New Page 1

على مدى أربع ساعات، استجوب المحامي العام التمييزي، القاضي جان طنّوس، حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، المشتبه فيه بقضايا الإثراء غير المشروع وتبييض الأموال والتزوير واستخدام المزوّر. القضية المفتوحة في وجه سلامة تتصل بتوقيعه عقداً مع شركة يُشتبه في أنها كانت واجهة احتيالية لشقيقه رجا، وقد حصلت هذه الشركة نتيجة عقدها مع مصرف لبنان على نحو 330 مليون دولار على مدى نحو 14 عاماً. وبحسب مصادر متابعة للقضية، فإن سلامة قرر الخضوع للاس


أشارت "نقابة محرري الصحافة"، تعليقًا على قرار مؤسسة "كارفور"، المتعلق بتقديم 20 بالمئة "كاش باك" لمنتسبي النقابة، إلى أنه "بالنسبة لعرض مؤسسة "كارفور"، تبين انه صالح ليوم واحد فقط في 13 آب الجاري فقط"، ولفتت إلى أنه "بعد التواصل مع الشركة المذكورة ،تم تمديد العرض للصحافيين لثلاثة أيام في 13 و14 و15 من الشهر الجاري، لذلك اقتضى التوضيح".


في اعتصامٍ نفّذوه أمام وزارة الطاقة، أكّد ​أصحاب المولدات​، اليوم، أن خزاناتهم فارغة ومولّداتهم مطفأة. وطالبوا مراجعة الشركات لتأمين مادة ​المازوت​ للمولدات والمستشفيات والأفران عبر جدول منظّم وواضح، مناشدين الوزارة التعاون التام مع القوى الأمنية، أي أن تكون هي المولجة توزيع المازوت. ودعا أصحاب المولدات ​مصرف لبنان​، للالتفات إلى «الوضع العام وفتح اعتمادات جديدة من أجل تأمين ​


أشارت نقابة مستوردي الأجهزة و​المستلزمات الطبية​، إلى أنه "لما كان مجلس النقابة تقدم من ​وزارة الصحة​ بتاريخ 30/5/2020 باقتراح قانون تجريم المنافع غير المشروعة في القطاع الطبي واإلستشفائي، والذي يهدف الى حماية المريض ومنع استغالل ضعفه من قبل كافة المعنيين ب​القطاع الصحي​ واالستشفائي (من شركات وموظفين وأطباء وتقنيين او ممرضين وإداريين في المستشفيات او الجهات الضامنة على سبيل المثال لا الحصر


ثمّنت نقابة أصحاب المستشفيات «الدور اللافت الذي قام به القيّمون على الصروح الاستشفائية في بيروت التي طالها انفجار 4 آب، مُحدِثاً الدمار شبه الكامل أو حتى الأضرار في أقسامها، حيث تم الإسراع بالنهوض بعزم شديد وسط هول الفاجعة، متجاوزين المصاب الكبير لمعالجة جميع الجرحى والمصابين وسط حجم الركام الضخم ورغم فقدان مستلزمات الإسعافات الأولية والضرورية، بتعاضد وتعاون مثاليين مع مستشفيات باقي المناطق التي لم تتأخر عن تلبية النجدة».


المسار السلبي الذي يلازم المداولات الحكومية بينَ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة المكلّف نجيب ميقاتي، رُغم كل الادعاءات بالإيجابية، يُنذِر باعتذار قريب للأخير، وباستمرار المأزق الذي تتلاشى معه يوماً بعد يوم مظاهر ما تبقى من دولة واقتصاد، وصولاً إلى اضطرابات أمنية تنزلق بالوضع إلى حافة الانفجار الذي دشّنته في اليومين الماضيين جريمة الجية وكمين خلدة. وهذه الحال، على ما يبدو، مرشحة للتفاقم حتى موعد الانتخابات الني


لفتت ​نقابة محرري الصحافة​ ال​لبنان​ية إلى انها "لمناسبة مرور سنة على فاجعة ​مرفأ بيروت​ تنحني إجلالا للشهداء الذين سقطوا، وتمنت للجرحى والمصابين التعافي الكامل، وأن يخرج من تصدع نفسانيا من الازمة العميقة التي طاولته بالصميم. وطالبت النقابة بإنجاز اعمار ما تهدم جراء الانفجار المدمر، والتعويض على أصحاب المحال المتضررة التي كانت تشكل قبل اغلاقها مورد رزق لمئات العائلات. وفي هذه المناسب


لا بديل من الترقيع لمواجهة الفارق الهائل بين السعر الرسمي للدولار وسعر السوق. وآخر عمليات الترقيع، أجرتها وزارة المالية بإلزامها الشركات دفع ضريبة الدخل الخاصة بموظفيها الذين يتقاضون رواتبهم بالدولار حسب سعر السوق الاعلام الصادر عن مدير الواردات في وزارة المالية لؤي الحاج شحادة، حول كيفية احتساب الضريبة على الرواتب والأجور التي تُدفع كلياً أو جزئياً بالعملة الأجنبية. يعني عمليا قراراً بزيادة الضريبة على رواتب وأجور العامل


#النقابة_تنتفض: صرختي للمحاسبة والعقاب .. صرختي لإسقاط الحصانات .. صرختي ضد نواب العار #٤آب #اسقطوا_الحصانات_الآن #نواب_النيترات #النقابة_تنتفض


ردّت نقابة ​المستشفيات​ في ​لبنان​ في بيان، على النائب ​وائل أبو فاعور​ الذي قال :"إن 95% من أصحاب المستشفيات يجب أن يدخلوا إلى ​السجن​". ورأت النقابة، أن "95% ممن يجب إدخالهم الى السجن هم الذين من أمثال أبو فاعور، الذين أوصلوا البلاد إلى ما هي عليه من حالة مأساوية، ولاسيما ما ألحقوه ب​القطاع الصحي​ من تدمير". واعتبرت، أن "أسطع مآثر أبو فاعور عندما كان وزيراً


يمرّ كريم في ساحة السبيل، وهي ساحة الهرمل الرسمية حتى بعد أن استحدث مبنى السرايا في القضاء ساحة جديدة إثر افتتاحها في 2006، برفقة والدته التي تمسك بيده وتعبر به إلى الضفة الثانية من الطريق. لا يستطيع الشاب العشريني، عبور الطريق لوحده لسبب بسيط جداً وهو أنّه ولد في الهرمل، المنطقة حيث حق أبنائها في الحياة والصحة والعلم أقل بثلاث مرات من أبناء محافظتي جبل لبنان وبيروت، بحسب دراسة لبرنامج “اليونيسيف” أجريت قبل 30 عاماً. فقب


صدر عن مؤسسة كهرباء لبنان ما يلي: “ولما كان لا يزال يتعذر تحويل المبالغ المجباة بالليرة اللبنانية لفواتير الاشتراكات بالتغذية بالتيار الكهربائي، إلى عملة صعبة لدى مصرف لبنان لزوم شراء قطع الغيار المناسبة، والمواد الاستهلاكية والكيميائية الضرورية، وتسديد ثمن استجرار الطاقة من الباخرتين المنتجتين للطاقة، وإجراء الصيانات العامة والدورية اللازمة في كل من قطاعات الإنتاج، النقل والتوزيع في مؤسسة كهرباء لبنان. كما ويتعذر عليه


حذّرت ​نقابة الممرضات والممرضين​ في ​لبنان​ من أنّ الإرتفاع السريع والمقلق لعدد ​الإصابات​ ب​كورونا​ - ​دلتا​ يشكّل تهديداً على صحة المواطن، داعية المواطنين إلى "عدم الإستهتار بحياتهم وحياة أحبائهم وتذكرهم بضرورة الإلتزام بالإرشادات الوقائية من وضع ​الكمامات​ وغسل اليدين والتباعد الجسدي وتفادي الأماكن المكتظّة كالمقاهي و​المطاعم​ والمراكز الس


عقب انفجار المرفأ في الرابع من آب العام الماضي، تلقّت نقابة الأطباء في بيروت هبة مالية من نقابة الأطباء في فرنسا قُدّرت بنحو مئة ألف يورو لإصلاح الأضرار التي لحقت بمبناها. ولزّمت النقابة إحدى الشركات أعمال صيانة الألومينيوم في المبنى وفق عقد بلغت قيمته نحو 145 ألف دولار، تدفع النقابة 10% منها على أساس 4000 ليرة للدولار الواحد. وتضمّن العقد نصّاً يلزم الشركة «دفع غرامة مقدارها 1500 دولار عن كل يوم تأخير، ولا تحتسب أيام التعطي


صدر عن ائتلاف #استقلال_القضاء البيان التالي: "واجب التضامن مع بيطار في مواجهة الحملات الممنهجة ضده" تويتر: https://bit.ly/37bkGhr فيسبوك: https://bit.ly/3BWdhRy رابط: https://bit.ly/3i9HKDM منذ أن وجّه المحقّق العدلي في جريمة تفجير مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار طلبات لمنْحه أذونات بملاحقة نوّاب وقادة أجهزة أمنيّة، نشهد إطلاق حملة مُمنهجة تتصاعد تدريجيا ضدّه على مستويات عدة. فإلى جانب التصعيد في النبرة المستخدمة ضدّه