New Page 1

مرّة جديدة، يربح «النادي العلماني» معركته في وجه أحزاب السلطة، ويواصل اختراقه المشهد الجامعي والاستحواذ على ثقة الرأي العام الطالبي بتعزيز حضوره في جامعة القدّيس يوسف، حيث فاز برئاسة الهيئات الطالبية في كل الكليات (12 كلية) التي خاض فيها الانتخابات تحت اسم حملة «طالب». في المقابل، انتزع «المستقلّون» ثماني كليات، فيما حاز تحالف طلاب التيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل رئاسة الهيئات الطالبية لأربع كليات، ومن بينها كلية إدار


مرّة جديدة، يربح «النادي العلماني» معركته في وجه أحزاب السلطة، ويواصل اختراقه المشهد الجامعي والاستحواذ على ثقة الرأي العام الطالبي بتعزيز حضوره في جامعة القدّيس يوسف، حيث فاز برئاسة الهيئات الطالبية في كل الكليات (12 كلية) التي خاض فيها الانتخابات تحت اسم حملة «طالب». في المقابل، انتزع «المستقلّون» ثماني كليات، فيما حاز تحالف طلاب التيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل رئاسة الهيئات الطالبية لأربع كليات، ومن بينها كلية إدار


أسبوعٌ يفصل عن موعد إعادة فتح النوادي والملاهي الليلية، وفق ما تقتضيه خطة إعادة فتح القطاع السياحي بشكل كامل خلال فترة الأعياد المُقبلة. تقول وزارة السياحة التي سطّرت في الأيام الماضية عشرات محاضر الضبط للمؤسسات المخالفة إنها أمام أسبوع مفصلي سيحدد مصير النوادي الليلية التي لا تزال مُقفلة، «إذ إن نجاح الخطة المتعلقة بالمطاعم والمقاهي وغيرها من المؤسسات السياحية سيحدد إذا ما سيتمّ تعميمها على النوادي أو لا»، وفق مدير مكتب وزي


أكثر من 220 معلماً سيصرفون في نهاية كانون الأول الجاري، بعدما شطبت إدارة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» برنامج الدعم المدرسي المطبّق منذ 12 سنة. الحجة المعلنة هي غياب التمويل، كما يقول مسؤول البرنامج في مخيم عين الحلوة وعضو اتحاد المعلمين حسان السيد. ويشرح مهمات المشروع، وهي تقديم مساعدة تربوية لذوي الاحتياجات الخاصة والصعوبات التعلمية من الأول أساسي حتى الثانوية العامة، وتزويد تلامذة الروض


مرّة جديدة، يربح «النادي العلماني» معركته في وجه أحزاب السلطة، ويواصل اختراقه المشهد الجامعي والاستحواذ على ثقة الرأي العام الطالبي بتعزيز حضوره في جامعة القدّيس يوسف، حيث فاز برئاسة الهيئات الطالبية في كل الكليات (12 كلية) التي خاض فيها الانتخابات تحت اسم حملة «طالب». في المقابل، انتزع «المستقلّون» ثماني كليات، فيما حاز تحالف طلاب التيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل رئاسة الهيئات الطالبية لأربع كليات، ومن بينها كلية إدار


لا تزال قضيّة التعليم في المدارس في لبنان موضوع نقاش وقرارات متعدّدة من قبل وزارة التربية في ظلّ جائحة كورونا. وفي ظلّ قرار الوزارة بالعودة إلى التعليم المدمج في المدارس (للأسبوع الحالي فقط)، الذي يجمع بين التعلّم الحضوريّ والتعلّم عن بعد، اختارت بعض المدارس الخاصّة الاستمرار في التعليم عن بعد، وأوعزت الوزارة إلى بعض المدارس الرسميّة بعدم العودة حضوريّاً لمدّة أسبوع، على أن يُبتّ في تمديد هذا القرار أو توقيف العمل به في نهاي


حقق النادي العلماني في الجامعة اليسوعية فوزاً “يعبّر مجدداً عن حجم التحوّلات التي طرأت على الرأي العام الطالبي في جامعات لبنان منذ نشأة النوادي العلمانيّة، والتي تسارعت بقوّة بعد إنطلاق ثورة 17 تشرين الأول 2019″، وفق بيان للنادي. فقد فاز النادي بجميع رئاسات الهيئات الطلابيّة للكليات الـ12 التي شارك في انتخاباتها تحت إسم “حملة طالب”. وفاز 85 من مرشحي ومرشحات النادي من أصل 101 في الكليات تلك. وبذلك، يكون النادي الفائز


نفذ أهالي ​الطلاب​ اللبنانيين في الخارج، اعتصاماً أمام ​مصرف لبنان​ للمطالبة بتطبيق القانون 193. ولفت المعتصمون إلى أنه "فليتحمل الجميع مسؤولياتهم لنضمن تحقيق الأهداف"، موضحين أن "القانون صدر منذ اكثر من شهر ولم نرى جدية لتطبيقه، فهو خرج من المجلس بصيغة عبثت بها أيدي الشياطين". وشددوا على أن "ابناءنا يُطردون من الجامعات من صفوفهم وبيوتهم، ويتقاسمون مصاريفهم فيما بينهم في وقت يبيعنا المسؤولون اوه


في بلد لطالما تغنّى بأنه «صدّر الأبجدية» إلى العالم، «مدارس من تنك»، وأطفال تعدّوا سن الدراسة وغير قادرين على «فك الحرف» المداخل إلى مخيم صبرا للاجئين الفلسطينيين كثيرة، وكلها تنتهي بدهاليز معتمة وأزقة ضيّقة تحوّلت، بفعل الشتوة الأولى، بركاً للمياه الآسنة. في بقعة جغرافية من المخيم، خلف المدينة الرياضية، يسكنها آلاف النازحين السوريين الذين صبّوا بؤسهم فوق بؤس سكانها الفلسطينيين واللبنانيين، لا وجود لأي مدرسة تستقطب أطفال


على مدى السنوات الأخيرة، تعرّضت المناهج التعليمية اللبنانية، الصادرة في عام 1997، للانتقادات من نواح عديدة، ولا سيما اعتمادها على الحشو والتركيز على تقييم المكتسبات المعرفية، من دون تقييم المهارات الأدائية الأخرى من تحليل وتركيب واستنتاج، وذلك بالنظر إلى واقع المحتوى التعليمي، وطرق التعليم، والوسائل التعليمية، والسعي إلى تحصيل التقديرات في الامتحانات الرسمية فحسب. التمسك بالحشو كان له الدور الأكبر في أزمتنا الحالية. فلو جرى


اعلنت لجنة الأساتذة المتعاقدين في ​التعليم المهني​ في بيان، "ان حقوقنا مهدورة، وجميع المسؤولين ضد الاستاذ المتعاقد منذ عقود من الزمن، يدعون حرصهم على التعليم وهم يدمرون الاستاذ المتعاقد ويذلونه بمعيشته ومستحقاته وخصوصا في هذه الظروف الصعبة". واوضحت انه "عندما تحسم رواتب المتعاقد وقد تدنت قيمتها اكثر من 100% وموظف الملاك والمسؤولين لا تخصم رواتبهم ولا مستحقاتهم، فهذا نفسه اذلال وضرب التعليم وتدميره. لذلك ندعو ا


العودة إلى المدارس الرسمية، اليوم، محفوفة بالقلق من تفاقم أعداد الإصابات بفيروس كورونا داخل الحرم المدرسي، وتشوبها خروق كثيرة في قرى وبلدات سجلت عدداً كبيراً من الإصابات في الأيام الأخيرة، وأعلنت بلدياتها تمديد إقفال المؤسسات التعليمية، أسبوعاً إضافياً حتى 6 كانون الأول الجاري، بالتنسيق مع وزارة التربية. وتقرر استكمال التعلم من بعد في المدارس التي شملها التمديد في محافظة بعلبك ــــ الهرمل (بعلبك، دورس، الهرمل، النبي شيت، الف


العودة إلى المدارس الرسمية، اليوم، محفوفة بالقلق من تفاقم أعداد الإصابات بفيروس كورونا داخل الحرم المدرسي، وتشوبها خروق كثيرة في قرى وبلدات سجلت عدداً كبيراً من الإصابات في الأيام الأخيرة، وأعلنت بلدياتها تمديد إقفال المؤسسات التعليمية، أسبوعاً إضافياً حتى 6 كانون الأول الجاري، بالتنسيق مع وزارة التربية. وتقرر استكمال التعلم من بعد في المدارس التي شملها التمديد في محافظة بعلبك ــــ الهرمل (بعلبك، دورس، الهرمل، النبي شيت، الف


أكدت مديرة الارشاد والتوجيه ب​وزارة التربية​ هيلدا خوري، ان "بيان ​وزير التربية​ في ​حكومة​ ​تصريف الأعمال​ ​طارق المجذوب​ الذي صدر يوم الجمعة لا زال قائما وغدا هناك مدارس بالطريقة المدمجة وضمن الاجراءات الوقائية التي كانت معتمدة سابقا". ورأت في حديث إذاعي انه "هناك استحالة في تطبيق قرار المفرد والمجوز خلال العودة إلى ​المدارس​ ولا جواب حتى الآن من &#


أعلنت "هيئة الطوارئ المدنية في لبنان" في بيان، رفضها قرار وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال طارق المجذوب بفتح المدارس يوم غد الاثنين والعودة الى التعليم المدمج، معتبرة أن "هذا القرار سيؤدي الى مجزرة صحية بحق أضعف الاشخاص مناعة وهم الاطفال والتلامذة القاصرين بخاصة مع عدم تراجع أعداد الاصابات منذ ما قبل الاقفال، ومع الزيادة الملحوظة في عدد الوفيات اليومي". ولفتت الى أن "التعليم عبر تقنية Online لم يكن جد