New Page 1

منذ كارثة انفجار مرفأ بيروت في 4 آب الماضي، لم يتوقف التضامن الإنساني مع لبنان من أنحاء العالم كافة. هذا التضامن الذي تُرجم على شكل مساعدات مادية، هبات غذائية، عينات طبية، إضافة إلى فرق إنقاذ وصلت من دول عدّة للمساعدة في رفع الأنقاض من مرفأ بيروت. لم يقتصر أمر المساعدات على الدول الغنية و«المتقدمة»، بل امتدّ إلى دول فقيرة، غير «مؤثرة» على مستوى القرار العالمي، تُعاني من اضطرابات داخلية، ولطالما نُظر إليها بنظرة فوقية لأنها م


نادي قضاة لبنان: عملا باجتهاد الهيئة العامة لمحكمة التمييز لا حصانة للوزراء في جرائمهم العادية أمام المحقق العدلي، يذكر نادي قضاة لبنان، مجددا، بالاجتهاد الصادر بتاريخ 27/10/2000 تحت الرقم 7/2000 عن الهيئة العامة لمحكمة التمييز، والذي حفظ اختصاص القضاء العدلي لملاحقة الوزراء (نرفق ربطا القرار). بناء على ما تضمنه القرار المذكور، ولأن قتل المواطنين العزّل (القصد الاحتمالي) أو التسبب بقتلهم لا يمكن أن يدخلا بأي شكل من الأشك


اتخذت الحكومة قرار استعادة إدارة قطاع الخلوي من شركتي «زين» و»أوراسكوم» في ٥ أيار الماضي. أكثر من ثلاثة أشهر مرّت منذ ذلك الحين، كانت نتيجتها استقالة الحكومة وبقاء الشركتين في مكانهما. لكن هل هذا يعني أن صفحة استرداد القطاع قد طُويت؟ كثرٌ اتهموا وزارة الاتصالات، في الأشهر الماضية، بالتواطؤ مع الشركتين لعدم إتمام عملية التسليم والتسلم. تعيين وزير الاتصالات لأعضاء جدد لمجلس الإدارة، بعد شهر من قرار مجلس الوزراء، لم ينفّذ


أعلنت ​نقابة الصحافة​ في بيان أنه "بمناسبة عيد انتقال ​السيدة العذراء​ تتوقف الصحف عن العمل يوم واحد".


اعلن مياومو ​شركة كهرباء قاديشا​ عن ​اعتصام​ مفتوح، امام مبنى الشركة في ​البحصاص​ في ​طرابلس​، ابتداء من الثلاثاء المقبل، وذلك احتجاجا على رفض مجلس الادارة تجديد عقودهم. وجاء في البيان الصاد عن ​المياومين​ ما يلي: "بعد مرور اكثر من 3 اشهر على توقيف مياومي شركة كهرباء قاديشا عن العمل، وعدم متابعة المعنيين بالموضوع، ورفض مجلس ادارة ​كهرباء لبنان​ التجدي


شبح «سوليدير» يخيّم على سكان المناطق المنكوبة جراء كارثة مرفأ بيروت. يخشى هؤلاء من أن يكون الانفجار بداية درب جلجلة طويل يقود إلى تهجيرهم. تبليغات الاخلاء والتحذير من الانهيارات تزيد من ريبتهم، لذلك آثر بعضهم الاقامة بين الركام خشية أن يكون الخروج في انتظار إعادة الاعمار... «بلا عودة» لا أرقام دقيقة، حتى الآن، عن عدد الأشخاص الذين فقدوا منازلهم في بيروت. محافظ العاصمة مروان عبود قدّر العدد بـ 200 إلى 250 ألفاً، فيما أشار


أكّد مجلس ​نقابة محرري الصحافة​ ال​لبنان​ية، بعد اجتماع عقده برئاسة النقيب جوزف القصيف، استهلّه بالوقوف دقيقة صمت وتأمل، وفاءً لشهداء ​انفجار​ ​مرفأ بيروت​، طالبًا لهم الرحمة الواسعة، ومُواساة للجرحى سائلًا لهم الشفاء؛ على النقاط الآتية: 1- وجوب الإسراع في تشكيل حكومة إنقاذيّة جديدة قادرة على مواجهة التحدّيات والقيام بالإصلاحات الجذريّة المطلوبة، وإعادة الثقة بلبنان بعد ال


منذ وقوع الانفجار في 4 آب في مرفأ بيروت، يبدو التحقيق القضائي بطيئاً وناقصاً. ولم يظهر أن القضاء اللبناني وأجهزة الضابطة العدلية والجيش على قدر المسؤولية. إذ إن أداءهم لا يختلف كثيراً عن أداء المحققين خلال الأسبوع الاول الذي تبع هجوم 14 شباط 2005. 15 سنة من التراجع في المهنية والاحتراف... صُرفت خلالها عشرات ملايين الدولارات من أموال الناس لتطوير المؤسسات المعنية بالأمن والعدالة... ويبدو أنها ذهبت هباء الانفجار الذي أدى ال


أعربت لجنة الطوارئ لتجمع مالكي الابنية المؤجرة في لبنان، في بيان عن أسفها لـ"الكارثة التي ألمت بمدينة بيروت جراء الانفجار الرهيب الذي اصابها"، داعية القوى الامنية الى "كشف الحقائق كاملة وسوق المتآمرين على حياة وارزاق المواطنين الى القضاء وإنزال اشد العقوبات بمن استباح وتساهل وساهم في هذه المجزرة الانسانية والبيئية والاقتصادية والحياتية في لبنان". ولفتت الى أن "هذه الكارثة أصابت وبعمق أرزاق ومبان وصروح وجنى عمر المواطنين ع


بعد شهرٍ على دخول السلة الغذائية المدعومة إلى الأسواق، ومع حلحلة «أزمة الصلاحيات» بين وزارتَي الاقتصاد والزراعة، يفترض أن «تُفرج» في سوق اللحوم. وبدءاً من منتصف الشهر الجاري، يتوقع أن تنخفض أسعار اللحوم الطازجة مع التوافق على شمولها باللائحة المدعومة. على هذا الأساس، قد ينخفض كيلو لحم البقر من 50 ألف ليرة إلى حوالى 35 ألفاً، وكيلو لحم الغنم من 80 ألف ليرة إلى 40 ألفاً. وكان تضارب الصلاحيات بين الوزارتين أبقى اللحوم خارج الس


ثوانٍ معدودة كانت كفيلة بالقضاء على القطاع السياحي وإرسال عشرات الآلاف إلى البطالة. أطلقت كارثة المرفأ رصاصة الرحمة على المؤسسات السياحية التي تعاني منذ سنوات والتي أغلقت المئات منها أبوابها منذ مطلع العام الجاري بسبب الأزمة الاقتصادية وجائحة كورونا. فيما من تبقّى منهم كان يحاول شراء الوقت والحدّ من الخسائر... إلى أن حلّت الفاجعة التي أدّت الى «محو» القطاع الذي كان يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد (قُدّرت مداخيله بنحو 4 مليارات دو


كشف مصدر أمني لبناني نقلا عن خبراء فرنسيين، اليوم الأحد، عن عمق الحفرة التي أحدثها الانفجار في مرفأ بيروت، الثلاثاء الماضي، وأدى إلى مقتل العشرات وإصابة الآلاف وتشريد مئات الآلاف في المدينة. ونقل المصدر الأمني عن تقديرات لخبراء فرنسيين في الحرائق أُرسلوا إلى مكان الانفجار في مرفأ بيروت، قولهم إن الحادث خلف حفرة بعمق 43 مترا. ويشارك رجال إنقاذ فرنسيون في عمليات البحث وإزالة الركام من مكان الانفجار، ويساعد أفراد من الشرط


منذ وقوع انفجار مرفأ بيروت، أعلن المدير العام للجمارك بدري ضاهر ورئيس اللجنة المؤقتة لإدارة المرفأ حسن قريطم، أنهما راسلا قاضي الامور المستعجلة مراراً بشأن شحنة النيترات، الى حدّ تحميل القضاء المسؤولية كاملة عمّا حصل! لكن، بالنظر الى النظم الداخلية لعمل المرفأ وصلاحيات الجمارك، يظهر أن ضاهر لم يكن بحاجة إلى مراسلة القضاء أساساً، نظراً إلى امتلاكه صلاحية التصرف السريع والتلقائي تجاه مواد خطرة. فالمذكرة الرقم 3885 الصادرة


حتى ساعة متأخرة من ليل أمس، لم يكن قد أوقف أي مسؤول في مرفأ بيروت بعد. غير أنّ المدعي العام التمييزي تدخّل لتوقيف المسؤول الرئيسي في المرفأ، رئيس اللجنة المؤقتة لإدارة مرفأ بيروت، حسن قريطم، قبيل منتصف الليل، وأمر بتوقيفه. كان التحقيق يسير «من تحت إلى فوق». أوقِف ثلاثة حدادين أجروا صيانة للعنبر الرقم 12 قبل اشتعال النار فيه وانفجاره. وأشار مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بالإنابة فادي عقيقي بتوقيف ١٦ شخصاً (


أمس، استنفدت غالبية المُستشفيات مخزونها من المُستلزمات والمعدات الطبية ما يُنذر بتفاقم الأزمة الصحية والاستشفائية المستفحلة أساساً. وقد «شاءت» النكبة أن يُتلِف الانفجار - الكارثة مخزوناً كبيراً من المُستلزمات والمعدّات الطبية كانت مركونة في المرفأ، بعدما طال انتظارها بفعل الأزمة الاقتصادية التي أثّرت على آلية استيرادها. وزير الصحة السابق محمد جواد خليفة قال لـ«الأخبار» إن «الصدمة الصحية على صعيد المُصابين والجرحى استوعبت. إ