New Page 1

لم تشهد الأسواق المالية خلال هذا الأسبوع أية عمليات تذكر في قيمة وحجم التداولات في البورصة والسوق نتيجة حال الترقب التي تحكم التداول مع حذر شديد نتيجة الفراغ الداخلي وغياب المؤسسات العامة عن دورها. ومع دخول الشهر الثاني من الصيف، فإن حجم التداول يدخل عطلة قسرية، وهو لم يكن خلال الأسابيع الماضية أفضل نتيجة عدم الاستقرار الذي يحكم المنطقة والتي يتأثر بها لبنان. ولم تنعكس أعمال مؤتمر الاقتصاد الاغترابي في لبنان حركة في الأسوا


ذكّرت وزارة العمل، المواطنين اللبنانيين وغيرهم من المقيمين على الاراضي اللبنانية، الذين لديهم عاملة في الخدمة المنزلية، او يودون استقدام عاملة، أن يتقيدوا بالمبادئ والمعايير الانسانية. وفي بيان أصدرته، شددت على ضرورة ان يلتزم هؤلاء "بكل الموجبات التي تنص عليها القوانين والانظمة ذات الشأن اثناء استقبالهم لهؤلاء العاملات في منازلهم ولا سيما توفير ظروف العمل اللائق والاقامة الكريمة مع العائلة وحمايتهن من المخاطر التي قد يتعرضن


نوهت نقاية موزعي قناني الغاز بالمفرق والجملة ومتفرعاتها، في بيان اصدرته اثر اجتماع مجلسها التنفيذي في مقر النقابة برئاسه النقيب جان حاتم وحضور جميع الاعضاء، "بالقرار الشجاع الذي اصدره وزير الطاقة والمياه الوزير ارثور نظريان بتعديل القانون 175 لاستبدال جميع قوارير الغاز في الاسواق اللبنانية بقرار رقم 82 وتسريع عملية الاستبدال كون جميع القوارير في حال اهتراء كامل ولا تحمل مدة عشر سنوات لاستبدالها بالكامل. كما لا تشكل عبئا على


اعتبرت نقابة الوسطاء والإستشاريين العقاريين (REAL) وجمعية مطوّري العقار (REDAL) أن التعميم الرقم 427 الذي أصدره مصرف لبنان بتاريخ 21 حزيران الفائت وأباح بموجبه للمصارف والمؤسسات المالية إقراض الشركات العقارية وفق شروط محددة، "سيسهل أمور المطورين المتعثرين"، وسيعود بالمنفعة "على القطاع بمجمله"، وعلى "كل الأطراف ذات العلاقة بالتطوير العقاري". وفي بيان مشترك، وصفت النقابة والجمعية التعميم الذي يعدّل القرار الاساسي الرقم 7776 ت


لا تحتاج نساء لبنان إلى أكثر من العودة إلى «نظام روما» الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية (أقرّ في 1998-1999)، وتصنيفه لجرائم الاغتصاب والاستعباد الجنسي والبغاء والحمل القسري والتعقيم وغيرها من اشكال العنف الجنسي، ليعرفن كم ما زالت جلجلتهن نحو العدالة في تجريم هذه الجرائم في لبنان، صعبة وطويلة ومريرة. ففي حين يعتبر «نظام روما»، الذي لم يصادق عليه لبنان، جريمة اغتصاب الفتاة القاصر في طرابلس مؤخراً من قبل ثلاثة شبان (على سبيل ا


أوضحت المعلومات أن رواتب الموظفين في الإدارات والمؤسسات العامة تعتبر مؤمٰنة حتى تشرين الاول المقبل، خصوصاً ان لا زيادات كبيرة سجٰلت في هذا القطاع خلال السنة الاخيرة، بحسب صحيفة "النهار". وتساءلت مصادر مالية "يدق وزير المال ناقوس الخطر على مالية دولة منهكة أمام حكومة مشلولة مطعون في صدقيتها وشفافيتها من رئيسها قبل أعضائها، كيف يمكنها ان تغطي الإصلاحات المطلوبة؟"، اما الاجراءات المطلوبة سواء بواردات او نفقات فهي ت


مع دخول النصف الثاني من العام 2016 تتراكم المؤشرات المتراجعة لا سيما الاقتصادية والحياتية والمالية التي تنعكس مزيداً من الأزمات الاجتماعية والمعيشية على اللبنانيين الذين يتعرضون لنوعين من الإرهاب، الأمني وتقلّص فرص العمل وانتشار البطالة في العديد من القطاعات الأساسية في البلاد، ومن دون بروز محاولات رسمية او خاصة للحد من هذه الظاهرة التي ستكون لها انعكاساتها بشكل اكبر خلال الفترات المقبلة في غياب العلاجات بالحدود الدنيا من قب


بلغت تحويلات المغتربين إلى لبنان نحو 7,5 مليارات دولار في 2015، بما يشكل ارتفاعاً بنسبة 4% من 7,2 مليارات دولار في 2014. وشكلت تحويلات المغتربين إلى لبنان في 2015 ثالث أعلى مستوى لها خلال الفترة الممتدة بين 2002 و2015، مقارنة بــ 7,56 مليارات دولار في 2009 و7,57 مليارات دولار في 2013. وبلغت هذه التحويلات معدل 6,16 مليارات دولار سنوياً بين 2002 و2015، لكنها ارتفعت من معدل سنوي مقداره 4,8 مليارات دولار خلال الفترة الممتدة بين


شهدت الأسواق المالية هذا الأسبوع ما يشبه العطلة من حيث حجم وقيمة التداولات نتيجة إقفال الأسواق لمدة يومين بسبب عطلة عيد الفطر، لكن بداية الأسبوع كانت ضعيفة وكذلك نهاية الأسبوع حيث اقتصرت التداولات الجزئية على بعض الأسهم القليلة. لكن سهم سوليدير شهد بعض الطلب والعروض خلال الأسبوع على وقع توزيع أنصبة الأرباح عن العام الماضي. أما الأسهم المصرفية فكان تداولها محدودا لدخول السوق المالية أجواء العطلة قبل العطلة وبعدها. أيام الت


في الوقت الذي كانت فيه الحياة السياسية تواجه مزيداً من التعقيدات، وفيما كان لبنان يشكّل طبقاً دسماً للتهديدات الأمنية على مرّ الأعوام الخمسة الماضية، كانت الإستثمارات الأجنبية المتدفقة إلى قطاعاته رهينة التراجع الحتمي، رغم أنَّ للبلاد مميّزات كان يمكن أن تجعلها نجماً ساطعاً في فلك الإهتمامات الأجنبية لو تخلّى المسؤولون عن خلافاتهم خدمة لها. يبدو أنَّ القطاعات الإنتاجية، كالزراعية والسياحية مثلاً، أبت إلاّ أن تتقاسم والاست


ان لم يكن باستطاعة الدولة اللبنانية أن تؤمن لمواطنيها فرص عمل بأجور عادلة، فلتؤمن لهم تعويضات عن البطالة. هذه هي خلاصة ما يطالب به مجموعة من الشبان والشابات، أسسوا تجمعاً تحت اسم «تجمّع المعطلين عن العمل»، للوصول الى هدفهم ومواجهة سياسات السلطة التي تخرّج مهاجرين وعاطلين عن العمل يقول وزير العمل اللبناني سجعان قزي في تصريح له حول موضوع البطالة إن نسبة العاطلين عن العمل في لبنان تصل الى 25%، 36% منهم في عمر الشباب و47%


حين يشتد مرض مزمن في مراحله النهائية، يحتاج المريض كما اهله الى المساعدة. ليست المساعدة طبية جسدية فقط، انما نفسية واجتماعية، وذلك من خلال العناية التلطيفية التي يقدمها فريق متنقل او وحدة خاصة للحالات الصعبة كالتي افتتحها مستشفى اوتيل ديو مع فريق طبي متعدد الاختصاصات. صنفت منظمة الصحة العالمية العناية التلطيفية على انها "عناية تبحث عن تحسين نوعية حياة المريض وعائلته، في مواجهة عواقب مرض مزمن غير قابل للشفاء، وذلك من خلال


يدخل موظفو مجموعة "المستقبل" (تلفزيون المستقبل وإذاعة الشرق) في إضراب يبدأ الخميس القادم، السابع من يوليو/تموز الجاري، وذلك لمعاناتهم من الأزمة الماليّة والرواتب المتأخرة في المؤسسة. وأكّدت مصادر خاصة لـ"العربي الجديد"، أنّ موظفي "المستقبل"، التابعة لتيار المستقبل، سيبدأون إضراباً مفتوحاً، يوم الخميس، بعدما أبلغوا رئيس مجلس الإدارة، رمزي جبيلي، منذ أسبوع بذلك". " سيترتّب على الإضراب، إيقاف برامج إذاعة "الشرق"


«في الساعة الواحدة وثلاثين دقيقة من فجر يوم الأحد، تمّ وضع الأختام على المدخل الرئيسي لدخول وخروج الشاحنات كما وعلى مكان ركن الشاحنات لتحميل وتفريغ البضاعة (…) في مطاحن لبنان الحديثة، وذلك انفاذاً للقرار الصادر عن الرئاسة». بهذه الخلاصة الصادرة عن قاضي الأمور المستعجلة في بيروت، القاضي جاد المعلوف، خُتمت ابواب مطاحن لبنان الحديثة بالشمع الأحمر، حتى إشعار آخر. لم يأت هذا الختم من العبث، فهذه المؤسسة، التي كانت قد أقُفلت في


تحولت التسليفات المصرفية للقطاعات الاقتصادية والأفراد منذ فترة إلى المحرك الساسي للنمو الاقتصادي في ظل تمدد الأزمات من جهة، وفي ظل تردي المؤشرات الاقتصادية الأخرى، لا سيما في القطاعات التي تشكل أساس النمو، من النشاط السياحي الذي تراجع تراجعا قياسيا، إلى تحويلات الاستثمارات والتوظيفات والمشاريع الجديدة باتجاه لبنان من جهة ثانية، في ظل تراجع المؤشرات والحركة الســياحية المتوقفة وحركة الرساميل الخارجية والاستتثمارات العربية الم