New Page 1

أوضحت المعلومات أن رواتب الموظفين في الإدارات والمؤسسات العامة تعتبر مؤمٰنة حتى تشرين الاول المقبل، خصوصاً ان لا زيادات كبيرة سجٰلت في هذا القطاع خلال السنة الاخيرة، بحسب صحيفة "النهار". وتساءلت مصادر مالية "يدق وزير المال ناقوس الخطر على مالية دولة منهكة أمام حكومة مشلولة مطعون في صدقيتها وشفافيتها من رئيسها قبل أعضائها، كيف يمكنها ان تغطي الإصلاحات المطلوبة؟"، اما الاجراءات المطلوبة سواء بواردات او نفقات فهي ت


مع دخول النصف الثاني من العام 2016 تتراكم المؤشرات المتراجعة لا سيما الاقتصادية والحياتية والمالية التي تنعكس مزيداً من الأزمات الاجتماعية والمعيشية على اللبنانيين الذين يتعرضون لنوعين من الإرهاب، الأمني وتقلّص فرص العمل وانتشار البطالة في العديد من القطاعات الأساسية في البلاد، ومن دون بروز محاولات رسمية او خاصة للحد من هذه الظاهرة التي ستكون لها انعكاساتها بشكل اكبر خلال الفترات المقبلة في غياب العلاجات بالحدود الدنيا من قب


بلغت تحويلات المغتربين إلى لبنان نحو 7,5 مليارات دولار في 2015، بما يشكل ارتفاعاً بنسبة 4% من 7,2 مليارات دولار في 2014. وشكلت تحويلات المغتربين إلى لبنان في 2015 ثالث أعلى مستوى لها خلال الفترة الممتدة بين 2002 و2015، مقارنة بــ 7,56 مليارات دولار في 2009 و7,57 مليارات دولار في 2013. وبلغت هذه التحويلات معدل 6,16 مليارات دولار سنوياً بين 2002 و2015، لكنها ارتفعت من معدل سنوي مقداره 4,8 مليارات دولار خلال الفترة الممتدة بين


شهدت الأسواق المالية هذا الأسبوع ما يشبه العطلة من حيث حجم وقيمة التداولات نتيجة إقفال الأسواق لمدة يومين بسبب عطلة عيد الفطر، لكن بداية الأسبوع كانت ضعيفة وكذلك نهاية الأسبوع حيث اقتصرت التداولات الجزئية على بعض الأسهم القليلة. لكن سهم سوليدير شهد بعض الطلب والعروض خلال الأسبوع على وقع توزيع أنصبة الأرباح عن العام الماضي. أما الأسهم المصرفية فكان تداولها محدودا لدخول السوق المالية أجواء العطلة قبل العطلة وبعدها. أيام الت


في الوقت الذي كانت فيه الحياة السياسية تواجه مزيداً من التعقيدات، وفيما كان لبنان يشكّل طبقاً دسماً للتهديدات الأمنية على مرّ الأعوام الخمسة الماضية، كانت الإستثمارات الأجنبية المتدفقة إلى قطاعاته رهينة التراجع الحتمي، رغم أنَّ للبلاد مميّزات كان يمكن أن تجعلها نجماً ساطعاً في فلك الإهتمامات الأجنبية لو تخلّى المسؤولون عن خلافاتهم خدمة لها. يبدو أنَّ القطاعات الإنتاجية، كالزراعية والسياحية مثلاً، أبت إلاّ أن تتقاسم والاست


ان لم يكن باستطاعة الدولة اللبنانية أن تؤمن لمواطنيها فرص عمل بأجور عادلة، فلتؤمن لهم تعويضات عن البطالة. هذه هي خلاصة ما يطالب به مجموعة من الشبان والشابات، أسسوا تجمعاً تحت اسم «تجمّع المعطلين عن العمل»، للوصول الى هدفهم ومواجهة سياسات السلطة التي تخرّج مهاجرين وعاطلين عن العمل يقول وزير العمل اللبناني سجعان قزي في تصريح له حول موضوع البطالة إن نسبة العاطلين عن العمل في لبنان تصل الى 25%، 36% منهم في عمر الشباب و47%


حين يشتد مرض مزمن في مراحله النهائية، يحتاج المريض كما اهله الى المساعدة. ليست المساعدة طبية جسدية فقط، انما نفسية واجتماعية، وذلك من خلال العناية التلطيفية التي يقدمها فريق متنقل او وحدة خاصة للحالات الصعبة كالتي افتتحها مستشفى اوتيل ديو مع فريق طبي متعدد الاختصاصات. صنفت منظمة الصحة العالمية العناية التلطيفية على انها "عناية تبحث عن تحسين نوعية حياة المريض وعائلته، في مواجهة عواقب مرض مزمن غير قابل للشفاء، وذلك من خلال


يدخل موظفو مجموعة "المستقبل" (تلفزيون المستقبل وإذاعة الشرق) في إضراب يبدأ الخميس القادم، السابع من يوليو/تموز الجاري، وذلك لمعاناتهم من الأزمة الماليّة والرواتب المتأخرة في المؤسسة. وأكّدت مصادر خاصة لـ"العربي الجديد"، أنّ موظفي "المستقبل"، التابعة لتيار المستقبل، سيبدأون إضراباً مفتوحاً، يوم الخميس، بعدما أبلغوا رئيس مجلس الإدارة، رمزي جبيلي، منذ أسبوع بذلك". " سيترتّب على الإضراب، إيقاف برامج إذاعة "الشرق"


«في الساعة الواحدة وثلاثين دقيقة من فجر يوم الأحد، تمّ وضع الأختام على المدخل الرئيسي لدخول وخروج الشاحنات كما وعلى مكان ركن الشاحنات لتحميل وتفريغ البضاعة (…) في مطاحن لبنان الحديثة، وذلك انفاذاً للقرار الصادر عن الرئاسة». بهذه الخلاصة الصادرة عن قاضي الأمور المستعجلة في بيروت، القاضي جاد المعلوف، خُتمت ابواب مطاحن لبنان الحديثة بالشمع الأحمر، حتى إشعار آخر. لم يأت هذا الختم من العبث، فهذه المؤسسة، التي كانت قد أقُفلت في


تحولت التسليفات المصرفية للقطاعات الاقتصادية والأفراد منذ فترة إلى المحرك الساسي للنمو الاقتصادي في ظل تمدد الأزمات من جهة، وفي ظل تردي المؤشرات الاقتصادية الأخرى، لا سيما في القطاعات التي تشكل أساس النمو، من النشاط السياحي الذي تراجع تراجعا قياسيا، إلى تحويلات الاستثمارات والتوظيفات والمشاريع الجديدة باتجاه لبنان من جهة ثانية، في ظل تراجع المؤشرات والحركة الســياحية المتوقفة وحركة الرساميل الخارجية والاستتثمارات العربية الم


أصدرت وزارة العمل بياناً أعلنت فيه أن متابعة وزير العمل سجعان قزي لأوضاع النقابات في لبنان وتنشيط عملها، أدت الى إجراء انتخابات في غالبية النقابات والاتحادات النقابية التي مر على أكثريتها سنوات وسنوات دون إجراء انتخابات وتداول سلطة. وكان قزي قد وجّه في الاشهر الماضية سلسلة مذكرات الى الاتحادات والنقابات العمالية يحضها على إجراء انتخابات لتثبيت ممارستها للديموقراطية والعمل النقابي الصحيح. ونتيجة كل ذلك أصدرت الوزارة بيان


تمّ انتخاب اللجنة الطبيّة في مستشفى البترون وفاز بالتزكية الأطباء: يوسف داغر رئيسا، يوسف ضرغام: نائبا له، الياس غصن أمينا السر، جورج الحاج مسؤولا ماليا، عادل مرشاق مسؤول اللجنة العلمية وكل من منوال يونس وليد خوري والياس راشد ومنصور حواط أعضاء. وأوكل إلى الرئيس والمسؤول المالي مهام إيداع وصرف وفتح وإنهاء حسابات مصرفيّة باسم اللجنة الطبيّة.


باستثناء إعلان شركة سوليدير عن توزيع انصبة أرباح عن العام الماضي بواقع 10 سنتات على كل سهم إضافة إلى سهم واحد عن كل 80 سهماً، لا يوجد ما يحرك ساكنا في الأسواق المالية والنقدية عامة نتيجة الظروف القائمة في لبنان والمنطقة. حيث التوترات والجمود ميزة المرحلة. كذلك بالنسبة لسوق القطع حيث لم تسجل عمليات طلب كبيرة على الدولار على الرغم من التداولات على المعدلات العالية حوالي 4/5 ليرة للدولار من تسجيل أحجام كبيرة باستثناء الطلب الت


لم تطرأ تغيّرات حقيقية على عمليات المصارف في عام 2015 بما يؤدي إلى تغيير بنيوي في نتائجها المالية. فهي استمرّت في ممارسة لعبة «ابتزاز» الدولة من خلال الامتناع عن المشاركة في تمويل الديون الجديدة، وواصل مصرف لبنان الحلول مكانها كمصدر أساسي لتمويل الدين العام من دون أن يعاقبها، بل منحها هدايا مجزية من خلال إصدار شهادات إيداع وتسليفات خاصة وسلّات تحفيزية... أرباح المصارف، على عكس كل مؤشرات السوق السلبية، ارتفعت بنسبة 9.6% في نه


تنسحب تداعيات الوضع الأمني المخيف، إضافةً إلى الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ أواخر العام 2010، على الأسواق التجارية التي تعاني ككل القطاعات الاقتصادية الأخرى من ضعف القدرة الشرائية وغياب السياح والمغتربين. وما كان ينقص هذا البلد الحزين إلا انفجار الأوضاع في بلدة القاع، وما رافق ذلك من بث الخوف في قلوب الناس، لا بل بث المزيد منه، ذلك أنّ الخوف بات فرداً من أفراد كل أسرة لبنانية. قرب عيد الفطر لم يغيّر المعادلة، وفق تجار الت