New Page 1

أعلن رئيس نقابة أصحاب المخابز العربية في ​بيروت​ و​جبل لبنان​ ​علي ابراهيم​ أنه "نزولا عند رغبة المسؤولين على مختلف المستويات، لبى أصحاب الافران وسلموا الموزعين ​الخبز​ لتوزيعه في مختلف المناطق، على أن يتم معالجة هذا الموضوع في صورة نهائية". وأشار ابراهيم الى أن أصحاب المخابز والافران "لم يعد باستطاعتهم التوزيع، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة لا سيما لجهة الاكلاف التي أصبح


بدل أن تلغي نظام الكفالة الذي يستعبد آلاف العمال، قرّرت وزارة العمل إصلاحه! لكنها، حارت ودارت في كيفية الإصلاح، فلم تجد أمامها سوى صياغة عقد عمل موحّد يتضمن حقوق طرفَي المعادلة وواجباتهما، بدل تعديل قانون العمل الذي يستثني في مادته السابعة «الخدم في منازل الأفراد» من تحصيل صفة الأجراء. هكذا، «نطّت» الوزارة فوق الخطوات اللازمة لإلغاء نظام الاستعباد، وتفرّغت لإعداد عقد عمل لا عمل له سوى ترسيخ هذا النظام! «يعمل الفريق الثاني


أكد نقيب الصيادلة غسان الأمين أن "200 صيدلية أقفلت أبوابها وهناك 800 قيد الإقفال من أصل 3000 صيدلية في ​لبنان​، والحبل على الجرّار خصوصاً أنّ الأمور مرهونة بتدهور العملة الوطنية والوضع الإقتصادي"، لافتا الى أن "ما قام به وزراء الصحّة المتعاقبون من خفض لأسعار ​الدواء​ بنحو عشوائي وغير مدروس، ومن دون إيجاد بديل أو تغيير في ال​سياسة​ الدوائية في لبنان التي تعتمد على استيراد ​الأدويةR


بدل أن تلغي نظام الكفالة الذي يستعبد آلاف العمال، قرّرت وزارة العمل إصلاحه! لكنها، حارت ودارت في كيفية الإصلاح، فلم تجد أمامها سوى صياغة عقد عمل موحّد يتضمن حقوق طرفَي المعادلة وواجباتهما، بدل تعديل قانون العمل الذي يستثني في مادته السابعة «الخدم في منازل الأفراد» من تحصيل صفة الأجراء. هكذا، «نطّت» الوزارة فوق الخطوات اللازمة لإلغاء نظام الاستعباد، وتفرّغت لإعداد عقد عمل لا عمل له سوى ترسيخ هذا النظام! «يعمل الفريق الثاني


هي النتيجة الطبيعية لسنوات من نموذج اقتصادي احتكاري. بلد لا ينتج كان لا بد أن يقع. الانهيار لم يكن صدفة. منذ التسعينيات، بني النموذج الاقتصادي على قاعدة تهجير الناس من أراضيهم وتدمير الصناعة، مقابل فتح البلد أمام كل أنواع الاستيراد المدعوم، الذي استفادت منه الوكالات الحصرية، بامتداداتها السياسية. ثمّة من يرى في الانهيار الاقتصادي فرصة لإعادة الحياة إلى القطاعات المنتجة المحلّية وبناء اقتصاد حقيقي من جديد، بالتوازي مع إقفال ا


السيادة الغذائية جزء لا يتجزّأ من السيادة الوطنية، والغذاء سلعة أمنية - سياسية أولاً، لا يمكن أن تقوم على مبدأ العرض والطلب فقط، ولا تقاس من خلفية ربحية. لهذا كله، يدعو المدير العام لمؤسسة «جهاد البناء» المعنيين بالشأن الزراعي والبيئي إلى وضع استراتيجية جديدة تضمن الانتقال من الاستيراد إلى الإنتاج، والتخلي عن الزراعات الكثيفة والمدخلات الكيميائية، مقدّماً توصيفاً للواقع اللبناني من تجربة تمتد إلى ثلاثة عقود حصّة المزارع ا


أصدرت نقابة الصرافين تعميما حمل الرقم 5، إلى شركات ومؤسسات الصرافة فئة "أ"، تضمن استمارة بيع الدولار مقابل الليرة اللبنانية والشروط المطلوبة لتأمين حاجات المواطنين من الدولار، وطلبت فيه التقيد بما يلي: الأفراد: اللبنانيين فقط راتب الخدم الأجنبي المنزلي حد أقصى 300 دولار. مرة شهرياً تسدد بتحويل الكتروني. - صورة عن الباسبور الخاص بالخادمة أو الخادم. - صورة التحويل الالكتروني . - صورة عن الإقامة صالحة. - حضور الكفيل ش


الصراع محتدم في مجلس إدارة الضمان الاجتماعي حول التمديد لشركة IDS التي تتولّى أعمال المكننة في الصندوق منذ عام 2007، لكن النتيجة معروفة سلفاً: IDS باقية... وتتمدّد، إذ تسعى إلى رفع قيمة عقدها ومدّته، رغم أن عملها كان يُفترض أن ينتهي عام 2009 «وكأن شركة IDS قدر الضمان الاجتماعي»، عبارة لأحد أعضاء مجلس إدارة الصندوق، تختصر قصة الشركة التي كلّفت عام 2007 تشغيل المعلوماتية في الضمان لمدة عامين، تعمل خلالهما على تدريب الموظفين


اشارت الهيئة التأسيسية ل"نقابة عاملي ​المستشفيات الحكومية​" الى اننا" نجتمع اليوم من كل ​لبنان​ أمام مداخل المستشفيات الحكومية، لنرفع الصوت عاليا، لإنصاف الكادر البشري في المستشفيات الحكومية، عبر إعطائه أبسط الحقوق التي ناضلنا من أجلها سنوات، وكنا قد صدقنا ​الدولة​ بكل أركانها، التي وقفت وصفقت للموظفين الذين أثبتوا وما زالوا، أنهم رأس حربة في مواجة جائحة "​كورونا​"، وأن ​


الصراع محتدم في مجلس إدارة الضمان الاجتماعي حول التمديد لشركة IDS التي تتولّى أعمال المكننة في الصندوق منذ عام 2007، لكن النتيجة معروفة سلفاً: IDS باقية... وتتمدّد، إذ تسعى إلى رفع قيمة عقدها ومدّته، رغم أن عملها كان يُفترض أن ينتهي عام 2009 «وكأن شركة IDS قدر الضمان الاجتماعي»، عبارة لأحد أعضاء مجلس إدارة الصندوق، تختصر قصة الشركة التي كلّفت عام 2007 تشغيل المعلوماتية في الضمان لمدة عامين، تعمل خلالهما على تدريب الموظفين


نظمت رابطة أطباء الأسنان في محافظة النبطية، بالتعاون مع نقابة أطباء الاسنان في بيروت لقاء لاطباء الجنوب مع نقيب أطباء الأسنان في لبنان البروفسور روجيه ربيز. أقيم اللقاء في منتجع درب القمر، في حضور مسؤول المهن الحرة لحركة "أمل" اقليم الجنوب المهندس علي فياض، مسؤول شؤون البلديات والمخاتير في إقليم الجنوب الدكتور عدنان جزيني، ممثل وحدة المهن الحرة والتجمع الاسلامي في "حزب الله" الدكتور محمد عياد بيطار، مسؤول قسم أطباء الأسنا


لأن حقنا نعيش بكرامة ... لأن لازم يتم معاملتنا معاملة الجندي في زمن الحرب في الحقوق والواجبات... لأن حقنا نقبض كل اخر شهر دون تأخير.... لأن السلسلة حق مقدس ..... لأن خشبة خلاصنا اعادتنا الى كنف الادارة العامة ..... كرمال كل حقوقنا ..... تدعو الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي المستشفيات الحكومية في لبنان كل العاملين في المستشفيات الحكومية الى وقفة امام مداخل المستشفيات الحكومية للمطالبة بحقوقنا واسماع صوتنا الى المعني


يأمل المشرفون على قطاع التجميل في لبنان بتحويل تهديد الأزمة الاقتصادية الى «فرصة» للنهوض بهذا القطاع، عبر اجتذاب السياح والمغتربين للاستفادة من انهيار سعر صرف الليرة، وأصحاب الحسابات العالقة في المصارف ممن يخشون تبخّرها هوس اللبنانيات (واللبنانيين) بعمليات التجميل دفع بأحد المصارف، عام 2007، إلى إطلاق «قرض الجمال» لتغطية مصاريف هذه العمليات التي كانت كلفة بعضها تصل إلى خمسة آلاف دولار. يومها، كان البلد لا يزال يلملم الآثا


مفردات كثيرة تآلف اللبنانيون معها منذ تشرين الأول الماضي، «اللولار» أو «الدولار اللبناني» واحدٌ منها. هو ليس تعبيراً عن عملة جديدة، بل عن حقيقة مُرّة يُراد إخفاؤها عن أصحاب الودائع بالدولار الأميركي: خسرتم أموالكم، وإن أردتم الحصول عليها فعليكم سحبها بالليرة بعد فقدانها أكثر من نصف قيمتها كما يقوم الأهالي بخداع أطفالهم بروايات تقيهم «صدمة الحقيقة» منذ الصِّغر، هكذا يتعامل المسؤولون السياسيون والمصرفيون مع اللبنانيين. نيّة


اعتبرت "نقابة موظفي ومستخدمي الشركات المشغلة للقطاع الخلوي"، في بيان، أن الموظفين "أثبتوا اليوم ان شعارنا قوتنا بوحدتنا هو الأساس والطريق لتحقيق المطالب". وأضافت: "لقد أثبتوا، خلال هذه ​الأزمة​ أهمية روحية التضامن والتكافل بينهم في سبيل تحقيق المطالب المحقة، فألف تحية وتقدير لكل الموظفين". وثمنت "عاليا كل الجهود الكبيرة و​الطيبة​ التي بذلت وأثمرت عن حل مشكلة صرف الرواتب للموظفين، وبخاصة جهود معال