New Page 1

هذه المرة، لم يغادر أهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج ساحة الاعتصام. قرروا أمس «التخييم» أمام مصرف لبنان حتى تنفيذ قانون الدولار الطالبي الرقم 193، والقاضي بإعطاء كل طالب مبلغ 10 آلاف دولار على سعر صرف 1515 لمتابعة دراستهم. الخيم نصبت بعدما رفض حاكم مصرف لبنان رياض سلامة محاولة وفد من جمعية أهالي الطلاب لقاءه أثناء الاعتصام، بحجة أن «جدول المواعيد ممتلئ، وأن لا تحاور تحت الضغط»! هذا الموقف جعل المعتصمين يدركون بأن الستار


تستبق جمعية أهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج الإقفال العام باعتصام تنفذه، الحادية عشرة قبل ظهر غد، أمام مقر مصرف لبنان، احتجاجاً على المماطلة والتسويف في تنفيذ قانون الدولار الطالبي القاضي بإعطاء كل طالب 10 آلاف دولار على سعر 1515 ليرة، ليتسنّى للطلاب التسجيل والمتابعة في جامعاتهم. وبحسب مصادر الجمعية، «لم يلمس الأهالي أي بوادر إيجابية في الملف، رغم مرور أسابيع على نشر القانون في الجريدة الرسمية، وكنا ننتظر جواباً من النائ


أصدر وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال الدكتور طارق المجذوب، تعميما حمل الرقم 32/م/ 2020، حول دوام العمل في المديريات العامة والمديرية الادارية المشتركة في وزارةالتربية والتعليم، جاء فيه:


قدمت القوة الإيطالية العاملة في إطار قوة الأمم المتحدة الموقتة "اليونيفيل" هبة عبارة عن أدوات قرطاسية لفائدة طلاب المدرسة الرسمية الأولى في صور بحضور المديرة ايمان جمعة السمرا، والطاقم التعليمي وضباط ايطاليين. تندرج هذه الهبة، في إطار مبادرات مكتب التعاون المدني العسكري للكتيبة الإيطالية في مقرها في المنصوري، والمؤلفة حاليا من الفوج الثالث البرساليري للواء ساسساري، حيث تشمل العديد من المدارس الرسمية في منطقة عملها مع ا


مع بداية كل عام دراسي، تبحث المديرية العامة للتعليم المهني والتقني عن تغطية رسوم تسجيل الطلاب غير القادرين على الدفع، عبر «تبرّعات» تُجمع من المتعاقدين في التعليم المهني والتقني. وفيما يفترض أن التعليم «حق وواجب»، على الدولة تأمينه لجميع التلامذة، فإنه في هذه الحالة يتحول إلى «شحاذة وخوّة»، بحسب مصادر بعض المتعاقدين. إذ يؤكد هؤلاء أن من يحجم عن «التبرع» يدفع الثمن من ساعات تعاقده إما بخفضها أو بإلغائها، رغم أن «التبرع» ليس إ


بعد أقل من 10 أيام على «الخطأ القاتل» في مباراة الدخول إلى الكليات الطبية في الجامعة اللبنانية، أعلنت أمس كلية الفنون الجميلة والعمارة نتائج مباراتها التي شابها خطأ في احتساب علامة مسابقة الرياضيات في اختصاص الهندسة المعمارية، وهي مادة رئيسية. الخطأ نفسه تكرر في كل فروع الكلية، إذ نال الطلاب علامات تفوق العلامة القصوى وهي 40، فمنهم من أخذ مثلاً 59 من 40 أو 51 من 40 أو 47 من 40 أو 44 من 40. وبحسب مصادر متابعة في الكلية، علّق


أعلنت المديرية العامة للتعليم المهني والتقني، في بيان، أنه "عطفا على بيان وزير التربية والتعليم العالي الصادر بتاريخ 8 تشرين الثاني 2020 والمتعلق بإقفال المدارس والثانويات الرسمية والخاصة ليومي الاثنين والثلاثاء في 9 و10 تشرين الثاني 2020، ولما كانت المديرية العامة للتعليم المهني والتقني قد حددت بموجب التعميم رقم 77/2020 تاريخ 26-10-2020 "تأجيل الامتحانات الرسمية لدورة عام 2020 لشهادة الامتياز الفني" تاريخ 9-10-11 تشرين الث


أعلنت وزارة التربية، في بيان، انه "بسبب ايقاف العمل بخطة الاقفال المناطقية، وبانتظار ما سيصدر عن المجلس الأعلى للدفاع في اجتماعه الذي سيعقد يوم الثلاثاء المقبل بخصوص خطة التصدي لفيروس كورونا، تتوقف الدروس حضوريا في المؤسسات التربوية الرسمية والخاصة يومي الاثنين والثلثاء المقبلين ويستكمل التعلم عن بعد خلال اليومين المحددين حسب الوسائل المتوافرة لكل مؤسسة تعليمية، على أن تبقى المدارس والمعاهد ومراكز الارشاد ودور المعلمين مفتوح


أبدت جمعية اهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج، في بيان، استياءها من "تعاطي المعنيين المخزي وغير الجدي مع هذا الملف منذ بدايته، حيث لمسنا منهم اهمالا فاضحا في طريقة متابعة القانون المتعلق بدعم الدولار الطلابي، وعدم الاهتمام ومراقبة تنفيذه في مصرف لبنان". واعتبرت أن "المسؤولين غير آبهين بانهيار مستقبل خيرة الشباب اللبناني، وقد بدأت تلوح علامات التشرد والضياع نتيجة انسداد الأفق جراء لامبالاة هذه الطبقة السياسية الحاكمة. و


بعد أكثر من شهر على بداية العام الدراسي الجديد، حذّر «لقاء النقابيين الثانويين» من فوضى تسود التعليم «لجهة الوقاية الصحية التي اقتصرت حتى اليوم على التعقيم غير المجدي، وارتداء الكمامات، في حين أن التباعد الاجتماعي اقتصر على ثانويات دون أخرى بسبب المباني المدرسية غير المعدّة لذلك. وما يُخيف أكثر هو طريقة انتقال الطلاب من منازلهم إلى الثانويات عبر باصات تكتظ بهم من دون حسيب أو رقيب». ولفت الى أن «الخطة التربوية الصحية التي أُق


إضراب الهيئة التنفيدية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية ليومين متتاليين ترك ردود فعل متفاوتة في أوساط الأساتذة. منهم من أيّد التحرك الآن، أي في مطلع العام الدراسي، كأحد السبل لإعادة إدراج حقوق الأساتذة على جدول أعمال مجلس الوزراء، ولأن الإضراب المفتوح أحد الخيارات الأساسية للضغط لبتّ ملفَّي تفرغ الأساتذة المتعاقدين ودخول الأساتذة المتفرغين في الملاك. ومنهم من لم يعوّل على الإضراب، لناحية التوقيت والفعّالية، إذ


نفذ أساتذة الجامعة اللبنانية في الملاك والتعاقد اعتصاما، امام مبنى الادارة المركزية في المتحف، . اسماعيل وتحدث في الاعتصام الدكتور بشار اسماعيل باسم المتعاقدين، فقال: "في كل دول العالم تتنافس الحكومات لدعم جامعاتها الوطنية وتعزيز قدراتها الا في هذا البلد المنكوب بحكامه، يتسابق المسؤولون في التدمير الممنهج لجامعة الوطن ويتنافسون في محاولات زرع الاستنسابية والزبائنية والتحاصص المقيت فيها. يحاولون تدميرها وهم يتركونها تقوم


نفذ عدد من اهالي ​الطلاب​ في الخارج بدعوة من الجمعية اللبنانية لأولياء الطلاب في ​الجامعات​ الأجنبية،اعتصاما أمام ​مصرف لبنان​، للمطالبة بتطبيق قانون ​الدولار​ الطلابي و"رفضا للتسويف الذي تعتمده ​المصارف​". وفي السياق، أفادت غرفة التحكم المروري عن قطع السير في شارع الحمرا أمام مصرف لبنان وتحويله الى الطرق الفرعية، ودراج من مفرزة سير بيروت الاولى يعمل على تسهيل ال


انتظار أهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج لقانون «الدولار الطالبي» طال 9 أشهر. وعندما أُقر في المجلس النيابي لم يجد من المصارف من ينفذه. 12 يوماً مرّت على نشر المرسوم في الجريدة الرسمية، والمصارف تتذرّع بعدم صدور تعميم عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة يشرح آلية التنفيذ. «الأخبار» علمت من مصادر في المجلس المركزي لمصرف لبنان أن الحاكم يتريّث في هذا الملف في انتظار تأليف الحكومة الجديدة. وأصدر سلامة، امس، بياناً لفت فيه إلى أن تعمي


أعلنت الهيئة الإدارية في نقابة أصحاب دور الحضانة في لبنان، في بيان، اثر إجتماعا طارىء، "رفض جميع الأعضاء ورؤساء لجان المناطق التعبئة العامة وإقفال دور الحضانة التي تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية كل من الأطفال والطاقم العامل والأهل". ونبهت المسؤولين الى أن "الوضع الإقتصادي للمهنة في خطر وعملية الإقفال تزيده سوءا"، متمنية على هيئة إدارة الكوارث "درس الوضع من كل جوانبه لتجنيب البلاد كارثة إقتصادية جديدة هي بالغنى عنها".