New Page 1

أكد رئيس ​نقابة موظفي ​​المصارف​​​ في ​لبنان ​أسد خوري، في حديث تلفزيوني، ان "غداً سيكون هناك اجتماع للمجلس التنفيذي ولكن لا يوجد توجه للإضراب وذلك لأن عواقب الاضراب ستكون كبيرة وخصوصاً على المودعين، ولكن يوجد حدود معينة لأننا كناقبة مسؤولين عن سلامة المودعين وكذلك الامر عن سلامة الموظفين"، مشيراً الى "وجود ازمة سيولة وسببها خروج مليارين ​دولار​ خرجوا من البلد بعد ت


بوكالتنا العامة عن نقابة إتحاد القصابين وتجّار المواشي ممثلة برئيسها التنفيذي السيد معروف عبد الرحمن بكداش، يهمّنا إيضاح ما يلي: لنقابة إتحاد القصابين وتجار المواشي تاريخ عريق في المجتمع اللبناني. تأسست بموجب القرار رقم 2938 تاريخ 12/5/1947، وعدّل قانونها التأسيسي ونظامها الداخلي بموجب القرار المعدّل رقم 214/1 تاريخ 20/5/1997. وقد عملت النقابة وتعمل لحماية المهنة وتشجيعها ورفع مستواها والدفاع عن مصالحها. بتاريخ 30/12/ 2019


استنكر اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الجنوب، في بيان، "التقنين الكهربائي المجحف بحق مدينة صيدا وجوارها"، معتبرا ان "لا سبب تقنيا واضحا لهذا التقنين". ودعا المسؤولين إلى "معالجة الموضوع لما له من تأثير سلبي على الناس عامة والعمال خاصة، الذين سيدفعون فاتورة المولدات بأرقام عالية مما سيزيد تأزيم الوضع المعيشي عليهم"، ومؤكدا ان "الاتحاد سيتابع الموضوع ولن نقبل بأقل من المساواة بالتغذية".


نفذت فعاليات رياق ومنطقة زحلة والبقاع، اعتصاما أمام مستشفى رياق، استنكارا للاعتداءات وعمليات إطلاق النار المتكررة على أجنحة المستشفى، كان آخرها على قسم الأطفال. شارك في الاعتصام رؤساء بلديات واتحادات مخاتير وأطباء وفاعليات اجتماعية، وتحدث باسم المعتصمين رئيس اتحاد بلديات شرق زحلة ابراهيم ناصر، مستنكرا "الاعتداءات المتكررة على مستشفى رياق، المؤسسة التي تلبي حاجات المنطقة وتؤدي دورا صحيا مرموقا"، واعتبر ان "ما حصل من اعتداء


بالرغم من تحفّظ المصارف، أقرّت لجنة المال والموازنة النيابية اقتراح تجميد الإجراءات التي تتخذها المصارف بحق المتخلّفين عن سداد القروض المدعومة من مصرف لبنان أنهت لجنة المال النيابية دراسة موازنة 2020، وأعدّ رئيسها إبراهيم كنعان التقرير النهائي، تمهيداً لرفعها إلى الهيئة العامة، بعدما أنجزت وزارة المال بدورها احتساب التعديلات التي أقرتها اللجنة. تلك التعديلات ساهمت في خفض العجز، ما يصل إلى ألف مليار ليرة. لكن مع ذلك، لا أح


عقد الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان اجتماعا مع لجنة المتابعة لعمال وسائقي المرفأ، وبحث في "استكمال عملية مطالبة الاجهزة الامنية المختصة في تفعيل اجهزة التفتيش المعنية من اجل ضبط القوانين للحفاظ على اليد العاملة اللبنانية، وخصوصا السائقين على المرفأ الذين يتعرضون للصرف التعسفي من قبل شركات النقل". واكد المجتمعون "استكمال الاتصالات والمتابعة مع الاجهزة الامنية ابتداء من مطلع الاسبوع المقبل من اجل ضبط القو


موقف نقيب المحامين في بيروت ملحم خلف من "الاجراءات غير القانونية والإستنسابية والتعسفية" التي تتخذها المصارف، كان جيدا جدا، ويخدم معركة الدفاع عن النفس التي نخوضها ويمثل قاعدة قانونية متينة لها. ولكن ما هو سبب المغالاة في بناء موقفه على مزاعم "النظام الاقتصادي في لبنان الليبرالي الحرّ" القائم على "حرية التداول وحرية التحاويل وحرية القطع" بوصفها مبادىء دستورية؟ هل هناك مبرر فعلي لبناء كل موقفه على اساس ايديولوجي بحت؟ يتحدّث


عقد ظهر اليوم اجتماع عمل طارىء في المركز الرئيسي للضمان الاجتماعي في منطقة المزرعة، ضم وفدا من النقابة برئاسة نقيب الاطباء البروفسور شرف ابو شرف وعضوية كل من: نائب النقيب الدكتور دريد عويدات، رئيس اللجنة الادارية الدكتور حسين الخنسا، عضو مجلس النقابة الدكتور مؤنس كلاكش، والمحاميين اسعد نجم وفادي الحاج من الدائرة القانونية، اضافة الى المستشار القانوني في الضمان عياد السباعي، وذلك على اثر اصدار المدير العام للصندوق الوطني للضم


بعد امتناعه عن تنفيذ قرار المحكمة الجعفرية القاضي بالسماح لها برؤية طفليها، صدر قرار قضائي، أمس، بحبس طليق السيدة غدير نواف الموسوي ستة أشهر ما لم يُسلم الطفلين. القضية التي ليست إلا فصلاً جديداً يعيد التذكير بالغبن اللاحق بقضايا النساء وحقهن في الحضانة، ترتقي كما عشرات القضايا الأخرى الى قضايا الرأي العام، بمعزل عن مستوى «الدعم» الذي قد يحظى به طرفا النزاع أصدرت دائرة تنفيذ بعبدا برئاسة القاضية زينة حيدر أحمد، أمس، قرارا


بوكالتنا العامة عن نقابة إتحاد القصابين وتجّار المواشي ممثلة برئيسها التنفيذي السيد معروف عبد الرحمن بكداش، يهمّنا إيضاح ما يلي: لنقابة إتحاد القصابين وتجار المواشي تاريخ عريق في المجتمع اللبناني. تأسست بموجب القرار رقم 2938 تاريخ 12/5/1947، وعدّل قانونها التأسيسي ونظامها الداخلي بموجب القرار المعدّل رقم 214/1 تاريخ 20/5/1997. وقد عملت النقابة وتعمل لحماية المهنة وتشجيعها ورفع مستواها والدفاع عن مصالحها. بتاريخ 30/12/ 2019


كل من واجه التمديد لشركتي الخلوي يستطيع أن يحتفل. الخطوة الأولى تمثلت في رفض رئيس الجمهورية توقيع مرسوم التمديد، والخطوة الثانية يفترض أن تعلن اليوم. صارت الدولة قريبة من تسلّم القطاع وإدارته بنفسها رفض رئيس الجمهورية ميشال عون التوقيع على المرسوم الاستثنائي الذي يمدّد عقد شركتي الخلوي. وهذا يعني على الأغلب أن مرحلة «أوراسكوم» و«زين» قد وصلت إلى نهايتها، بعد عشر سنوات قضتها الاولى في إدارة «ألفا» و15 سنة قضتها الثانية في


نفّذ صيّادو الأسماك اعتصامًا أمام مرفأ الصيادين في ميناء ​طرابلس​، احتجاجًا على الأوضاع المعيشيّة الصعبة الّتي يعيشونها، لافتين إلى أنّ "العاصفة الأخيرة أتت على تعبهم وأرزاقهم وشباكهم، في ظلّ غياب كبير لمؤسّسات الدولة المعنيّة بهذا القطاع". وأكّد الصيّادون أنّ "عوائلهم يموتون جوعًا، وليس بمقدورهم أن يبيعوا أسماكهم بأسعار طبيعيّة، بسبب مزاحمة الأسماك المستوردة بشكل فوضوي ودون أي مراقبة"، محذّرين من "القيام بخطو


منذ أشهر، تتفاعل المشاكل داخل نقابة القصّابين (اللحامين)، وآخرها دعوى بحقّ نقيبها بجرم الاختلاس، وشكوى لدى وزارة العمل لحلّ مجلس النقابة. المعترضون يريدون استرجاع نقابتهم التي كانت نقابة للعاملين في مهنة «القصابة» ممن يحتاجون للحماية، قبل أن يستحصل «المدّعى عليه» على قرار من وزارة العمل (1997) يضيف إليها تجّار المواشي، وألحَق بهم، بقرارات شخصيّة، المستوردين وسائقي شاحنات نقل المواشي، بما سمح له بالتربّع على عرشها لأكثر من رب


بعد تعرض احدى ​الصيدليات​ للسرقة في ​القبة​ صباح اليوم بقوة ​السلاح​، ناشد نقيب الصيادلة ​غسان الامين​ المعنيين عبر "​النشرة​" التحرك لوضع حد لهذه الظاهرة التي تكررت كثيرا في الآونة الأخيرة. ولفت الأمين الى أن "السارقين لا يكتفون بسرقة الأموال من الصيدليات بل يقومون بسلب الادوية المخدرة ايضا"، مشيرا الى ان "النقابة لا يمكنها القيام بشيء سوى مناشدة المعنيين التحرك


قبل المصارف كان «عبّ» الجدة حيث اعتاد الأطفال ايداع «خرجيتهم» مطمئني البال الى قدرتهم على استردادها «مع حبة مسك»، تكون في غالب الأحيان على شاكلة سكاكر أو نقود إضافية. هكذا تعرّفت أجيال على الفائدة، وعلى كيفية عمل الـ ATM، من دون حاجة الى بطاقات ولا عروضات. كان «العبّ» يرمز للأمن، رغم أن حمّالة الصدر لم تكن مصفحة ولم يحرسها رجال «سكيوريتي». في زمن المصارف بقي في البال أن الأمانات تُحفظ، وساد الاعتقاد بأن البنوك كالجدّات، إذ