New Page 1

اصدر التيار النقابي المستقل بيانا قال فيه:" تطالعنا وزارة التربية بتعاميم وقرارات ملتبسة غير واضحة تربك الهيئات التعليمية والإدارية. إن الواقع المتردي للأساتذة وللمعلمين يتطلب قرارات جريئة حاسمة واضحة؛ وهذا ما لا نجده في التعاميم الصادرة عن وزارة التربية التي تتسم بالتردد وبالعشوائية مما يزيد الأمور تعقيدا، لا سيما فيما يتعلق بحقوق المتعاقدين وببرامج التعلم عن بعد وساعاته وبالمنصات المستخدمة في هذا الإطار. لذلك يهم التيار ا


دوناً عن بقية مكاتب السفر ومكاتب شركات الطيران التي يسري على موظفيها قرار الإقفال التام، يُداوم موظفو مكاتب المبيعات التابعة لشركة «طيران الشرق الأوسط»، في كل الفروع، بشكل طبيعي. ورغم أن هؤلاء لم يُستثنوا من مفاعيل قرار الإقفال التام الصادر في 11 كانون الثاني الجاري، شأنهم شأن بقية المكاتب التي شُملت بالقرار، إلا أن الشركة الوطنية «ارتأت»، وبـ«اجتهاد شخصي» على ما يبدو، استثناء موظفيها من الإقفال. وهو ما رأى فيه أصحاب مكاتب ا


في الإقفال العام الأول في آذار الماضي، مع بداية جائحة «كورونا»، بدأ «العصر الذهبي» لعمّال الـ«دليفري» مع إدراجهم في لائحة الاستثناءات. ازداد الطلب في ظل منع التجول على خدماتهم في مهنة لا تسدّ جوعاً. وتحوّل «التوصيل» من خدمة إلى مهنة توفر فرص عمل لعدد كبير من الشبان العاطلين عن العمل. مع بداية الجائحة، «زاد الشغل» على حسن حمود، فاستعان برفاق لمساعدته في توصيل الطلبيات ضمن نطاق بيروت والجنوب، قبل أن ينشئ مشروع «شركة» باسم «وا


أشارت الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي ​المستشفيات​ الحكومية في ​لبنان​، الى أن "العدوى التي قد يتعرض لها الأطباء والعاملون في ​القطاع الصحي​، تعد من القضايا الصحية المهمة والتي تفوق في تأثيرها قطاعات أخرى، ومن الأسباب أنهم ينتقلون بين المرضى، وبذلك قد يتسببون بنقل المرض لغير المصابين به، وأنهم يعودون لأسرهم، وقد يتسببون بنقل المرض إليهم، فضلًا عن أن مسببات العدوى بالمستشفيات قد تتصف أحيانًا


بيان في أوقات الحروب والكوارث والأوبئة والجوائح تتعطل المدارس والجامعات وتعلن الدول حظر التجوال تتوقف حركة الطيران والسفر وتتعالى صيحات التحذير "الزم بيتك.. واحمِ نفسك"، صيحات قد تصلح مع البعض ولكنها لا تصلح للعاملين في القطاع الصحي من أطباء وممرضين وفنيين وإداريين العاملين في المستشفيات الحكومية حيث يجدون أنفسهم في الصفوف الأولى "على خط النار". وتُعَد العدوى التي قد يتعرض لها الأطباء والعاملون في القطاع الصحي من القضايا


التعامل بـ«المفرّق» مع العناوين الاقتصادية في لبنان لا يؤدّي سوى إلى المزيد من الفشل. فالبحث في الملفات يجب أن يتمّ ضمن سلّة مُتكاملة، ومن ضمنها يأتي سعر الصرف. الحديث عنه يتمّ بشكل عشوائي، كما لو أنّ الاختيار بين سعر صرف ثابت أو عائم أو مزدوج، عملية حسابية سهلة. في حين أنّ الموضوع يرتبط بالخطة الاقتصادية للدولة، وأي نظام تُريد أن تبني للمواطنين والسكّان. من جهته، أطلق مصرف لبنان معركته لإرساء نظام صرف يحمي مصالح «حكّام السو


عقدت خلية إدارة الأزمات في اتحاد بلديات جبل عامل، اجتماعا لمناقشة مستجدات انتشار فيروس كورونا، واتفق على "العمل بالتعاون مع البلديات لتأمين أجهزة قياس نسبة الأوكسجين بالدم وقوارير أوكسجين لإسعاف المصابين والتعاقد مع طبيب على مستوى الاتحاد، مهمته متابعة المصابين وتأمين أماكن الاستشفاء، وزيادة القدرات الاستيعابية لجميع مستشفيات المنطقة من أسرة العناية الفائقة لمرضى كورونا". وأوصت البلديات ب "التواصل مع القوى الأمنية لإجراء


موافقة البنك الدولي على قرض بقيمة 246 مليون دولار للبنان ليست كافية لتسلم الأموال وتوزيعها على الأسر الأكثر فقراً. المسار التشريعي معقد في ظل حكومة تصريف الأعمال، وليس واضحاً حتى اليوم كيف سيقرّ المجلس النيابي اتفاقية القرض. لكن، حتى لو حلّت هذه المسألة، فإن لوائح المستفيدين من القرض لم تنجز بعد. إذا كان الهدف دعم 200 ألف أسرة، فإن اللوائح المتوافرة حالياً لا تضم أكثر من 43 ألف أسرة. ورغم أن الزيارات الميدانية بدأت لدرس أوضا


بادر رئيس نقابة أصحاب محطات المحروقات في لبنان سامي البركس بطمأنة المواطنين مشيراً إلى أن "مادتي البنزين والمازوت متوفرتين في المحطات وفي مستودعات الشركات المستوردة ومنشآت النفط في طرابلس والزهراني وسيتم توزيعها خلال فترة الاقفال لتأمين السوق المحلي، فلا داعي التخوف من أزمة محروقات في هذه الفترة". وتوجه إلى جميع المسؤولين في الدولة بخصوص قطاع المحروقات قائلاً: "جعالة اصحاب المحطات التي حددت لمادة المازوت بتاريخ 29/1/2014


ثلاثون ألفاً وعشرون كان عدد الإصابات بفيروس كورونا الأسبوع الماضي. في أسبوعٍ واحد فقط، «حصّل» فيروس كورونا أرقاماً كان تحقيقها في البدايات يحتاج الى ثلاثة أشهر. هكذا، في فترة زمنية قياسية، انتقل الفيروس من نظام السيطرة ليصبح مغامرة غير محسوبة تضع البلاد في عين العاصفة. في «الأسبوع الأسود» الذي تلى «احتفالات» الميلاد ورأس السنة، ازدادت المؤشرات الأساسية لتقييم مسار الفيروس خطورةً. فبعد الاستقرار، استعادت هذه المؤشرات زخمها،


لا يكفي البقاعيين التفلت الأمني والغذائي والوضع الصحّي المتفاقم، لتضاف الى أزماتهم المزمنة أزمة شحّ المحروقات الخانق الذي تعيشه منطقة البقاع. أبطال هذه الأزمة المفتعلة، هم حوالى ثلاثين شركة تسلّم وتوزيع محروقات، يضاف إليهم أصحاب محطات وتجار ومتعهدو نقل، و«مستثمرو» معابر تهريب على الحدود اللبنانية ــــ السورية. وما الأزمة اللبنانية سوى تكامل مع أزمة أكبر تعيشها سوريا، في ظل «أبطال» مماثلين على الضفة السورية، في ظل النقص الشدي



إنها حرب إبادة تشنّها الطبقة الحاكمة بسلطتها السياسيّة وأجهزة سيطرتها تحت غطاء وباء "كورونا" بعد أن أمعنت في تدمير كل مقوّمات الصمود الاقتصاديّة والاجتماعيّة في سعيها المجنون لمراكمة الثروات. لقد أكّد حزبنا في محطات عديدة أن السبيل الوحيد لمواجهة الأزمات التي تعصف بوطننا هو من خلال حكومة إنقاذية وطنيّة من خارج المنظومة الحاكمة، وأن الكارثة الصحيّة تفاقمت بفعل تغييب التنمية الخدماتيّة والاقتصاديّة لصالح المحسوبيّات والريع


اكدت نقابة عمال المخابز في بيروت وجبل لبنان، في بيان، "اننا امام واقع مزري جدا، ازمة اقتصادية خانقة، زيادة نسبة البطالة، عمليات السطو والنهب، تفشي وباء كورونا، عدم وجود اماكن في المستشفيات، فقدان الادوية من الصيدليات، ارتفاع الاسعار بشكل جنوني، فقدان المواد الغذائية المدعومة من الاسواق، اقفال البلد والتعبئة العامة، بالاضافة الى حال الطوارىء في البلاد". وأعلنت انه "أمام هذا الواقع المرير يأتي قرار وزير الاقتصاد في حكوم


عقدت النقابات والهيئات الزراعية في البقاع، اجتماعا طارئا في مقر "تجمع مزارعي وفلاحي البقاع" برئاسة ابراهيم الترشيشي وحضور رئيس نقابة مزارعي البطاطا في البقاع جورج الصقر، رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين محمد الفرو، أعضاء تجمع المزارعين: يونس سعيفان، عباس الترشيشي ،المهندس نزار ميتا وعدد كبير من المزارعين. وأشار الترشيشي، بعد الاجتماع الى "ان الدولة، وهذه الحكومة تحارب القطاع الزراعي منذ اليوم الأول وكل ما تفعله في حق المزارعي