New Page 1

«السمنة مرض يتّسم بزيادة غير طبيعية في دهون الجسم، وله عواقب صحية ضارة لا تتعلق فقط بالأمراض المصاحبة له»، لذلك يتطلّب «تقديم رعاية شاملة (...) تشمل الهيئات الحكومية ومقدمي الرعاية الصحية وشركات التأمين والمتخصصين في مجال الرعاية الصحية»، وفق ما خلص اليه تقرير نُشر أمس، وأعدّه عدد من الأطباء بالتعاون مع الاتحاد العالمي للسمنة حول «علاج وإدارة السمنة» في الخليج العربي ولبنان. وبحسب التقرير، فإن السمنة نتاج لمجموعة من العوامل


لم يخطئ يوماً من أطلق على الاتحاد العمالي العام وصف «اتحاد العمالة العام». فهذا النوع من العمالة قاد اقتصاد لبنان منذ ما بعد الحرب الأهلية، وأدّى إلى الكارثة التي نغرق فيها اليوم، وهي تتجلّى مجدداً عند كل أزمة، فيستضيف الاتحاد، أو يحلّ ضيفاً، على كتلة مصالح أصحاب العمل والرساميل المصرفية والتجارية التي تعادي الأجراء وعينها في أجورهم، من أجل «تشكيل الحكومة» لا من أجل تصحيح الأجور! مضى أكثر من سنة على انهيار سعر صرف الليرة


من لم يقتنع إلى الآن بأن الحكم في لبنان للمصارف، عليه أن يراجع حساباته. في كل يوم، ثمة إثبات جديد بأن المصارف هي التي تتحكّم بكل مفاصل حياة الناس. بلقمة عيشهم وتعليم أولادهم ورواتبهم المقنّنة وتحصيل تعبهم الذي جمعوه ليرة ليرة، وتحاول المصارف أخذه دفعة واحدة. باختصار، ما تفعله المصارف اليوم، وما دأبت على فعله منذ بداية الأزمة المالية - الاقتصادية، هو التعدي على حقوق المودعين بحرمانهم من أموالهم من دون وجه حقّ. وهي، يوماً بعد


قررت لجنة المتابعة للمدرسين المتعاقدين في ​التعليم الأساسي الرسمي​ برئاسة فادي عبيد في بيان "الاعتصام امام المناطق التربوية في المناطق التالية ​الجنوب​ و​الشمال​ و​بعبدا​ وفي ​بيروت​ امام ​وزارة التربية​، وذلك نتيجة الوضع المزري الذي يرزح تحت وطأته المتعاقد". ودعت المتعاقدين إلى التجمع ​الساعة​ 11,00 من قبل ظهر يوم الاربعاء في 21/10/2020 "


بينما تصرّ لجنة كورونا ووزارة التربية على قرار العودة إلى الصفوف، يعيش بعض الثانويات الرسمية والخاصة تخبطاً نتيجة تسجيل إصابات بفيروس «كورونا» في صفوف أساتذة وطلاب. وزارة التربية تبدو مرتاحة لقرار حصر إقفال المدارس بيد الوزير فقط، في حين يتحدث البعض عن تكتّم الوزارة على الإصابات، ما سيؤدي إلى انتشار كبير الحذر الشديد رافق الأسبوع الأول من العام الدراسي في المدارس الرسمية والخاصة. البعض اصطلح على تسميته «أسبوع رعب» نتيجة ت


منذ تموز الماضي، تقدّم أكثر من 300 طبيب و200 فرد من طواقم التمريض بطلبات لترك وظائفهم من أجل العمل في الخارج، وفق ورقة بحثية صدرت عن "مُبادرة الإصلاح العربي" قبل يومين بعنوان «إنقاذ قطاع الرعاية الصحية اللبناني: إغاثة فورية مع التخطيط للإصلاحات»، مُشيرةً إلى أن إجمالي الخسارة المتوقّعة في القوة الشرائية لدخل الأطباء سيتجاوز الـ 80%. تخلُص الورقة التي تُناقش آثار الأعباء الاقتصادية على نظام الرعاية الصحية إلى ضرورة وضع خطة ا


رغم أتمتة تذاكر السفر في لبنان منذ أكثر من 13 عاماً، لا تزال شركات الطيران في لبنان، وعلى رأسها «ميدل إيست» التي تحتكر السوق، تجبي من المُسافرين رسماً بقيمة 3,3 دولارات لقاء «طباعة» تذاكر السفر يدفعها هؤلاء من دون وجه حق، وبمباركة «الشركة الوطنية» التي لا يبدو أن استثمارها و«أخواتها» في الأزمة سينتهي قريباً نحو 4.5 ملايين دولار سنوياً «خوّة» تفرضها شركات الطيران في لبنان، ومن ضمنها شركة «طيران الشرق الأوسط» التي تحتكر سوق


في الفترة الأخيرة، فُقدت «صدور» الدجاج من محالّ بيعها. لم يكن السبب هو النقص في تلك السلعة، بقدر ما كانت المشكلة في «التسعيرة» التي وضعتها وزارتا الزراعة والاقتصاد والتجارة، ووجدها أصحاب مزارع الدواجن والمربون مجحفة بحقهم. لم «يبلع» هؤلاء لائحة الأسعار التي اختلفت كلياً عن تلك التي أعدّوها وضمّنوها الكلفة التي يدفعونها... وفارق السعر المدعوم عبر مصرف لبنان. وبما أن «حسابات الحقل لم تطابق حسابات البيدر»، عمدوا، هم أيضاً، إلى


حدّد مصرف لبنان للمصارف الكميّات المسموح سحبها من حساباتها الجارية لديه بالليرة اللبنانية، ما يعني أنّه بعدما حُرم المودعون من سحب دولاراتهم، سيُفرض عليهم «التقنين» بالليرة أيضاً. يُريد «المركزي» إعادة امتصاص الكتلة النقدية التي ضخّها بنفسه، بحجّة «حماية الليرة» ومنع المضاربات في سعر الصرف، وإعادة المال إلى المصارف. بعد أشهر من التضخم، الاقتصاد أمام مرحلة من الانكماش التي ستكون تبعاتها كارثية يكرر وزير المال اليوناني السا


نفذ الاتحاد العمالي العام وقفة احتجاجية، قبل ظهر اليوم امام مصرف لبنان، شارك فيها رئيس اتحاد النقل البري بسام طليس وممثل شركات توزيع المحروقات فادي ابو شقرا وعدد من النقابيين، ووصلت ايضا تظاهرة لأصحاب الصهاريج. واكد طليس "التزام دعوة الاتحاد العمالي الى تحقيق المطالب"، وقال: "على الآخرين الذين قرروا رفع الدعم ولم يسألوا احدا ان يبادروا ويسألوا". وأكد ايضا اننا "ضد مبدأ رفع الدعم". وسأل: "من هي السلطة التي تقرر السياسا


أفاد مراسل "​النشرة​" في ​حاصبيا​، بأنّ "تجاوبًا مع دعوة أصحاب ​الصيدليات​ في ​لبنان​، نفّذ أصحاب صيدليّات حاصبيا ومنطقتها اليوم إضرابًا تحذيريًّا، للتعبير عن احتجاجهم على عدم تسلُّم ​الأدوية​ من قِبل شركات التوزيع وخاصّةً الأدوية المُزمنة". وأعرب أصحاب الصيدليات عن أملهم من المواطنين "تفهُّم موجبات وأسباب هذا الإضراب، الّذي يصبّ في مصلحتهم وتأمين الأدوية اللّازم


أفاد مراسل "​النشرة​" في صيدا، بأنّ "صيداليّات المدينة ومنطقتها التزمت بالإضراب الّذي دعا إليه أصحاب الصيداليات في ​لبنان​، احتجاجًا على فقدان ​الأدوية​ وخاصّةً المزمنة منها، مثل السكري والضغط والقلب والدهن والأمراض المستعصية". وأوضح أنّ "صيداليّات المدينة أقفلت أبوابها منذ ساعات الصباح الأولى، بعدما علّق أصحاب بعضها لافتةً أمس على الواجهات وداخلها، تنبّه المواطنين إلى هذا الإقفال، مؤكّ


صدر عن مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان الآتي: عقد مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية اجتماعه الدوري برئاسة النقيب جوزف القصيفي وحضور اعضاء المجلس. وبحث المجتمعون في الأوضاع الراهنة وقضايا مهنية ونقابية. وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت وفاء لذكرى عضو مجلس النقابة الراحل، رئيس رابطة خريجي كلية الإعلام والتوثيق الزميل عامر مشموشي. ثم جرى عرض لجدول اعمال الجلسة. وبعد التداول، أصدر مجلس النقابة البيان الآتي: 1-


بسبب الاوضاع الاقتصادية والصحية السيئة التي تمر بها البلاد وبالاخص بعد الكلام الرسمي عن رفع الدعم عن الدواء والطحين والمحروقات بالاضافة الى الظروف السيئة المالية التي تمر بها المستشفيات الحكومية وموظفيها بسبب عدم قبض مستحقاتهم الشهرية في بعض المستشفيات الحكومية لأكثر من شهر بالاضافة الى المطالب المحقة مثل ( اعادة ضم الموظفين لملاك وزارة الصحة، سلسلة الرتب والرواتب، المستحقات المدرسية، المفعول الرجعي ...) لذا تدعوكم الهي


لفت نقيب الصيادلة ​غسان الأمين​، في تصريح تلفزيوني، إلى أن "صرخة ​الصيدليات​ وأصحابها ضرورية جدا لحل أزمة القطاع التي يمر بها ​لبنان​"، معلنا عن أن الإضراب التي دعت إليه النقابة ليس ملزما، فـ"نحن لا نلزم أحدا بالإضراب، ونترك حرية الإضراب للصيدليات وأصحابها"، معلنا عن أن "القانون يمنع إغلاق المؤسسات الطبية والإستشفائية عمدا". وكان قد أعلن الأمين عن انه "وقعنا بأزمة أتت في لحظة كان فيها