New Page 1

هي أسابيع من «الحرب الباردة» بين وزيرة الخارجية بالتكليف (السابقة) زينة عكر والأمين العام لوزارة الخارجية والمغتربين، السفير هاني شميطلي حول الصلاحيات، انفجرت أمس بإعطاء عكر الأوامر لعناصر حمايتها من الجيش اللبناني بخلع أبواب الجناح المُخصّص للأمانة العامة في «الخارجية»، قبل لجوء أفراد الحماية إلى الاعتداء الجسدي على شميطلّي ومدير وحدة الرموز علي قازان، والموظفة سمر حيدر. هو أحد مشاهد تحلّل «الدولة» على الصُعد كافة، وفصلٌ


أكّد ممثّل موزّعي ​المحروقات​ ​​فادي أبو شقرا​​، أن «عدداً كبيراً من ​المحطات​ رفض استلام مادة ​البنزين​، ومعظم الشركات المستوردة لم تعد تملك المادة، فيما ​البواخر​ تنتظر القرار الحاسم من ​مصرف لبنان​». وأوضح أبو شقرا في تصريح، أن «المحطات التي فتحت أبوابها تشهد إشكالات عدة، وصاحب المحطة غير قادر على القيام بأي شيء لإيقاف الضغط القائم».


أعلن أطباء الهرمل في بيان، توقفهم عن العمل بسبب عدم قدرتهم على تأمين مادة البنزين، وقالوا: "بعد العجز عن تأمين مادة البنزين للسيارات وبعد بذل كل الجهود على كل الاصعدة ومناشدة المسؤولين، يعلن أطباء الهرمل توقفهم قسرا عن العمل، بسبب نفاد مادة البنزين من سياراتهم ،وخلال الساعات المقبلة سيلتحق بهم بقية الاطباء من كل الاختصاصات، مما قد يتسبب بأزمة صحية كارثية على مرضى الطوارئ وحوادث الرضوض والازمات القلبية ومرضى الجراحات الطارئ


أكّد نائب رئيس اتحاد المخابز العربية في ​لبنان​، نقيب أصحاب الأفران ​علي ابراهيم​، أنّ "الكفاح من أجل النهوض بالوطن وتأمين لقمة عيش كريمة لنا وللمواطن وحماية وحفظ حقوق القطاع والعاملين فيه، كان وما زال نهجًا اتّبعناه، إيمانًا منّا فيه، وبعيدًا من المصالح الضيّقة والتكاذب". ولفت، في كتاب استقالته من منصبه، إلى أنّ "تكريسًا لذلك، لم نترك ساحة التصدّي لقضايا القطاع وحقوق الناس، مرورًا بإظهار الحقائق ل


يبدو لافتاً انتشار المحال التجارية الجديدة، المخصصة لبيع الأدوات الكهربائية والمنزلية المستعملة، في ظل الأزمة الاقتصادية وارتفاع الأسعار. لكن ما هو مثير للانتباه أكثر، تهافت الأهالي على شراء مناشير الحطب، بوتيرة غير مسبوقة، بحسب أحد تجار بلدة قلاوية في قضاء بنت جبيل. وقد أكد هذا الأخير أن «الفقراء والميسورين، على حدّ سواء، يتنافسون على شراء مناشير الحطب العاملة على الكهرباء والبنزين، والتي رغم ارتفاع ثمنها بسبب ارتفاع س


#النقابة_تنتفض


حيت هيئة التنسيق النقابية في بيان، أصدرته إثر اجتماع عبر تطبيق "الزووم"، الأساتذة والمعلمين من مختلف القطاعات التعليمية الذين شاركوا في الإعتصام، مباركة جهودهم. كما حيت الذين لم يتمكنوا من الحضور بسبب مشكلة النقل، وعدم توفر مادة البنزين، وحولوا إعتصامهم إلى مراكز الأقضية والبلديات. واعتبرت أنه "في الاجتماع الذي عقد في مكتب وزير المالية مع هيئة التنسيق النقابية في حضور وزير التربية والتعليم العالي بعد الإعتصام مباشرة، لم ي


يُحاكم 40 موظفاً جمركياً منذ عام 1999 بجرم اختلاس المال العام أمام محكمة الجنايات في بيروت. أكثر من عشرين عاماً مرّت من دون أن يصدر حكم بحقّ هؤلاء. حتى إنّ بعضهم توفي قبل صدور الحكم ومعرفة المذنب من البريء. هكذا يتواطأ القضاء، بقصدٍ أو بغير قصد، مع من ينهب المال العام (التعامل الرحيم مع صغار المشتبه فيهم، فكيف يُتوقّع من القضاء أن يحاسب كبار الناهبين؟). وعوضاً عن الإسراع بالمحاكمات، تُبيّت هكذا ملفات في الأدراج من دون استعاد


أصدر حراك المتعاقدين -الهيئة التنسيقية بيانا حدد فيه ما وصفه ب"الثوابت النضالية لهذه المرحلة العصيبة التي يمر بها التعليم الرسمي ولبنان" وجاء فيه: "1 - نؤكد حرصنا على بدء عام دراسي سليم ومعافى لا يتأذى فيه لا المعلم المتعاقد (ثانوي - اساسي - مهني - اجرائي - مستعان - صناديق مدارس...) ولا المعلم في الملاك، ولا طلاب لبنان وحقهم بالتعلم، والحفاظ على مستوى التعليم الرسمي ومكانته. 2 - نطلب مجددا من وزارة التربية بشخص الوزير


وقعت ​وزيرة العمل​ في ​حكومة​ ​تصريف الأعمال​ ​لميا يمين​، مرسوم تعديل ​بدل النقل​ اليومي للعاملين في ​القطاع الخاص​، بعد الموافقة الاستثنائية من ​رئيس الجمهورية​ ورئيس ​مجلس الوزراء​، ليُصبح 24 ألف ليرة، بدلاً من 8 آلاف ليرة.


أفادت معلومات صحفية بأن "إضراب موظفي الشركة المشغلة لمحطة الحاويات في ​مرفأ بيروت​ "BCTC"، لا يزال مستمرا لليوم الثالث على التوالي، احتجاجا على الوضع المعيشي المتأزم الذي يعيشونه، ما أدى إلى إعاقة عملية تفريغ الحاويات من البواخر وتسليم ​البضائع​ لأصحابها، الأمر الذي يؤثر على ​الحركة الاقتصادية​ برمتها، بخاصة منها ​القطاع الصحي​ والغذائي. كما أدى إلى زحمة للشاحنات المنتظرة لنقل


أكد نقيب موزّعي المحروقات، فادي أبو شقرا، أن «قرار رفع الدعم عن المازوت ليس قراراً نهائياً بالنسبة للموزّعين وأصحاب المحطات». وفي تصريح لإذاعة «صوت لبنان»، اعتبر أن «الأهم يكمن في توفّر المحروقات حتى لو كانت على السعر غير المدعوم». وبالنسبة للمماطلة في اتخاذ القرارات، رأى أبو شقرا أن «على المعنيين التوقف عن أخذ قرارات من تحت الطاولة، فالوضع مزرٍ جداً و​سياسة​ الترقيع لم تعد مُجدية». كما حذّر من الدخول في فصل


تتوالد فصول التعقيدات في ملفّ تفجير مرفأ بيروت. تزامن دعوى الارتياب المقدّمة من نقابة المحامين بحق القاضي غسان الخوري، مع الدفوع الشكلية التي تقدّم بها الوزير السابق يوسف فنيانوس، فتحَ طريقاً فرعيّة جديدة من التسييس والمماطلة ثمة أسئلة مُثارة حول خلفية تقدّم نقابة المحامين بدعوى ارتياب مشروع بحق المحامي العام التمييزي، القاضي غسان الخوري، وسطَ معالِم واضحة بتسييس ملف تحقيقات تفجير مرفأ بيروت. هذه الدعوى ــــ بلا شك ــــ س


زميلاتنا وزملاؤنا في الجامعة اللبنانية، تحية عمالية نقابية وبعد ... بعد أن تحدينا أصعب الظروف من أجل استمرار سير الأعمال في جامعتنا الأم، وتابعنا أعمالنا رغم قطع الطرقات والظروف الصحية والمشاكل الإقتصادية، وصلنا اليوم إلى حد لم نعد فيه قادرين على تأمين أدنى متطلبات الحياة اليومية. ومع الأسعار الخيالية لمواد المحروقات وصعوبة تأمينها يضاف إليها قيمة الرواتب المتدنية، تحول العاملون في الجامعة اللبنانية إلى مديونون يتسولو


أعلن المساعدون القضائيون في قصور العدل كافة، الاستمرار بالاعتكاف عن العمل طيلة شهر أيلول. وفي بيان، اعتبروا أنه «طالما أن الأزمات على الصّعد كافة أفقدت مقوّمات الحياة، وحيث أن المواطن بشكل عام والمساعد القضائي بشكلٍ خاص لم يعد يستطيع أن يؤمّن حاجاته اليوميّة، سيستمر الاعتكاف عن العمل طيلة شهر أيلول». وأشاروا إلى أنه سيحضر موظّف واحد أو اثنين على الأكثر لتأمين حُسن سير العمل، فيما خصّ المهل القانونية والموقوفين والأمو