم مفتاح الإسعاف مفوض الجنوب الدكتور عبد القادر البساط ، ومفوض الدفاع المدني الدكتور محمد سكافي، بحضور أعضاء مجلس المفوضية وشباب وشابات فوج الدفاع المدني .. وتقديرا لجهود متطوعي الفوج، أقام السيد هيثم بظاظو حفل عشاء تكريمي. وألقى قائد فوج الدفاع المد


أعلمت المديرية العامة للأمن العام المواطنين، في بيان، عن قرارها السماح باستقبال طلبات الحصول أو إبدال جوازات السفر في دائرة العلاقات العامة فقط للمواطنين الحائزين على تذاكر سفر مقفلة وإيصال يثبت دفع ثمنها، على أن يكون موعد السفر خلال مهلة أقصاها 10 أيام من تاريخ تقديم الطلب، وذلك اعتباراً من تاريخ 27/08/2021 وحتى إشعارٍ آخر.


أكد وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال، طارق المجذوب، أن «وضع القطاع التربويّ حرجٌ جداً هذا العام، ولكن لا يمكن للبنان أن يتحمّل سنة دراسية استثنائية للسنة الثالثة على التوالي». وفي تصريح له بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا، لفت المجذوب إلى أن «معظم المشاكل العالقة هي مشاكل تقنية، بحاجة إلى إرادة جماعية، وإلى دعم الجهات المانحة للأساتذة في القطاعَين العام والخاص».


أكد وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال، طارق المجذوب، أن «وضع القطاع التربويّ حرجٌ جداً هذا العام، ولكن لا يمكن للبنان أن يتحمّل سنة دراسية استثنائية للسنة الثالثة على التوالي». وفي تصريح له بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا، لفت المجذوب إلى أن «معظم المشاكل العالقة هي مشاكل تقنية، بحاجة إلى إرادة جماعية، وإلى دعم الجهات المانحة للأساتذة في القطاعَين العام والخاص».


أصدر المكتب التربوي للتنظيم الشعبي الناصري بياناً جاء فيه: أمام المشهد المحزن والمبكي على الوطن والمواطن، وما يحصل من أزمات مفتعلة من إجرام وعجز المنظومة الفاسدة التي عرّت المواطن وأصبح عاجزاً عن تحصيل قوته اليومي بعدما سلبت حقوقه وجعلته لقمة سائغة لطوابير الذل والاحتكار. وفي مشهد آخر، يحكى عن إطلاق البطاقة التموينية التي أقرت مع محاذير كبيرة عليها، وهي أشبه بمحاولة الهروب من الفشل، وبدلاً من تصحيح أجور الموظفين بشكل


مرة جديدة، تقع هموم مليون تلميذ و80 ألف أستاذ خارج سلم أولويات السلطة السياسية. للسنة الثالثة، يترك القطاع التربوي يواجه مصيره بوزارة عاجزة ووزير لم يستطع أن يقنع معلمين وأهالي كثراً بخطة رفع شعاراً لها «ممنوع أن نقفل المدارس!». بالنسبة إلى هؤلاء، لن يكون نصيب الخطة الجديدة في التنفيذ أوفر من سابقاتها، لأنه، ببساطة، «لا يمكن بناء عام دراسي في الهواء، لا ينطلق من مستلزمات المدارس وهواجس المعلمين وهموم الأهل»، كما قالت مصادر م


أكّد وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال، ​طارق المجذوب​، أنّ «العودة إلى المدارس والمعاهد و​الجامعات​ باتت أمراً حتميّاً في كلّ أنحاء العالم وفي ​لبنان​ أيضاً». كلام المجذوب جاء في مؤتمرٍ صحفي، أعلن فيه أن التعليم في ​المدارس الرسمية​ يبدأ في 27 أيلول المقبل للروضات وصفوف الشهادات الرسمية، ويلي ذلك سائر الصفوف وفق ما يتناسب، على أن يتمّ التحاق جميع التلامذ


في دراسة أجرتها كلية الصحة في الجامعة اللبنانية بدعم من المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، بعنوان «الأمن الغذائي في لبنان في ظل الأزمات المتلاحقة» (2020) قبل تفاقم الأزمة الاقتصادية في الأشهر الأخيرة، أظهرت أنه من بين 16 أسرة، هناك 9 أسر تأكل أقل من وجبتين في اليوم، و70% من هذه الأسر الـ 9 تتخلى عن وجبة غذائية أساسية، للاحتفاظ بالطعام لأطول مدة ممكنة أي بهدف توفير الطعام. ويتألف غذاء هذه الأسر من الحبوب والنشويات والخض


أعلن رئيس ​رابطة الاساتذة المتفرغين​ في ​الجامعة اللبنانية​ عامر حلواني، انه هناك صعوبة ببدء العام الجامعي، لافتا إلى انه "هناك مشاكل عدة تتراكم تشير إلى صعوبة بدء العام الدراسي منها عدم وجود الكهرباء لا في المنازل ولا في الجامعات كي يكون التعليم حضوريا أو عن بعد"، مشددا على ان "مصلحة الطلاب أولوية لدينا". وأشار في حديث إذاعي إلى انه "اليوم الاستاذ لا يمكن ان يؤمن لقمة عيشه، ففي ظل الغلاء في البلد


اعتبر مدير مستشفى رفيق الحريري، فراس أبيض، أنه «كان لنقص الوقود في الفترة الأخيرة تأثيراً سلبياً على تنقّل الناس وتجمعاتهم»، ولذلك انخفضت إصابات «كورونا». وأضاف في تغريدة على «تويتر»، أن «البيانات تُظهر أن الغالبية العظمى من الإصابات الجديدة كانت في الأفراد غير المحصّنين، رغم أن غالبيتهم من الفئات المؤهّلة لتلقّي اللقاح. ينطبق هذا أيضاً على غالبية وفيات الكورونا الحديثة». وسأل: «كيف ستتجه الأرقام بعد ذلك؟»، شارحاً أن


حفل موسيقي أقامته مؤسسة أطفال الصمود وأحييته فرقة كمنجاتي في صيدا


قررت الهيئة الإدارية لرابطة أساتذة التعليم المهني والتقني، «إعلان الإضراب العام في جميع المعاهد والمدارس​ ووقف الأعمال الإدارية». وأكّدت في بيان، على «عدم البدء بالأعمال التحضيرية للعام الدراسي الجديد حتى تحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية للأساتذة، وأوضاع الرواتب للمعلّمين وزيادة أجر حصة التعاقد بما يتناسب مع غلاء المعيشة، إضافة إلى شمول المعلمين كافة ملاك ومتعاقدين ب​البطاقة التمويلية​»، بالإضافة إلى