New Page 1

في مقابل إصرار الأهالي على عدم إرسال أولادهم إلى المدارس خوفاً على صحتهم وسلامتهم العامة، جرى التداول في الساعات الأخيرة في إمكانية أن يعلن وزير التربية طارق المجذوب تعليق العام الدراسي واستكماله في أيلول، بناءً على توصية لجنة التربية النيابية في جلستها الأخيرة. ومن المقرر أن تعقد اللجنة جلسة ثانية الثلاثاء المقبل لأخذ التوجّه النهائي بالنسبة إلى الامتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامة. وينتظر أن يعقد الوزير مؤتمراً صحا


لفت المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي، إلى أنّه "يتم تداول شائعات تتناول إنهاء العام الدراسي، لذلك يهمّنا التأكيد أنّ القرارات المتعلّقة بالعام الدراسي والامتحانات الرسمية، تصدر رسميًّا عن مكتب وزير التربية والتعليم العالي". وأشارت في بيان، إلى أنّ "في القريب العاجل، واستنادًا إلى المعطيات الصحيّة الصادرة عن المراجع الرسميّة، ستصدر قرارات تتعلق بالعام الدراسي والامتحانات الرسميّة".


أكد وزير التربية والتعليم ​طارق المجذوب​ أن "قرار استكمال ​العام الدراسي​ يعتبر صحة ​الطلاب​ أولوية بكل معنى الكلمة، وكما أن الأهل والطلاب ينتظرون قرار الوزارة نحن هنا نعيش نفس الحالة ويهمنا إراحة الناس لكن بواقع علمي وصائب ومقبول تربويا وصحيا ومن كل النواحي". وأشار المجذوب في حديث تلفزيوني، إلى "أننا عقدنا عدة اجتماعات مع الفرقاء المعنيين التربويين ووضعنا مبادئ وتحدثنا عن اعتبار مصلح


في مقابل إصرار الأهالي على عدم إرسال أولادهم إلى المدارس خوفاً على صحتهم وسلامتهم العامة، جرى التداول في الساعات الأخيرة في إمكانية أن يعلن وزير التربية طارق المجذوب تعليق العام الدراسي واستكماله في أيلول، بناءً على توصية لجنة التربية النيابية في جلستها الأخيرة. ومن المقرر أن تعقد اللجنة جلسة ثانية الثلاثاء المقبل لأخذ التوجّه النهائي بالنسبة إلى الامتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامة. وينتظر أن يعقد الوزير مؤتمراً صحافي


استهجنت الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبناني "الطريقة الهمجية التي عومل بها أساتذة ​الجامعة اللبنانية​ المتعاقدين في 13/5/2020 أمام ​وزارة التربية​"، لافتة إلى ان "دولة يضطر فيها أساتذة الجامعة للنوم في وسط الطريق رفضا للظلم المتمادي بحقهم، ليست بدولة تحترم شعبها وقوانينها أو تكترث لمبدعيها الذين هم وجه الوطن الحضاري. والهيئة إذ تدعم مطلب تفرغ الأساتذة وتعتبره أولوية، تستنكر


رفع اتحاد لجان الأهل وأولياء الأمور في المدارس الخاصة سقف المواجهة في معركة الأقساط، معلناً أن وزارة التربية «لا تدار من الوزير أياً يكن اسمه، بل من كارتيل سياسي ديني فاسد منتفع من المدارس الخاصة، تماماً كانتفاعه من مرافق خاصة في الكهرباء والاستشفاء والاتصالات في غياب القطاع العام، وهو ينهك الدولة لينهيها ويحل مكانها، مراكماً أرباحاً خيالية على حساب مصّ دم الشعب». ووجّه الاتحاد انتقادات إلى أداء الوزير الحالي طارق المجذوب في


نفذت لجنة الأساتذة المتعاقدين في ​الجامعة اللبنانية​ اعتصاما بعد ظهر اليوم امام ​وزارة التربية​ في ​الاونيسكو​. ووجهوا بيانا خاطبوا فيه المسؤولين معتبرين أنهم "فئة من المجتمع تعي دورها الريادي والمسؤول عن اعداد وتدريب كادرات علمية تساهم في رفد كامل قطاعات مجتمعنا بما يلزم من اجل النهوض بالوطن واستمرار تقدمه العلمي والتقني والاقتصادي، بما ينعكس مباشرة زيادة على دخله القومي. ان هذه المساهمة


لم يشهد القطاع التربوي في لبنان تخبطاً وإرباكاً كما اليوم. فالمشكلات في ضوء أزمة كورونا كانت كافية لوضع العمل التربوي برمته في نفق مظلم، ومصير العام الدراسي والامتحانات الرسمية في متاهة لم تكف عشرات الاقتراحات والآراء والسيناريوات للخروج منها. متاهة كانت واضحة لعيان اللبنانيين عشية إعلان وزير التربية مقرراته الأخيرة. فالضبابية والتناقض في القرارات، جعلا أهالي التلامذة أمام اقتناع راسخ بأن المدارس الخاصة تفرض شروطها وأجندتها


قبل سنة تقريباً، حوّلت جامعة سيّدة اللويزة NDU صرف رواتب موظّفيها وأساتذتها من الدولار إلى الليرة. حينها كان سعر الصرف في السوق لا يزال «ثابتاً». لكن، بفعل الأزمة الحالية، بدأ الأساتذة يشعرون بفارق «التحويل»، والجديد أن الجامعة اقتطعت نسبةً وصلت أحياناً إلى 30% من رواتب أساتذتها، في حين نفت إدارة الجامعة لـ«الأخبار» أن تكون لجأت إلى «طرد أو صرف أي من أساتذتها»، ووضعت الاستغناء عن 18 أستاذاً في خانة «بلوغهم سنّ التقاعد أو عدم


كما المصارف، لم تتردد إدارات المدارس الخاصة، طيلة السنوات العشرين الماضية، في ابتزاز الأهالي عبر فرض زيادات غير مبرّرة على الأقساط المدرسية وتحقيق أرباح غير مشروعة. اليوم، يوفر امتناع وزير التربية عن وضع ضوابط للموازنات المدرسية غطاءً لهذه الأرباح ويساهم في زيادة التقهقر الاجتماعي والنزوح إلى التعليم الرسمي يحتكر «كارتيل» المدارس غير المجانية الخاصة أكثر من نصف تلامذة لبنان من ذوي الدخل المحدود المتوسّط، بدعم من الحكومات


لن يبقى أي شيئ على ما هو عليه في كل العالم بسبب ازمة الكورونا، وفي لبنان سيكون التغيير أقسى واشدّ والسبب أننا نعيش أزمتين معا، "الكورونا"، والتي شارفت على الانحسار، والأزمة الاقتصادية التي تشتدّ يوما بعد يوم. كل شيء سيتغير، حتى خريطة الجامعات في لبنان. عندما تبدّل سعر صرف الدولار في بيروت، تبدّلت كل أسعار السلع والخدمات، ورغم بقاء السعر الرسمي الصادر عن مصرف لبنان كما كان سابقا أي 1508، الا أن حياة اللبناني المتعلقة بالعم


أوضح نقيب المعلمين في المدارس الخاصة ​رودولف عبود​، أنّ "التعامل مع تلاميذ صفوف الشهادة الثانوية أسهل من تلاميذ الصفوف الأُخرى، لذا سيُستكمل ​العام الدراسي​ إذا سمحت الظروف مع مراعاة كامل معايير الصحّة المطلوبة، للوصول إلى الإمتحانات الرسميّة المطلوبة". وركّز في تصريح إذاعي، على أنّه "إذا استمّرت هذه الحالة ولم يتقاض الأساتذة رواتبهم، فسيكون من الصعب العودة إلى المدراس"، مبديًا خشيته من أن "يكون هن


اشار وزير التربية والتعليم العالي ​طارق المجذوب​ في مؤتمر صحافي في وزارة التربية خصصه لشرح وتوضيح الإجراءات والضوابط التي ترافق قرار إلغاء إجراء الإمتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة في التعليم العام والشهادات المهنية والتقنية الرسمية أدنى من البكالوريا الفنية، الى انه "في هذه الظروف الاستثنائية جدا التي نمر بها، وبالتعاون مع جميع الشركاء في الرسالة التربوية، كافحنا فيروس كورونا في بداياته من داخل صفوفنا، دربنا اله


أعلن وزير التربية والتعليم العالي ​طارق المجذوب​، في تصريح له من ​السراي الحكومي​، أنه اقترح على مجلس الوزراء إلغاء دورة ​الإمتحانات الرسمية​ للشهادة المتوسطة للعام 2020، ودورة الإمتحانات الرسمية للشهادات الفنية التي تعتبر دون مستوى شهادة البكالوريا الفنية وفق ضوابط يعلن عنها في مؤتمر صحافي يعقد غداً. وأشار المجذوب إلى أن الإعلان عن الإلغاء سيأتي في سياق مجموعة إجراءات وضاطب، لافتاً إلى


رمى رئيس الجامعة الأميركية فضلو خوري أرقاماً غير محققة في أيدي أهل الجامعة، في محاولة لتسويق خطة تقشف قائمة على توزيع الخسائر بين الإدارة والأساتذة والطلاب والموظفين. ووجّه تهديداً مبطناً بإقفال دوائر واختصاصات وتخفيض مساعدات مالية واستغناء عن موظفين، من دون أن يطمئن الطلاب إلى عدم «دولرة» الأقساط خرج، أمس، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت فضلو خوري على أهل الجامعة برسالة تهويلية تحذر من خطر وجودي يتهدد الجامعة وتحديات كبي