New Page 1

وصف رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري في لبنان بسام طليس تعرفة النقل بأنها "فوضى"، قائلاً: "لهذا السبب نحن نحاول الاستعجال في إيجاد حل واتفقنا مع رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب على دعم القطاع لتعود التعرفة إلى السعر السابق، أي 6000 ليرة لبنانية". وأضاف في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط": "نحن الآن بانتظار جواب وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني بعد ظهر يوم الاثنين المقبل، ونهدف إلى حماية الناس من دون أن يُظلم ال


بحثت هيئة التنسيق النقابية في اجتماع عقدته، في ما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وتأثيرها على الموظفين والأساتذة والمعلمين. وناقشت الهيئة، الدعوة التي أطلقها وزير التربية لإنطلاق العام الدراسي والتدريس حضورياً، وأكدت هيئة التنسيق، أن مصلحة الأستاذ والمعلم والحفاظ على حقوقه وعدم المس بها والعيش الكريم له ولأفراد إسرته وخاصة في هذه الظروف الصعبة على كل الصعد ستبقى الأولوية والمحرك لعملها ولا شيء سواه. وشددت على ا


لفت اتحاد النقابات العماليّة في المؤسّسات العامّة والمصالح المستقلّة، إلى أنّه "بعد أن اجتمع الاتحاد برئيس حكومة تصريف الأعمال ​حسان دياب​، الّذي أبدى الإيجابيّة المطلوبة لتطبيق مفاعيل المساعدة الاستثنائيّة الماليّة وبدل النقل على مستخدمي وعمّال المؤسّسات العامّة والمصالح المستقلة بما فيها الضمان الاجتماعي، اسوةً بالإدارات العامّة، وبما أنّ الإيجابيّة لا تكفي بحدّ ذاتها وإنّما تحتاج إلى قرارات تصدر عن المعنيّين أ


تردّي جودة الاتصالات يتحوّل إلى أمر واقع. عدم توافر المحروقات هو جانب من المشكلة، لكن الواقع يشير إلى أن القطاع يعاني من أزمة إدارة، تتعامل معه بمنطق تصريف الأعمال. لا خطط ولا رؤية لمستقبله، على قاعدة: لا مجال للترف، والأولوية للحفاظ على الخدمة. لكن إلى متى يمكن للقطاع أن يصمد في هذه العقلية؟ حتى اليوم يؤكد معنيون غياب الاستثمارات، وعدم القدرة على تمويل احتياجاته لم يبق في البلد سوى قطاع الاتصالات، الذي أظهر مناعة محدودة


يبدو أن الأشهر الطويلة من الفراغ الحكومي لم تكن كلها بلا فائدة. فغياب مجلس الوزراء كان السبب المباشر لحصول موظفي المديرية العامة لمجلس الوزراء على الوقت الكافي للتحضير لإطلاق ما يسمى «مرصد وطني». هي منصة تضمّ آلافاً من الوثائق التي يمكن للباحثين والصحافيين والموظفين والمهتمين اللجوء إليها للحصول على معلومات حول مواضيع عامة يصعب إيجادها مرتّبة ومنظّمة في مكان واحد. حفل إطلاق المنصة الذي دعا إليه الأمين العام لمجلس الوزراء


مظاهر الإنفجار الإجتماعي التي نمر بها في سياق التطور الدراماتيكي، لما نعيشه في لبنان، تكاد تتحول الى واقع تحكمه وتتحكم به الاسواق السوداء التي إجتاحت مفهوم عيشنا ومعها تجار الموت من جهة، وفشل على مستوى دولة لتسيير أمور العباد من جهة اخرى. فأصبحنا أمام واقع بتهديدات أمنية وإجتماعية تطال تفاصيل حياة المواطن. وأحد مظاهر هذا الإنفجار، مهلة أيام ثمانية وإلاّ فستتحول أوتوسترادات المناطق الحيوية الى صفوف إحتجاج لسيارات السائقين


لفتت نقابة أصحاب المستشفيات إلى ان "أزمة المازوت تتفاعل على عمل المستشفيات بعدما تبلغت النقابة عن نفاده في منشآت طرابلس والزهراني ويبقى كميات محدودة جدا لدى الشركات المستوردة الخاصة"، مؤكدة ان "معظم المستشفيات مخزونها لا يكفيها سوى ليومين، ومنهم ليوم واحد، بالتالي فإننا أمام خطر داهم يهدد حياة المرضى مباشرة. يظهر ان الدولة عاجزة عن القيام بأي شيء. كان الله بعوننا".


اعلنت نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان في بيان، ان "العاملين في القطاع المطعمي المسجلين على لوائح النقابة، بدأوا يتلقون رسائل نصية لتلقي اللقاح ( توزيع اللقاحات المعتمد من وزارة الصحة بحسب الفئات العمرية نفسه)، في اطار التعاون بين النقابة واللجنة التنفيذية للقاح". واشارت الى انها "كانت قد أرسلت منذ أسبوعين، استمارات لأصحاب المؤسسات لتعبئتها بأسماء الموظفين الراغبين تلقي اللقاح مع معلومات إضافية تس


بعد كثير من الفوضى الناجمة عن الإصرار على إعلان أسعار المحروقات يوم الأحد، يفترض أن يعود الانتظام إلى السوق اليوم مع إصدار جدول الأسعار بشكل رسمي، ومع بدء الشركات بتسليم المحروقات بعد كيل مخزونها. علماً أنه يفترض أن يبدأ تفريغ شحنات الفيول الراسية في المياه اللبنانية، بعد فتح مصرف لبنان اعتماداتها على السعر الجديد للدولار. لكن ذلك لن يساهم في إنهاء الطوابير لأن الطلب سيبقى أكبر من العرض، ولأن الاعتماد المخصّص للمحروقات حتى ن


أظهرت جولة ميدانية قام وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال، حمد حسن، اليوم، على مستودعات أدوية وحليب أطفال في أكثر من منطقة، للتحقق من حركة بيع الأدوية وتوزيعها في ضوء الفواتير التي استلمتها وزارة الصحة من المصرف المركزي، والتي تظهر الحوالات المالية التي استلمتها شركات الأدوية، وجودَ «أطنان من الأدوية المُخزّنة في المستودعات، رغم أنها مفقودة في السوق، وضرورية لشَتّى الأمراض». وكانت المحطة الأولى لحسن في مستودع للدواء، يَع


قضت التسوية بأن يؤجّل رفع الدعم عن المحروقات حتى نهاية أيلول. وإلى ذلك الحين، تقرر التسعير على أساس سعر 8000 ليرة للدولار. القرار، بالرغم من أنه وُضع في خانة حماية الفئات الشعبية من التداعيات القاسية لرفع الدعم، إلا أنه سيخلق موجة جديدة من التضخم، من دون أن يؤدي إلى انتهاء أزمة المحروقات. فالأزمة باقية طالما أن السعر سيرتفع مجدداً، وطالما أن مصرف لبنان ليس مستعداً لتأمين حاجة السوق في عطلة نهاية الأسبوع، حُلّ الخلاف بين ر


استنادا الى الاجتماع الذي جرى في بعبدا تاريخ 21/8/2020، واستنادا الى الموافقة الاستثنائية من السيد رئيس الجمهورية و السيد رئيس مجلس الوزراء، وبحضور السيد رئيس الجمهورية والسيد رئيس الحكومة والسيد وزير المالية والسيد حاكم مصرف لبنان والسيد وزير الطاقة والمياه (عبر تطبيق زوم)، تم التوافق بإجماع الحاضرين على معالجة التداعيات من خلال التدبير لجهة اعتماد سعر صرف الدولار 8000 ل.ل لشراء المحروقات حيث اصبح سعر صفيحة المحروقات ابتد


أشار وزير التربية والتعليم العالي، في حكومة تصريف الأعمال، طارق المجذوب، إلى أن "العام الدراسي سينطلق في شهر أيلول وتحديدًا في 27 منه للمدارس الرسمية"، ولفت إلى أنه "لا يمكننا تحمل سنة ثالثة استثنائية وبذلك سيكون التوجه نحو التعليم الحضوري".


ناشد رئيس النقابة اللبنانية للدواجن وليم بطرس، المسؤولين، "مدّ قطاع الدواجن بالمحروقات لإنقاذه من مصير محتوم". ولفت في بيان، إلى أنّ "اليوم، مرّة جديدة نناشدهم ونقول لهم أنقذونا، فالقطاع يُذبح من الوريد إلى الوريد، فلا مازوت للمزارع ولمراكز الإنتاج ولا بنزين لتنقّل العاملين في القطاع، وهذا يقود إلى مصير مأساوي، لا يمكن أن نخرج منه لسنوات طويلة إلى الأمام"، مناشدًا المعنيّين "اتخاذ إجراءات أمنيّة لتأمين وصول المازوت إلى


يقارب رئيس الجمهورية والرئيس المكلف تأليف الحكومة على طريقة قصبة الصيّاد. كي تعلق السمكة في الصنارة، يرمي الصيّاد قصبته بعيداً. على نحو مماثل يدور ترتيب الحقائب والأسماء، تفاهماً واختلافاً، إلى أن يعلق في صنارة الصيّاديْن ما يريده كل منهما ما بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلّف نجيب ميقاتي في اجتماعاتهما لتأليف الحكومة، يشبه ما كان بين عون والرئيس المكلّف السلف سعد الحريري، ويتناقض معه في الوقت نفسه. ما يختلف علي