New Page 1

حتى إشعار آخر، يستمر الإضراب المفتوح في المدارس والثانويات والمعاهد والجامعات الرسمية والخاصة. وفي انتظار العودة إلى الصفوف، تحولت ساحات الاعتصام إلى مساحات مشتركة لإقامة نقاشات اجتماعية وسياسية وطرح مقترحات للعمل السياسي و«التعليم على الأرض». للغاية، نُصبت خيَم تحوّلت إلى ما يشبه قاعات دراسة بهدف بلورة نظرة مشاركة لسياسات جديدة ممكنة. مبنى «البيضة»، الذي لا يزال مدمراً في وسط بيروت، يحتضن بين الثالثة والنصف والسابعة من مساء


ركن السائق شاحنته الصغيرة المكشوفة عند المدخل الشمالي لساحة عبد الحميد كرامي (ساحة النور) باتجاه منطقة التل، قبل أن يفرغ حمولتها من أكواز (عرانيس) الذرة قرب بسطته، تمهيداً لسلقها وبيعها للمعتصمين الذين ملأوا الساحة وجوانبها منذ انطلاق شرارة الاحتجاج قبل ثمانية أيّام. المداخل الستّة للسّاحة أقفلت بكاملها بمكعبات اسمنتية، ولم يعد ممكناً الدخول إليها إلا مشياً على الأقدام أو بواسطة دراجات نارية، بعدما تحولت الساحة إلى «هايد با


من الجامعة اللبنانية إلى الوطن #لبنان_ينتفض #إنتفاضة_١٧_أكتوبر #إلى_الشارع


أعلنت الأمانة العامّة للمدارس الكاثوليكيّة في بيان انه "يستمر إقفال المدارس الكاثوليكيّة يوم غد الخميس وحتّى إشعار آخر، حفاظًا على سلامة الجميع، مع احترام حريّة تقدير المواقف المتنوّعة التي تمليها الاعتبارات المناطقية الخاصّة". هذا وتستمر منذ يوم الخميس الماضي التظاهرات الشعبية في مختلف المناطق اللبنانية احتجاجا على الاوضاع الاقتصادية والمعيشية والتي شهدت مواجهات بين القوى الامنية والمتظاهرين ورفضا للاجراءات التي اتخذها م


افاد مراسل "النشرة" في حاصبيا بأن "الأساتذة المتعاقدين والمستعان بهم في منطقتي ​مرجعيون​ وحاصبيا نفذوا اعتصاما أمام ​السراي الحكومي​ في مرجعيون مطالبين بحقوقهم وفي مقدمها التثبيت كما أكدوا تضامنهم مع التحركات الشعبية ومحاسبة الفاسدين".


مقابل الدعوات للعودة إلى قاعات الدراسة في تحدٍّ واضح لإرادة المنتفضين، إن عبر بيان وزير التربية أكرم شهيب أو قرارات رئاسة الجامعة اللبنانية وعدد من إدارات الجامعات الخاصة باستئناف الدراسة اليوم، اختار الجسم التعليمي تحويل الساحات إلى أماكن بديلة للدراسة. مساءً، وُلد تجمّع الأساتذة الجامعيين في لبنان الذي نصب خيمة للتواصل مع الطلاب ومواكبة الحدث. وأمام الإصرار على مقاطعة الدروس والخروج إلى الشارع، تراجع شهيب، معلناً إقفال الم


صدر عن مكتب وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب البيان الآتي:"بسبب الاستمرار في إقفال الطرقات يعلن وزير التربية والتعليم العالي عن إقفال المدارس والثانويات والمعاهد الرسمية والخاصة غدا الأربعاء الواقع فيه 23 تشرين الأول 2019 وحتى إشعار آخر".


دعا الأمين العام للمدارس الكاثوليكية في ​لبنان​ الاب ​بطرس عازار​ رؤساء المدارس ورئيساتها إلى الالتزام باستمرار إقفال المدارس حرصًا على سلامة الأسرة التربويّة، مشيراً إلى انه "بعد التداول والتشاور بين مختلف هيئات الأمانة، من الهيئة التنفيذيّة والهيئة العامّة ومندوبي المناطق، بشأن الموقف الواجب اتّخاذه لناحية استئناف التدريس يوم غد الأربعاء، كما يعلن وزير التربية في بياناته المتكررة؛ ولمّا كانت سلامة ا


رد اتحاد لجان الأهل في مدارس الخاصة على كلام وزير التربية أكرم شهيب بشأن التدريس، قائلا: "لأن الوطن ينادينا جميعا، لأن الوطن أهم من الشهادة المدرسية، لأنه لا نفع للشهادة العلمية اذا بقيت ورقة معلقة على الحائط وحاملها عاطل عن العمل، لأن الطلاب هم مستقبل هذا الوطن وعليهم المشاركة في صناعة مستقبله، ندعوكم للاصراب العام في كل المدارس والجامعات الرسمية والخاصة". كذلك، ردّ مدربين في الجامعة اللبنانية في الشمال على شهيب، بالقول


رئيس رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية يوسف الضاهر يدعو للاستمرار في التظاهرات وعدم التدريس وعدم الانصياع لقرارات رئيس الجامعة اللبنانية


التزامًا بخدمة المجتمع، وإحساسًا بالمسؤولية، وتضامنًا مع عمال التنظيفات الذين يعملون لأوقات إضافية، قامت الهيئة الإدارية في مدرسة الفنون الإنجيلية في صيدا، بحملة تنظيف في منطقة دوار إيليا، وذلك للمحافظة على نظافة المكان. رئيس المدرسة الدكتور روجيه داغر الذي كان في طليعة الإداريين في العمل، أكد أن الإنجيلية كانت و ستبقى متبنية قضايا المدينة، وخدمتها دائما مهما كانت الظروف، كما نوه داغر بالروح المسؤولة لدى الجميع للمحافظة عل


في اليوم الخامس، أعلن تكتل طلاب الجامعة اللبنانية، رسمياً، أنّه جزء من «انتفاضة الشعب». التكتل الذي ولد من رحم إضراب الخمسين يوماً الأخير، بحث عن استعادة دور لطلاب الجامعة في الشأن العام، كانت قد سلبتهم إياه السلطة السياسية منذ أن عطلت اتحادهم الوطني في بداية الحرب الأهلية. بحسب عضو التكتل الطالب أنور خضر، استعادة هذا الدور للطلاب كفاعلين مجتمعيين «تفرض بديهياً الانضمام إلى الصفوف الأمامية للثورة على النمط الريعي الطائفي ال


أعلنت الامانة العامة للمدارس الكاثوليكية إقفال مدارسها يوم غد الثلاثاء بسبب الاوضاع في البلاد، وحدادا على روح المثلث الرحمات المطران كميل زيدان.


عاد طلاب الجامعة اللبنانيّة إلى الساحات. هذا ما يمكن استنتاجه من يوم المظاهرات الطويل أمس. وعَودتهم ليست تفصيلاً، لمن يعرف حجم التأثير والضغط اللذين مارسهما الطلاب في الشوارع، قبل الحرب اللبنانية وقبل بدء النظام بضرب جامعتهم. تحرّكهم الذي دعوا إليه اليوم، يُمكن الرهان والبناء عليه. «تحيّة لكم من طلاب الجامعة اللبنانية»، صدح صوت الطالب من فوق «بيك آب» يحمل مكبّرات الصوت، ليعلوَ الهتاف. تابع: «نحن من أولاد الفقراء. نحن من الج


11 مليار ليرة تتقاضاها سنوياً جمعيات تابعة لرهبانيات ومساجد من الدولة لقاء ايجارات مبان مدرسية رسمية. أين تذهب هذه المداخيل؟ لا جواب على ذلك، علماً أنه يفترض بهذه الجمعيات دعم المدارس شبه المجانية التي تشرف عليها، على قاعدة أن الأوقاف هي أملاك جمعية وأموالها يجب أن تعود بالنفع على الرعية تلوّح المؤسسات التربوية الخاصة التابعة للجمعيات الدينية، بين حين وآخر، بإقفال مدارسها شبه المجانية بحجة تأخير الدولة لمستحقاتها. فيما تُ