New Page 1

بعد سنوات من التعب والمحاولات، «استسلم» آل حمود وباعوا «مستشفى غسان حمود الجامعي». خبر تحوّل إلى حدث كبير في المدينة، وفي الجنوب أيضاً. الأزمة المالية التي عصفت بآل الحريري، وسوء إدارتهم لمؤسساتهم، جعلاهم يهربون من مسؤولية الحفاظ على المركز الطبي الأكثر عراقة. والأمر نفسه يشمل أثرياء المدينة أيضاً... إلى أن قرّرت عائلة الدكتور غسان حمود عقد صفقة سمحت بإنقاذ المركز من الإقفال، وفتحت الباب أمام إعادة الاعتبار إليه، وكذلك لصيدا


      صدر عن نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان الآتي: بناء على الاجتماع الذي عقد اليوم بين وزيرة الاعلام منال عبد الصمد ونقيبي الصحافة والمحررين عوني الكعكي وجوزف القصيفي ورئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ ،في شأنح ملة التطعيم الخاصة بالاعلاميين والصحافيين،ضد وباء كورونا، تطلب نقابة المحررين الى الصحافيين الذين يرغبون بتلقي اللقاحات ضد فايروس كورونا ،تزويدها بالمعلومات الآتية: الأسم: الصفة: محرر-مراسل- مص


قضية الاشتباه في اختلاس وغسل أموال التي فُتحت بوجه رياض سلامة في سويسرا لن تُقفل بسهولة، رغم أنّ «التعويل» كثيراً على «العدالة» السويسرية قد لا يُثمر. فكما فُتح الملفّ بالسياسة، «الخوف» من أن يُقفل بتسوية سياسية أيضاً. لا يُلغي ذلك أنّ النار أُشعلت تحت سلامة، وهو نفسه بات يشعر بخطورتها، وبأنّه بات من دون أي غطاء سياسي دوليّ القرار السياسي الأوروبي، تحديداً الفرنسي، قد اتُّخذ بـ«إنهاء» حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وتعيين ال


وصلت النقاشات بين إدارة المناقصات ووزارة الطاقة والمياه الى حائط مسدود، رغم تذليل معظم العقبات حول دفتر شروط مناقصة شراء الفيول والغاز أويل بعد وقف العقد مع «سوناطراك». العقدة الأساسية تكمن في السماح أو عدم السماح للشركات اللبنانية بالمشاركة. في نظر «المناقصات» إقصاء اللبنانيين مخالف للدستور، فيما تصرّ «الطاقة» ولجنة الأشغال النيابية على أن تعديل الشروط والمواصفات هدفه حفظ «سمسرات» تجار المازوت وليتمكن مَن خرج مِن شباك «سونا


تجمع سائقون عمومييون وسائقو باص وميكرو باص، أمام مقر نقابة ​السائقين العموميين​ في ​طرابلس​، مطالبين النقابة و​اتحاد النقل البري​ بـ"التحرك السريع في مواجهة الحاجة التي تهدد عوائلنا وارزاقنا، ومؤكدين ان "الوقت لن يطول قبل أن نخرق الحجر الممدد أيا كانت النتائج". وفي كلمة له، سأل نقيب السائقين العموميين في ​الشمال​ شادي السيد: "من قال إننا لا نفكر جميعا تفكير الرجل الواحد بقلب


رغم أن الدواء لا يزال مشمولاً بالدعم الحكومي، «تفتقت» عبقرية الشركات وأصحاب المستودعات عن استراتيجية تسويقية تقوم على إلزام الصيدلي بشراء أصناف من المتممات أو المستحضرات مع كل دواء يطلبه لصيدليته يوماً بعد آخر، تتبيّن صعوبة أن تتوافر لأحد مخيّلة مافيا الدواء في لبنان. في كل مرّة، ثمة ابتكار جديد لأصحاب المستودعات وشركات استيراد الدواء ومحتكريه، لا للتخفيف عن المستهلكين ــــ المرضى، وإنما لضمان أرباحهم التي يخافون خسارتها


اصدر التيار النقابي المستقل بيانا قال فيه:" تطالعنا وزارة التربية بتعاميم وقرارات ملتبسة غير واضحة تربك الهيئات التعليمية والإدارية. إن الواقع المتردي للأساتذة وللمعلمين يتطلب قرارات جريئة حاسمة واضحة؛ وهذا ما لا نجده في التعاميم الصادرة عن وزارة التربية التي تتسم بالتردد وبالعشوائية مما يزيد الأمور تعقيدا، لا سيما فيما يتعلق بحقوق المتعاقدين وببرامج التعلم عن بعد وساعاته وبالمنصات المستخدمة في هذا الإطار. لذلك يهم التيار ا


دوناً عن بقية مكاتب السفر ومكاتب شركات الطيران التي يسري على موظفيها قرار الإقفال التام، يُداوم موظفو مكاتب المبيعات التابعة لشركة «طيران الشرق الأوسط»، في كل الفروع، بشكل طبيعي. ورغم أن هؤلاء لم يُستثنوا من مفاعيل قرار الإقفال التام الصادر في 11 كانون الثاني الجاري، شأنهم شأن بقية المكاتب التي شُملت بالقرار، إلا أن الشركة الوطنية «ارتأت»، وبـ«اجتهاد شخصي» على ما يبدو، استثناء موظفيها من الإقفال. وهو ما رأى فيه أصحاب مكاتب ا


في الإقفال العام الأول في آذار الماضي، مع بداية جائحة «كورونا»، بدأ «العصر الذهبي» لعمّال الـ«دليفري» مع إدراجهم في لائحة الاستثناءات. ازداد الطلب في ظل منع التجول على خدماتهم في مهنة لا تسدّ جوعاً. وتحوّل «التوصيل» من خدمة إلى مهنة توفر فرص عمل لعدد كبير من الشبان العاطلين عن العمل. مع بداية الجائحة، «زاد الشغل» على حسن حمود، فاستعان برفاق لمساعدته في توصيل الطلبيات ضمن نطاق بيروت والجنوب، قبل أن ينشئ مشروع «شركة» باسم «وا


أشارت الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي ​المستشفيات​ الحكومية في ​لبنان​، الى أن "العدوى التي قد يتعرض لها الأطباء والعاملون في ​القطاع الصحي​، تعد من القضايا الصحية المهمة والتي تفوق في تأثيرها قطاعات أخرى، ومن الأسباب أنهم ينتقلون بين المرضى، وبذلك قد يتسببون بنقل المرض لغير المصابين به، وأنهم يعودون لأسرهم، وقد يتسببون بنقل المرض إليهم، فضلًا عن أن مسببات العدوى بالمستشفيات قد تتصف أحيانًا


بيان في أوقات الحروب والكوارث والأوبئة والجوائح تتعطل المدارس والجامعات وتعلن الدول حظر التجوال تتوقف حركة الطيران والسفر وتتعالى صيحات التحذير "الزم بيتك.. واحمِ نفسك"، صيحات قد تصلح مع البعض ولكنها لا تصلح للعاملين في القطاع الصحي من أطباء وممرضين وفنيين وإداريين العاملين في المستشفيات الحكومية حيث يجدون أنفسهم في الصفوف الأولى "على خط النار". وتُعَد العدوى التي قد يتعرض لها الأطباء والعاملون في القطاع الصحي من القضايا


التعامل بـ«المفرّق» مع العناوين الاقتصادية في لبنان لا يؤدّي سوى إلى المزيد من الفشل. فالبحث في الملفات يجب أن يتمّ ضمن سلّة مُتكاملة، ومن ضمنها يأتي سعر الصرف. الحديث عنه يتمّ بشكل عشوائي، كما لو أنّ الاختيار بين سعر صرف ثابت أو عائم أو مزدوج، عملية حسابية سهلة. في حين أنّ الموضوع يرتبط بالخطة الاقتصادية للدولة، وأي نظام تُريد أن تبني للمواطنين والسكّان. من جهته، أطلق مصرف لبنان معركته لإرساء نظام صرف يحمي مصالح «حكّام السو


عقدت خلية إدارة الأزمات في اتحاد بلديات جبل عامل، اجتماعا لمناقشة مستجدات انتشار فيروس كورونا، واتفق على "العمل بالتعاون مع البلديات لتأمين أجهزة قياس نسبة الأوكسجين بالدم وقوارير أوكسجين لإسعاف المصابين والتعاقد مع طبيب على مستوى الاتحاد، مهمته متابعة المصابين وتأمين أماكن الاستشفاء، وزيادة القدرات الاستيعابية لجميع مستشفيات المنطقة من أسرة العناية الفائقة لمرضى كورونا". وأوصت البلديات ب "التواصل مع القوى الأمنية لإجراء


موافقة البنك الدولي على قرض بقيمة 246 مليون دولار للبنان ليست كافية لتسلم الأموال وتوزيعها على الأسر الأكثر فقراً. المسار التشريعي معقد في ظل حكومة تصريف الأعمال، وليس واضحاً حتى اليوم كيف سيقرّ المجلس النيابي اتفاقية القرض. لكن، حتى لو حلّت هذه المسألة، فإن لوائح المستفيدين من القرض لم تنجز بعد. إذا كان الهدف دعم 200 ألف أسرة، فإن اللوائح المتوافرة حالياً لا تضم أكثر من 43 ألف أسرة. ورغم أن الزيارات الميدانية بدأت لدرس أوضا


بادر رئيس نقابة أصحاب محطات المحروقات في لبنان سامي البركس بطمأنة المواطنين مشيراً إلى أن "مادتي البنزين والمازوت متوفرتين في المحطات وفي مستودعات الشركات المستوردة ومنشآت النفط في طرابلس والزهراني وسيتم توزيعها خلال فترة الاقفال لتأمين السوق المحلي، فلا داعي التخوف من أزمة محروقات في هذه الفترة". وتوجه إلى جميع المسؤولين في الدولة بخصوص قطاع المحروقات قائلاً: "جعالة اصحاب المحطات التي حددت لمادة المازوت بتاريخ 29/1/2014