New Page 1

عصيان القوانين الجائرة واجب الاحرار م. لوثر كينغ يبدوا أننا دوماً على أهبة الإستعداد للدفاع عن شرف الذين استشهدوا، وعن رموز الثورة الذين ماتوا، وعن أسرى حُرّروا. لكن حين يأتي استحقاق الدفاع عن الأحياء من زملائنا ورفاقنا المظلومين والمهمشين، تصبح القضية مسألة فيها نظر قابلة للنقاش والاختلاف وتحتمل التأجيل والتأويل. صدر في 17-7-2019 القرار رقم 2362 التابع للنظام الداخلي للإتحاد الوطني لطلاب الجامعة اللبنانية المعني بتنظيم


قام وفد من المكتب التربوي في التنظيم الشعبي الناصري بزيارة إلى المنطقة التربوية في الجنوب مستعرضاً مشكلة تسجيل الطلبة الفلسطينيين الجدد، وما آل إليه قرار وزارة التربية من مسألة عدم التشعيب وبعض الملفات التربوية العالقة. وقد ضم الوفد كلاً من الأساتذة: أحمد البني، فراس مجذوب، وسليم سعد.


يحجز مجلس الوزراء الرواتب التقاعدية وتعويضات نهاية الخدمة لنحو 22 أستاذاً متفرغاً في الجامعة اللبنانية تقاعدوا عام 2019. غازي أيوب، الأستاذ المتفرغ في كلية التكنولوجيا، بلغ السن القانونية في 15 كانون الثاني الماضي، يروي رحلة معاناته مع إجراء «كسر، لسبب ما، عرفاً ساد لعشرات السنوات في الجامعة، وهو أن الأستاذ المتفرّغ يدخل تلقائياً ملاك الجامعة إذا تقاعد، بما يعنيه ذلك استحقاقه للمعاش التقاعدي أو التعويض (بحسب اختياره)، واستمر


عقدت الهيئة الإداريةل رابطة الأساتذة المتقاعدين من التعليم الثانوي الرسمي اجتماعا في ٢٥ أيلول ٢٠١٩ في مقرها بالأونسكو حيث تم استعراض وتقييم كل الاتصالات والتحركات التي أجرتها سابقا؛ ‏ كما ناقشت الخطوات التي تنوي القيام بها، فخلصت إلى اتخاذ القرارات الآتية: 1) ♦تجديد طلب اللقاء مع فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لعرض ظلامتنا بعدم تطبيق المادة 18 من قانون سلسلة الرتب والر


أعلنت الهيئة الإدارية لرابطة الأساتذة المتقاعدين من التعليم الثانوي الرسمي في بيان اثر اجتماعها اليوم، بمقرها في الأونسكو، أنه تم "استعراض وتقييم كل الاتصالات والتحركات التي أجرتها سابقا، وناقشت الخطوات التي تنوي القيام بها، فخلصت إلى اتخاذ القرارات الآتية: 1) تجديد طلب اللقاء مع فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لعرض ظلامتنا بعدم تطبيق المادة 18 من قانون سلسلة الرتب والرواتب واستبدالها ببيان من وزير المال، رغم أن الق


دعا رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية يوسف ضاهر، في تصريح، جميع أهل الجامعة "الى التضامن مع الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية في اعتصامهم أمام الإدارة المركزية اليوم الأربعاء، للمطالبة برفع ملف التفرغ من الإدارة المركزية إلى مجلس الوزراء لإقراره، على أن يكون هذا الملف مبنيا على معياري الكفاءة والمقتضيات الوطنية". وقال:"كفى ظلما لهؤلاء الأساتذة وآن الأوان لأن يأخذوا حقوقهم الأكاديم


ست سنوات مرّت على فتح المدارس الرسمية لتعليم الطلاب من النازحين السوريين في الدوام المسائي، والحكومات المتعاقبة تعتمد، كل عام، سياسة استعطاف المجتمع الدولي لزيادة التمويل من الدول المانحة بحجة تأمين العلم لكلّ نازح، فيما تنتهج سياسة الاستخفاف والمماطلة تجاه الهيئة التعليمية. عام دراسي جديد يبدأ، والمعلمون لم يقبضوا بعد مستحقات الفصل الثاني من العام الماضي، فيما لم تعد حجة عدم وجود موارد مالية كافية تنطلي على أحد. فليس خافيا


ست سنوات مرّت على فتح المدارس الرسمية لتعليم الطلاب من النازحين السوريين في الدوام المسائي، والحكومات المتعاقبة تعتمد، كل عام، سياسة استعطاف المجتمع الدولي لزيادة التمويل من الدول المانحة بحجة تأمين العلم لكلّ نازح، فيما تنتهج سياسة الاستخفاف والمماطلة تجاه الهيئة التعليمية. عام دراسي جديد يبدأ، والمعلمون لم يقبضوا بعد مستحقات الفصل الثاني من العام الماضي، فيما لم تعد حجة عدم وجود موارد مالية كافية تنطلي على أحد. فليس خافيا


كأن القسط والكتب والقرطاسية والزي المدرسي لا تكفي الأهالي كي يضاف إليها هم آخر، هو حجز مقعد لأبنائهم في المعهد الخصوصي بعد الظهر. أسباب كثيرة تدفع هؤلاء للاستنجاد بمعاهد «تقوية» تجارية تفرض نفسها بديلاً غير نظامي للمدارس والثانويات الرسمية والخاصة! في السنوات العشر الأخيرة، انتشرت «معاهد التعليم الخصوصية المسائية» أو المُسمَّاة «معاهد تعليمية» كالفطر في كل مدينة وقرية. عدد هذه المعاهد، أو «الشقق» إن جاز التعبير، بات يوازي


ناشد متعاقدو الجامعة اللبنانية في الفرع الثاني ببيان، "رئيس الجامعة البروفيسور فؤاد أيوب ومجلس الجامعة أن يتحملا المسؤولية تجاه الجامعة اللبنانية والوطن، فيصدران ملف تفرغ أكاديمي متوازن وشفاف في أسرع وقت، قبل بدء العام الدراسي الجامعي، وذلك لأن ملف التفرغ، منذ أول تفرغ، كانت مشكلته التعاقد غير المتوازن الذي يؤدي حتما إلى ملف تفرغ غير متوازن، ولأننا اليوم أمام المشكلة ذاتها التي سبقنا إليها زملاء لنا في سنتي 2008 و2014، حيث ت


مأساة أخرى تُثبت، مرّة جديدة، ظلم المحاكم الدينية، وتفضح حجم انحياز القضاة واصطفافهم ضدّ النساء. خُلاصة الرواية أن أمّاً حُرمت من رؤية ولديها يكبران أمام عينيها بسبب امتناع القضاة عن التوسّع في التحقيقات، للتأكّد من صحّة تقرير طبي قدّمه طليقها، وتبيّن لاحقاً أنه لا يتطابق مع حالتها، بإقرار نقابة الأطباء. الأسوأ أن القضاة تجاهلوا تقارير أعدّها طبيبان محلفان لدى المحكمة تتعارض مع التقرير المذكور أكثر من أربع سنوات حرمت خلال


عقدت رابطة اساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي اجتماعها الدوري في مركزها - الدكوانة، وتمنت في بيان على الاثر، "لمناسبة بدء العام الدراسي 2019/2020 للزملاء الاساتذة عاما مباركا ملؤه الخير والعطاء". وأثنت الرابطة على "جهود المديرة العامة للتعليم المهني والتقني الدكتورة هنادي بري في انجاز الامتحانات الرسمية للدورتين الاولى والثانية بنجاح باهر وكفاءة عالية، وشكرتها على صرف بدلات اتعاب المتعاقدين بنسبة 90%". وأشار البيان ا


حين تصلك نسخة الاستدعاء، تظنّها للوهلة مزحة غليظة، أو تخطيطاً أوليّاً لسيناريو أو قصّة سريالية. لكن محامي «الأخبار» لا يمزح في هذه الأمور، كما أننا لا نعرف له ميولاً أدبيّة معلنة. تصوّروا شخصيّة مرموقة، على رأس صرح أكاديمي عريق مثل الجامعة الوطنيّة، وقد استبدّت به نوبة هذيان عنيفة، فصحا ذات يوم وهرع بالبيجاما إلى قضاء العجلة: «النجدة! الأشرار!… إنّهم يحاصرون منزلي، ويطاردونني في الشارع». تمتد له يدٌ بكوب الماء، وتربت الأخرى


حققت كلية العلوم ال​اقتصاد​ية وادارة الاعمال في ​الجامعة اللبنانية​ - الفرع الخامس في ​النبطية​ انجازا "من العلامات المضيئة في الجامعة اللبنانية" حيث تم نشر 8 أبحاث لأساتذتها في 5 مجلات عالمية متخصصة ومحكمة من اصل 14 بحثا عرضه وناقشه المؤتمر الذي انعقد منذ اشهر في فرع النبطية بعنوان " ادارة الاقتصاد واقتصاد الادارة" ورعاه رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور ​فؤاد ايوب​ وترأسه منسّ


يخوض تحالف أحزاب السلطة معارك «كسر عظم» في انتخابات ممثلي الأساتذة في مجلس الجامعة اللبنانية، في أول رد فعل لـ«تأديب» من «تفلّتوا» من الأحزاب في مجلس المندوبين، ونقضوا قرار رابطة الأساتذة فك إضراب الخمسين يوماً الذي نفّذ في أيار الماضي. وبحسب مصادر الأساتذة المستقلين، عكس استبعاد ترشيح الحزبيين المؤيدين للإضراب «إسكات الصوت الاعتراضي والقضاء على أي حيوية نقابية أو فسحة للتغيير في الجامعة». الانتخابات التي بدأت في 6 الجاري و