New Page 1


«ضربتين ع الراس بتوجع». يكاد يختصر هذا المثال حال قطاع طب الأسنان الذي يعيش، اليوم، تحت وطأة أزمتين مستفحلتين: الأزمة الاقتصادية والمالية وأزمة «كورونا». منذ عامٍ تقريباً، يئن القطاع من خسائر مضاعفة، خصوصاً مع تصنيف تقارير عالمية مهنة طب الأسنان كـ«الأكثر خطورة» في ظل الجائحة. وهو ما أوصل الأطباء إلى حافة «الوضع الحرج»، على ما يقول نقيب أطباء الأسنان في بيروت، الدكتور روجيه ربيز. أسباب عدة لمشكلة هؤلاء تتساوى في الأهمية. فم


اعلنت ​وزارة الاقتصاد والتجارة​، في بيان، انها "تأسف لعدم ​تشكيل الحكومة​ مما ادى الى انخفاض كبير بقيمة ​الليرة اللبنانية​ مقابل ارتفاع سعر صرف ​الدولار​، وبالتالي ادى الى ارتفاع في اسعار المواد الأولية التي تدخل في انتاج ربطة ​الخبز​، واستناداً الى سعر القمح في ​البورصة العالمية​، وسعر ​المحروقات​، ومنعاً للتوقف عن انتاج ربطة الخبز والمس ب&#


أعلنت ​نقابة الصحافة​ اللبنانية عطلة الصحافة في عيد "البشارة"، مشيرة الى انه "يصادف بعد غد الخميس الموافق 25 آذار الجاري عيد "بشارة سيدتنا ​مريم العذراء​" وهو عيد وطني إسلامي - ​مسيحي​. لذا تتوقف الصحف عن العمل في هذا اليوم، وذلك عملا بقرار مجلسي نقابتي الصحافة والمحررين واتحادات نقابات عمال الطباعة وشركات توزيع المطبوعات و​نقابة مخرجي الصحافة​ ومصممي الغرافيك".


أصدرت ​وزيرة العمل​ ​لميا يمين​ اليوم مذكرة تأمينا لحسن سير العمل ونظراً للظروف الصحية التي تمر بها البلاد، أعلنت فيها تمديد العمل بالمذكرة رقم 30/1 تاريخ 24/4/2020 المتعلقة بقبول الفحوصات المخبرية المطلوبة لإنجاز معاملات المستخدمين الأجانب التي تجرى في المختبرات و​المستشفيات الخاصة​ لغاية تاريخ 31/12/2021.


من يقرأ الملف المرسل من وزارة الأشغال إلى ديوان المحاسبة لطلب الموافقة على عقد مصالحة لتنظيف شبكات تصريف المياه، لن يُصدق أن ما يتضمنه هو أرقام رسمية أو صادرة عن مراجع مسؤولة عن حماية المال العام. مبالغ بمئات الملايين تُهدر بشكل وقح، عبر ملء جداول بأرقام عشوائية لا دور لها سوى زيادة قيمة العقد. الأسوأ أن من سعى إلى السطو على المال العام لم يشعر أنه بحاجة إلى إخفاء فعلته. وحتى عندما طالبه الديوان بتوضيح بعض الأرقام «غير المنط


أكدت الهيئة الإدارية ل​رابطة موظفي الإدارة العامة​ "مبدأ المناوبة في الدوام الاداري كحد أقصى يومين في الاسبوع، وذلك حتى تستقيم الأمور الصحية والإقتصادية ويعود الراتب لقيمته الشرائية العادلة"، ودعت إلى "تقليص دوام العمل ليصبح من الثامنة صباحا حتى الرابعة عشر من بعد الظهر، بما يتناسب مع الراتب الحالي وقيمته الشرائية التي انخفضت إلى 80 في المئة". واستنكرت "اي قرار إداري مهما كان، يطلب الدوام الكامل في اي إدارة


لعلّ أخطر ما يرافق الانهيار الشامل الذي يعيشه لبنان اليوم هو انهيار المواصفات والمقاييس للسلع والمنتجات على أنواعها. قد يبدو الحديث عن المعايير، في ظروف كهذه، نوعاً من الترف. إلا أن فقدانها لن يكون إلا نوعاً من الانتحار الجماعي، أو على أقل تقدير نوعاً من الموت البطيء يؤكد أحد مديري المختبرات في معهد البحوث الصناعية أن نتائج اختبارات أُجريت على بعض سوائل الجلي الرخيصة التي انتشرت في الأسواق أخيراً، بيّنت احتواءها على تلوّث


لمْ يستثنِ الدولار أيّاً من القطاعات من تداعيات انفلات سعر صرفه. بين هؤلاء متعهدو الشحن والتفريغ في مرفأ بيروت الذين تُحتسب أتعابهم وفق سعر الصرف الرسمي (1515 ليرة). وبعدما نفّذ تجمع متعهدي مرفأ بيروت إضراباً تحذيرياً قبل نحو شهر للمطالبة باحتساب أتعابهم بالدولار، ما أوقف عمليات الشحن والتفريغ باستثناء تلكَ التي تتولاها الشركة المُشغّلة لمحطة الحاويات، يبدو أن الأمور تتجه نحو التصعيد. إذ أبلغ التجمع إدارة المرفأ، في كتاب أم


أعلن ​موظفو الصيانة والتشغيل​ في مجمع ​الجامعة اللبنانية​ - الحدث في بيان التوقف عن أعمال الصيانة والتشغيل في المجمع بعد ان تبلغوا من شركة "دنش" للمقاولات بأنها ستتوقف عن دفع الرواتب والمستحقات للموظفين اعتبارا من 18 آذار الحالي. وينفذ الموظفون اعتصاما عند ​الساعة​ الثانية عشرة والنصف بعد ظهر يوم الاثنين 22 منه بمشاركة رئيس ​الاتحاد العمالي العام​ الدكتور ​بشارة الاسمر


من بيروت إلى طرابلس وحاصبيا والبقاع والكورة وغيرها من المناطق، أقفل معظم الصيادلة أبواب صيدلياتهم، أمس، احتجاجاً على ما آلت إليه أوضاعهم. لم يكن أمام هؤلاء سوى الإقفال في ظل تكتل أسبابٍ كثيرة أدت إلى التراجع في القطاع. فإضافة إلى الأزمة المالية الاقتصادية التي يعانونها من خلال انعدام التوازن بين مداخيلهم ومصاريفهم، يأتي الخوف من فقدان الأدوية بسبب سياسة تزويد الصيدليات بالأدوية بـ«القطارة» التي يتبعها أصحاب مستودعات الأدوية


اعتبر نقيب الصيادلة في لبنان غسان الامين، في حديث تلفزيوني، ان "الصيدليات في لبنان تستنزف للنهاية"، مشيراً الى ان "عدد من الصيدليات قررت ان تغلق ابوابها وذلك بعد الارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار الاميركي". وشدد الامين على "القطاع ذاهب الى الاغلاق القسري، وليس بإرادته، وبطبيعة الحال الامر سنعكس سلباً على صحة المواطن وما يحل مكاننا هو الدواء المهرب، لذا ان لم نقم بشيء للمواطن فهو الوحيد الذي سيدفع الثمن".


خلال أسبوع واحد، ارتفع سعر صرف الدولار الأميركي من نحو 8 آلاف إلى حوالى 13 ألفاً و500 ليرة بعدما لامس الـ 15 ألفاً. ما يقرب من 6 آلاف ليرة حلّت دفعة واحدة، ما أدى إلى «كركبة» عارمة، ولا سيما في قطاع المواد الغذائية. وكان من نتائج هذا الضياع قرار عددٍ كبير من المؤسسات التجارية بإقفال أبوابها أمام الزبائن ريثما يهدأ سوق الدولار. والحجة بالنسبة إلى هؤلاء هو عدم القدرة على التسعير والبيع في ظل هذه التقلبات. رغم هذه الحجة، إلا أ


أعلن نقيب الصيادلة غسان الامين، في اتصال ب"الوكالة الوطنية للاعلام" اجرته الزميلة اميمة شمس الدين، ان "النقابة لم تدع الى الاضراب غدا لكن هناك عددا من الصيدليات اعلنت الاضراب غدا لأتها اصبحت في العناية الفائقة، ولا يجوز ان يستمر هذا الوضع". وعبر عن تخوفه من الوصول الى "وقت تقفل فيه الصيدليات"، وطالب ب"رفع جعالة الصيادلة بعد الارتفاع الهستيري للدولار لكي تستطيع الاستمرار والمحافظة على الامن الدوائي في لبنان والا فستنتشر ا


عقدت نقيبة الممرضات والممرضين ميرنا أبي عبدالله ضومط مؤتمرا صحافيا في مقر النقابة، أعلنت فيه أن "أعداد المهاجرين في قطاع التمريض بلغ 1000 ممرضة وممرض من ذوي الخبرات، حيث يتركون مكانهم فراغا مهنيا كبيرا يترجم في غياب تدريب الطواقم التمريضية الشابة". وأشارت الى أن "هناك أكثر من 2000 ممرضة وممرض أصيبوا بكورونا، ومنهم من تعرض في مؤسسته الى حسم من راتبه بسبب تغيبه عن العمل، وهذا الأمر يخالف قرار وزارة العمل باحتساب مدة الحجر م