New Page 1

29/6/2016 هو يوم من أيام الحسم في «مؤسسة كهرباء لبنان»، ففي هذا اليوم يُفترض أن تُعطى الكلمة الأخيرة بخصوص التمديد لشركات مقدّمي الخدمات أو عدمه. وينتهي بذلك السجال المستمرّ حول هذه القضية منذ أشهر بين المياومين والموظّفين ومعهم وزارة المال الرافضين التمديد للشركات من جهة، ووزارة الطاقة والمياه ومعها مجلس ادارة مؤسسة الكهرباء من جهة ثانية. وإذ كان المياومون أوّل المعترضين على أداء الشركات، انضمّت «نقابة عمال ومستخدمي مؤسسة


دعت نقابة عمال مؤسسة كهرباء لبنان ومستخدميها، في بيان "كافة المستخدمين والعمال الى الاعتصام والتوقف عن العمل ضمن مديريات المؤسسة ومراكزها ودوائرها اليوم وغداً أي الخميس والجمعة في 23 و24/6/2016". واستثنت من الاعتصام "عمال الاستثمار في معامل الإنتاج ومناوبي التنسيق في مديرية النقل والمناوبين في محطات التحويل الرئيسية وعمال كل ما يشكل خطرا على السلامة العامة". وطلبت "عدم تسلم المحروقات وتسليمها وعدم تسليم معدات من المخازن في


استباقاً لاجتماع مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان الاسبوع المقبل، الذي يفترض ان يقرر مصير عقود شركات مقدمي الخدمات، دعت نقابة عمال ومستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان الى اعتصام تحذيري غداً وبعد غد "لإتخاذ موقف إستباقي لما يمكن أن يصدر عن مجلس الإدارة بخصوص التمديد القسري أو التجديد سنتين لهذه الشركات". ورأت النقابة أنّ عدم إبصار الخطة البديلة النور تداركا لما قد يحصل عند إنتهاء الفترة المحددة لشركات مقدمي الخدمات في 28 آب 2016، ي


يرفض عدد من الضحايا الذين كسروا حاجز الصمت عن انتهاكات تعرضوا لها في بعض دور الرعاية التنازل عن حقوقهم أولاً، وعن إثارة قضية ضرورة ضبط ما يحصل في بعض المؤسسات الرعائية ثانياً لحماية أكثر من 20 ألف طفل تقول الأرقام إنهم يُسلخون عن عائلاتهم للعيش فيها. وعليه، استغل بعض الذين تعرضوا لانتهاكات وصلت إلى حد الاغتصاب، إفطار دار الأيتام الإسلامية امس للتعبير عن استيائهم من السكوت عن حقوقهم وحقوق غيرهم من الأطفال. وتم اختيار إفطار ا


نقل موظفون في شركة «خرافي ناشيونال» الكويتية عن رئيس الحكومة تمام سلام، قوله إنّ تلزيم الشركة الجديدة التي رست عليها مناقصة صيانة وتشغيل مجمع الجامعة اللبنانية في الحدث، سيوفر على الدولة 10 ملايين دولار، «ولا أستطيع من موقعي أن أوقف نتائج المناقصة». سأل الحاضرون سلام عن مصير نصف الموظفين الذين سيكونون عاطلين من العمل بعد 30 حزيران الجاري، موعد انتهاء مهلة التمديد لشركة خرافي وتسلم شركة «دنش لافارجيت»، فلم يلقوا جواباً شاف


تمسك «شالو» هاتفها الخلوي وتجمع صديقاتها حولها لالتقاط «سيلفي». لحظة مميزة بالنسبة لـ «شالو» ومئات العاملات في الخدمة المنزلية وهن يحتفلن أمس بـ «اليوم العالمي للعاملات المهاجرات». حضرن على الموعد ليلتقين والعديد من العمال مع رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان كاسترو عبد الله، الذي يدعم حقوقهن. داخل مقرّ النقابة، حضرت العاملات من مختلف الجنسيات بكامل أناقتهنّ. حضر أيضاً عمال يرفعون الصوت عالياً تجاه الع


أظهرت ميزانيّة مصرف لبنان تراجعاً بقيمة 560,5 مليون دولار في الموجودات بالعملة الأجنبيّة خلال النصف الأوّل من شهر حزيران 2016 إلى36,75 مليار دولار مقابل 37,31 ملياراً في نهاية شهر أيّار. من جهة أخرى، تبيّن ميزانيّة مصرف لبنان إرتفاعاً بقيمة 644,64 مليون دولار في إحتياطات لبنان من الذهب خلال النصف الأوّل من شهر حزيران إلى 11,81 مليار دولار، في ظلّ إرتفاع أسعار الذهب نتيجة تراجع إحتمال رفع سعر الفائدة من الإحتياطي الفيديرالي


ما بين الحرصعلى سلامة المنتج الزراعي والخوف من الاحتكار، يرتفع منسوب الخوف عند المزارع البقاعي من قرار وزارة الصحة الأخير القاضي بوقف استيراد عدد من الأدوية والمبيدات التي ينتج من استعمالها ترسبات كيميائية تؤدي إلى أمراض سرطانية. لا يجادل مزارعو البقاع وأصحاب مؤسسات وشركات بيع الأدوية والمبيدات الزراعية في موضوع سلامة الغذاء والانتاج الزراعي، أو في أي قرار وزاري يتعلق بالحفاظ على سلامة المنتج الزراعي اللبناني، لكن التأييد ا


كان لافتاً بيان وزارة العمل أمس بشأن عمليات الصرف التعسفي. فالوزارة أقرّت بأنّ هناك مئات الأجراء يُطردون من عملهم أمام أعينها ومن دون أي تدخّل منها لحمايتهم، مستغلة ذلك لترويج أن الصرف من العمل سببه إحلال العمالة السورية بدلاً من العمالة اللبنانية. بيان الوزارة هو فضيحة بحدّ ذاته، لأنه يتغافل أو يتعامى عن سلوك الشركات وقيامها بعمليات صرف متواصلة تطاول الأُجَراء اللبنانيين الأكبر سنّاً والأعلى راتباً لإحلال عمالة شابة لبنانية


لا يحسد أصحاب حقول اهراء روما على واقعهم الحالي، فحقولهم التي كانت تطعم سكاناً لا تغيب عن بلدانهم الشمس، تعجز اليوم عن سد رمق جوع أطفال مزارعي القمح الذي يشكون من تخلي وزارة الاقتصاد وإهمالها لهذه الزراعة المهددة باستمراريتها. منذ أيام باشر مزارعو القمح بحصاد مواسمهم، انما وجهة الغلال لا تزال مجهولة ويعجز المزارعون عن تحديد مسارها، فالدولة لم تحدد خطواتها التي تتعلق بهذه الزراعة التي يعوزها اليوم تعيين لجان استلام المحصول ا


تعرف أهالي زغرتا أخيراً، إلى ثمرة «الباسيفلور» أو ثمرة الحب وبدأوا يزرعونها أمام منازلهم وفي حدائقهم، ويجنون الثمار لتوزيعها على الأهل والأقارب والاصدقاء حتى باتت ثمـــرة مرغوبة لدى العديد من الأهالي، وقد باشر بعضهم الإكثار من زراعتها من أجل الاستثمار. وبالفـــعل بدأ يبـــاع الكيلو الواحد بعشرة آلاف ليرة، حتى ان العديد من المزارعين أقامـــوا أمكنة خاصة بها تمتد على مساحة واسعة على طول سياج بساتينهم. ويقول المزارع حنا مرقص إ


أمهل الحرس الوطني السعودي موظفي «سعودي أوجيه» وعمالها 48 ساعة، بدءاً من ظهر أمس، لإخلاء مكاتبهم وسكن العمال من مشروع إسكان الحرس الوطني الذي تنفذه الشركة في الرياض. طرد «أوجيه» من المشروع الذي التزمت تنفيذه لمصلحة الحكومة السعودية عام 2010، أعقب احتجاجات قام بها عمال آسيويون في الشركة بسبب تأخر الشركة في دفع رواتبهم منذ 8 أشهر. العمال هاجموا إنشاءات المشروع وأضرموا النار في عدد من المكاتب والآليات. ورغم أنها ليست المرة ال


لأشهر خلت كان مجرد الحديث عن الحدود السورية ـ اللبنانية البرية سلبا، يستدعي مخاوف وهواجس وصرخات زراعية للنأي عما يسمونه شريانهم الحيوي وطريقهم الوحيد لتصريف أكثر من 85 في المئة من إنتاجاتهم الزراعية. إنما بات الواقع حالياً معاكساً تماماً، ويمكن القول إن السكوت الذي تطبقه كل النقابات والتعاونيات الزراعية على قرار وزير الزراعة أكرم شهيب الذي قضى بإقفال الحدود اللبنانية أمام الإنتاجات الزراعية السورية، مرده الى رضى هذه النقابا


مع ساعات الفجر الاولى يهرول الطفل السوري «قصي» من خيمته في سهل الدلهمية، في قضاء زحلة، ليلتحق بعمله المنتظم في أحد حقول سهل البقاع. اسوأ ما في حكاية «قصي» الذي لم يبلغ الثامنة من عمره، أن أحداً من محيطه لا يستغرب عمله المبكر والشاق. الظاهرة، بالنسبة لهم، «طبيعية»، وليس هناك من يكافحها بالشكل المطلوب، فيما تحولت ملاعب مئات من الأطفال الى حقول زراعية أدواتها ثمار الخضار وأقفاص ومعاول يمضون نهاراتهم في قطافها ونقلها وتوضيبها و


نظمت نقابة الممرضات والممرضين لقاءها السابع في حديقة الحرج - سن الفيل، (قضاء بعبدا، المتن، عاليه)، ضمن الحملة الوطنية التي انطلقت تحت شعار "لقاء في كل قضاء مع الممرضات والممرضين في لبنان: شارك، إفحص، تعرف"، برعاية دائرة الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة العامة، وبالتعاون مع بلدية سن الفيل. حضر اللقاء نائب رئيس بلدية سن الفيل نقولا عازار ممثلا رئيس البلدية نبيل كحالة، منسقة جبل لبنان دائرة الرعاية الصحية الاولية ريما ش