New Page 1

أقدم مجهولون ملثمون على خطف رئيس ​جمعية تجار زحلة​ السابق ​ايلي شلهوب​ من امام منزله في زحلة، ثم اطلوا سراحه على ​طريق بعلبك​ بعد ان سلبوه سيارته و امواله وهاتفه"، مشيراً الى أنه "ادعى شلهوب عليهم في مخفر بعلبك.


صدر عن نقابة الصرافين في لبنان البيان الآتي: "بنتيجة ما آلت إليه الأوضاع الأمنية والاقتصادية والمالية في البلاد والتي أدت إلى ارتفاع أسعار صرف الدولار النقدي في الأسواق تعدت إمكانية المواطن على تحملها، لا سيما ذوي الدخل المحدود. وبعد سلسلة من المشاورات التي أجرتها النقابة مع السلطات المالية والرقابية المختصة في محاولة منها لتخفيض سعر الصرف آخرها بلقاء سعادة حاكم مصرف لبنان اليوم في 21/1/2020، قرر مجلس النقابة، بالتوافق مع


يُودّع محمد شقير وزارة الاتصالات بإشهار ثابتة: ليست التغطية القانونية هي المطلوبة، بل التغطية السياسية. ويبدو أنه حصل عليها، ليصرّ على عدم تطبيق قرار مجلس الوزراء المتعلق باسترداد القطاع في 31/12/2019، والذي أوصت لجنة الاتصالات بتنفيذه بهدوء شديد، ضرب وزير الاتصالات بالقانون عرض الحائط. ذهب منفرداً ليشارك في اجتماع لجنة الاتصالات النيابية التي عقدت اجتماعاً أمس، مدركاً أنه لن يخوض في النقاش المتعلّق بضرورة استرجاع قطاع ال


أقدم أحد القضاة وعلمت الجديد أنه القاضي سامي صدقي على طرد محام يبلغ من العمر 86 عاما من من قاعة المحكمة بذريعة أنه لا يتمكن من سماعه، الامر الذي استدعى نقيب المحامين ملحم خلف من التدخّل مع مجموعة من المحامين واتخاذ موقف مساند وقرروا مقاطعة جلسات اليوم.


أن تتحول الدولة إلى مستورد للبنزين والغاز المنزلي، إضافة إلى المازوت، فهذا أمر يؤدي حكماً إلى تعزيز الأمن الطاقوي في لبنان. لكن، في المنطق التجاري، الأمر مختلف. هل يمكن لمنشآت النفط أن تحقق الأرباح كما أعلنت وزارة الطاقة؟ المؤشرات الأولية تنفي ذلك، خصوصاً أن مصرف لبنان يتعامل مع المنشآت أسوة بكل الشركات المستوردة للنفط، فارضاً عليها تأمين 15 في المئة من الاعتمادات بالدولار. حتى اليوم، لم يقيّم أحد تجربة استيراد البنزين من ق


نبه تجمع الهيئات الممثلة لقطاع الزيتون في ​لبنان​ ​حكومة​ ​تصريف الأعمال​، وأي حكومة قد تعين، الى أن "​سياسة​ التآمر على ​الزراعة​ اللبنانية وتدميرها خدمة للتجار والمستوردين هي سياسة تآمرية خيانية، ترتكب بحق ​الشعب اللبناني​ وأمنه الغذائي والصحي وبحق ​الاقتصاد اللبناني​ القائم أساسا على الزراعة، التي تعمل فيها وتسكن في أحزمتها الشريحة الاكبر


كان يُفترض بالضمان الاجتماعي أن يُنشئ مديرية للمعلوماتية يتسلمها بنفسه، بعد تكليف شركة لإعدادها وتدريب العمال فيها منذ عام 2007، وفي مهلة عامين. لكن، على الطريقة اللبنانية، مُددت المهلة 10 سنوات إضافية وبهدر يناهز العشرة مليارات ليرة لبنانية. امتنع مجلس إدارة الضمان أخيراً عن دفع مستحقات الشركة الممدّد لها، فوقع الخلاف بينه وبين المدير العام الذي قرر إنجاز مناقصة منفرداً كُتب دفتر شروطها «على قياس الشركة القديمة» أقفل مرك


لم يشأ الوزير محمد شقير إلا أن يودّع الوزارة بتهريبة جديدة. عقد مؤتمراً صحافياً عنوانه «دحض» الافتراءات التي طالته، لكنه خصصه لتقديم الأسباب الموجبة لمخالفته. وبدلاً من استرجاع القطاع فوراً، بحسب المادة 31 منه، ابتدع حجّة غير قانونية لتكريس التمديد، قبل أن يقرر تجديد العقدين لثلاثة أشهر لم يشأ محمد شقير أن يودّع وزارة الاتصالات إلا بفضيحة جديدة. عندما أيقن أن أياماً قليلة تفصله عن لقب وزير سابق، ضرب ضربته، مهرّباً قرار ال


نفذ عدد من الصحافيين والمصورين وقفة احتجاجية أمام ​وزارة الداخلية​ في ​الحمرا​ بعد تعرض اعلاميين ومصورين للضرب وتكسير معداتهم بالإضافة لمنع من التصوير من قبل الأجهزة الامنية أمام ​ثكنة الحلو​. وامام ​الجامعة الاميركية​ في ​بيروت​ في شارع بلس، نظم اساتذة الجامعة وقفة احتجاجية ضد ​العنف​ الذي تم ممارسته من قبل ​القوى الامنية​ بالامس.


صدر عن نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان الاتي: أن نقابة محرري الصحافة اللبنانية تستنكر بشدة الاعتداء الذي تعرض له الصحافيون والاعلاميون والمصورون ليل أمس وهم يتولون تغطية الأحداث.وهو يندرج في سلسلة الانتهاكات الصارخة التي تطاولهم منذ السابع عشر من تشرين الأول المنصرم. إن ما أقدمت عليه القوى الأمنية مدان ومرفوض، ولن نسكت عنه. ويتعين على وزيرة الداخلية أن تفتح تحقيقا في الاعتداء واتخاذ التدابير العقابية والمسلكية في حق م


صعد المحتجون في مختلف المناطق العكارية من حلبا الى ​العبدة​ و​المحمرة​ والبحصة، حركتهم الاحتجاجية، وقطعوا العديد من الطرق الرئيسية بالأتربة. يشار إلى أن نقص مادتي ​المازوت​ و​الغاز​ ازداد في ​القضاء​، ما دفع بأصحاب الفانات من مختلف المناطق، إلى ​قطع طريق​ عام دير دلوم - العبدة.


علمت «الأخبار» أن اجتماعات إدارية تجرى في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت للبحث في إمكان صرف عدد من العاملين فيه بسبب تفاقم الأزمة الاقتصادية وعدم تقاضي المستشفيات مستحقاتها لدى الدولة اللبنانية. وفي المعلومات أن العدد الذي يجري البحث فيه يناهز الـ 100، فيما أشارت المصادر الى أن شركة «فامكو» الخاصة التي تتولى أعمال الصيانة في الجامعة خفّضت عدد عمّالها أيضاً بحجة وجود فائض. رئيس نقابة عمال ومستخدمي الجامعة الأميركية في بير


«كل المُستشفيات، من دون استثناء، تستخدم حالياً آخر ما في مخازنها من أجهزة ومستلزمات طبية. وأي جهاز أو أداة تُستخدم اليوم لا ضمانات بتأمين بديل عنها». هذا ما أكّده لـ«الأخبار» صاحب إحدى الشركات العاملة في هذا المجال، خلافاً لكل محاولات «التطمين» و«امتصاص» الهلع التي تنتهجها بعض الجهات الرسمية المعنيّة بالقطاع الصحي في لبنان. «تهويل» يمارسه أصحاب الشركات المستوردة التي أعلنت سابقاً أنها استوردت خلال شهر ونصف شهر نحو 5% فقط من


أعلن نقيب اصحاب ​المستشفيات الخاصة​ ​سليمان هارون​ بعد لقائه وزير الصحة في ​حكومة​ ​تصريف الأعمال​ ​جميل جبق​ ان "المستشفيات غير قادرة على الاستحصال على ​المستلزمات الطبية​ بالسعر الرسمي وقد وصلنا إلى صلب ​الأزمة​ قبل الموعد المتوقع".


بهدوء، ومن دون أي حملة اتلاف لحقول «النبتة المبروكة» ولا عمليات دهم لأماكن تخزينها، أينعت الحقول المزروعة بالقنب الهندي في مناطق بعلبك - الهرمل الموسم الماضي، وقُطفت وأُنهيت عمليات تجفيفها وتصنيعها، وكان موسم «النخب الأول» وفيراً. رغم ذلك، لم تطابق حسابات المزارعين والمصنعين والتجار حسابات الحقول، وهي لم تأخذ في الحسبان الازمة الاقتصادية والمالية التي تعصف بالبلد منذ اكثر من شهرين. الأزمة التي أدّت الى تدني سعر «هقّة» الحشيش