New Page 1

يدخل موظفو مجموعة "المستقبل" (تلفزيون المستقبل وإذاعة الشرق) في إضراب يبدأ الخميس القادم، السابع من يوليو/تموز الجاري، وذلك لمعاناتهم من الأزمة الماليّة والرواتب المتأخرة في المؤسسة. وأكّدت مصادر خاصة لـ"العربي الجديد"، أنّ موظفي "المستقبل"، التابعة لتيار المستقبل، سيبدأون إضراباً مفتوحاً، يوم الخميس، بعدما أبلغوا رئيس مجلس الإدارة، رمزي جبيلي، منذ أسبوع بذلك". " سيترتّب على الإضراب، إيقاف برامج إذاعة "الشرق"


«في الساعة الواحدة وثلاثين دقيقة من فجر يوم الأحد، تمّ وضع الأختام على المدخل الرئيسي لدخول وخروج الشاحنات كما وعلى مكان ركن الشاحنات لتحميل وتفريغ البضاعة (…) في مطاحن لبنان الحديثة، وذلك انفاذاً للقرار الصادر عن الرئاسة». بهذه الخلاصة الصادرة عن قاضي الأمور المستعجلة في بيروت، القاضي جاد المعلوف، خُتمت ابواب مطاحن لبنان الحديثة بالشمع الأحمر، حتى إشعار آخر. لم يأت هذا الختم من العبث، فهذه المؤسسة، التي كانت قد أقُفلت في


تحولت التسليفات المصرفية للقطاعات الاقتصادية والأفراد منذ فترة إلى المحرك الساسي للنمو الاقتصادي في ظل تمدد الأزمات من جهة، وفي ظل تردي المؤشرات الاقتصادية الأخرى، لا سيما في القطاعات التي تشكل أساس النمو، من النشاط السياحي الذي تراجع تراجعا قياسيا، إلى تحويلات الاستثمارات والتوظيفات والمشاريع الجديدة باتجاه لبنان من جهة ثانية، في ظل تراجع المؤشرات والحركة الســياحية المتوقفة وحركة الرساميل الخارجية والاستتثمارات العربية الم


أصدرت وزارة العمل بياناً أعلنت فيه أن متابعة وزير العمل سجعان قزي لأوضاع النقابات في لبنان وتنشيط عملها، أدت الى إجراء انتخابات في غالبية النقابات والاتحادات النقابية التي مر على أكثريتها سنوات وسنوات دون إجراء انتخابات وتداول سلطة. وكان قزي قد وجّه في الاشهر الماضية سلسلة مذكرات الى الاتحادات والنقابات العمالية يحضها على إجراء انتخابات لتثبيت ممارستها للديموقراطية والعمل النقابي الصحيح. ونتيجة كل ذلك أصدرت الوزارة بيان


تمّ انتخاب اللجنة الطبيّة في مستشفى البترون وفاز بالتزكية الأطباء: يوسف داغر رئيسا، يوسف ضرغام: نائبا له، الياس غصن أمينا السر، جورج الحاج مسؤولا ماليا، عادل مرشاق مسؤول اللجنة العلمية وكل من منوال يونس وليد خوري والياس راشد ومنصور حواط أعضاء. وأوكل إلى الرئيس والمسؤول المالي مهام إيداع وصرف وفتح وإنهاء حسابات مصرفيّة باسم اللجنة الطبيّة.


باستثناء إعلان شركة سوليدير عن توزيع انصبة أرباح عن العام الماضي بواقع 10 سنتات على كل سهم إضافة إلى سهم واحد عن كل 80 سهماً، لا يوجد ما يحرك ساكنا في الأسواق المالية والنقدية عامة نتيجة الظروف القائمة في لبنان والمنطقة. حيث التوترات والجمود ميزة المرحلة. كذلك بالنسبة لسوق القطع حيث لم تسجل عمليات طلب كبيرة على الدولار على الرغم من التداولات على المعدلات العالية حوالي 4/5 ليرة للدولار من تسجيل أحجام كبيرة باستثناء الطلب الت


لم تطرأ تغيّرات حقيقية على عمليات المصارف في عام 2015 بما يؤدي إلى تغيير بنيوي في نتائجها المالية. فهي استمرّت في ممارسة لعبة «ابتزاز» الدولة من خلال الامتناع عن المشاركة في تمويل الديون الجديدة، وواصل مصرف لبنان الحلول مكانها كمصدر أساسي لتمويل الدين العام من دون أن يعاقبها، بل منحها هدايا مجزية من خلال إصدار شهادات إيداع وتسليفات خاصة وسلّات تحفيزية... أرباح المصارف، على عكس كل مؤشرات السوق السلبية، ارتفعت بنسبة 9.6% في نه


تنسحب تداعيات الوضع الأمني المخيف، إضافةً إلى الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ أواخر العام 2010، على الأسواق التجارية التي تعاني ككل القطاعات الاقتصادية الأخرى من ضعف القدرة الشرائية وغياب السياح والمغتربين. وما كان ينقص هذا البلد الحزين إلا انفجار الأوضاع في بلدة القاع، وما رافق ذلك من بث الخوف في قلوب الناس، لا بل بث المزيد منه، ذلك أنّ الخوف بات فرداً من أفراد كل أسرة لبنانية. قرب عيد الفطر لم يغيّر المعادلة، وفق تجار الت


عبثاً حاول المزارع حسين الديراني أن يصل إلى سعر في ضمان حقل البطاطا العائد له يحمل توازنا بين التكاليف والمبيع، لكن كل جهوده ومجادلاته باءت بالفشل، فالتاجر فرض سعرا مبرما لا يزيد عن 300 ليرة لثمن كيلو البطاطا ولم يكن بوارد هذا التاجر ان يزيد عنه ولو عشرة قروش وفق تعبير الديراني الذي يتشارك مع المئات من مزارعي البطاطا في نكبة انهيار الأسعار الحالية لهذا الموسم. يروي مزارعو البطاطا ما يسمونه «خراب بيوت»، فسهول الخير تشكو الأز


أكثر من مليون ونصف مليون صندوق من المتوقع أن يكون موسم بشري من التفاح هذه السنة، ما يعني انه سيكون الأغزر نسبة إلى السنوات السابقة، انما الخوف كل الخوف على ما يقول المزارعون من عدم القدرة على التصريف، كما حصل في مواسم سابقة، فبشري التي يعتاش العديد من أهلها من مواسم الأشجار المثمرة، لا سيما التفاح والإجاص، باتت تضع يدها على قلبها بسبب عدم القدرة على تصريف مواسمها الزراعية، ناهيك عن تراجع الأسعار والكلفة الكبيرة التي يتكبدها


كرّست جمعية «سوشيل واي» مبادرتها الانسانية ـ الاجتماعية بتكريم عمال النظافة في طرابلس، كتقليد سنوي رمضاني، في إفطار أقامته على شرفهم، تقديرا لخدماتهم وتضحياتهم للحفاظ على بيئة ونظافة المدينة. وترك العمال أدوات عملهم وغادروا شوارع المدينة لفترة وجيزة، انتقلوا إلى مطعم الفيحاء، حيث كان في استقبالهم رئيسة الجمعية وفا خوري والأعضاء إضافة إلى شخصيات حيث تسلموا ايضاً شهادات تقدير على عملهم النبيل ورسالتهم السامية. وكان الافطار م


29/6/2016 هو يوم من أيام الحسم في «مؤسسة كهرباء لبنان»، ففي هذا اليوم يُفترض أن تُعطى الكلمة الأخيرة بخصوص التمديد لشركات مقدّمي الخدمات أو عدمه. وينتهي بذلك السجال المستمرّ حول هذه القضية منذ أشهر بين المياومين والموظّفين ومعهم وزارة المال الرافضين التمديد للشركات من جهة، ووزارة الطاقة والمياه ومعها مجلس ادارة مؤسسة الكهرباء من جهة ثانية. وإذ كان المياومون أوّل المعترضين على أداء الشركات، انضمّت «نقابة عمال ومستخدمي مؤسسة


دعت نقابة عمال مؤسسة كهرباء لبنان ومستخدميها، في بيان "كافة المستخدمين والعمال الى الاعتصام والتوقف عن العمل ضمن مديريات المؤسسة ومراكزها ودوائرها اليوم وغداً أي الخميس والجمعة في 23 و24/6/2016". واستثنت من الاعتصام "عمال الاستثمار في معامل الإنتاج ومناوبي التنسيق في مديرية النقل والمناوبين في محطات التحويل الرئيسية وعمال كل ما يشكل خطرا على السلامة العامة". وطلبت "عدم تسلم المحروقات وتسليمها وعدم تسليم معدات من المخازن في


استباقاً لاجتماع مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان الاسبوع المقبل، الذي يفترض ان يقرر مصير عقود شركات مقدمي الخدمات، دعت نقابة عمال ومستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان الى اعتصام تحذيري غداً وبعد غد "لإتخاذ موقف إستباقي لما يمكن أن يصدر عن مجلس الإدارة بخصوص التمديد القسري أو التجديد سنتين لهذه الشركات". ورأت النقابة أنّ عدم إبصار الخطة البديلة النور تداركا لما قد يحصل عند إنتهاء الفترة المحددة لشركات مقدمي الخدمات في 28 آب 2016، ي


يرفض عدد من الضحايا الذين كسروا حاجز الصمت عن انتهاكات تعرضوا لها في بعض دور الرعاية التنازل عن حقوقهم أولاً، وعن إثارة قضية ضرورة ضبط ما يحصل في بعض المؤسسات الرعائية ثانياً لحماية أكثر من 20 ألف طفل تقول الأرقام إنهم يُسلخون عن عائلاتهم للعيش فيها. وعليه، استغل بعض الذين تعرضوا لانتهاكات وصلت إلى حد الاغتصاب، إفطار دار الأيتام الإسلامية امس للتعبير عن استيائهم من السكوت عن حقوقهم وحقوق غيرهم من الأطفال. وتم اختيار إفطار ا