New Page 1

جاءني صديق من فلسطين التي هي فلسطين والتي تبقى فلسطين، والتي نسيتها القيادة الفلسطينية، ونسيها العرب، وتُركت لمصيرها «داخل كيان الاحتلال». قال إنه يحمل رسالة عتاب من سميح القاسم إلى كل الكتّاب والصحافيين، لا سيما منهم من يعمل في المرئيات، والذين انتقلوا من نسيان القضية إلى تقصّد إهانة أهل الداخل، إذ يستكثرون عليهم صفة «الفلسطينيين». كان سميح القاسم قد تفجّر غضباً في إحدى مقابلاته التلفزيونية حين مُسّت «فلسطينيته»، وقال إن


«أنا مَدينٌ لكم بالحقيقة في الرَّسم، وسأقولها لكم» (من رسالة بول سيزان إلى إميل بيرنار في 23 أكتوبر 1905). «الحقيقةُ دَين حتى تُرَدّ»، يشرح جاك دريدا جملة سيزان التاريخية أعلاه. فهنا وعدُ الصديق للصديق، وعدٌ بالحقيقة. وهي الجملة التي ألهمت دريدا كتابه «الحقيقة في الرسم» la vérité en peinture الذي أصبح مدماكاً أساسياً في علم الجمال/ الاستيتيقا، كما في تاريخ فلسفة الفنون التشكيلية. ومن يملك الحقيقة أكثر ممن «رأى»؟ لذا،


من خلفيات سياسية وأيديولوجية وجغرافية متنوّعة، جاؤوا. أحمد الأبرص، كفاح عفيفي، أنور ياسين، محمد رمضان ومصطفى حمود، آمنوا بالبندقية خياراً وحيداً ضد العدو الاسرائيلي. نفّذوا عمليات نوعية ضد الصهاينة، قبل أن يؤسروا ثم يتم تحريرهم في عمليات تبادل مختلفة. في شريطها «عدنا لنروي»، ترافق المخرجة يارا أبو حيدر هؤلاء الأبطال في رحلة عبر الزمن «لأن القصص التي لا تروى تصبح ملكاً لأعدائنا»، عبارة خطّتها المخرجة يارا أبو حيدر في مستهل


منذ بدايتها، انشغلت الكاتبة الإيرلندية بالفروقات الطبقية والتغير المناخي، والإجهاض. وها هي تقتحم المشهد برواية نسوية لافتة: «أحاديث مع الأصدقاء» (Hogarth) تدور في دابلن المعاصرة على خلفية قصة حبّ مثليّة تلتقط سالي روني (1991) الكلام الداخلي والخارجي وتقعده في صفحات الكتاب. إنها رواية شفوية، بعيداً عن أيّ ميل شعري، كان يمكن أن تكون حديثاً واحداً في رأس كل من فرانسس وبوبي، وميليسا ونِك، أو حواراً في حانة بين شخصين. تماماً


..ولقد تسنى لي أن اخترق السور الذي احيطت به بعلبك واهلها، في داخلها كما في محيطها، بلاد بعلبك.. وهو سور مصنوع بالقصد، يقدم عنها صورة مشوهة لتاريخها كما لواقعها. صورة تنقلب فيها الرجولة بالشهامة والطيبة والمسارعة إلى النجدة إلى وحشية القتل والقسوة في التعامل. لكن هذه الصور المشوهة تسقط تحت اقدام الرجال وهم يتكاتفون تحت سقف الحداء قبل أن يتقدموا بإيقاع الدبكة لينشروا الفرح. ..ولقد تربيت على الزهو ببعلبكيتي، بلاد الشها


قبل عام بالتمام والكمال، أطلقت عايدة صبرا (الصورة) سلسلة فيديوات ساخرة حملت اسم «الست نجاح»، نسبة إلى «مَرْت عمّي نجاح» التي اشتهرت قبل سنوات في السيتكوم الرمضاني «حلونجي يا اسماعيل» (كتابة وتأليف أحمد قعبور). صوّرت عايدة تلك الفيديوات في كندا خلال زيارتها لابنها الذي يقطن هناك (الأخبار 31/8/2017). يومها، انتشرت المقاطع المصوّرة التي لا تتعدّى مدّتها الدقيقتين ونصف الدقيقة بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، لتحقّق الممثلة


«لا تكتبِ التاريخَ شِعراً.. فالسلاحُ هو المؤرَّخ!» (محمود درويش) «مليتا، هذه الأرض هي من أقدم مواقع المقاومة الإسلامية التي أنشئت في منطقة إقليم التفاح في مقابل المواقع الإسرائيلية واللحدية التي يمكنكم أيضاً مشاهدتها. في مقابل تلك المواقع المحصنة بالدشم وبأهم التحصينات والمسلحة بالدبابات وبالأسلحة المتطورة والمحمية بسلاح الجو الإسرائيلي وبالمدفعية الإسرائيلية، جاء شباب في زهرة العمر من لبنان إلى هذه التلال المقابلة. ه


أثار تطرق الكاتبة المصرية نوال السعداوي إلى مواضيع حساسة مثل القوامة والإرث والدين والثورات العربية، خلال مشاركتها في مهرجان "ثويزا" للثقافة الأمازيغية في المغرب، ردود فعل متفاوتة. وأظهرت السعداوي، السبت 12 أغسطس/آب، في لقاء مفتوح ضمن فعاليات الدورة الـ 13 للمهرجان الذي يقام في مدينة طنجة المغربية، أن السنين لم تنل من حدة مواقفها وصراحتها، فتحدثت عن المساواة بين الجنسين من خلال تجربتها الشخصية، حتى أنها اعتبرت الطلاق انطل


اعتبر الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن رحيل المخرج جان شمعون هو خسارة كبرى للسينما اللبنانية وللفن التقدمي الملتزم، وتوجه بالتعزية إلى زوجته المخرجة مي المصري وإلى عائلته وكل أصدقائه ومحبيه. واكد سعد أن شمعون يشكل علامة مضيئة في تاريخ السينما اللبنانية، كما يشكل مثالاً للفنان التقدمي الملتزم بقضايا لبنان والشعب اللبناني ، وبالقضية الفلسطينيه وقضايا الحق والحرية والعدالة في كل مكان. واعتبر سعد أن ال


تحت عنوان «أمانة عليك»، يستعيد «مترو المدينة» الليلة المطرب والملحن المصري الكبير. في زمن الفنان الشامل، تميّز صاحب «سمرة يا سمرة» بصوته القوي والحاد حتى يومه الأخير، لكن مجده الفني كان بين أربعينيات وستينيات القرن العشرين القاهرة | كان الطفل كارم لا يزال رضيعاً لم يتجاوز الشهور الخمسة حين توفي سيد درويش، لكنه كان قد صار شاباً ثلاثينياً حين اختير ليؤدي بطولة أوبريت «العشرة الطيبة» على مسرح الأوبرا المصرية سنة 1957، هو الأ


قد يبدو مصطلح التصميم الغرافيكي العربي بذاته خارج التداول. معظم الفنانين العرب سارت تجاربهم الغرافيكية على هامش مشاريعهم الفنية الكبرى، أو ضاعت فيها. وسيلاقي الباحث أو المصمم مقاصده في المراجع الغربية بسهولة أكبر. ليس السبب غياب هذا الفن عربياً، بل إنّه «لا يزال غير مرئي أو مخبأ» كما تقول رئيسة قسم التصميم والغرافيك في «الجامعة اللبنانية الأميركية» ياسمين نشابة طعان، مذكّرة بجذور الفن الغرافيكي في الفن الإسلامي، وبطابعه الحد


كثيرون عرفوا جان شمعون صوتاً، قبل أن يكتشفوه عبر الصور. كان ذلك من خلال حلقات «بعدنا طيّبين… قول الله!» : اسكتشات زياد الرحباني الفريدة، كنّا نترقّبها على أثير الإذاعة اللبنانيّة بعد «الانقلاب الأبيض» الذي قام به العميد عزيز الأحدب في آذار (مارس) 1976. والآن يمكننا القول إنّه لم يبقَ شيء تقريباً من محاولة الأحدب الطوباويّة «للاصلاح»، إلا تلك الاسكتشات الإذاعيّة، الراديكاليّة، التي قد تضيق بها محطّات كثيرة في أيامنا. قفشات


توفي الممثل الياباني هارو ناكاجيما (الصورة)، أوّل من لعب دور «غودزيلا»، أخيراً عن 88 عاماً إثر إصابته بالتهاب رئوي، وفق ما نقلت «هيئة الإذاعة البريطانيّة» عن شركة «استديو توهو» اليابانية الشهيرة المنتجة للفيلم. ناكاجيما الذي ارتدى زي الوحش «غودزيلا» في 12 فيلماً، تحدّث في مقابلة هذا العام عن كيف تم تصميم الوحش الأصلي في عام 1954 من الخرسانة سابقة التجهيز. وقال إن وزن حلة الوحش بلغ 100 كيلوغرام: «درست الحيونات في حديقة الح


في مناسبة الذكرى الـ 30 لاستشهاد الفنان المناضل ناجي العلي (1938 ــ 1987)، أصدر المهندس حسين معّاز مجموعة من عشر بطاقات بريدية تذكارية، هي الأولى من نوعها في العالم العربي. تحمل كل بطاقة رسمَيْن، إضافة إلى الرسم المشترك، وهو كاريكاتور يطلب فيه ناجي من القارئ أن يرسم عليه ما يجول في خاطره. تناولت البطاقات العشر أبرز الرسوم والمواضيع التي تطرّق إليها الراحل، فكان لا بد من نشر الإطلالة الأولى لحنظلة على القراء، والرسم المنشور ا


لكل دورة في «مهرجانات صور الدولية» حكاية. الدورة الأولى عام 1996، صنعها تحدي العدوان الإسرائيلي «عناقيد الغضب» بعد أربعة أشهر من وقوعه. دورة العام الماضي، ميزتها مشاركة الموسيقار ملحم بركات الذي اختتم لياليها، مودعاً الجنوب قبل وفاته بثلاثة أشهر. أما الدورة الأخيرة التي انتهت ليل أول من أمس، فقد ميزها احتفال الشاب خالد (الصورة) بالليلة ما قبل الأخيرة من المهرجانات وبالذكرى الخامسة والعشرين لمجيئه الأول إلى لبنان. وقوف مغني