New Page 1

أعلنت رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء الدكتورة ندى عويجان وبعد موافقة وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب، أن المركز التربوي للبحوث والإنماء في حاجة إلى التعاقد مع مدربين للمعلمين والإداريين وذلك في اطار استكمال جهاز التدريب المستمر للمعلمين، وحدد المواد المطلوبة الآتية: تربية موسيقية، فنون تشكيلية (رسم)، مسرح، تربية رياضية ، معلوماتية، تكنولوجيا، صعوبات تعلمية: تقويم نطق ( Orthophonie )، علاج نفس حركي( Psychomotric


ملف امتحانات ذوي الاحتياجات الخاصة يثير تساؤلات منذ بداية تنظيمه قبل 10 سنوات. من الإعفاء من الاستحقاق الذي لم يسمح للتلامذة بمتابعة تحصيلهم في المدارس والجامعات، مروراً بالشكوك بشأن ضبط مراكز الامتحانات، وصولاً الى دراسة الوزارة للملفات ليل الامتحان وعدم مقابلة التلامذة المعنيين... ما يسم هذه الامتحانات غش وتفلت واستغلال بين عامي 2010 و2019، ارتفع عدد المرشحين الى امتحانات البريفيه، من ذوي الصعوبات والاحتياجات الخاصة وال


بالصدفة، اكتشف طلاب الجامعة الأميركيّة في بيروت والجامعة اللبنانيّة الأميركيّة وجامعة بيروت العربيّة قرارات الإدارات بتحويل فواتير الأقساط والسكن الطلابي والمصاريف الأخرى من الليرة اللبنانيّة إلى الدولار الأميركي. بمعنى آخر، تحميل الطلاب مخاطر أي تقلّبات مُحتملة في سعر صرف الليرة إزاء الدولار، نتيجة الأزمة المالية التي يمرّ بها لبنان راهناً، والتي بلغت مستويات باتت تفرض على الصرّافين والتجّار وقابضي الفواتير والجامعات، التحو


رغم التوصيات المتكرّرة للتفتيش التربوي بإعادة المكلفين بالإرشاد والتوجيه إلى مراكز عملهم في الثانويات والمدارس الرسمية بسبب وضعهم غير القانوني، يستمر هذا الجهار في التضخّم مع استمرار الإعلانات عن إلحاق مرشدين جدد، وآخرها في تموز الماضي، إذ فتحت الوزارة باب الترشح للعام المقبل لوحدة التوجيه التربوي ووحدة التربية المختصّة ووحدة التربية الصحية والبيئية. التفتيش سجّل في دراسة صدرت أخيراً حالات نافرة ومخالفات قانونية بالجملة في و


نفى المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم الخبر الذي يتم تداوله عبر وسائل التواصل الإجتماعي، والذي يدعو الراسبين في الدورة الإستثنائية للشهادة المتوسطة إلى الحصول على إفادات. وأكد المكتب أن مطلقي الشائعات المغرضة سيكونوا موضع ملاحقة جزائية، وستتم ملاحقتهم بحسب مقتضيات القانون.


أصدرت الجامعة الأميركية في بيروت قراراً جديداً يقضي بوجوب دفع الطلاب للمستحقات المالية للفصل الدراسي القادم بالعملة الأميركية الدولار بدلاً من الليرة اللبنانية. ونشرت الجامعة على موقعها الالكتروني، أنها: "ابتداءً من خريف عام 2019 ، ستبدأ الجامعة الأمريكية في بيروت في تحرير الفواتير بالدولار الأمريكي بدلاً من الليرة اللبنانية مقابل الرسوم الدراسية والسكن والرسوم الأخرى. والفواتير من العملات الأخرى يتم صرفها بسعر الصرف في


هذه المرّة، حضر متقاعدو التعليم الثانوي والأساسي الرسمي بالمئات دفاعاً عن معاشاتهم التقاعدية، أو «القجة»، كما يسمونها. معدَّل الأعمار يلامس 72 عاماً. سار المعتصمون بلافتاتهم مئات الأمتار من وزارة التربية باتجاه مقر الرئاسة الثانية في عين التينة. قصدوا رئيس مجلس النواب نبيه بري، لمناشدته التدخل لتطبيق المادة 18 من قانون سلسلة الرتب والرواتب. فالرئيس أقنع روابط المتقاعدين يوم إقرار السلسلة في عام 2017 بأنّ الحصول على «زيادة جي


⭕في إطار التحرك لأجل تحقيق مطالب الأساتذة والمعلمين المتقاعدين في التعليم الرسمي، تجمع المئات منهم الساعة الحادية عشرة الجمعة 2 آب 2019 أمام مبنى وزارة التربية، ثم انطلقوا بمسيرة راجلة الى مقر دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري في عين التينة. إلا أنهم مُنعوا من الوصول إليه. ♦وقد أصرّ المتقاعدون على مقابلة دولته لتسليمه مذكرة خاصة به تناشده رفع الظلم الذي أوقعه وزير المال عليهم ببيانه غير القانوني المخالف ل


في أيار الماضي، احتفت الدولة ورموزها بالذكرى المئوية الثانية لميلاد بطرس البستاني. «المعلم» الذي كان أحد رواد دعاة فصل الدين عن الدولة. لكن أحداً لم يعر اهتماماً لمدرسته العلمانية التي أنشأها في ستينيات القرن التاسع عشر. اليوم، ثمة خوف من أن «تبتلع» الهجمات العقارية «المدرسة الوطنية» في زقاق البلاط. المبنى الأثري الذي حمل إرثاً ثقافياً وتاريخياً طويلاً مهمل منذ عقود، وهو الآن عرضة للهدم التام الدخول إلى المبنى الأثري المل


أرجأ مجلس الجامعة اللبنانية إلى العام الجامعي 2020 - 2021 تطبيق قراره بخفض عدد سنوات الإقامة في السكن الجامعي إلى ثلاث كحد أقصى. وكانت لجنة السكن الجامعي نفذت، امس، اعتصاماً أمام الإدارة المركزية للجامعة، بالتزامن مع جلسة مجلس الجامعة، اعتراضاً على القرار المفاجئ «الذي يهجّر نحو 450 طالباً يتابعون دراستهم في كليات الجامعة في السنتين الرابعة والخامسة». صدمة الطلاب، كما قال مسؤول اللجنة علي لمع، لم تنحصر بفقدان سكنهم في بيروت


التأخير في تسديد الرواتب أثار حفيظة عدد من الأساتذة والموظفين في مدارس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا. هؤلاء سينفذون، اليوم، اعتصاماً في مقر نقابة المعلمين في المدينة «احتجاجاً على عدم صرف رواتب ثلاثة أشهر لنحو 700 أستاذ وموظف». وقد لوّحوا بعدم بدء العام الدراسي المقبل ما لم يقبضوا مستحقاتهم المتأخرة، مستغربين أن يعزو المجلس الإداري للجمعية أسباب التأخير إلى التعثر المالي، باعتبار أنّ «الجمعية تعد من أغنى المؤسسات ا


حلّ تفرغ أساتذة الجامعة اللبنانية بنداً رئيساً بين البنود السبعة للاتفاق - التسوية الذي أنهى إضراب الجامعة في 28 حزيران الماضي. بعدها، لم تتأخر اللجنة المكلفة من مجلس الجامعة متابعة الملف في إعادة تحريكه، فيما نقل وزير التربية أكرم شهيب عن رئيس الجامعة فؤاد أيوب وعده برفع الملف خلال 20 يوماً، ليرفعه بدوره خلال 24 ساعة إلى مجلس الوزراء. المهلة المعطاة تنقضي هذين اليومين. ايوب نفى في اتصال مع «الأخبار» أن يكون قد أعطى يوماً و


باغت مجلس الجامعة اللبنانية الطلاب المقيمين في السكن الجامعي في الحدث بخفض عدد سنوات الإقامة إلى ثلاث كحد أقصى. وإنفاذاً لقرار المجلس الساري المفعول اعتباراً من بداية العام الجامعي المقبل، طلب مدير مكتب شؤون المدينة الجامعية نزيه رعيدي من الطلاب الذين أنهوا السنة الثالثة في مختلف الاختصاصات أو أقاموا لمدة ثلاث سنوات داخل وحدات سكن الطلاب الإخلاء بصورة نهائية، واسترداد التأمين ابتداءً من تاريخ صدور الإعلان (25 تموز) ولغاية 10


يواجه طلاب التعليم الأنغلوفوني في الجامعة اللبنانية تمييزاً في بعض تخصصات الكليات الطبية. وهو تمييز يبدأ عند اجتياز البعض منهم السنوات التحضيرية الأولى، حيث تصبح الفرنسية اللغة المعتمدة في تدريس كل المواد خيارات التخصص الجامعي التي بقيت أمام ليليان ليست كثيرة. لكنها خيارات تحرم طالبة علوم الحياة، تلقائياً، من أن تكون لها مهنة مستقبلية في الطبّ. «أردت أن أصبح طبيبة أمراض جلدية»، تقول. لكن، ما لم يكن في حسبانها أن هذا الاخت


تنوّعت مواقف أساتذة الجامعة اللبنانية من حراك الـ50 يوماً، بين متبنٍّ لإضراب مفتوح لتحقيق كل المطالب، ومتبنٍّ لمبدأ التفاوض عبر مسار تدريجي لتحقيق كل المطالب أو بعضها، وبين متراجع عن الإضراب من دون تحقيق المطالب حرصاً على العام الجامعي. في ظل هذه المواقف، واجه الحراك تحديات داخلية بين أهل الجامعة وأخرى خارجية مع القوى السياسية، وكانت هذه التحديات إحدى النقاط الخمس التي سعت الجمعية اللبنانية لعلم الاجتماع إلى مقاربتها في لقاء