New Page 1

أعلنت لجنة العمال المياومين وجباة الإكراء في مؤسسة كهرباء لبنان، في بيان، "توقيف كل الأعمال وإقفال دوائر البقاع الثماني، وذلك إبتداء من صباح يوم غد الثلاثاء"، وذلك حتى تحقيق مطالب العمال.


يدفع سكان الضاحية والجنوب وجبل لبنان الجنوبي ثمن خصخصة خدمات الكهرباء. إذ تراكمت المعاملات غير المنفذة لدى شركة «دباس» المسؤولة عن هذه المناطق إلى أكثر من 10 آلاف معاملة تتعلق بأعمال الصيانة وتركيب العدّادات والكشف على المباني الجديدة وتركيب المحولات وسواها… أما مياومو الشركة، فهم بلا رواتب منذ ثلاثة أشهر في انتظار الحلّ السياسي! من أبرز نتائج خصخصة خدمات الكهرباء في لبنان، أن بعض الشركات التي لُزّمت تقديم الخدمات، ببساطة


توجه مياومو كهرباء ​لبنان​ والبالغ عددهم 1400 برسالة الى السياسيين على أبواب الإستحقاق النيابي القادم، يشكون فيها وجعهم وحرمانهم. وجاء في الرسالة: "نحن 1400مياوم أي مايعادل 5500 صوت ناخب نحن وعائلاتنا نقول لكم بصوت محروم ومظلوم إنظروا إلينا وتعاطوا مع ملف ​المياومين​ بحس المسؤولية والوطنية وأنتم تعلمون بإننا أمضينا زهرة شبابنا في خدمة الوطن والمواطن ولقد قدمنا الغالي والنفيس في سبيل لقمة عيشنا لقد


في كل شهر تصدر وزارة الطاقة والمياه "السعر العادل"، كما تصفه، لتعرفات المولدات الكهربائية الخاصة. ورغم ان وضع هذه المولدات هو مخالف للقانون، الا ان الوزارة تتعاطى معها من باب الامر الواقع كونها تنوب عنها في تأدية وظيفة تأمين خدمة عامة للمواطنين، الى أجل غير مسمى. تصدر هذه التسعيرة الشهرية تطبيقا لقرار مجلس الوزراء رقم 2 الصادر بتاريخ 14/12/2011 والمتعلق باتخاذ التدابير اللازمة لضبط تسعيرة المولدات، واستنادا الى آلية التطب


يدفع سكان الضاحية والجنوب وجبل لبنان الجنوبي ثمن خصخصة خدمات الكهرباء. إذ تراكمت المعاملات غير المنفذة لدى شركة «دباس» المسؤولة عن هذه المناطق إلى أكثر من 10 آلاف معاملة تتعلق بأعمال الصيانة وتركيب العدّادات والكشف على المباني الجديدة وتركيب المحولات وسواها… أما مياومو الشركة، فهم بلا رواتب منذ ثلاثة أشهر في انتظار الحلّ السياسي! من أبرز نتائج خصخصة خدمات الكهرباء في لبنان، أن بعض الشركات التي لُزّمت تقديم الخدمات، ببساطة


إبان أزمة استقالة الرئيس سعد الحريري، ارتكبت المصارف تجاوزات لمراكز القطع العملانية بقيمة مليار دولار، وامتنعت عن دفع الإيداع الاحتياطي وعن دفع الغرامات. إلا أن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بدلاً من تطبيق النصوص النظامية بحق المخالفين، وعدهم بتخفيفها! مجدداً، تثبت المصارف أنها في الموقع الأقوى. ففي إمكانها مخالفة تعاميم مصرف لبنان، وفي الوقت نفسه انتزاع وعد من حاكمه رياض سلامة بتخفيف الغرامات! معادلة كرّستها المصارف، بالفع


مع اقتراب موعد البدء في التنقيب واستخراج الغاز من المياه الإقليمية اللبنانية، يجب التأكيد على ضرورة وضع معايير علمية وشفافة حول درجات السلامة العامة للعاملين على هذه المنشآت كما للاستثمارات المجاورة، السلامة العامة للمنشآت التي قد توجد على اليابسة من أجل تخزين و/أو تصدير الغاز، كما للاستثمارات والتجمعات السكانية المجاورة، السلامة العامة للأنابيب التي قد تستخدم لنقل الغاز كما لأية استثمارات و/أو تجمعات سكنية مجاورة، تقييم الأ


قطع ​العمال المياومون​ في شركة "دباس"، الطريق من ​كورنيش النهر​ باتجاه ​الكرنتينا​ مقابل الشركة. وينفّذ العاملون اعتصاماً منذ الصباح أمام شركة دباس للمطالبة بحلّ قضيتهم وإنصاف 1400 عامل مياوم. وأكّد المعتصمون أنّ "لا وزير الطاقة ولا غيره يهتمّ فينا، فكلّ السياسيين يعطون كلاماً معسولاً لكن إجرائيّاً لم يقم أحد بشيء"، مؤكّدين "أنّنا لسنا شحاذين لكن نريد حقنا"، مشدّدين على أنّ "المعاش حقّ


دعت هيئة التنسيق التعاقدية التي تضم لجان المتعاقدين في التعليم الثانوي - أساسي - مستعان - إجرائي- كلية تربية، المتعاقدين الى الإعتصام من الساعة العاشرة قبل الظهر وحتى الثانية عشرة ليلا من يوم الأربعاء المقبل، أمام باحة وزارة التربية وداخلها وفي الشوارع المقابلة لها، على أن تعقد مؤتمرا صحافيا مركزيا ظهرا. وأكد تجمع اللجان في بيان ان "الهدف الأول والأخير هو تثبيت المتعاقدين ضمن خطة شاملة ومدروسة موزعة على عدد من السنوات،


البلد مهدد بالظلام. وكأن التقنين المفروض على المواطنين لا يكفيهم، فأتاهم إضراب عمال ومستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان ليزيد الأمور سوءاً. والأمر هنا لا يتعلّق حصراً بالذل المفروض على اللبنانيين بسبب عدم حصولهم على الطاقة بصورة منتظمة، في ظاهرة تضع لبنان في خانة إحدى أسوأ دول العالم لجهة انتظام الطاقة الكهربائية، ولا بتعطيل أعمالهم ولا بالحد من قدرتهم على الحصول على الماء وعلى التدفئة في المناطق الجبلية، بل يتعداه إلى كونه مسألة حي


نوه وزير العمل محمد كبارة بالتجاوب الذي ابداه عمال ومستخدمو كهرباء قاديشا وكهرباء لبنان، لجهة تعليق الاضراب والمبادرة فورا الى استئناف التصليحات وتشغيل المعامل واستجرار الطاقة الكهربائية، بعدما تلقوا تعهدا من الرئيس سعد الحريري بتحقيق مطالبهم. ودعا وزير الطاقة الى الالتزام بإعطاء العمال والمستخدمين حقوقهم في سلسلة الرتب والرواتب، وأن يشمل هذا الالتزام عمال ومستخدمي مصالح المياه، وكذلك كل القطاعات التي يجب أن تشملها ال


البلد مهدد بالظلام. وكأن التقنين المفروض على المواطنين لا يكفيهم، فأتاهم إضراب عمال ومستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان ليزيد الأمور سوءاً. والأمر هنا لا يتعلّق حصراً بالذل المفروض على اللبنانيين بسبب عدم حصولهم على الطاقة بصورة منتظمة، في ظاهرة تضع لبنان في خانة إحدى أسوأ دول العالم لجهة انتظام الطاقة الكهربائية، ولا بتعطيل أعمالهم ولا بالحد من قدرتهم على الحصول على الماء وعلى التدفئة في المناطق الجبلية، بل يتعداه إلى كونه مسألة حي


في العادة، تكتظ الأسواق قبيل مواسم الأعياد بجميع أنواع المستهلكين. منهم من يبحث عن ملابس للسهرة، ومن يسعى لتأمين الهدايا ومستلزمات «الموسم»، أو يرغب بالتحضير لليالي العيد والعائلة. مع افتتاح عدد جديد من المولات هذا العام، كانت للعيد «رهجة» أكبر، كون تقسيماتها الداخلية تقضي بوجود محلات متنوعة ملتصقة، ما يسهّل على المتبضعين جمع أغراضهم ولو بزحمة خانقة، أو أقلّه هكذا اعتدنا وصف المشهد خلال هذه الفترة لكن من يراقب حركة السوق مؤخ


عقدت الهيئه التأسيسية لنقابة عاملي المستشفيات الحكومية في لبنان ونقابة موظفي المستشفيات الحكومية في الشمال، اجتماعا في وزارة الصحة العامة بحضور رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الاسمر وحضور الدكتور جوزيف الحلو وانطوان رومانوس للبحث في موضوع المرسوم التطبيقي لسلسلة الرتب والرواتب والملابسات التي حصلت عقب التعميم الذي صدر عن رئاسة مجلس الوزراء. وتم الاتفاق، بحسب بيان، على النقاط التالية: "اولا: الجداول التي ارسلت


اللغط الكثير، في الجامعة اللبنانية في السنتين الأخيرتين، حول المناقصات ومصير العائدات وهوية المستثمر والمستفيدين، يوحي بأن الحديث يدور حول صراع بين رجال أعمال على منتجع سياحي ضخم أو فندق «خمس نجوم»، لا عن «كافيتيريا» كلّية العلوم في مجمع الحدث الجامعي! الكافيتيريا «الرسمية» مغلقة بإحكام منذ أكثر من ثلاث سنوات، وعدم فتحها من جديد سببه «المشكلة حول المناقصات والمصالح الشخصية»، بحسب نائب رئيس مجلس طلّاب الفرع في الكلية، حس