New Page 1

أعلن رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائيّة هاني البحصلي، في حديث تلفزيوني، ان "المواد الغذائية ستبقى متوفرة في الأسواق ولكن نعاني من صعوبة في تأمين ​الدولار​ لشراء المواد واذا لم تحلّ هذه المشكلة قد نعاني من أزمة بعد أشهرٍ قليلة".


العاملون في «خدمة صف السيارات» انضموا، هم أيضاً، الى «صفّ» العاطلين من العمل. نحو ثمانية آلاف شاب ممن لا يملكون في غالبيتهم أي مؤهلات علميّة أو وظيفية، فقدوا في الأشهر الماضية مورد رزق سهلاً على قلته أول ما يخطر على البال لدى الحديث عن الـ«فاليه باركينغ» هو أوصاف «الميليشيات» و«العصابات» و«الزعران» التي أطلقت على العاملين في هذه «المهنة»، والتي ساهمت ممارسات كثيرين منهم في ترسيخها. لكن، خلف هذه الصورة القاتمة واقع أكثر سو


تجمع الموظفين المستقلين في الإدارة العامة إلى الشوارع والساحات : - لإنقاذ الوطن من سلطة المحاصصة والفساد والإفقار - لبناء الدولة المدنية الديمقراطية العادلة بديلا عن دولة المحاصصة الطائفية والمذهبية والفساد والتبعية للخارج. - لتشكيل حكومة انتقالية مستقلة بصلاحيات تشريعية من خارج المنظومة السلطوية الفاسدة. - منعا" لتحميل الفقراء وذوي الدخل المحدود من عمال وموظفين ومستخدمين واجراء نتائج الانهيار وتحميلها للذين نهبوا


واصل مستخدمو ومتعاقدو وأُجراء "​مستشفى بيروت الحكومي الجامعي​" تحرّكهم الاحتجاجي، اعتراضًا على أوضاعهم المتردية، فنفّذوا اعتصامًا أمام البوابة الرئيسية في المستشفى، محذّرين من "ذهابهم إلى التصعيد". وشرح بسام العاكوم باسم اللجنة أوضاع العاملين، لافتًا إلى أنّ "في ظلّ الظروف السيئة الّتي تمرّ بها البلاد، إضافةً إلى الاستهتار الواضح بهم من إدارة المستشفى وكلّ المعنيّين من ​مجلس الوزراء​ مجتمعًا، إذ


ترتفع أعداد العاملات الإثيوبيات المعتصمات أمام قنصليّة بلادهنّ في الحازميّة، في انتظار تأمين عودتهنّ إلى بلادهنّ، واحتجاجاً على قرار أديس أبابا تحميلهن كلفة الإقامة في فنادق الحجر لمدة 14 يوماً. الارتفاع ليس مردّه إلى زيادة عدد المتضامنات مع المعتصمات، وإنما يعود - ببساطة - إلى إقدام عدد من «الكفلاء» على ترك مزيد من العاملات لمواجهة مصيرهن أمام مبنى القنصلية، بعدما زاد ارتفاع سعر صرف الدولار أخيراً العبء عليهن، وعلى أصحاب ال


أعلنت نقابة أصحاب ​المطاعم​ والمقاهي والملاهي والباتيسري في ​لبنان​ أنها عقدت منذ 27 آذار 2019 سلسلة اجتماعات مع وزير السياحة السابق ​أواديس كيدانيان​ والنائب ​ياسين جابر​ رئيس ​لجنة متابعة تنفيذ القوانين​، سعت خلالها الى "تقديم اقتراح لتعديل ​القانون 174​ الذي ينص على منع ​التدخين​ في الأماكن العامة المغلقة وذلك من اجل إنصاف المؤسسات والمراف


بدأت أزمة انقطاع مادة المازوت في السوق المحلية بالانفراج أمس. فقد أفرغت شركة «ليكويغاز» حمولة 30 ألف طن في خزاناتها وعمدت إلى تسليم المادة إلى أصحاب مولدات الكهرباء في الأحياء بناءً على توجيهات من رئيس الحكومة حسان دياب وبإشراف الأمن العام. وقد أثارت هذه الأزمة الكثير من التساؤلات حول أسباب حصولها. فمنذ نحو شهر لاحت بوادر الانقطاع تزامناً مع حديث متزايد عن تهريب كميات إلى سوريا. ثم أضيف إليها لاحقاً توقف منشآت النفط عن إجرا


عدد من الأطباء نفذوا وقفة تضامنية امام مبنى ​مستشفى​ دار الامل ​بعلبك​، تحدث خلالها الدكتور ركان علام مستنكرا لما تعرض له الجسم الطبي وطالب بقانون لحماية الطبيب في ​لبنان​.


السلطة التشريعية تحرّض السلطة التنفيذية على تخطّي قرارات السلطة القضائية. هذا ما فعلته لجنة الإعلام والاتصالات النيابية حين طلبت من وزارة الاتصالات دفع الأموال لهيئة أوجيرو بموجب عقد ٢٠١٩، بالرغم من أنه كان لا يزال قيد التحقيق في النيابة العامة لدى ديوان المحاسبة. صحيح أن أوجيرو بحاجة إلى الأموال لتسديد التزاماتها، لكن ذلك لا يبرّر التوصية بتخطي قرار ديوان المحاسبة. الطريق الأقصر لحصول الهيئة على أموا


دعت وزيرة الإعلام منال عبد الصمد في تغريدة لها أمس «الإعلام» إلى أن «ينأى بنفسه عن الصراعات وأن لا ينجرّ إلى الانقسامات الحزبية والطائفية وإلى توخّي الدقة في النقل بعيداً عن إثارة المشاكل والفتن». بغضّ النظر عن مضمون التغريدة، وموقع صاحبتها الموضوع على طاولة البحث منذ سنوات، تسترعي الانتباه التعليقات عليها والتي انقسمت بين مطالبين بمحاسبة الإعلام (قناة mtv تحديداً) وهم الغالبية، وبين متخوّفين من القمع، أو حريصين على حرية الر


بما أنه لم يعد من المضمون الاتّكال على «وعي المواطنين»، بعدما أثبتت هذه الإستراتيجية فشلها، غيّرت وزارة الصحة العامة، أمس، «تكتيكها» في التعامل مع المصابين بفيروس كورونا. هذه المرة، حزم وزير الصحة العامّة، حمد حسن، أمره في فرض إجراءات جديدة في التعامل مع المصابين أو المشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا، متّكلاً في ذلك على «وعي» السلطات المحلية والمجتمع المدني، بمساعدة دولية من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف ومفوضية شؤون اللاجئي


بما أنه لم يعد من المضمون الاتّكال على «وعي المواطنين»، بعدما أثبتت هذه الإستراتيجية فشلها، غيّرت وزارة الصحة العامة، أمس، «تكتيكها» في التعامل مع المصابين بفيروس كورونا. هذه المرة، حزم وزير الصحة العامّة، حمد حسن، أمره في فرض إجراءات جديدة في التعامل مع المصابين أو المشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا، متّكلاً في ذلك على «وعي» السلطات المحلية والمجتمع المدني، بمساعدة دولية من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف ومفوضية شؤون اللاجئي


اصدرت نقابة الأطباء في طرابلس بيانا جاء فيه:"يتعرض عدد من الزملاء الأطباء لإعتداءات متكررة أثناء القيام بواجباتهم المهنية والإنسانية في مناطق لبنانية مختلفة حتى أن هذه الإعتداءات أصبحت تأخذ طابعا ممنهجا " ومتكررا . ومنها الأعتداء الأخير الذي تعرض له زملاؤنا في مستشفى رياق مع آخرين من الجسم الطبي". اضاف البيان :" إننا في نقابة أطباء لبنان - طرابلس نعرب عن تضامننا الكامل مع زملاؤنا في نقابة أطباء لبنان - بيروت، مشددين على


أيام الحرب، أفراد كُثر اختبروا الاستحمام بـ«الكيلة» نتيجة انقطاع المياه، أو الدراسة على ضوء الشمعة بسبب انقطاع الكهرباء... أما موظفو «تاتش» فقد اختبروا في زمن «التطوّر التكنولوجي» والعمل في واحدة من أضخم وأهمّ الشركات، نقل المازوت بـ«التنكة» من مركز إلى آخر، لتجنيب المواطنين توقّف الخدمة. باتوا فعلياً يعملون بـ«اللحم الحيّ» من دون أن تلتفت إدارتهم إليهم، أو تحاول إيجاد حلّ مع وزارة الاتصالات. الأخيرة «شريكة» أيضاً في ما يُصي


نقابة الأطباء: أخذنا صفة الادعاء الشخصي إثر الإعتداء على الجسم الطبي في مستشفى رياق عقدت نقابة الأطباء اجتماعاً طارئاً للنظر في الاعتداء الذي تعرّض له أطباء من اللجنة الطبية وأفراد من الجسم الطبي في مستشفى رياق. واعتبرت في بيان أن "هذا الاعتداء بعد سلسلة اعتداءات طاولت عدداً من الزملاء الاطباء الذين يقومون بواجباتهم خير قيام في مناطق لبنانية عدة. ولهذا السبب فانه يرتدي مزيداً من الخطورة ويستوجب اتخاذ تدابير مشددة تحمي الا