New Page 1

من ضمن مسار إعادة هيكلة الدين العام ومصرف لبنان والمصارف، تجرّأت الحكومة على تضمين ”برنامج الإصلاح الحكومي“ ضرائب إضافية مباشرة أو على شكل اقتطاعات من المداخيل في القطاعين العام والخاص، غير آبهة باحتمال تحرّك الشارع، لكنها جرأة ناقصة لم تقارب تحديد المسؤوليات ولا التعامل مع النتائج الاقتصادية والاجتماعية اللاحقة كان لافتاً أن مقاربة الحكومة لخطة الإصلاح، جاءت محكومة بالاعتبارات المالية والنقدية بهدف توزيع الخسائر، إلا أنه


منذ أن أصدر المصرف المركزي تعميمه يوم الجمعة الماضي، بتحرير ودائع جزء من المودعين الصغار (حسابات الـ5 ملايين ليرة، والـ3300 دولار)، وتحويلها إلى الليرة اللبنانية وفق سعر السوق المعمول به في يوم سحب المبلغ، جرى التداول في أوساط المصرفيين بإمكانية لجوء «المركزي» إلى تحديد سعر «السوق» هذا لدى المصارف، مُصرّاً في الوقت نفسه على النأي بنفسه تماماً عن السوق الموازي لدى الصرافين، والذي لامس أمس عتبة الـ3000 ليرة للدولار. التمهيد


لم يمرّ معلمو ​القطاع الخاص​ في أيّ فترة من حياتهم بما يمرّون به حالياً، البداية كانت منذ سنوات عندما اقرّت ​سلسلة الرتب والرواتب​ للقطاع العام وترك القطاع الخاص دونها... اليوم تفاقمت الأزمة، والخطر لم يصل لا الى السلسلة ولا الى الزيادات، بل الى قبض الراتب بكامله تحت حجّة أن الأهالي لا يدفعون الأقساط ومن أين تأتي المدرسة بالمبالغ لتسديد الرواتب إذا لم يكن هناك من مدخول؟. "هناك قرار مركزي على ما ي


أعلن رئيس ​الجامعة اللبنانية​ البروفسور ​فؤاد أيوب​ في إطار الجهود لتطوير قدرات ​الطلاب​ ومساعدتهم في عملية التعلّم عن بعد، إنجازَ التطبيق الرقمي الأول من نوعه في عالم تكنولوجيا التعليم (Noter). وقام بتصميم التطبيق الطالبان حسن قطايا وسامي شمس الدين (سنة ثالثة معلوماتية – كلية ​العلوم​ 1) باشراف الدكتور عبد الصفدي من قسم المعلوماتية في كلية العلوم - الفرع الاول في الجامعة


أعلن وزير التربية و​التعليم العالي​ طارق مجذوب، مساء أمس، إرجاء موعد الامتحانات الرسمية، وقال إن إلغاءها يبقى «رهن السيناريوهات المقبلة». وأشار إلى أن «لكل حدث سيناريو، ومن المبكر الحكم على العام الدراسي. يمكن تعويض كل شيء الا الانسان، ولهذا ندرس كل الاحتمالات».


لا يقارب أيٌّ من الخيارات المطروحة للنقاش في وزارة التربية اليوم بشأن مصير العام الدراسي والامتحانات البعد «البسيكولوجي» للتلميذ وحاجته للمساندة النفسية في أثناء الصدمة وما بعدها. التلامذة في كل المراحل التعليمية يعيشون، بحسب أستاذة علم الاجتماع المعالجة النفسية ميسون حمزة، وضعية القلق من كورونا، «بمن فيهم الصغار في صفوف الروضات الذين يقرأون الخوف في عيون أهاليهم ولديهم هواجس داخلية لا يعبّرون عنها. والأكثر قلقاً هم طلاب الش


دان “التيار النقابي المستقل” في بيان “التعرض للتعليم الرسمي في برنامج تلفزيوني أمس”، واكد انه “في الدول العظيمة، يشكل التعليم الرسمي أيقونة يحفظها الشعب في قلبه وعقله، بل مقلعا لمواطنين أبوا إلا أن يكونوا أحرارا وكراما. إذا أردت أن تعرف تطور شعب ونموه الاقتصادي فتش عن التعليم فيه”. وشدد على أن “التعليم الرسمي في كل دول العالم المتقدم والعالم الثالث، هو الأساس وعليه تبنى الدول حضارتها وتطورها. أما في لبنان فإن التعليم الرس


في انتظار قرار واضح بشأن مصير العام الدراسي، يعلو صوت الأساتذة والمديرين مجدداً بخصوص «التعليم عن بعد» الذي «يتبيّن يوماً بعد يوم أنّه بلا جدوى وغير عادل وخارج الكوكب المنكوب»، إذ إن «من يطالب الأساتذة والطلاب بتطوير قدراتهم التكنولوجية في عزّ الأزمة، كمن يطلب من أحدهم أن يرمّم قرميد بيته في قلب العاصفة»، وفق أستاذ ثانوي. يؤكد هؤلاء أنهم، كما الطلاب، في حالة قلق وترقب ولم يعودوا قادرين على تحمل الضغوط التي تمارسها الوزارة ع


أعتبر وزير التربية والتعليم العالي طارق مجذوب، في حديث تلفزيوني، انه "مع اعطاء الحكومة في هذه المرحلة صلاحيات استثنائية لان الظرف استثنائي"، لافتاً الى ان "تجربة وزارة التربية الناس تحكم عليها، وهي حمل، على امل ان اكون حملت الوزر بالشكل الصحيح"، شارحاً "مسارات التعليم الثلاث اليوم التي تطبق في التعليم عن بعد". ولفت المجذوب الى انه "نحاول قدر المستطاع ان نواجه هذه الحرب اليوم الا وهي الكورونا"، مبيناً ان "لكل حدث سيناريو


فرض فيروس «كورونا»، وما رافقه من حجر منزلي، على كثيرين إعادة ترتيب أولوياتهم والبحث عما يملؤون به أوقات فراغهم، وهو ما يُترجم بالإقبال المتزايد على شراء المعدات الرياضية المنزلية، إضافة إلى «هجمة غير مسبوقة» على اقتناء الدرّاجات الهوائية الذهاب إلى الـ«جيم» كان، للكثيرين، نوعاً من الـ«بريستيج» وفسحة للتلاقي وحتى «التجغيل». وغالباً ما كانت النوادي الرياضية تشهد ارتفاعاً في أعداد مشتركيها في مثل هذا الوقت من العام، سعياً إلى


لم تكد تنتهي التحركات التي بدأت ما بعد 17 تشرين الاول والتي عطّلت ​العام الدراسي​ بشكل كبير حتى أتت أزمة "كورونا" لتقضي على ما تبقى منه. فمنذ أسابيع والتلاميذ يقبعون في المنازل دون تاريخ محدّد للعودة الى الدراسة بسبب خطورة الوضع الصحي. انطلاقاً من هذا الموضوع، وحرصاً على عدم تضييع السنة الدراسية في ظل ضبابية المشهد، أطلقت ​وزارة التربية​ فكرة التدريس عن بعد علّها تعوّض على التلاميذ جزءاً مما قد فات


إستنكر طلّاب الجامعة موضوع الدفعات المتعلّقة بالفصل الحالي ، وذلك لعدّة أسباب، بدايةً إن المصارف في الوقت الراهن قد أغلقت من قبل الدولة اللبنانية ، فيتسائل الطلاب عن مصير الضريبة وقيمتها "20$" والّتي يدفعها الطّالب في حال تعثّره عن دفع القسط في الوقت المناسب ، ثم أن الأوضاع الإقتصادية للكثير من العائلات في لبنان تسوء مع كل يوم يمر ، فهل يملك الطلاب القدرة على الدفع في الوقت الرّاهن أو بعد إنتهاء الأزمة مباشرةً ؟ ينتقل بعد


تستمر معاناة الطلاب اللبنانيين الذين يدرسون في جامعات الخارج منذ ما قبل كورونا، إذ لم يستطع الأهالي، طيلة الأشهر الستة الماضية، تحويل الأقساط والمصاريف الشهرية إلى أبنائهم، بسبب امتناع معظم المصارف عن تنفيذ التزاماتها تجاههم. وليس صحيحاً، كما يقول عضو لجنة المتابعة ربيع كنج، ما جاء في البيان الأخير لجمعية مصارف لبنان لجهة أن الجمعية كانت ولا تزال ملتزمة بتحويل المبالغ المناسبة للطلاب اللبنانيين المقيمين في الخارج، إذا كان ل


وضع فيروس كورونا المستجد جهاز التربية والتعليم في البلاد أمام تحديات مواصلة المسيرة التعليمية، في ظل تعطيل المدارس والانتقال إلى منظومة التعليم عن بعد، إذ أتضح أن المدارس في البلاد عامة وفي المجتمع العربي خاصة غير جاهزة للتعليم عن بعد. وتتم مواصلة العمل بموجب منظومة التعليم عن بعد، وذلك على الرغم من المعيقات والتشويشات وعمق الفجوات بين الطلاب والطالبات والعاملين في سلك التربية والتعليم، في مرحلة تجريبية من قبل الوزارة ك


رأت الهيئة الإدارية لرابطة معلمي التعليم الأساسي في ​لبنان​، في بيان، أن "ما حصل على المستوى الأزمة الصحية وتعطيل ​المدارس​ يشكل سابقة لم تكن في الحسبان، إلا أنها تتطلع بإيجابية للاجراءات المتخذة من قبل الحكومة لجهة ​الحجر المنزلي​ والتعبئة العامة، وتدعو بدورها المواطنين الى الالتزام بالاجراءات المتبعة حرصا على السلامة العامة". وقومت إيجابيا "المحاولات الجادة والحثيثة التي تقوم بها