New Page 1

أعلنت الهيئة الادارية لرابطة أساتذة ​التعليم المهني والتقني​ الرسمي في ​لبنان​، في بيان "مقاطعة ​الامتحانات الرسمية​ العملية والخطية لجميع الشهادات وجميع المستويات استثنائيّا لهذا العام بما في ذلك الطلبات الحرة. وذلك بعد تجاهل ​وزير التربية​ و​التعليم العالي​ المتمادي لمطالب ​الاساتذة​ الذين نمثلهم والمتعلقة بالغاء الامتحانات الرسمية لشهادات التعليم المه


املت الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة ال​لبنان​ية اجتماعها عن بعد برئاسة الدكتور ​يوسف ضاهر​، "الإسراع في إنجاز ملفات ​الجامعة اللبنانية​ وأهلها وأن يعود الزخم إلى النضالات والتحركات التي أبطأته الظروف الصحية والاقتصادية، فالجامعة بحاجة ماسة لتعزيز كادرها التعليمي بإقرار ملفي التفرغ والدخول إلى الملاك سريعا، وإعطاء الأساتذة كامل حقوقهم المكتسبة وخصوصا الثلاث درجات التي


اشار عمال اليد العامله المساعدة في ​مؤسسة كهرباء لبنان​ عطفا على التعميم الصادر عن شركة "ترايكوم" حول التوقف عن دفع الرواتب اليومية وتغطية حوادث العمل و​الضمان​ وغيرها من التقديمات ابتداء من 31 اب 2020، الى انه "لم نعد نستطيع العمل في الاشغال التي فيها خطر كاعمال المناورات اليدوية والصيانة في الاماكن الخطرة، لا سيما في المعامل والمحطات الرئيسية، اذ اننا نضحي براتبنا ولكن لا نستطيع المخاطرة في ارواحنا"


أكد ​وزير الصحة​ ​حمد حسن​، في كلمة له خلال إجتماع اللجنة العلمية في ​وزارة الصحة​، أن "المطلوب أن تنتبه الناس جيّداً وأؤكد أنّ عدد الوفيات ب​كورونا​ حقيقيّ ولا مبالغة فيه"، مشيرا الى أن "لا دلائل على إيجابيّة النتائج التي توقّعناها من التعبئة العامة لمواجهة تفشّي كورونا". وشدد على ان "السلطات والوزارات ذات الصلة مسؤولة عن تطبيق القوانين والارشادات الصادرة عن وزارة الصحة"، م


على وقع التراجع التدريجي عن قرارات الإقفال والتعبئة العامة، يتواصل تسجيل مئات من الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في مسارٍ يدنو يومياً نحو الكارثة. «الوضع غير مطمئن»، قالها وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن، أمس، بعد تسجيل 676 حالة (672 مُقيماً وأربعة وافدين) ليرتفع إجمالي المُصابين الفعليين إلى 11 ألفاً و205، فضلاً عن تسجيل حالتَي وفاة جديدتين ليصل مجموع الضحايا الذين حصدهم الوباء الى 148. ومن بين الإصابات 19 حالة س


أكد نقيب أطباء ​لبنان​ في ​بيروت​ ​شرف أبو شرف​، على "ضرورة التقيد بالإجراءات الوقائية لمجابهة وباء ​كورونا​، بعد دعوة أصحاب القطاع السياحي من مطاعم وفنادق الى ​الفتح​ ضمن الشروط الصحية المتفق عليها، فالاستهتار قد يودي بنا الى عواقب وخيمة"، معتبرًا أن "قرار ​الإقفال​ والتعبئة العامة ليس صادرا عن ​وزير الصحة​ وحده، بل بناء على توصية من ​


ليست حسابات مصرف لبنان وطريقة توزيعه خسائره وحدهما أمراً عجيباً لا مثيل له في المصارف المركزية العالمية، بل حتّى إجراءاته التي يُريد تسويقها على أنّها لـ«المنفعة العامة». العنوان العريض لتعميم أصدره رياض سلامة أمس، أنّه يطلب «إعادة الأموال من الخارج». لكن يبيّن التدقيق فيه أنه يرمي حبل النجاة لأصحاب المصارف وأعضاء مجالس إدارتها وكبار المُساهمين و«الأشخاص المُعرّضين سياسياً» ليمنع محاسبتهم عن تهريب أموالهم، كما يمنع التدقيق ف


إلى نهاية العام، قرر مجلس الوزراء تمديد حال التعبئة العامة في البلاد، سنداً لاقتراح المجلس الأعلى للدفاع. عملياً، لا يعني القرار الجديد - القديم شيئاً، خصوصاً إذا ما أخذنا في الاعتبار أمرين أساسيين، أولهما التجارب مع «التعبئات» السابقة والتي لم تولّد سوى مزيد من الانفجار في أعداد المصابين بفيروس كورونا، وثانيهما قرار عدد من المؤسسات (حضانات ومؤسسات سياحية) السير عكس استراتيجية الدولة في مواجهة الفيروس، إذ بدأت هذه المؤسسات م


إلى نهاية العام، قرر مجلس الوزراء تمديد حال التعبئة العامة في البلاد، سنداً لاقتراح المجلس الأعلى للدفاع. عملياً، لا يعني القرار الجديد - القديم شيئاً، خصوصاً إذا ما أخذنا في الاعتبار أمرين أساسيين، أولهما التجارب مع «التعبئات» السابقة والتي لم تولّد سوى مزيد من الانفجار في أعداد المصابين بفيروس كورونا، وثانيهما قرار عدد من المؤسسات (حضانات ومؤسسات سياحية) السير عكس استراتيجية الدولة في مواجهة الفيروس، إذ بدأت هذه المؤسسات م


اعلن رئيس نقابة المطاعم والمقاهي والملاهي والباتسيري طوني الرامي في بيان ان "قوى الامن الداخلي عمدت الى اقفال مطعم "الفلمنكي" الذي يملكه، بعد الخطاب التصعيدي الذي ادليت به في اللقاء الذي دعا اليه اتحاد النقابات السياحية في لبنان ورفضت فيه الاقفال الكلي للقطاع السياحي، وسط اصرار على تسطير محضر ضبط بعد الاتصالات التي قمت بها". وقال الرامي: "بناء على ما قلته بالامس في اللقاء الصحفي، عمدت الى فتح مؤسستي حفاظا على عمالي وقطاعي


أطلقت نقابة أطباء الأسنان في لبنان - بيروت، بالتعاون مع نقابة اختصاصيي علوم مختبرات الأسنان في لبنان، حملة تضامنية مجانية تحت شعار "لغد بلا ألم"، لمعالجة المتضررين في أفواههم وأسنانهم من جراء كارثة انفجار مرفأ بيروت، وذلك "إيمانا منها بدورها الوطني، الصحي والإنساني وبأهمية مساندة المواطن المنكوب في صحته، من خلال تضافر جهود أطباء أسنان متطوعين، وبعض مختبرات أشعة ومختبرات أسنان". وأوضحت أن "هذه الحملة تغطي عمليات قلع أسنان


تلقّت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أمس كتاباً من وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال ريمون غجر، يطلب فيه «وضع خطة طوارئ لإخلاء المناطق المعرضة للمخاطر أسفل مشروع سد القرعون، قيد الجهوزية والتنفيذ». ويأتي طلب الوزارة إعداد دراسة «تحليل المخاطر وسيناريوهات الانهيار» بعد انكشاف التحذيرات التي كانت قد أطلقتها المصلحة منذ عام 2018، من احتمال تعرض السد للتخريب أو العمل الإرهابي، ما يهدّد سلامة آلاف المواطنين وعشرات البلدات


قبل نحو أسبوع، نبّه مدير برنامج الطوارئ الإقليمي في منظمة الصحة العالمية ريتشارد برينان، في حوار مع «الأخبار»، الى أن إقناع الناس بإعادة اتباع الإجراءات يُمثّل واحداً من أبرز التحديات التي يواجهها لبنان في مواجهة فيروس كورونا، مشدداً على ضرورة التحرّك سريعاً قبل أن يفقد لبنان السيطرة على الوباء تماماً. مذذاك، سُجّلت آلاف الإصابات التي استدعت اتخاذ قرار الإقفال بدءاً من يوم الجمعة الفائت، فيما يبدو أن التحدّي يكمن حالياً في


صدر عن نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان البيان الاتي: "تراقب النقابة منذ 3 أيام تطبيق توصية الإقفال الجزئي للبلد الذي صدر عن لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لمكافحة فيروس كورونا، الذي أثبت أنه غير مجد لا للصحة ولا للإقتصاد. فناهيك عن استنسابية ضمن القطاعات في البلد التي نراها تعمل بشكل كامل في المحميات المناطقية والاستثناءات من هنا وهناك، بقيت المؤسسات المطعمية وحدها كبش محرقة جائحة كورونا.


بوشرت، أمس، إجراءات الإقفال التي تقرر اتخاذها لمدة أسبوعين بهدف فرملة الإصابات المرتفعة بفيروس كورونا التي تشهدها البلاد بشكل يومي منذ قرابة شهر، والتي وصل مجموعها (الإصابات الحالية) إلى 8250 شخصاً مع إعلان وزارة الصحة العامة تسجيل 628 إصابة جديدة (619 مُقيماً وتسعة وافدين). ومن بين الحالات الجديدة، سُجّلت ثماني حالات في صفوف العاملين في القطاع الصحي، ليرتفع إجمالي المصابين في صفوف هؤلاء إلى 472 حالة، فيما وصل مجموع الوفيات