New Page 1

إلى موظفي المستشفيات الحكومية في لبنان .. أنتم مدعوون للمشاركة في الاعتصام الذي ينظم في ساحة رياض الصلح للمطالبة بتحصيل حقوقنا المهدورة، ولمطالبة المعنيين بحل ازمة الرواتب التي يعاني منها موظفو المستشفيات الحكومية وذلك السبت القادم، عند الساعة الرابعة عصراً، وباللباس الأبيض. لذلك نرجو من الجميع الحضور لما في ذلك مصلحة للجميع.


قرر مجلس نقابة موظفي ومستخدمي الشركات المشغلة للقطاع الخليوي في ​لبنان​ اعلان الاضراب المفتوح والتوقف عن العمل ابتداء من يوم الثلاثاء المقبل الواقع فيه ١٢ تشرين الثاني والاعتصام امام مباني الشركتين ، في حال لم يستجب المعنيون في الوزارة مع مطالبهم التي التزم بتنفيذها وزير ​الاتصالات​ ​محمد شقير​. وأهاب مجلس النقابة بوزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال محمد شقير أن يفي بالوع


... وفي اليوم الحادي والعشرين على انطلاق الحراك، كان طلاب الجامعات والمدارس الحاضر الأكبر في طرابلس، معوّضين التراجع الذي شهدته ساحة الاعتصام الرئيسية (ساحة عبد الحميد كرامي) في اليومين الماضيين. قرابة العاشرة من قبل ظهر أمس، كادت السّاحة، التي اعتادت أن تنشط ليلاً، تمتلئ بالمحتشدين ممن كانوا بمعظمهم من طلاب الجامعات والثانويات والمدارس، أتوا بزيّهم المدرسي. بعضهم توجهوا الى الساحة مباشرة، وبعضهم الآخر حضروا بعدما أقفلوا ال


أعلن رئيس ​تجمع مزارعي الجنوب​ محمد الحسيني، في بيان، ان "المزارع اللبناني يعاني من إرتفاع في تكلفة إنتاجه لأسباب شتى، ما يؤدي الى وقوعه في خسائر لا طاقة له بها"، مشيرا الى انه "في الآونة الأخيرة ونتيجة لقطع الطرق بين المناطق والطريق الدولي باتجاه الأسواق الخارجية تفاقمت أزمة المزارع اللبناني. فالإنتاج الزراعي بطبيعته لا يمكن تركه بعد نضج الثمار وبالتالي فإن المزارع ملزم بتوريده الى السوق وإلا كان مصيره التلف، ما


في خضم التحركات المطلبية التي تعم البلاد ما زالت قضية عدم قبض رواتب موظفي المستشفيات الحكومية بالعموم وموظفي مستشفى صيدا الحكومي بالخصوص عالقة ويعود السبب القديم الجديد الروتين الاداري بين وزارتي الصحة والمال ورغم الوعود المتكررة من اشهر بأن الاموال سوف تصرف لحسابات المستشفيات الحكومية ولغاية يومنا هذا بقيت الوعود والقرارات حبرا على ورق دون تنفيذ. ونذكر ان مجلس الوزراء اقر منذ اكثر من شهرين سلفة لمستشفى صيدا الحكومي بقيمة م


أكّد نقيب تجار ​الخلوي​ ​علي فتوني​، في تصريح تلفزيوني، أن "نتيجة ​الأزمة​ وارتفاع سعر ​الدولار​ أصبح المحل والموزع لبطاقات تعبئة خطوط الخلوي بحاجة لتأمين الدولار، لذلك ارتفعت أسعار البطاقات"، مشيرًا الى أن "تحركنا هو من أجل إيجاد حل للموضوع".


«نعيش على أمل أن تُفرج»، هو لسان حال عباس البائع في أحد متاجر المواد الغذائية في الضاحية الجنوبية. أسعار السلع ترتفع يومياً، ولا أحد قادر على التنبّؤ بما ستؤول إليه الأوضاع. الإقبال على الشراء خفيف، يكاد يقتصر على «الكفاف». لا زبائن اليوم إلا لما هو ضروري. «يقصدنا المواطنون لشراء أرخص الأصناف من نوع معين ولا من «يدلّع» نفسه بأصناف كانت مخصصة للتحلية وللأوقات العادية!»، فمن لديه قرش يحتفظ به لأن الأحوال لا تبشر بالخير «الناس


أكد نقيب تجار الخليوي ​علي فتوني​ ان شركتي ​الخلوي​ تبيعان بطاقات التشريج الى الوكلاء بسعر يفوق السعر الذي يبيعان البطاقات به في مراكزهما، مشيرا الى أنهما تتعاطيان مع الملف على أساس "الصيف و​الشتاء​ تحت سقف واحد". واضاف في حديث تلفزيوني: "نحن كوكلاء ملزمون بشراء البطاقات بالدولار الذي وصل الى حوالي 1900 بإحدى المراحل"، داعيا الى لببنة عمليات البيع هذه وتوحيد الأسعار لدى الجميع، ونحن لا


«لم يأت الأصعب بعد». بهذه العبارة عبّر أحد المصرفيين عن نتائج اليوم الأول من فتح أبواب المصارف للجمهور بعد 12 يوم عمل على إقفالها. الأصعب يكمن في النتائج المرتقبة لفرض قيود وضوابط قاسية على التحويلات (كابيتال كونترول)، وانعكاسها على فرص استقطاب الودائع من الخارج، ويكمن أيضاً في أن المصارف تمكّنت من تأجيل التعامل مع الشركات والحسابات المرتبطة بها والتي تمثّل الجزء الأكبر من العمليات المصرفية، إلى يوم الثلاثاء، أي أنها تعاملت


أعلنت ​نقابة محرري الصحافة​ ال​لبنان​ية في بيان أنه "لمناسبة اليوم العالمي لإنهاء الافلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحافيين، تضم نقابة محرري الصحافة اللبنانية صوتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة الذي وجه رسالة ندد فيها بالتعرض للصحافيين والعاملين في وسائط الاعلام، والحوادث التي تقوض قدرتهم على القيام بعملهم الحيوي"، معربة عن تأييدها لـ"مضمون النداء المعبر، تنتهز المناسبة لتذكير جميع المعنيي


صباح اليوم، ستفتح المصارف أبوابها للجمهور بعد 12 يوماً من الإقفال. التحضيرات التي أعدّتها في الأيام الماضية، تمهيداً لفتح الأبواب، خلصت إلى اتفاق شفهي منسّق مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بأن تعمل المصارف على تقييد عمليات السحب والتحويل بكل الطرق المتاحة خشية أن يؤدي الأمر إلى كوارث. «فهذا اليوم، وفق توقعاتنا، سيكون أقسى مما شهدناه في شباط 2005 بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ولا في صيف 2006 أثناء حرب تموز» يقول مسؤول مصرفي.


لقاء أصحاب المهن الحرة في صيدا والجوار تداعى عدد كبير من أصحاب المهن الحرة في صيدا والجوار، الى لقاء للتداول في ما آلت إليه الأمور على مستوى الجنوب والوطن في ظل هذه الانتفاضة الشعبية المشرفة. وإثر اللقاء اصدر المجتمعون البيان التالي: يعلن اللقاء عن تأييده وانخراطه في الانتفاضة الشعبية السلمية التاريخية، ويدعو نقابات المهن الحرة في بيروت وطرابلس الى التضامن مع هذه الظاهرة الحدث التي من شأنها في حال دعمها ونجاحها، أن تحوّل


يوم غد الجمعة، ستفتح المصارف أبوابها للجمهور بشكل اعتيادي وكأن شيئاً لم يكن، أو على الأقل هذا ما أوحى به بيان جمعية المصارف من خلال إشارتين: تمديد دوام العمل يومي الجمعة والسبت حتى الساعة الخامسة مساء، واتخاذ قرار فتح الأبواب للجمهور في اجتماع مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة. هذا البيان أثار شبهة مشروعة حول دور سلامة والمصارف في إغلاق أبواب المصارف لـ12 يوم عمل على التوالي بحجّة أن عدداً من المصارف معرّضة للانهيار والإفلاس إذا


تمنت نقابة محرري الصحافة اللبنانية، في بيان اليوم، "بعد فتح الطرقات وبدء عودة دورة الحياة الى إنتظامها، ان يوفق المسؤولون المعنيون في تشكيل حكومة جديدة قادرة على الإستجابة لمتطلبات الشعب وتوقه الى الإصلاح الحقيقي واقتلاع الفساد وإرساء مرتكزات دولة القانون والمؤسسات". وحيت النقابة "الزملاء من صحافيين وإعلاميين ومصورين وتقنيين على الجهد الذي بذلوه في تغطية الحراك على امتداد ساحات لبنان وطرقاته وقد أعطوا مثالا في التضحية وا


شبان من آل جعفر يُطالبون بالعفو العام. صبيّة تُريد من السياسيين أن يتوقفوا عن إعطاء الوعود الكاذبة، «كحبيبي السابق». أحدهم يُريد أن يرى كريستيانو رونالدو يلعب مع فريق النجمة، وآخر يطلب تشريع الحشيشة. مطالب الناس التي رُفعت في وسط بيروت، ومختلف المناطق اللبنانية، منذ 17 تشرين الأول، تبدأ من هذا «القليل» الذي يأخذ «طابعاً شخصياً»، لتتوسّع دائرته مع وجود مطالبات بفصل الدين عن الدولة، وتثبيت المتعاقدين، ووضع خطة متكاملة للنقل ال