New Page 1

يوم تشكّلت الحكومة، أراد الرئيس حسان دياب مهلة جدية لدرس ما يمكن إنقاذه. لم تكن الفرصة ليطلبها من خصومه المحليين. هو يعرف أن غالبية الطبقة السياسية ليست في وارد مساعدته. وجدت فيه ضيفاً ثقيلاً حملته رياح الانتفاضة الشعبية المترنّحة. لكن دياب كان يريد الفرصة من طرفين: واحد محلي، وهو الشركاء في الحكومة، وآخر خارجي، من العواصم التي تدّعي حرصها على قيام إصلاحات في لبنان. الجانب الخارجي لم يتأخر كثيراً في إعلان موقفه. الصمت الأ


أصدرت ​نقابة الاطباء​ في ​بيروت​ تعميما، طلبت فيه من جميع الاطباء المنتسين إليها اعتماد ​الهاتف​ والتطبيقات كافة (​واتساب​ ، سكايب...)، للمعاينة وإعطاء الوصفات الطبية، اذا لم تكن الحالة تستدعي إجراء فحوص أو دخول ​مستشفى​، في إطار التعبئة العامة والحجر المنزلي، وحفاظا على صحة المريض والمحيطين به، وعلى صحة الطبيب، وتسهيلا للوصول الى المعلومات والاستفسار عن حالهم الصحي


تم تسليم معالي وزير الصحة كتاب من قبل الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي المستشفيات الحكومية في لبنان والذي تضمن الاتي : في ظل حالة الطوارئ الصحية التي تمر فيها البلاد بسبب فيروس كورونا ، واقترابنا من المرحلة الثانية من خطة وزارة الصحة والتي تنص على استقبال مرضى الكورونا في المستشفيات الحكومية في المناطق والمحافظات ونعتبر هذا الموضوع من واجباتنا الوطنية والاخلاقية وقد اصبحنا جنود معرضين للمرض قد تصل الى الوفاة لمحارية هذا الوب


شركات كبرى لم يكن قد طاولها تأثير الأزمة المالية، دخلت أعمالها في غيبوبة مع بدء تطبيق قرار التعبئة العامة. أبرز هذه الشركات طيران الشرق الأوسط وشركة ليبان بوست. قرار التعبئة العامة يستثنيهما من الإقفال، إلا أن توقف حركة الملاحة الجوية خفّض أعمالهما بشكل كبير. وبالنتيجة فإن طيران الشرق الأوسط خفّضت حضور الموظفين بنسبة 75 في المئة، إذ يقتصر العمل حالياً على الإدارة العامة، وتشغيل رحلات الشحن، فيما أقفلت مكاتب الشركة تماماً. ين


صدر، أمس، القرار الرسمي عن وزارة الصحة العامة، والذي قضى بتشكيل لجنة تقنية تُعنى بالمرأة الحامل في مواجهة الكورونا. لم يأت هذا القرار من العبث. فمنذ اللحظة الأولى، كان ثمة هاجس يتعلّق بصحّة المرأة الحامل التي تستوجب رعاية خاصة في مواجهة الفيروس المستجد. فبحسب بعض الدراسات الصادرة عن الهيئات الدولية، تعدّ النساء الحوامل من الفئات الأكثر عرضة للكوڤيد - 19، نظراً إلى التغيرات الفيزيولوجية والمناعية التي تطرأ عليهن في فترة


أعلنت ​وزيرة العمل​ ​لميا يمين​ في بيان أنه "نظرا للاوضاع الصحية المستجدة نتيجة انتشار ​فيروس كورونا​، وحيث أن العاملين في الجسم الطبي (ممرضات – ممرضين – مستخدمين) هم اكثر عرضة للاصابة بهذا الفيروس، الامر الذي حدا ب​المستشفيات​ الى تطبيق نظام الحجر الصحي عليهم في المنزل او المستشفى، وحيث أن إصابة أي منهم بهذا الفيروس مرتبط بقيامهم بعملهم مما يرتب على أصحاب المستشفيات تحمل المسؤ


مع تصاعد أعداد المصابين، فإن لبنان، فعلياً، في خضمّ «الحرب العالمية» في مواجهة فيروس «كورونا». ولكن، كما في كل الحروب، يجد «العدو» دائماً أبواباً مشرّعة للتسلل الى الخطوط الخلفية، رغم كل الإجراءات الوقائية المتخذة. ولأن «المرض اللبناني» يتفوّق في مضاعفاته على «الفيروس العالمي»، لا يزال بعض اللبنانيين غير مقتنعين على ما يبدو بأن «كوفيد - 19» لا يُميّز بين منطقة وأخرى، ولا طائفة عن أخرى. وأن الكشف عن الإصابات والإعلان عنها في


اوضحت نقابة الاطباء البيطريين في لبنان، في بيان اليوم، ردا على "تداول خبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن موت احد الكلاب بمرض الكورنا" ذكرت فيه ان "فيروس كورونا المستجد لا ينتقل الى الحيوانات الاليفة حتى الآن وهذا ما اثبتته الدراسة الحاصلة عليه حاليا. وقد اجرت النقابة اتصالاتها مع الجهات المختصة بحيث ان فحص PCR لكورونا المستجد كانت سلبية خلال الفترة الاخيرة للحجر الذي قامت به السلطات الصينية وان الكلب قد توفي بعد يومين من خرو


حتى الآن، لم يلجأ مستشفى رفيق الحريري الجامعي إلى الخطة «ب» لناحية الجهوزيّة لاحتواء مصابي فيروس كورونا. المستشفى الحكومي، رغم الإهمال المزمن، أظهر قدرة غير مسبوقة على احتواء المصابين وتأمين فحوصات الـ PCR المجانية، وهو يحاول الاحتياط للأسوأ مع فتحه الباب أمام المساعدات والراغبين بالتطوّع للعمل فيه «50 مليون ليرة في اليوم الواحد»، هي الكلفة الحاليّة التي يتكبدها مستشفى رفيق الحريري الجامعي لقاء مستلزمات حماية طاقمه من بدل


اصدر الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين بيانا اشار فيه الى انه "حيال تفشي وباء "كورونا" في لبنان، وفشل السلطة في حماية الناس من الوباء، ومن الوباء الاكبر في تجويع الناس، ونهب اموالهم من قبل وباء المصارف، الذي استولى على اموالهم وحرمهم منها، يأتي اليوم التوجه من قبل الحكومة في فرض اجراءات، دون ان تقدم الدعم للناس، خصوصا في فرض حالة التعبئة، دون ان تلحظ الوضع المعيشي للناس، خصوصا العمال في القطاع الخاص، وفي القطاع غير ا


عقد سائقو الباصات لقاء في طرابلس التل شارك فيه نائب رئيس اتحاد النقل البري نقيب السواقين في الشمال شادي السيد الذي أكد "أحقية مطالب سائقي الباصات"، مشيرا إلى أن "توقفهم عن العمل قاس جدا ويعطل مصدر قوت عيالهم". وقال: "نحن مع الحيطة والحذر ولكننا أمام كارثة واقع حال السائقين فمنهم من يستأجر لوحة ومنهم من يستأجر الباص بالكامل كيف يمكن لهم أن يطعموا عائلاتهم ومن يعيلهم، فهل المطلوب أن يموتوا بالكورونا أو يموتوا جوعا، هذا ظلم


أوضح رئيس نقابة موظّفي المصارف ​أسد خوري​، أنّ "قرار إقفال المصارف اتّخذ بعد اجتماعات ومطالبات عدّة وبعد تلمّسنا خطورة انتشار وباء "​كورونا​". العمليّة لا تحمل مزحة أو مراوغة،وأن نفعلها اليوم خير من أن نفعلها غدًا". وأكّد في حديث إذاعي، أنّ "قرار إقفال المصارف نهائي وصادر عن إتحاد ​نقابات موظفي المصارف​.سلامتنا وسلامة الموظّفين والمودعين والشعب أهم من أي شيء آخر"، لافتًا إلى أنّ "المصار


كورونا ينضم إلى أزمة السيولة والقيود المصرفية ليسهم في خفض الناتج المحلي بشكل دراماتيكي. كل شيء يشي بأن المحال التجارية كما المطاعم والمقاهي والنوادي تعيش أزمة وجودية، لكنها، مع ذلك، تسلّم بأن لا مجال لإنقاذ هذه القطاعات قبل إنقاذ البلد من كورونا الشوارع خالية والأسواق مقفلة. المطاعم والمقاهي والحانات كذلك. ذلك أمر لم يحدث في كل الحروب التي مرّت على لبنان. في عز الانهيار المالي والاقتصادي اقتحم كورونا يوميات الناس. لم تعد


قرر المجلس التنفيذي لاتحاد نقابات موظفي المصارف في لبنان الطلب من جمعية مصارف لبنان الزام العاملين في الفروع البقاء في منازلهم حتى عودة الاوضاع العامة الى ما كانت عليه قبل انتشار وباء الكورونا، تحت طائلة المساءلة والتعرض للعقوبة في حال عدم الالتزام بطلب الادارة. وفي كتاب إلى جمعية مصارف لبنان، طلب أن يقتصر الحضور في الادارات العامة على العاملين في المديريات التي تقوم بالمهام التي لها علاقة بالخزينة والقطع والتحاويل والم


أعلنت ​رابطة موظفي الادارة العامة​ أنه "على الرغم من كل بياناتنا المتكررة و نداءاتنا الى ​الحكومة​ مجتمعة وإلى الوزراء لاتخاذ ما يلزم من إجراءات ​الوقاية​ من فايروس ​كورونا​ الذي يحصد عشرات الآلاف ويجتاح دولا كبرى ولم يوفر وطننا الحبيب ، المنهك أصلا والضعيف البنية والمعدوم المناعة، وبعد إعلان التعبئة العامة وإقفال الإدارات والمؤسسات العامة والخاصة مع بعض الإستثناءات الضرورية، ف