New Page 1

هناك أزمة تنمو في الظلّ وتتمدّد، ألا وهي أزمة المياه والسدود «غير المطابقة للمواصفات». هذه الأزمة تهدّد لا شكّ كل كائن حيّ على الأراضي اللبنانية، ذلك أن غزارة المتساقطات في لبنان يُهدر القسم الأكبر منها ويذهب هباءً، فيما تعاني مناطق لبنانية عدة من العطش، وتضطر لشراء المياه. وكانت أمس، ورشة عمل عن المياه، من تنظيم نقابة المهندسين في بيروت بالتعاون مع مؤسسة ابراهيم عبد العال ومؤسسة ايكولد. «بإمكان لبنان تأمين اكتفائه الذاتي م


أوضح الوزير السابق شربل نحاس أن "مؤشرات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تظهر ازدياد حاد بنسبة 30 % بعدد المضمونين الذين صفّوا تعويضاتهم قبل التقاعد اضافة لارتفاع حالات الصرف في المؤسسات"، لافتاً إلى أن "هذه المؤشرات هي "بسبب تراجع الوضع الاقتصادي ومنافسة اليد العاملة والهجرة وبالتالي اضطرت الأسر لأن تستدين أكثر". وأشار نحاس، في حديث تلفزيوني، إلى أن "تسليفات المصارف إلى المؤسسات ارتفعت 10 آلاف مليار ليرة في كل سنة ما يستدعي


عقد مجلس المندوبين في اتحاد نقابات موظفي المصارف في لبنان اجتماعا "خصص للتباحث في مسار مفاوضات تجديد عقد العمل الجماعي وانتخابات الاتحاد العمالي العام". وتطرق المجتمعون الى "اوضاع الصندوق التعاضدي لموظفي المصارف"، وصدر عن المجلس بيان هنأ في مستهله ب"انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية بعد الفراغ في موقع الرئاسة هو الاطول في تاريخ الجمهورية"، متمنيا "للرئيس العماد التوفيق في ادارته لشؤون البلاد والعباد". وأعلن المجلس


سُجِّلت ٢٠٥ شكاوى جزائية ضد محامين خلال أحد عشر شهراً بجرائم مختلفة، من النصب والاحتيال والتزوير، مروراً بتحرير شيكات من دون رصيد والقدح والذم، وصولاً إلى انتحال صفة أمنية أو قضائية. وإلى الشكاوى، أصدرت نقابة المحامين في بيروت قرار «الشطب الإداري» بحق ثلاثة محامين لأنّهم «لا يوحون بالثقة والاحترام». تعبيرٌ يكاد يكون مخففاً، رغم أنه ضمنياً يعني الطرد من سلك المحاماة مع الحذف الفوري لأسمائهم من جداول الن


شهدت الأسواق اللبنانية جملة تطورات جعلت التداولات مستقرة وهادئة خلال الأسابيع الماضية تم تتويجها بانتخاب رئيس للجمهورية وتحديد شخصية رئيس الحكومة مما زاد في إراحة الأسواق حول التوافق السياسي الداخلي. وترافق هذا الأمر مع نجاح الهندسات المالية لمصرف لبنان الذي زاد احتياطه بحوالي 11 مليار دولار منذ حزيران الماضي وحتى الآن مما زاد الثقة بإمكانية ضمان الاستقرار النقدي نتيجة الهندسات المالية التي اعتمدها حاكم مصرف لبنان طوال هذه


بدأت الاتصالات لمحاولة معالجة أزمة مراكز المعاينة الميكانيكية المُقفلة من قبل معتصمي اتحادات النقل البري. ومن المتوقّع أن يلتقي رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري ممثلي النقابات لبحث الأزمة. وأكّد رئيس اتحاد النقل البري بسام طليس في اتصال مع «الأخبار» أن الاتصالات الإيجابية التي بدأت قد تحلّ المشكلة الأسبوع المقبل تمهيداً لإعادة فتح مراكز المعاينة الأربعة. وأكّد ان «كل المطلوب أن تقول الدولة ان هذا القطاع ملكها، وأن يكلّف و


مهما اختلفت آراؤنا حوله، إلا أنه لا يمكننا اعتبار «معرض الكتاب الفرنكوفوني في بيروت» سوى واحد من الأحداث الكبيرة الحاضرة بقوة في المشهد الثقافي عندنا. وبرغم كلّ الملاحظات التي قد تصيبه، إلا أنه بقي واحة حقيقية لفئة من قرّاء تجد في اللغة الفرنسية ملاذا ما. ربما لأن «فرنكوفونية» بعض اللبنانيين، لم تعانِ فعلا ما عانته فئة من فرنكوفونيي المنطقة من قتل وإبادة ومحاولة لإخفاء هويتها الوطنية الحقيقية، كالجزائر مثلا. من هنا، بقيت علا


باشرت ادارة حصر التبغ والتنباك "الريجي"، تسلم محاصيل التبغ من المزارعين الجنوبيين في 11 مركزا موزعين على مختلف مناطق الجنوب. ففي النبطية، خصصت ادارة الريجي مركزين في مبنى الريجي في كفررمان، حيث شهد اليوم الاول تسلم المحاصيل من مزارعي التبغ في بلدتي عبا ويحمر الشقيف في حضور نائب رئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان ورئيس اتحاد مزارعي التبغ في لبنان المهندس حسن فقيه، ونائب رئيس نقابة مزارعي التبغ في الجنوب حسن حايك، وخبراء


سجّل إنتاج الزيتون في الهرمل لهذا العام تدنياً، قدّره المعنيون بنسبة 80%، مقارنة مع إنتاج العام الماضي. السبب الرئيسي لتدنّي الإنتاج يعود إلى المناخ، فضلاً عن مشاكل التهريب وغياب أسواق التصريف التي تفتك بالقطاع. وسط هذا الواقع، وحده المزارع يتحمّل خسائر رزقه. منذ أيام، نُظّم مهرجان الزيتون الثاني في الهرمل. الكثير من المُزارعين آثروا البقاء في بيوتهم وبساتينهم، عوضاً عن المشاركة في "المهرجانات الفولكلورية"، وعباراتها و


هنأت نقابة مالكي العقارات والأبنية المؤجرة، في بيان اليوم، "المجلس النيابي وعلى رأسه الرئيس نبيه بري على إنهاء الفراغ وانتخاب رئيس للجمهورية لتكون انطلاقة العهد الجديد مع فخامة الرئيس العماد ميشال عون بادرة أمل للبنانيين بحل الأزمات المتلاحقة التي عصفت بلبنان آتية من محيطه المتأزم بالحروب والنزاعات. كما نتطلع بكثير من التفاؤل إلى التئام جميع الأطراف حول الثوابت الدستورية والأولويات الوطنية لتعود المؤسسات إلى سابق عهدها من ال


افادت مصادر صحفية أن متعاقدي شراء الخدمات الذين يعملون في وزارة الاعلام، يعانون من عدم قبض رواتبهم منذ اكثر من 10 اشهر بسبب عراقيل وصفتها بعض المصادر بالداخلية من قبل بعض موظفي الوزارة، رغم جهود مديرة الوكالة الوطنية للاعلام لور سليمان. وناشد المتعاقدون رئيس الجمهورية العماد ميشال عون العمل على حل الموضوع فورا نظرا الى دورهم في تنشيط عمل الوزارة وتطويرها.


يتمنى مزارعو الزيتون في البترون ان يحظوا بما يحظى به مزارعو التفاح من اهتمام والتفاف حول معاناتهم وأزمة تصريف انتاجهم من التفاح، ويعتبرون ان أزمة تكدس زيت الزيتون لا تقل أهمية عن عدم وجود اسواق لتصريف التفاح. وكما ان هناك عددا كبيرا من المزارعين يعتمدون على مواسم التفاح، كذلك هناك نسبة كبيرة من أبناء منطقة البترون في الوسط والساحل والجرد، يتخذون من زراعة الزيتون مصدرا لعيشهم ولتعليم أولادهم. فمنطقة البترون تنتج سنويا حوال


على مدى سنتين ونصف سنة دأبت «الهيئات الاقتصادية» على التحذير من انهيار اقتصادي سببه الفراغ الرئاسي. تهويل لم يأت ترجمة لمصالح الهيئات التي اعتادت تكريس نفسها سلطة قائمة بذاتها «تطيع ولا تطاع»، بل انحدرت لتكون أداة حصرية بيد «تيار المستقبل». محرّك الظل لهذه الدمية هو نادر الحريري أما المنفذ فهو رئيس غرفة التجارة في بيروت محمد شقير في 6 أيلول الماضي عقد ممثلو هيئات أصحاب العمل المعروفة باسم «الهيئات الاقتصادية» اجتماعاً ناق


برغم تراجع غالبية المؤشرات الاقتصادية والمالية في ظل مرحلة الترقب والانتظار، فإن حركة النشاط بدأت تتحسن في ظل خطوة ملء الفراغ الرئاسي بانتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية مما يحرّك القطاعات الاقتصادية والمالية الأكثر تأثراً بالتطورات السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة. فالبطالة بأعلى نسب لها تخطت 35 في المئة في لبنان، كذلك القطاعات التي تشكل النمو الاقتصادي: السياحة والصادرات اللبنانية من صناعية وزراعية.. شبه مضروبة ومتراجعة


هكذا بصمتٍ مدقع تتحوّل جنّة بلدة رياق إلى مركز توقيف. هكذا وبكلّ بساطة تدخل الجرافات إلى منطقة السكة الحديدية ومعها الرمول والمعدات، ليصبح المعلم التاريخي منطقةً أمنيّة محصّنة، وبذلك تُطمر الأحلام بأن تصبح محطة رياق متحفاً أو منتجعاً سياحياً أو تعود الرحلات إلى عجلات القطارات المتوقفة منذ عشرات الأعوام. مصادر الأمن العام توضح أن مركز التوقيف التابع له «سيكون موقتاً، وتمّ اختيار المكان بعدما تعذّر الحصول على مكان آخر وفق الم