New Page 1

باستثناء إعلان شركة سوليدير عن توزيع انصبة أرباح عن العام الماضي بواقع 10 سنتات على كل سهم إضافة إلى سهم واحد عن كل 80 سهماً، لا يوجد ما يحرك ساكنا في الأسواق المالية والنقدية عامة نتيجة الظروف القائمة في لبنان والمنطقة. حيث التوترات والجمود ميزة المرحلة. كذلك بالنسبة لسوق القطع حيث لم تسجل عمليات طلب كبيرة على الدولار على الرغم من التداولات على المعدلات العالية حوالي 4/5 ليرة للدولار من تسجيل أحجام كبيرة باستثناء الطلب الت


لم تطرأ تغيّرات حقيقية على عمليات المصارف في عام 2015 بما يؤدي إلى تغيير بنيوي في نتائجها المالية. فهي استمرّت في ممارسة لعبة «ابتزاز» الدولة من خلال الامتناع عن المشاركة في تمويل الديون الجديدة، وواصل مصرف لبنان الحلول مكانها كمصدر أساسي لتمويل الدين العام من دون أن يعاقبها، بل منحها هدايا مجزية من خلال إصدار شهادات إيداع وتسليفات خاصة وسلّات تحفيزية... أرباح المصارف، على عكس كل مؤشرات السوق السلبية، ارتفعت بنسبة 9.6% في نه


تنسحب تداعيات الوضع الأمني المخيف، إضافةً إلى الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ أواخر العام 2010، على الأسواق التجارية التي تعاني ككل القطاعات الاقتصادية الأخرى من ضعف القدرة الشرائية وغياب السياح والمغتربين. وما كان ينقص هذا البلد الحزين إلا انفجار الأوضاع في بلدة القاع، وما رافق ذلك من بث الخوف في قلوب الناس، لا بل بث المزيد منه، ذلك أنّ الخوف بات فرداً من أفراد كل أسرة لبنانية. قرب عيد الفطر لم يغيّر المعادلة، وفق تجار الت


عبثاً حاول المزارع حسين الديراني أن يصل إلى سعر في ضمان حقل البطاطا العائد له يحمل توازنا بين التكاليف والمبيع، لكن كل جهوده ومجادلاته باءت بالفشل، فالتاجر فرض سعرا مبرما لا يزيد عن 300 ليرة لثمن كيلو البطاطا ولم يكن بوارد هذا التاجر ان يزيد عنه ولو عشرة قروش وفق تعبير الديراني الذي يتشارك مع المئات من مزارعي البطاطا في نكبة انهيار الأسعار الحالية لهذا الموسم. يروي مزارعو البطاطا ما يسمونه «خراب بيوت»، فسهول الخير تشكو الأز


أكثر من مليون ونصف مليون صندوق من المتوقع أن يكون موسم بشري من التفاح هذه السنة، ما يعني انه سيكون الأغزر نسبة إلى السنوات السابقة، انما الخوف كل الخوف على ما يقول المزارعون من عدم القدرة على التصريف، كما حصل في مواسم سابقة، فبشري التي يعتاش العديد من أهلها من مواسم الأشجار المثمرة، لا سيما التفاح والإجاص، باتت تضع يدها على قلبها بسبب عدم القدرة على تصريف مواسمها الزراعية، ناهيك عن تراجع الأسعار والكلفة الكبيرة التي يتكبدها


كرّست جمعية «سوشيل واي» مبادرتها الانسانية ـ الاجتماعية بتكريم عمال النظافة في طرابلس، كتقليد سنوي رمضاني، في إفطار أقامته على شرفهم، تقديرا لخدماتهم وتضحياتهم للحفاظ على بيئة ونظافة المدينة. وترك العمال أدوات عملهم وغادروا شوارع المدينة لفترة وجيزة، انتقلوا إلى مطعم الفيحاء، حيث كان في استقبالهم رئيسة الجمعية وفا خوري والأعضاء إضافة إلى شخصيات حيث تسلموا ايضاً شهادات تقدير على عملهم النبيل ورسالتهم السامية. وكان الافطار م


29/6/2016 هو يوم من أيام الحسم في «مؤسسة كهرباء لبنان»، ففي هذا اليوم يُفترض أن تُعطى الكلمة الأخيرة بخصوص التمديد لشركات مقدّمي الخدمات أو عدمه. وينتهي بذلك السجال المستمرّ حول هذه القضية منذ أشهر بين المياومين والموظّفين ومعهم وزارة المال الرافضين التمديد للشركات من جهة، ووزارة الطاقة والمياه ومعها مجلس ادارة مؤسسة الكهرباء من جهة ثانية. وإذ كان المياومون أوّل المعترضين على أداء الشركات، انضمّت «نقابة عمال ومستخدمي مؤسسة


دعت نقابة عمال مؤسسة كهرباء لبنان ومستخدميها، في بيان "كافة المستخدمين والعمال الى الاعتصام والتوقف عن العمل ضمن مديريات المؤسسة ومراكزها ودوائرها اليوم وغداً أي الخميس والجمعة في 23 و24/6/2016". واستثنت من الاعتصام "عمال الاستثمار في معامل الإنتاج ومناوبي التنسيق في مديرية النقل والمناوبين في محطات التحويل الرئيسية وعمال كل ما يشكل خطرا على السلامة العامة". وطلبت "عدم تسلم المحروقات وتسليمها وعدم تسليم معدات من المخازن في


استباقاً لاجتماع مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان الاسبوع المقبل، الذي يفترض ان يقرر مصير عقود شركات مقدمي الخدمات، دعت نقابة عمال ومستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان الى اعتصام تحذيري غداً وبعد غد "لإتخاذ موقف إستباقي لما يمكن أن يصدر عن مجلس الإدارة بخصوص التمديد القسري أو التجديد سنتين لهذه الشركات". ورأت النقابة أنّ عدم إبصار الخطة البديلة النور تداركا لما قد يحصل عند إنتهاء الفترة المحددة لشركات مقدمي الخدمات في 28 آب 2016، ي


يرفض عدد من الضحايا الذين كسروا حاجز الصمت عن انتهاكات تعرضوا لها في بعض دور الرعاية التنازل عن حقوقهم أولاً، وعن إثارة قضية ضرورة ضبط ما يحصل في بعض المؤسسات الرعائية ثانياً لحماية أكثر من 20 ألف طفل تقول الأرقام إنهم يُسلخون عن عائلاتهم للعيش فيها. وعليه، استغل بعض الذين تعرضوا لانتهاكات وصلت إلى حد الاغتصاب، إفطار دار الأيتام الإسلامية امس للتعبير عن استيائهم من السكوت عن حقوقهم وحقوق غيرهم من الأطفال. وتم اختيار إفطار ا


نقل موظفون في شركة «خرافي ناشيونال» الكويتية عن رئيس الحكومة تمام سلام، قوله إنّ تلزيم الشركة الجديدة التي رست عليها مناقصة صيانة وتشغيل مجمع الجامعة اللبنانية في الحدث، سيوفر على الدولة 10 ملايين دولار، «ولا أستطيع من موقعي أن أوقف نتائج المناقصة». سأل الحاضرون سلام عن مصير نصف الموظفين الذين سيكونون عاطلين من العمل بعد 30 حزيران الجاري، موعد انتهاء مهلة التمديد لشركة خرافي وتسلم شركة «دنش لافارجيت»، فلم يلقوا جواباً شاف


تمسك «شالو» هاتفها الخلوي وتجمع صديقاتها حولها لالتقاط «سيلفي». لحظة مميزة بالنسبة لـ «شالو» ومئات العاملات في الخدمة المنزلية وهن يحتفلن أمس بـ «اليوم العالمي للعاملات المهاجرات». حضرن على الموعد ليلتقين والعديد من العمال مع رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان كاسترو عبد الله، الذي يدعم حقوقهن. داخل مقرّ النقابة، حضرت العاملات من مختلف الجنسيات بكامل أناقتهنّ. حضر أيضاً عمال يرفعون الصوت عالياً تجاه الع


أظهرت ميزانيّة مصرف لبنان تراجعاً بقيمة 560,5 مليون دولار في الموجودات بالعملة الأجنبيّة خلال النصف الأوّل من شهر حزيران 2016 إلى36,75 مليار دولار مقابل 37,31 ملياراً في نهاية شهر أيّار. من جهة أخرى، تبيّن ميزانيّة مصرف لبنان إرتفاعاً بقيمة 644,64 مليون دولار في إحتياطات لبنان من الذهب خلال النصف الأوّل من شهر حزيران إلى 11,81 مليار دولار، في ظلّ إرتفاع أسعار الذهب نتيجة تراجع إحتمال رفع سعر الفائدة من الإحتياطي الفيديرالي


ما بين الحرصعلى سلامة المنتج الزراعي والخوف من الاحتكار، يرتفع منسوب الخوف عند المزارع البقاعي من قرار وزارة الصحة الأخير القاضي بوقف استيراد عدد من الأدوية والمبيدات التي ينتج من استعمالها ترسبات كيميائية تؤدي إلى أمراض سرطانية. لا يجادل مزارعو البقاع وأصحاب مؤسسات وشركات بيع الأدوية والمبيدات الزراعية في موضوع سلامة الغذاء والانتاج الزراعي، أو في أي قرار وزاري يتعلق بالحفاظ على سلامة المنتج الزراعي اللبناني، لكن التأييد ا


كان لافتاً بيان وزارة العمل أمس بشأن عمليات الصرف التعسفي. فالوزارة أقرّت بأنّ هناك مئات الأجراء يُطردون من عملهم أمام أعينها ومن دون أي تدخّل منها لحمايتهم، مستغلة ذلك لترويج أن الصرف من العمل سببه إحلال العمالة السورية بدلاً من العمالة اللبنانية. بيان الوزارة هو فضيحة بحدّ ذاته، لأنه يتغافل أو يتعامى عن سلوك الشركات وقيامها بعمليات صرف متواصلة تطاول الأُجَراء اللبنانيين الأكبر سنّاً والأعلى راتباً لإحلال عمالة شابة لبنانية