New Page 1

صدر عن نقيب الاطباء في بيروت البروفيسور ريمون الصايغ البيان التالي: "حصل صباح اليوم تطور غريب في قضية تسريب التقرير العلمي للجنة التحقيقات الطبية حول ملف وفاة فرح القصاب والطبيب الدكتور نادر صعب. اذ بعد اكثر من سنة على تقديم النقيب البروفسور ريمون صايغ دعوى ضد مجهول في قضية تسريب تقرير لجنة التحقيقات الخاصة حول ملف وفاة السيدة فرح القصاب والطبيب صعب، تتحول الجهة المدعية الى جهة مدعى عليها. حيث المفارقة المستغربة ان يصد


عقد تجمع متقاعدي الادارة العامة اجتماعا استثنائيا ناقش فيه "المواقف التي أعلنت نتيجة تنفيذ الدفعة الثانية من الزيادة التي تم اقراراها للمتقاعدين استنادا لقانون ​سلسلة الرتب والرواتب​ الرقم 46/2017 تاريخ 21/8/2017 تطبيقا للمادة 18 من هذا القانون". ولفت التجمع إلى "اعتماد الزيادة التي حصل عليها الموظف في الخدمة كأساس لتطبيقها على المتقاعدين استنادا الى الفئة والدرجة المماثلة يحقق المساواة على الرغم من الخسارةالت


لم ينتهِ ملفّ استملاكات مشروع إنشاء سدّ وبحيرة جنّة في منطقة نهر ابراهيم (جبيل). أُتبع مرسوم الاستملاك الصادر عام 2009 قبل فترة بـ «ملحق» يستهدف ما بقي من بيوت وسكّان في بلدة جنّة. بعد إزالة القسم الأوّل من البلدة وإخلاء معظم السكان منازلهم، فوجئ أهالي القسم الآخر منها قبل نحو ثلاثة أشهر بأن الاستملاكات «تتوسّع نحوهم». يرفض الأهالي قرار الاستملاك «جملة وتفصيلاً»، وقد نظّموا لهذه الغاية وقفة احتجاجية قبل يومين، ويُعدّون لمزيد


بعد نشر «الأخبار» تحقيقاً، في آب الماضي، تفند فيه مخالفات إدارة مستشفى صيدا الحكومي، بالمستندات والوثائق، وبغضّ نظر مكشوف من قبل وزارة الصحة، زار مفتشون من دائرة التفتيش المركزي، أمس، المستشفى واجتمعوا بمديره أحمد الصمدي المحسوب سياسياً على النائبة بهية الحريري، وطلبوا الاجتماع بعدد من الموظفين. هذه الزيارة ليست الأولى من نوعها، بل سبقتها زيارات أخرى غداة نشر التحقيق عن مخالفات مدير المستشفى، لكن الملاحظ أنها لم تقترن بأية إ


يسعى فريق عمل وزير الصحة غسان حاصباني إلى «التستر» على فضيحة مسلكية تطاول موظفاً/ة متعاقداً/ة في الوزارة، سبق أن ساعد/ت مكتب الوزير على وضع «أسس» توزيع السقوف المالية على المستشفيات. وقد ضُبِط الموظف/ة، داخل مبنى الوزارة، بـ«الجرم المشهود» الذي يوجب فسخ العقد معه، بحسب مصادر في «الصحة».


في 25 آب، أعلن الوزير سيزار أبي خليل وجود خطّة لمرحلة ما بعد انتهاء مدة الامتياز الممنوح لكهرباء زحلة، من دون الإفصاح عن تفاصيلها. بحسب معلومات «الأخبار»، لم ينته العمل على الخطة بعد، ويتمحور البحث حالياً حول ثلاثة خيارات، أي منها لم يبت بانتظار ما ستؤول إليه الاتصالات في الأيام القليلة المقبلة «إبرة المورفين» التي حُقن بها أبناء البلدات التي تتغذى بالتيار عبر امتياز كهرباء زحلة، بأنّ التغذية الكهربائية ستبقى 24/24، حتّى


اتهمت مصادر وزارية مجلس الإنماء والإعمار بـ«التقاعس» في تنفيذ قرارات حكومية، كان من شأن البدء بها أن يضع ملف الحد من تلوث نهر الليطاني على سكة التنفيذ. وأوضحت المصادر لـ«الأخبار» أن المجلس «تقاعس عن القيام بواجباته التي أجازها له مجلس الوزراء (القرار 17 تاريخ 21/6/2017 والمرسوم 1047 تاريخ 11/7/2017) لجهة التفاوض والاتفاق مع منظمة الأغذية والزراعة الدولية (فاو) لتأمين مساعدة تقنية بهدف الحد من التلوث بالكيماويات الزراعية في ا


أصدر المُدير العام للأحوال الشخصية في وزارة الداخلية والبلديات، العميد الياس الخوري، أمس، تعميما حمل الرقم 69، يقضي بالسماح للمرأة اللبنانية المُطلّقة إدراج أسماء أولادها في قيدها. وذلك انطلاقا من «العمل على تحقيق المُساواة بين المواطن اللبناني والمواطنة اللبنانية في الحق بالحصول على المُستندات المُثبتة للقيود المدرجة في السجلات والتقدّم بكافة أنواع المعاملات«، وفق ما ورد حرفيا في نصّ التعميم. بحسب عدد من القانونيين، فإنّ خ


أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان في بيان، اثر اجتماعه الدوري في مقره، برئاسة رئيسه كاسترو عبد الله، أنه "ناقش في عرض سريع ومفصَّل، ما آلت إليه الأوضاع العامة في البلاد من سوء وترد، في ظل غياب شبه تام لمؤسساته الدستورية وغياب الخدمات العامة على مختلف المستويات من كهرباء ومياه ونفايات وسكن وإسكان". وأشار الى أنه "بعد مضي أكثر من ثلاثة أشهر على تربع 128 نائبا على كرسي الزعامة، من دون ال


قرّرت بلدية بيروت، منذ أيام، دفع مليوني دولار لجمعية beasts لقاء تزيينها شوارع المدينة خلال المناسبات لثلاث سنوات مُقبلة. خلافاً للقانون، لم تُنظّم البلدية مناقصة لتلزيم أعمال التزيين، فيما تُفيد المعطيات بأنها سبق أن منحت، قبل عام، نحو 900 ألف دولار للجمعية نفسها كمساهمة مالية دعماً لنشاط قامت به العام الفائت. هذا الإنفاق يأتي في وقت تعاني فيه المدينة حرماناً تنموياً فاقعاً، في ظل غياب نقل عام حضري واشتداد أزمة السكن وتقلُّ


بقي مصير تلزيم معمل الكفور معلقاً في نهاية الاجتماع الذي خصص يوم الجمعة الماضي في اتحاد بلديات الشقيف ــــ النبطية، لفض العروض المقدمة لمناقصة اعادة تلزيم معمل معالجة النفايات. وعليه، يبقى مصير نفايات المنطقة معلقاً. مصادر مواكبة للاجتماع قالت إن المناقصة انحصرت بين «شركة الجنوب للمقاولات» المدعومة من قبل نافذين في حركة امل وشركة «معمار» القريبة من حزب الله. انحصار كفيل بأن يعيد الامور الى المربع الأول كما في عام 2015. في ذ


أمس، أكمل الطفل حسن سلوم شهره الخامس من العمر... والرابع بلا يد. هكذا، صار «مبتوراً»، بعدما أفقده «خطأ طبي» يده اليسرى. قبل حادثة البتر، كان حسن يحمل وجعاً واحداً: الثقب في قلبه. أما بعد، فقد صار الطفل «يملك» وجعاً أبدياً: العجز. ولئن كانت عملية جراحية كفيلة بسدّ الثقب الذي يعطب قلبه، فمن الصعب أن يجد في الوقت الحالي بديلاً لليد التي قطعت. هو، اليوم، بيدٍ واحدة، وعليه أن يحمل بتلك اليد كل عجزه. عندما عاد حسن إلى البيت، بعد


لا تزال تتفاعل حادثة وفاة العاملة الإثيوبية لو مبيبو (26 عاماً) في بلدة الدوير (قضاء النبطية) الإثنين الفائت. حتى مساء أمس، لم تجزم التحقيقات سبب وفاة الصبية التي عثر على جثتها في مسبح أحد منازل في البلدة. ومرد الجدل الذي رافق الوفاة، تكشّف معطيات مثيرة فتحت الباب على احتمالات عدة منها فرضية تعرضها للقتل. وفي المعلومات أن الفتاة الاثيوبية وصلت إلى لبنان قبل ثمانية أشهر للعمل في منزل رجل ثمانيني وزوجته المسنّة من آل رمال عبر


فيما صوّبت نقابة المعلمين في المدارس الخاصة في اتجاه مقاضاة صندوق التعويضات إذا لم يتراجع عن مخالفاته القانونية لجهة إعطاء سلفة على التعويض أو عدم تصفية حقوق المعلمين نتيجة رفض البيانات المالية للمدارس، بدا أنها تحيّد أصحاب المدارس باعتبارهم ضحايا عدم تطبيق قانون سلسلة الرتب والرواتب، تماماً كما المعلمين والأهل! مرة جديدة، تأتي حكايات الصرف من المدارس الخاصة بلا أسماء وتجهيل الفاعل. فنقابة المعلمين لم تكشف، كما كان منتظرا


فيما صوّبت نقابة المعلمين في المدارس الخاصة في اتجاه مقاضاة صندوق التعويضات إذا لم يتراجع عن مخالفاته القانونية لجهة إعطاء سلفة على التعويض أو عدم تصفية حقوق المعلمين نتيجة رفض البيانات المالية للمدارس، بدا أنها تحيّد أصحاب المدارس باعتبارهم ضحايا عدم تطبيق قانون سلسلة الرتب والرواتب، تماماً كما المعلمين والأهل! مرة جديدة، تأتي حكايات الصرف من المدارس الخاصة بلا أسماء وتجهيل الفاعل. فنقابة المعلمين لم تكشف، كما كان منتظرا