New Page 1

مع إعلان إمكان عودة طلاب الشهادات الرسمية في 25 أيار، وبقية الطلاب تدريجياً حتى 8 حزيران، ضمن البرنامج المطروح والمرتبط بانخفاض معدل الإصابات بـ«كورونا»، ارتفع منسوب الكلام على ترجيح خيار إجراء الامتحانات الرسمية لصفوف الشهادة الثانوية والبريفيه. وفي انتظار ما سيعلنه وزير التربية طارق المجذوب في مقابلته التلفزيونية اليوم حول إكمال العام الدراسي ومواعيد الامتحانات، لا تزال الصورة ضبابية في شأن آليات العودة ومدى إمكانية إنج


لا يقوى أهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج على إخفاء إحباطهم من السلطة السياسية التي لم تحرّك ساكناً تجاه قضية أبنائهم رغم مرور 3 أشهر على بداية تحركهم. في ظل الارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار الأميركي، بات هؤلاء غير قادرين على تغطية تكاليف معيشة أبنائهم. كما أصبحت كل الخطوات التي ينفذونها، ومنها اعتصام أمس أمام مصرف لبنان، لاعتماد الدولار الجامعي (سعر الصرف الرسمي) وفك القيود على التحويلات المصرفية أشبه بالصراخ في الفراغ. وإ


دعا متعاقدو الجامعة اللبنانية، في بيان، أساتذة الجامعة إلى تعليق الدروس عن بعد نهار الأربعاء المقبل "وملاقاتنا أمام وزارة التربية عند الساعة الواحدة ظهرا، للبدء بالحراك التصاعدي ورفع الصوت عاليا إلى أن ننتزع حقنا المسلوب"، وذلك بعدما "وعدتنا الحكومة الحالية بملء الشواغر الأكاديمية في الجامعة اللبنانية، وبالتالي إقرار ملف التفرغ المزمن ضمن مهلة مئة يوم بعد نيلها الثقة، وشارفت المهلة التي أعطتها الحكومة لنفسها على الإنتهاء ومل


رغم التفاوت بين كليات الجامعة اللبنانية في تطبيق خطة التعليم عن بعد، خاضت الجامعة، إدارة وهيئة تعليمية وطلاباً، التجربة من الصفر وبإمكانات مالية ضئيلة. وفي وقت قياسي، تمكّنت بعض الكليات من إعادة تنظيم المقرّرات والبرامج المنهجية بما ينسجم مع طبيعة المحاضرات عن بعد، من خلال بذل مجهود تجاوز المعوّقات التقنية والاقتصادية. ومع أنّ الصعوبات والتحديات تختلف ضمن الأقسام داخل الكلية الواحدة، وبين السنوات التعليمية، وتبعاً لأعداد الط


ستؤدي جائحة كورونا، بحسب تقارير البنك الدولي، إلى ركود وإنحسار الوظائف وتفشي البطالة في كثير من بلدان العالم، ومن بينها، بطبيعة الحال، لبنان الذي سيتأثر في قطاعات عدّة ولا سيما التعليم. فالمواطنون استنزفوا إحتياطاتهم المالية في الأشهر الستة الأخيرة بعد تعطل الأعمال بسبب التدابير المصرفية والصرف من العمل وحسم الرواتب. وانعكست تداعيات الأزمة المالية تراجعًا في دخل العائلات لتتقدم أولوية البقاء والصحة على أولوية التعليم. فكيف س


لا يقوى أهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج على إخفاء إحباطهم من السلطة السياسية التي لم تحرّك ساكناً تجاه قضية أبنائهم رغم مرور 3 أشهر على بداية تحركهم. في ظل الارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار الأميركي، بات هؤلاء غير قادرين على تغطية تكاليف معيشة أبنائهم. كما أصبحت كل الخطوات التي ينفذونها، ومنها اعتصام أمس أمام مصرف لبنان، لاعتماد الدولار الجامعي (سعر الصرف الرسمي) وفك القيود على التحويلات المصرفية أشبه بالصراخ في الفراغ. وإ


نفذت لجنة اهالي ​الطلاب​ اللبنانيين في الخارج والعشرات من الاهالي اعتصاما، امام ​مصرف لبنان​، مطالبين "بانصافهم والنظر إلى أوضاعهم الملحة، خصوصا بعد أن وصل سعر صرف ​الدولار​ الى حدود 4000 ليرة، وضرورة اقرار صرف ​سعر الدولار​ الرسمي ب 1515 ليرة، لإرسال الاموال إلى ابنائهم الذين يدرسون في ​الجامعات​ في الخارج". واكد امين سر اللجنة الدكتور ربيع كنج "المماطلة المستمر


للمرة الأولى منذ بدء أزمة كورونا، تحلّ «الإفادات» خياراً وارداً على لائحة السيناريوهات المطروحة لمصير الامتحانات الرسمية، وإن من باب «أبغض الحلال»، كما عبّر وزير التربية طارق المجذوب بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون أمس، مؤكداً أنّ القرار في هذا الشأن سيُتخذ قريباً. علماً أن الوزير، ساعات قبل ذلك، أكد أن «لا إلغاء للامتحانات طالما يمكننا استكمال العام الدراسي، وسنحاول أن نجري الاستحقاق لضرورته بعدما يحصل جميع الطلاب على ال


أكّد وزير التربية والتعليم العالي ​طارق المجذوب​، أنّ "التربية أساس قيام دولة واعدة"، لافتًا إلى "أنّنا نعقد اجتماعات متلاحقة مع لجان الأهل واتحادات ​المدارس​ والروابط و​نقابة المعلمين​ و​القطاع العام​، بهدف الوصول إلى حلّ مقبول، على أمل أن تكون النتيجة إيجابيّة". وأعلن "أنّنا أصبحنا في المربع الأخير للإعلان عن مصير ​العام الدراسي​ و​الامتحانات الرسمية​"


شاءت كورونا أن تزورنا خلال سنة دراسية مضطربة بعد ثورة 17 تشرين، لتفرض إقفال المدارس، واعتماد التعليم عن بعد (Online). بعض المدارس الخاصة، والقليلة العدد، لم تهدر وقتاً، بل بدأت بالتدريس بعيد إعلان التعليق، فيما الأكثرية الساحقة من المدارس الرسمية والخاصة الأخرى لم تكن مجهزة تقنياً وبشرياً لذلك. وعلى الصعيد الرسمي، ظهر الإرباك حول كيفية إنقاذ ما تبقى من السنة الدراسية، فتمّ ارتجال أمور كان يمكن الابتعاد عنها لو أخذ الأمر بروي


تناول "حراك المتعاقدين" في بيان، "الثوابت المتعلقة بكل القضايا التي تطال المتعاقدين، بمختلف تسمياتهم". وعن تصوره لحل أزمة التعليم، رأى أنه "بعد انتهاء الوباء يكون دخول المدارس في 15 أيار، والتدريس يستمر لغاية آخر حزيران، والامتحانات الرسمية في 15 حزيران، على أن يتم حذف محاور ودروس لكل المراحل". وأكد أنه "لم تتعطل المدارس في شهر رمضان أبدا طيلة عمر التعليم، فلماذا يريد البعض تعطيلها؟ هل البقاء في المنزل وتعليم الطلاب أص


اعتبر تجمع "طلاب ​لبنان​" أنه "منذ ١٧ تشرين والتلاميذ والاهالي و​المدارس​ يتخبطون ببعضهم وكانت البداية في غياب لأكثر من شهر كامل للتلاميذ عن صفوفهم وعلمهم في المدارس، وفي المرحلة الثانية في أواخر شباط انقطع التلاميذ لمدة شهرين عن المدارس في ظل وباء ​كورونا​ الذي ضرب ​العالم​ ولبنان، حيث ألغيت البكالوريا الفرنسية ومن ثم ألغيت البكالوريا البريطانية وكذلك البكالوريا ال


يعلن بعض الطّلاب اللّبنانيين في جورجيا الإضراب عن الطّعام، وذلك بسبب تجاهل السّلطات اللّبنانية المعنية لمطالبهم، إن كان تحرير التحويلات المصرفية بسعر الصّرف الرّسمي، أو المطالبة بإجلائهم بأسرع وقت.


أثار كلام وزير الصحة العامة، حمد حسن، عن إمكان العودة التدريجية إلى الصفوف الدراسية، بدءاً من منتصف أيار المقبل، ردود فعل مختلفة في الأوساط التربوية. وفيما بنى حسن كلامه على المعطيات الإيجابية حول فيروس كورونا، أكدت أوساط مطلعة أن المدارس هي «أول جهة التزمت بالحجر المنزلي وستكون آخر جهة تعود إلى الحياة الطبيعية حتى لا نقع في خطأ قاتل لا يمكن العودة عنه، علماً بأن عضو اللجنة الطبية المتابعة لأحوال الفيروس عبد الرحمن البزري أك


دون الحاجة للكلمات، تقدم فرح التلّ، نصائحها حول فيروس «كورونا» وطرق الوقاية منه، مستخدمة لغة الإشارة للتواصل مع شريحة واسعة من الصُمّ، ممن يحتاجون لمعلومات لم يحصلوا عليها من وسائل الإعلام. فرح مدرّسة علم الأحياء ومترجمة لغة الإشارة، قررت أن تأخذ دورها وتشارك في التصدي للفيروس، خاصة وأنها تقدم عادة تسجيلات للتوعية في مجالات الصحة والغذاء. توضح فرح في حديثها إلى «الأخبار» أن الكثيرين يستعينون بها لزيارة الأطباء أو المخابر،