New Page 1

الأطباء المعترضون على الوضع المالي لنقابتهم ماضون في تحركاتهم الإحتجاجية حتى تنفيذ مطالبهم. هذا ما خلُصت إليه أجواء الاعتصام الذي نفّذه نحو 150 طبيباً منتسباً الى نقابة الأطباء في بيروت، ليل أول من أمس، أمام مبنى «بيت الطبيب»، تزامناً مع انعقاد جلسة مجلس النقابة. المحتجون «اقتحموا» المبنى وهتفوا بشعارات تطالب بإقالة المديرة العامة وباتخاذ إجراءات للحدّ من «الهدر والفساد» وتحسين وضع النقابة المالي ورفع راتبهم التقاعدي المحدد


أشار الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني ​حنا غريب​ إلى أننا " وضعنا عناوين لتحركنا يوم الأحد الماضي ورحبنا بكل من يريد المشاركة معنا"، مؤكدا اننا " اقوياء بطرحنا وتوجهاتنا ونحن كحزب شيوعي لا نطالب بل ندعو السلطة الى الرحيل او تغيير السياسات". وفي حديث إذاعي لفت غريب الى ان " النظام الإنتخابي مزور وقد فرز ​الشعب اللبناني​ مناطقيا وطائفيا"، مشيرا الى اننا "نواجه مشروعا كبيرا وهو ليس مشروعا محليا بل


«انتفاضة» مطلبية، وضد الفساد، تنطلق اليوم في نقابة أطباء لبنان. «المنتفضون» هم من المعترضين على نهج «تغطية الهدر» الذي ارتكبه النقيب السابق، وعلى «تجاوزات» المديرة الادارية للنقابة ما أدى الى فوضى مالية يدفع ثمنها الأطباء. فهؤلاء لا يتعدى راتبهم التقاعدي الـ 600 ألف ليرة، ولا يحظون بتغطية صحية بعد انتهاء خدماتهم، فيما يتكدس في صناديق النقابة نحو 190 مليار ليرة! يُنفّذ عدد من الأطباء وقفة احتجاجية أمام «بيت الطبيب» في بيرو


شكّل إقفال معمل «ميموزا» وتوقيف صاحبه بجرم تلويث الليطاني اختباراً للنيّات الحقيقية للدولة وأحزابها تجاه كارثة النهر التي تهدد صحة الآلاف. مسؤولية المصانع عن التلويث، مثبتة بالكشوفات الميدانية منذ ثلاثة عقود. مع ذلك، يجد أصحابها مخارج مباشرة وغير مباشرة للتهرب من وقف التلوث يستمع النائب العام المالي القاضي علي إبراهيم اليوم إلى صاحب معمل «ميموزا»، رئيس بلدية قاع الريم، وسام التنوري، بجرم تلويث نهر البردوني بناءً على دعوى


شارك التنظيم الشعبي الناصري في تظاهرة " إلى الشارع للإنقاذ في مواجهة سياسة الانهيار" التي تقدمها الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد والأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب بحضور ومشاركة غقير من المتظاهرين.


بعد رضوخ الدولة له عبر رفعها الفائدة على سندات الخزينة إلى 10.5 في المئة، قرر حاكم مصرف لبنان رياض سلامة منح المصارف «هدية» فورية قيمتها أكثر من 36 مليار ليرة، فضلاً عن الأرباح الإضافية التي سيحققها لها قرار رفع الفوائد بعد توقف قسري استمر منذ تشرين الأول الماضي، عادت وزارة المال الى تنظيم المزادات الأسبوعية لإصدار سندات الدين بالليرة (سندات الخزينة)، المخصصة لتمويل العجز في الموازنة العامّة. ووفق المعلومات، أصدرت الوزارة


يتعامل رئيس مجلس بلدية بيروت وأعضاؤها مع أموال صندوق البلدية على أنها أموال خاصة بهم وبالأحزاب التي ينتمون إليها، يوزعونها كما يحلو لهم وبالطريقة التي تناسب مصالحهم. آخر «الإنجازات»، على هذا الصعيد، «تبرّعهم» بمبلغ 750 مليون ليرة لبنانية، لحل أزمة مبنى «ليسيه عبدالقادر»، الذي قررت مالكته، هند الحريري، بيعه لشركة عقارية («الأخبار»، 7 تشرين الثاني 2018). مطلع الأسبوع الجاري، استقبل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري رئيس المجل


«أكثر من مليون مستفيد منذ عام 2016 من شبكة مراكز الرعاية الاجتماعية»، هو الرقم الإحصائي الوحيد الذي قدّم أمس، خلال إطلاق وزارة الصحة العامة الحملة الوطنية للتوعية حول الصحة الإنجابية تحت شعار «الصحة الإنجابية لصحة كل أفراد العيلة» في «بيت الطبيب»، بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان في لبنان. احتساب أعداد المستفيدين من الحملة ليس بالدقّة التي يعوّل عليها، طالما يطالب القيّمون على المشروع بـ«ضرورة دعم أنظمة البيانات وال


قطعت طريق العاقبية من قبل بعض المواطنين احتجاجا على قرار هدم التعديات على مشروع الليطاني. وحضرت القوى الامنية للمعالجة، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام.


سعت إدارة أوجيرو إلى ردّ تهمة السعي إلى تلزيم الصيانة لشركة خاصة، فإذا بها تجافي الحقيقة، التي بدت جلية أمس في اجتماع نقابة موظفي الهيئة. في الاجتماع جرى التأكد أن لا عقد صيانة بين الهيئة ووزارة الاتصالات، وأن إدارة الهيئة كانت فعلاً بصدد إجراء استدراج عروض لتلزيم الصيانة. لكن مع ذلك، تغاضى بيان النقابة عن مضمون الاجتماع، وذهب خلف الإدارة داعياً إلى «عدم الانجرار وراء الشائعات المغرضة»! كان اجتماع نقابة أوجيرو أمس مليئاً


تمارس بعض المصارف مع زبائنها سلوكاً يحمل في طياته قيوداً على عمليات التحويل من الليرة إلى الدولار. هي عبارة عن «قيود مقنّعة» جاءت بعدما اتخذ مصرف لبنان قراراً يقضي بالتخفيف من عرض الدولار في السوق إلى أضيق حدود بهدف الضغط على المصارف لجذب سيولتها بالعملات الأجنبية من الخارج. في المقابل، توسّعت المصارف في ابتداع القيود وتطبيقها استنسابياً. في الأسابيع الماضية انتشرت معطيات عن سلوك «قمعي» تمارسه المصارف مع زبائنها. الأزمة ا


خسر «بائع الكرافاتات» في انتخابات «نقابة المحرّرين». يبدو أنّ هذا «الزميل» سيكون طرفة الموسم. أما أندريه قصّاص، ففاز، لكنّه، في اليوم التالي، أعلن استقالته «حفاظاً على الميثاقيّة». هو يقصد «الميثاقيّة الطائفيّة». شكراً على هذه اللفتة، اللبنانيّة جدّاً، التي ستجعلنا نكتشف النقابة أكثر. خسر المرشّح (الشيعي) داود رمّال. لم يفز مِن لائحته إلا ثلاثة. فاز مِن اللائحة الأخرى تسعة. وصلت «اللقمة» إلى فم رمّال، كاد ينجح، لكن نحو عشرة


خسر «بائع الكرافاتات» في انتخابات «نقابة المحرّرين». يبدو أنّ هذا «الزميل» سيكون طرفة الموسم. أما أندريه قصّاص، ففاز، لكنّه، في اليوم التالي، أعلن استقالته «حفاظاً على الميثاقيّة». هو يقصد «الميثاقيّة الطائفيّة». شكراً على هذه اللفتة، اللبنانيّة جدّاً، التي ستجعلنا نكتشف النقابة أكثر. خسر المرشّح (الشيعي) داود رمّال. لم يفز مِن لائحته إلا ثلاثة. فاز مِن اللائحة الأخرى تسعة. وصلت «اللقمة» إلى فم رمّال، كاد ينجح، لكن نحو عشرة


لم يكن العاملون في الصحف، أو المحرّرون، متحمّسين لمعرفة نتائج انتخابات نقابتهم التي أجريت أمس. الحديث هنا عن نقابة محرّري الصحافة اللبنانيّة. لائحتان «متنافستان» في الظاهر، أمّا في العمق، ولا مبالغة، فلا جديد حتّى على مستوى لغة البيانات الخشبيّة والأدبيات المملّة. وحدها «السُلطة» رابحة في مطلق الأحوال، سواء فاز هذا أم ذاك، طالما أنّها، بالتواطؤ مع أصحاب النفوذ والمصلحة بين أهل المهنة، تُحافظ على الصيغة القديمة. تلك الصيغة ال


عقدت نقابة السواقين في الشمال جمعية عمومية برئاسة النقيب شادي السيد ناقشت خلاله نتائج ومقررات اجتماع اتحاد النقل البري المنعقد في بيروت . وقال السيد بعد الاجتماع: "ربما لأننا في اتحاد النقل البري اعتمدنا التهدئة وتجنبنا التصعيد المتعدد الأوجه، لم تأخذنا السلطة على محمل الجد، فتمادى المسؤولون في تجاهل مطالبنا ومعاناتنا، لذلك جاء اجتماعنا في بيروت واضحا وأملنا أن يعي المسؤولون إلى أين ياخذوننا ويأخذون الناس جميعا" . أضا