New Page 1

بعد شهرٍ على دخول السلة الغذائية المدعومة إلى الأسواق، ومع حلحلة «أزمة الصلاحيات» بين وزارتَي الاقتصاد والزراعة، يفترض أن «تُفرج» في سوق اللحوم. وبدءاً من منتصف الشهر الجاري، يتوقع أن تنخفض أسعار اللحوم الطازجة مع التوافق على شمولها باللائحة المدعومة. على هذا الأساس، قد ينخفض كيلو لحم البقر من 50 ألف ليرة إلى حوالى 35 ألفاً، وكيلو لحم الغنم من 80 ألف ليرة إلى 40 ألفاً. وكان تضارب الصلاحيات بين الوزارتين أبقى اللحوم خارج الس


ثوانٍ معدودة كانت كفيلة بالقضاء على القطاع السياحي وإرسال عشرات الآلاف إلى البطالة. أطلقت كارثة المرفأ رصاصة الرحمة على المؤسسات السياحية التي تعاني منذ سنوات والتي أغلقت المئات منها أبوابها منذ مطلع العام الجاري بسبب الأزمة الاقتصادية وجائحة كورونا. فيما من تبقّى منهم كان يحاول شراء الوقت والحدّ من الخسائر... إلى أن حلّت الفاجعة التي أدّت الى «محو» القطاع الذي كان يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد (قُدّرت مداخيله بنحو 4 مليارات دو


كشف مصدر أمني لبناني نقلا عن خبراء فرنسيين، اليوم الأحد، عن عمق الحفرة التي أحدثها الانفجار في مرفأ بيروت، الثلاثاء الماضي، وأدى إلى مقتل العشرات وإصابة الآلاف وتشريد مئات الآلاف في المدينة. ونقل المصدر الأمني عن تقديرات لخبراء فرنسيين في الحرائق أُرسلوا إلى مكان الانفجار في مرفأ بيروت، قولهم إن الحادث خلف حفرة بعمق 43 مترا. ويشارك رجال إنقاذ فرنسيون في عمليات البحث وإزالة الركام من مكان الانفجار، ويساعد أفراد من الشرط


منذ وقوع انفجار مرفأ بيروت، أعلن المدير العام للجمارك بدري ضاهر ورئيس اللجنة المؤقتة لإدارة المرفأ حسن قريطم، أنهما راسلا قاضي الامور المستعجلة مراراً بشأن شحنة النيترات، الى حدّ تحميل القضاء المسؤولية كاملة عمّا حصل! لكن، بالنظر الى النظم الداخلية لعمل المرفأ وصلاحيات الجمارك، يظهر أن ضاهر لم يكن بحاجة إلى مراسلة القضاء أساساً، نظراً إلى امتلاكه صلاحية التصرف السريع والتلقائي تجاه مواد خطرة. فالمذكرة الرقم 3885 الصادرة


حتى ساعة متأخرة من ليل أمس، لم يكن قد أوقف أي مسؤول في مرفأ بيروت بعد. غير أنّ المدعي العام التمييزي تدخّل لتوقيف المسؤول الرئيسي في المرفأ، رئيس اللجنة المؤقتة لإدارة مرفأ بيروت، حسن قريطم، قبيل منتصف الليل، وأمر بتوقيفه. كان التحقيق يسير «من تحت إلى فوق». أوقِف ثلاثة حدادين أجروا صيانة للعنبر الرقم 12 قبل اشتعال النار فيه وانفجاره. وأشار مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بالإنابة فادي عقيقي بتوقيف ١٦ شخصاً (


أمس، استنفدت غالبية المُستشفيات مخزونها من المُستلزمات والمعدات الطبية ما يُنذر بتفاقم الأزمة الصحية والاستشفائية المستفحلة أساساً. وقد «شاءت» النكبة أن يُتلِف الانفجار - الكارثة مخزوناً كبيراً من المُستلزمات والمعدّات الطبية كانت مركونة في المرفأ، بعدما طال انتظارها بفعل الأزمة الاقتصادية التي أثّرت على آلية استيرادها. وزير الصحة السابق محمد جواد خليفة قال لـ«الأخبار» إن «الصدمة الصحية على صعيد المُصابين والجرحى استوعبت. إ


بالحزن والأسى تنعي نقابة الممرضات والممرضين شهداء الواجب المهني الذين سقطوا أثناء إدائهم مهامهم في المستشفيات ومراكز الإسعاف وهنّ: لينا أبو حمدان، جيسي قهوجي داوود، جيسيكا بازدجيان، ميراي جرمانوس وجاكلين جبرين. إنها ضريبة الدم تدفعها مهنة التمريض من جديد وتقدّم خيرة شاباتها وشبابها فداءً عن الإنسان والمجتمع والصحة. إنه قدر الممرضات والممرضين الذين لم يبخلوا يوماً عن تلبية نداء الإستغاثة لنجدة وإسعاف المصابين والجرحى وال


أن نقابة محرري الصحافة اللبنانية، تعرب عن حزنها والمها الممزوجين بالغضب للنكبة التي حلت ببيروت ، والدمار الهائل الذي أصابها جراء الانفجار الرهيب الذي دمر مرفأها واحياءها ومنازلها، وأدى إلى سقوط عشرات الشهداء، عدا عن المفقودين،وآلاف الجرحى، ومن بينهم زملاء صحافيون واعلاميون وعاملون في مؤسسات إعلامية. وتعلن النقابة وقوفها إلى جانبهم ومشاركتها معاناتهم. ان الاهمال والاستهتار، وانعدام المسؤولية،وتقاذفها ، ونهج الفساد ، وال


عقد اتحاد نقابات المخابز والافران اجتماعا موسعا في مكتب وزير الاقتصاد والتجارة راوول نعمة، شارك فيه المدير العام للاقتصاد الدكتور محمد ابو حيدر، المدير العام للحبوب والشمندر السكري جريس برباري ووفد تجمع المطاحن في لبنان ، واكد "ان الوضع التمويني في البلاد سليم بعد توفر الكميات اللازمة من القمح بالاضافة الى اربع بواخر تنتظر في عرض البحر لتفرغ حمولاتها البالغة حوالى 25 الف طن من القمح في مرفأي طرابلس و صيدا". واشار الى ان


اعلنت نقابة اطباء لبنان في بيروت ، في بيان اليوم، ان المبنى التابع لها في منطقة تحويطة فرن الشباك لم يسلم من الاذى والاضرار الجسيمة نتيجة الانفجار العنيف الذي مزق بيروت واحياءها وشوارعها. واشارت الى ان "الاضرار طاولت الطوابق الخمسة بالكامل، والمكاتب والواجهات الزجاجية التي تحيط في المبنى ، واقتصرت على الماديات، و قد نجا الاطباء والموظفون من كارثة محتمة بعد إلغاء الاجتماعات الدورية التي كانت تعقد عادة بعد ظهر كل يوم ثلاثاء


كشفت تقارير صحفية، أن موظفي مركز المعاينة الميكانيكية توقفوا عن العمل إحتجاجاً على صرف نحو 100 منهم، وحسم أكثر من 65% من رواتب الباقين.


حضر أمس فريق من مكتب مكافحة الجرائم المالية إلى منشآت النفط في الزهراني بهدف التحقيق في كيفية توزيع حصص المحروقات على الموزعين والتجار وأصحاب المولدات. ووفق مصدر مواكب للقضية، حقق الفريق مع المدير العام للمنشآت زياد الزين حول آلية العمل وجدول توزيع الحصص وعددها وكمياتها. وتركز التحقيق على أوضاع عدد من التجار والموزعين الذين أوقفوا خلال الشهر الجاري، ولا سيما يوم السبت الماضي، بناءً على إشارة من النائب العام التمييزي القاضي غ


شارفت أزمة الكهرباء على الانحسار. يوم الأربعاء يفترض أن تعود إلى معدلات العام الماضي. وزارة الطاقة تعد بشهر من الاستقرار، لكنّ أحداً لا يستطيع أن يتوقع متى تنفجر الأزمة مجدداً. في هذا الوقت كان أصحاب المولدات يحتفلون بزيادة التعرفة وبـ«انتهاء أزمة المازوت»، فيما المشتركون يئنّون من الارتفاع الكبير للفواتير. إلى ذلك، حُلّت أزمة البنزين مؤقتاً، لكن الشركات لا تزال تطالب مصرف لبنان بتحويل اعتماداتها إلى الدولار قبل وصول الشحنات


لم ينعقد أمس المجلس المركزي لمصرف لبنان (يضمّ إضافةً إلى الحاكم نوّابه الأربعة، ومفوض الحكومة لدى مصرف لبنان والمديرين العامين لوزارتي المال والاقتصاد)، وقد تأجّل إلى اليوم. على جدول أعمال المجلس إعادة دفع التحويلات الواردة من الخارج - عبر الشركات المالية غير المصرفية («وسترن يونيون» وأخواتها) - بالدولار («الأخبار»، عدد 24 تموز). وبحسب مصادر متابعة، فإنّ حاكم المصرف المركزي، «وعد بأن تتمّ الموافقة على هذا البند، إلّا في حال


بـ«التسكيج»، تُحلّ أزمة المحروقات في ضاحية بيروت الجنوبية، إذ لا مكان لحلول أخرى، وخصوصاً مع النقص الذي تعانيه السوق في مادتَي المازوت والبنزين، بنسبة 70%. ففي وقت تحتاج فيه السوق يومياً إلى نحو 4 ملايين ليتر، تتلقّى ما نسبته مليون و100 ألف ليتر بالكاد تكفي 24 ساعة في أحسن الأحوال 280 ألف ليتر من مادة المازوت وصلت، ليل أول من أمس، إلى الضاحية الجنوبية لبيروت. كان الوعد بأن تكون الشحنة الآتية من منشأة الزهراني 400 ألف ليتر