New Page 1

وصلت تظاهرة رابطتي المتقاعدين الثانوي والأساسي إلى طلعة الجيش على بعد 100 متر من بيت الوسط، وأصر المعتصمون على الاقتراب من المدخل، ولقاء رئيس الحكومة سعد الحريري، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للاعلام. وتجري محاولة من المعتصمين لاختراق حاجز القوى الأمنية الحديدي للاقتراب من بيت الوسط. وقال احد المعتصمين: "لسنا هنا للاستعطاء ولا يجوز أن يتم رفض استقبالنا في بيت الوسط بعد أن يتم استقبال كل الناس فيه". ووعد المسؤول الأمني


غرّد وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب عبر حسابه على "تويتر" قائلاً: "إنّ اصدار القرار الذي يسمح للطلاب الفلسطينيين التسجيل بالمدارس الرسمية ومعاملتهم أسوةً بالطلاب اللبنانيين، يأتي التزاماً بمبدأ الحق بالتعلم للجميع، والتزاماً بالقضية المركزية فلسطين وانطلاق من الواقع الخاص للطلاب الفلسطينيين في لبنان".


أفتتح صباح اليوم الأحد، العام الدراسي الجديد 2019-2020، في جميع المدارس في البلاد باستثناء المدارس العربية التي ستفتتح أبوابها غدا الإثنين بمناسبة حلول رأس السنة الهجرية الجديدة 1441. ووفقا لإحصائيات وزارة التربية والتعليم، فإن عدد الطلاب والطالبات من مختلف المراحل المدرسية هذا العام، هو 2 مليون و354 ألفا، فيما يعمل في سلك التربية والتعليم 201 ألف موظف. ويبلغ عدد الطلاب في الروضات وجيل الطفولة المبكرة، 523 ألف طالبا،


رغم إنذارات مجلس التعليم العالي، لم تقفل وزارة التربية في تاريخها فرعاً جغرافياً واحداً لجامعة خاصة في المناطق، كما لم تنشر حتى الآن لائحة تتضمن أسماء واختصاصات وفروع الجامعات المرخصة، كما نص قرار المجلس في عام 2016. الفروع غير المرخصة لا تزال تسجّل طلاباً وتؤجر رخصاً وتنتحل صفة! عشية عام جامعي جديد، لا يجد طلاب التعليم العالي مجدداً من يحميهم من الوقوع ضحايا الفروع غير المرخصة للجامعات الخاصة في المناطق. فالفروع التي تغر


مرشحان اثنان فقط من 130 تلميذاً (بنسبة لم تتجاوز 1.5%) نجحا في الدورة الثالثة الاستثنائية لامتحانات البريفيه، وبعلامات استلحاق (rachat). المرشحون لهذه الدورة، للتذكير، هم تلامذة المدارس الوهمية المنضوية ضمن شبكة دكاكين التعليم الخاص التي حرّكت الشارع وأقامت الدنيا ولم تقعدها، في الدورة الأولى، بسبب رفض الوزارة استلام طلبات ترشيح قدّمتها هذه المدارس في ربع الساعة الأخير عشية الامتحانات. حتى اليوم الأول للدورة الثالثة، لم تكن


لفت فرع ​الجنوب​ في ​رابطة أساتذة التعليم الأساسي​، عقب اجتماعه الدوري في "مدرسة انجيليك صليبا الرسمية" في صيدا، إلى "أنّه توقّف أمام الزيادة الحاصلة والتهافت على المدرسة الرسمية نتيجة ازدياد الثقه والنتائج المشرّفة الّتي حقّقتها"، سائلًا: كيف يمكن استيعاب الأعداد المتزايدة في ظلّ عدم التشعيب؟". وركّز في بيان، على أنّ "أمام التقاعد الّذي يتجاوز الألف معلم سنويًّا، يسأل فرع الجنوب كيف يمكن سدّ النقص


أعلنت وزارة الزراعة عن اجراء مباراة الدخول الى السنة الاولى في المدارس الزراعية الفنية الرسمية للعام الدراسي 2019 -2020 يوم الثلاثاء في 24 ايلول، وذلك في المدارس الزراعية الفنية التالية: الفنار (المتن)، بعقلين (الشوف)، العبدة (عكار)، الخيام (مرجعيون)، النبطية (النبطية)، البترون (البترون)، ناصرية رزق (زحلة). واوضحت الوزارة ان على كل راغب في الاشتراك بهذه المباراة ان يكون: - لبنانيا أتم الخامسة عشرة ولم يتجاوز العشرين من


مرشحان اثنان فقط من 130 تلميذاً (بنسبة لم تتجاوز 1.5%) نجحا في الدورة الثالثة الاستثنائية لامتحانات البريفيه، وبعلامات استلحاق (rachat). المرشحون لهذه الدورة، للتذكير، هم تلامذة المدارس الوهمية المنضوية ضمن شبكة دكاكين التعليم الخاص التي حرّكت الشارع وأقامت الدنيا ولم تقعدها، في الدورة الأولى، بسبب رفض الوزارة استلام طلبات ترشيح قدّمتها هذه المدارس في ربع الساعة الأخير عشية الامتحانات. حتى اليوم الأول للدورة الثالثة، لم تكن


أُنشئت المكتبة الوطنية في الأساس لأجل روادها قبل أي شيء آخر. لكن «الحسابات اللبنانية»، على ما يبدو، تعوق وظائفها. لروادها شكاوى عديدة، من الدوام القصير والعطل الكثيرة، إضافة إلى ملاحظات تقنية أخرى. لكن القائمين عليها يعللون الأمر بتأخر المراسيم، وبالذرائع البيروقراطية المألوفة كانت الساعة تشير إلى ما بعد الثانية ظهراً بقليل. عملياً، وَفق حسابات أهل المدينة، مرّ أكثر من ساعة على موعد صلاة الظهر. لذا، بدا مستغرباً أمام طالب


قطع أهالي طلاب الشهادتين المتوسطة والثانوية الطريق أمام وزارة التربية- ​الأونيسكو​، احتجاجا حول أزمة طلاب الدورة الثانية.


إدراج وزارة الثقافة مدرسة بطرس البستاني في لائحة الجرد العام يقيها من أيّ عملية هدم محتملة. لكن مصير المبنى المُصنّف «تراثياً» سيبقى ضبابياً إلى حين اكتمال الخطّة التي تحدّد آلية الترميم والجهة الموكلة بذلك نهاية الأسبوع الماضي، تحرّكت وزارة الثقافة إثر نشر «الأخبار» تحقيقاً بشأن خطر الهدم المتربّص بمدرسة المعلم بطرس البستاني، وأصدرت قراراً بإدراج المبنى، الذي صُنّف «تراثياً»، على لائحة الجرد العام للأبنية التاريخية لحماي


وصلت إلى مطار بيروت، أمس، «دفعة» من اللبنانيين الذين وقعوا ضحية شركة «نيو بلازا تور» للسفر والسياحة، والذين «احتُجزوا» في تركيا لأيام. ومن المتوقع أن يصل زملاؤهم في الأيام المُقبلة. صاحب الشركة المُتّهم باختلاسات كثيرة مُتوارٍ عن الأنظار، فيما تكثر التساؤلات عن الأسباب التي أدت إلى استمرار عمله «المشبوه» على مدى أربع سنوات مع بداية الموسم الصيفي، «غزت» شركة «نيو بلازا تور» اللوحات الإعلانية المنتشرة على أوتوستراد طريق الم


هو التحرك الأول للمجموعات الطلابية اليسارية والنوادي العلمانية في الجامعات الخاصة والجامعة اللبنانية احتجاجاً على قرارات الإدارات تحويل الأقساط إلى الدولار الأميركي. أمس، نشد الطلاب الحماية من وزارة التربية بصفتها الجهة الوصية على التعليم الجامعي الخاص، والمؤتمنة على محاربة الاتجار بالتعليم. ودعوا إلى أن تكون الإدارة في الجامعات تشاركية وبعيدة عن التعتيم، «إذ ليس مقبولاً أن نسمع بالصدفة بقرارات كهذه تمس بسلامة الاقتصاد لمصال


تتمحور المقابلة مع الدكتور عدنان الأمين حول تحرّك أساتذة الجامعة اللبنانيّة الأخير ومآلاته، في ضوء أسئلة مركزيّة من نوع: هل يؤسِّس هذا التحرّك لثقافة مطلبيّة عامّة جديدة؟ وهل يمكن أن ينجم عنه تغيّر مستقبليّ يتخطّى المطلبَ المعيشي؟ * د. عدنان الأمين، هل تنطبق مواصفاتُ "الحَراك" على آخر تحرّك لأساتذة الجامعة اللبنانيّة؟ - "الحَراك" كلمةٌ استُخدمتْ لوصف تحرّكٍ عامّ، مرتبطٍ بشأن عامّ، لا بشأنٍ مطلبيّ. ولمّا كان تحرّكُ


الفروض الصيفية همّ يرافق التلامذة و«ينغص» عليهم عطلتهم، رغم إدراكهم بأنها لا تصحح وليست جدية. هي قصاص وعقاب للضعاف والمتميزين على السواء. ومع غياب المؤشرات التربوية على جدواها، باتت دفاتر العطلة أحد المداخيل غير المنظورة في موازنات بعض المدارس في اعتقاد بعض الأهل أنّ فروض العطلة الصيفية حلّ سحري للرسوب وسد الفجوة التعليمية. وبحسب بعض المعلمين، تنعش هذه الفروض ذاكرة التلميذ وتبقيه على تواصل مع معلوماته. لكنها، بالنسبة إلى