New Page 1

لا يحسد أصحاب حقول اهراء روما على واقعهم الحالي، فحقولهم التي كانت تطعم سكاناً لا تغيب عن بلدانهم الشمس، تعجز اليوم عن سد رمق جوع أطفال مزارعي القمح الذي يشكون من تخلي وزارة الاقتصاد وإهمالها لهذه الزراعة المهددة باستمراريتها. منذ أيام باشر مزارعو القمح بحصاد مواسمهم، انما وجهة الغلال لا تزال مجهولة ويعجز المزارعون عن تحديد مسارها، فالدولة لم تحدد خطواتها التي تتعلق بهذه الزراعة التي يعوزها اليوم تعيين لجان استلام المحصول ا


تعرف أهالي زغرتا أخيراً، إلى ثمرة «الباسيفلور» أو ثمرة الحب وبدأوا يزرعونها أمام منازلهم وفي حدائقهم، ويجنون الثمار لتوزيعها على الأهل والأقارب والاصدقاء حتى باتت ثمـــرة مرغوبة لدى العديد من الأهالي، وقد باشر بعضهم الإكثار من زراعتها من أجل الاستثمار. وبالفـــعل بدأ يبـــاع الكيلو الواحد بعشرة آلاف ليرة، حتى ان العديد من المزارعين أقامـــوا أمكنة خاصة بها تمتد على مساحة واسعة على طول سياج بساتينهم. ويقول المزارع حنا مرقص إ


أمهل الحرس الوطني السعودي موظفي «سعودي أوجيه» وعمالها 48 ساعة، بدءاً من ظهر أمس، لإخلاء مكاتبهم وسكن العمال من مشروع إسكان الحرس الوطني الذي تنفذه الشركة في الرياض. طرد «أوجيه» من المشروع الذي التزمت تنفيذه لمصلحة الحكومة السعودية عام 2010، أعقب احتجاجات قام بها عمال آسيويون في الشركة بسبب تأخر الشركة في دفع رواتبهم منذ 8 أشهر. العمال هاجموا إنشاءات المشروع وأضرموا النار في عدد من المكاتب والآليات. ورغم أنها ليست المرة ال


لأشهر خلت كان مجرد الحديث عن الحدود السورية ـ اللبنانية البرية سلبا، يستدعي مخاوف وهواجس وصرخات زراعية للنأي عما يسمونه شريانهم الحيوي وطريقهم الوحيد لتصريف أكثر من 85 في المئة من إنتاجاتهم الزراعية. إنما بات الواقع حالياً معاكساً تماماً، ويمكن القول إن السكوت الذي تطبقه كل النقابات والتعاونيات الزراعية على قرار وزير الزراعة أكرم شهيب الذي قضى بإقفال الحدود اللبنانية أمام الإنتاجات الزراعية السورية، مرده الى رضى هذه النقابا


مع ساعات الفجر الاولى يهرول الطفل السوري «قصي» من خيمته في سهل الدلهمية، في قضاء زحلة، ليلتحق بعمله المنتظم في أحد حقول سهل البقاع. اسوأ ما في حكاية «قصي» الذي لم يبلغ الثامنة من عمره، أن أحداً من محيطه لا يستغرب عمله المبكر والشاق. الظاهرة، بالنسبة لهم، «طبيعية»، وليس هناك من يكافحها بالشكل المطلوب، فيما تحولت ملاعب مئات من الأطفال الى حقول زراعية أدواتها ثمار الخضار وأقفاص ومعاول يمضون نهاراتهم في قطافها ونقلها وتوضيبها و


نظمت نقابة الممرضات والممرضين لقاءها السابع في حديقة الحرج - سن الفيل، (قضاء بعبدا، المتن، عاليه)، ضمن الحملة الوطنية التي انطلقت تحت شعار "لقاء في كل قضاء مع الممرضات والممرضين في لبنان: شارك، إفحص، تعرف"، برعاية دائرة الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة العامة، وبالتعاون مع بلدية سن الفيل. حضر اللقاء نائب رئيس بلدية سن الفيل نقولا عازار ممثلا رئيس البلدية نبيل كحالة، منسقة جبل لبنان دائرة الرعاية الصحية الاولية ريما ش


بعد ساعات قليلة على وقوع جريمة قتل رجل مسنّ في بستانه، سجّلت الأجهزة الأمنية إنجازاً كبيراً، تجلّى في توقيف الجاني في منطقة بر الياس أثناء محاولته الفرار إلى سوريا> طعنات الخنجر التي زرعت جسد الضحية، كانت دليلاً على حجم الحقد الذي يكنّه القاتل لربّ عمله، فما إن تأكّد من نجاح جريمته التي نفّذها في بستان المجني عليه في جعيتا، وتثبّت من لفظ أنفاسه الأخيرة، حتّى سارع إلى وضع جثّته في صندوق سيارته، ونقلها إلى أدونيس حيث ركنه


«هذه السنة أريح وأهون على الجيبة»، تعبير تتشارك فيه بعض النسوة اللواتي يصلن ويجلن في المحال الزراعية في سبيل تأمين مكونات صحن الفتوش الحاضر في كل الموائد الرمضانية. الطبق «الفتوشي» أرخص في هذه الأيام مما كان عليه السنة الماضية حسبما تلاحظ ندى التي تشير إلى ان التوفير يصل في سلة الخضار اليومية الى حدود 7 آلاف ليرة قياساً على السنة الماضية. إلا انه على رغم الانخفاض في سلة الخضار المكونة لصحن الفتوش، إلا ان تجار الخضار يشيرون


أصدرت نقابة العمال الزراعيين في لبنان بيانا جاء فيه: "بناء على السجال الحاصل حول قرار وزير الزراعة أكرم شهيب بعدم دخول المنتجات الزراعية السورية إلى لبنان حتى تاريخ 1شباط 2017. يهم نقابة العمال الزراعيين في لبنان أن تؤكد موقفها المبدئي في معالجة مشكلة المزارعين التي باتت متفاقمة جدا، ولا يستطيع المزارعون تحملها، وأن سبب هذه الأزمة ناتج عن إهمال الدولة المتعمد للقطاعات الإنتاجية، والتقصير الكبير من قبل وزارة الزراعة لعدم تحم


لا تزال محافظة عكار تنتظر خطوة جدّية من شأنها تعزيز السياحة البيئية في المنطقة، وإلقاء الضوء على المواقع الأثرية والبيئية الهامة التي تختزنها. ففي الوقت الذي تجهد فيه الجمعيات البيئية للتسويق لغابات عكار وكنوزها، تعمل الوزارات المعنية على زيادة التعديات عبر إهمال وضع قوانين وعدم إيقاف التعديات المتكررة التي تهدف الى استنزاف مقوّمات عكار السياحية والبيئية ساحلاً وجرداً، والاكتفاء بإطلاق الوعود الآنية التي عادة ما ترتبط بمناس


يسقط المزارعون في لبنان شهر رمضان على كوارثهم: فتشوا عن تراجع الصادرات وتراكم المواسم. بعض الراحة النسبية التي يشعر بها المواطن تجاه عدم ارتفاع الأسعار في شهر الصوم حتى الآن تختصر بالآتي: العرض في السوق يفوق الطلب بأضعاف، في وقت تدنَّت فيه الصادرات اللبنانية من أربعة مليارات و200 مليون دولار في العام 2010 إلى مليارين و800 مليون دولار حالياً. أما الضربة الكبرى فقد تلقتها الصادرات الزراعية التي تشكل 80 في المئة من مجمل صادرات


تستمر القطاعات الاقتصادية الأساسية في المحافظة على تراجعها، نتيجة انتشار الظروف غير المستقرة داخلياً واقليمياً، وتاثر لبنان بموجة الفراغ المسيطرة على المؤسسات، في غياب انتخاب رئيس للجمهورية، ما ينعكس تأثيراً على المؤسسات الدستورية والقطاعات الاقتصادية الباحثة عن الحد الأدنى من الاستقرار. ويترافق النمو في التحويلات الخارجية مع نمو عجز الميزان التجاري، على الرغم من تراجع اسعار النفط بشكل ملحوظ، مقارنة بالسنوات الماضية. وعجز ا


ضجّت مطبعة أنور، المخصصة لتجهيز الإعلانات، المتعددة الأنواع والأشكال في المنطقة الحدودية، بالمرشحين للمجالس النيابية والاختيارية، والذين قصدوها بالمئات، من أجل تحضير صورهم الانتخابية الملونة والمتعددة القياسات والأحجام، أو لافتاتهم التي حملت عبارات الود المصطنع والتملّق الكاذب، ناهيك عن نسخ وطبع مئات آلاف اللوائح التي تحدّد أسماء المرشحين، والقمصان والقبعات التي زيّنت بصورهم وشعاراتهم، إضافة الى العديد من حاجيات هذا الاستحقا


طالب مربو الأبقار ومزارعو الحليب الدولة بالضغط على اصحاب معامل الالبان والاجبان من اجل تثبيت سعر مبيع كيلو الحليب على الف ليرة بعد ان انخفض ووصل الى حدود 700 عند بعض المعامل. اختار مزارعو الحليب الطريق الدولية في شتورا ، ليرووا حكاية مزمنة لهم مع المعامل باتت محفوظة وأعيدت قراءتها مئات المرات في السنوات الماضية. السطر الاول من حكاية المعامل ومزارعي الحليب يتعلق بالسعر الذي يتأرجح بين الفترة والأخرى، اذ تعمد بعض المعامل الى


لم يعد الأساتذة المتعاقدون المستحقون المستثنون من ملف التفرغ في الجامعة اللبنانية بانتظار بت مجلس شورى الدولة قضيتهم فحسب، بل قرروا بالتوازي مع المواجهة القانونية مع الحكومة اللبنانية والجامعة اللبنانية أمام مجلس شورى الدولة، أن يبدأو مواجهة أخرى عبر مطالبتهم أمس، من امام الادارة المركزية، وقبلها أمام وزارة التربية وقصر العدل، بتحديد مجلس الجامعة ورئيسها لمعايير واضحة وشفافة "لا لبس فيها ولا بين السطور" للتفرغ في الجامعة الل