New Page 1

أفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" حلا ماضي أن المغني الجزائري العالمي الشاب خالد وصل مساء اليوم الى مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت، للمشاركة في مهرجانات صور الدولية غدا. وكان في استقباله في صالون الشرف بالمطار وفد من لجنة مهرجان صور، ضم: جنين موسى، عبير شرارة وحسن خليل. وتحدث الشاب خالد للاعلاميين، معربا عن سروره ل"وجوده في لبنان، الذي كان يشكل حلما له منذ صغره"، لافتا إلى أنه يتذكر "لبنان بأنه لاس فيغاس الش


قبل أيام، بدأت موجة الصرف الأخيرة في كواليس الصحيفة التي انطلقت بين 2003 و2004. مطبّات كثيرة مرّت بها الجريدة قبل أن تصل إلى الحائط المسدود بسبب الأزمة المالية التي تضرب المؤسسات الإعلامية بدأ العدّ العكسي لإقفال جريدة «البلد» التي انطلقت بين عامي 2003 و2004 تحت لواء مجموعة AWI (أصبحت أشبه باسم وهمي ولم تعد مجموعة حالياً) التي كانت تضمّ سابقاً مجلة «ليالينا» وجريدة «الوسيط». كل التطوّرات التي تشهدها الصحيفة اليومية هذه


التجارب الاجتماعية ليست جديدة على المشهد الإعلامي العربي عموماً، واللبناني خصوصاً. بعدما ظهرت خلال السنوات الماضية في فقرات ضمن برامج مثل «بلا طول سيرة» (المستقبل) و«حكي جالس» (lbci)، وُلدت برامج تتمحور أساساً على هذا النوع من الأعمال. أبرز المشاريع التلفزيونية التي تعتمد هذا المنهج ولاقت رواجاً في العالم العربي خلال السنوات الماضية، هما «الصدمة ــ The Shock» الذي عرضته شبكة mbc السعودية في رمضان عامي 2016 و2017، و«مش إنت


تقلّب جان مورو الوقت الثقيل بين محلات باريس المشعّة التي لا مكان لها فيها. بالأبيض والأسود، تنساب الصورة برفق وتوتّر، بصحبة ترومبيت مايلز ديفيس، وحضور مورو أمام كاميرا لوي مال في فيلمه «مصعد كهربائي نحو المشنقة». أما وجه مورو وأداؤها القلق والهائم الذي لا يسلّم نفسه بسهولة إلى المتفرج، فلا يلحق بهما وبتقلباتهما، إلا آلة بحجم ترومبيت مايلز ديفيس. لعلّه أحد أهم خيارات المخرج الفرنسي الراحل أن يزيح عنه مسؤولية وجه مورو. يبني


اختارت جمعية الادب والثقافة اسم "مسير الصنوبر" على مسيرها الرياضي الاستكشافي الذي نظمته في غابة بكاسين التي تعتبر اكبر غابة صنوبر في الشرق الاوسط. شارك في المسير سبعون شخصا من مختلف الاعمار وتضمن المسار الذي امتد حتى وادي جزين بمحاذاة الشىلال ممرات وعرة تطلبت التسلق بالتعاون فيما بين المشاركين، الذين تمتعوا بمشاهد خلابة داخل الغابة حيث اشجار الصنوبر المعمرة والشاهقة والممرات المائية، وعلى وقع الاغاني والاهازيج تناولوا الترو


على مدى ثلاثة أيّام، سيجتمع أكثر من 60 فناناً لبنانياً وأجنبياً على خشبة المهرجان الشوفي العريق لتقديم استعراض ضخم (تأليف وإخراج هشام جابر) تختلط فيه فنون السياسة بالسيرك والمسرح والسحر والموسيقى والغناء، ضمن رحلة إلى بلد متخيَّل اسمه «خربة الأحلام»، حيث يجري مهرجان انتخابي فريد من نوعه! «من يحتاج إلى سيرك بوجود السياسة؟». طرحت صحيفة «لوس أنجليس تايمز» هذا السؤال في عنوان مقال نشرته في بداية العام الحالي يرصد ردود أفعال ر


بعد 11 عاماً على حرب تموز 2006، والانتصار الذي حققته المقاومة بعد 33 يوماً من القتال والاستبسال، ما زالت خفايا وكواليس هزيمة العدّو تتكشف حتى اليوم. «جنرالات الهزيمة» (إعداد وتنفيذ حسن حجازي، أحمد عمار، محمد شعيتو- مخرج منفذ سماح قبيسي) الذي تعرضه «المنار» بعد غد الأحد، يوثّق للمرة الأولى الصراعات التي نشأت في حرب تموز، بين الجنرالات العسكرية والقادة الميدانيين، وتخرجها الى العلن بالصوت والصورة، متكئة على تقارير ومقابلات من


عبثاً تحاول الهرب. جسدك أُقعدِ فعلاً، حتى أصابعك غير قادرة على كبس الزر لإيقاف كل هذا الشجن الذي ينخر عميقاً في قلبك. وحدها عيناك نبع فياض من الدمع لا ينضب. تبوح لنفسك: كفى! لكن رحلة وجعك محال أن تنتهي مع سماع صوت سناء موسى، وهي تنقلك من «إشراق» إلى «هاجس»، وصولاً إلى وطنك الذي صار... متخيلاً! في عزّ الفرح، تشق سيول الحزن أخدوداً في القلب، فتهوي حبات الدمع نزولاً على الوجنتين المكتنزتين، أو تسقط سقوطاً حرّاً بفعل «جاذبية»


يا رجال الشمس، يا أبطال الكرامة والعزة والنقاوة والقداسة، يا أيها الأنقياء الذين تقدمون أرواحكم ودماءكم فداء للوطن وترابه وأهله، لكم مني، ومن كل لبناني شريف، تحية إكبار وإجلال وحبّ لا يعادله حب. ذهبتم الى الخطر، وواجهتم الموت دون حساب، ولا هدف عندكم سوى تحرير لبنان من الاٍرهاب، ومن الظلم ومن المؤامرات. فأنتم فخر هذا الوطن، شاء من شاء وأبى من أبى، وأنتم لآلئ مشعة في ظلمة هذا الزمن العربي التعيس. أنتم رجال كل الانتصارات،


وفجأة، دوّى انفجار كبير، يشبه ذلك اﻟ Big Bang... انهار الوطن العتيق على من فيه وما فيه. ليجد آدم وحواء نفسَيْهما عاريين وسْط الركام. كان ذلك في أواسط سبعينات القرن الماضي، يوم لم يعد للشوارع أسماء. والناس شبه كائناتٍ في حال هذيان... كان ذلك في أعقاب «الحرب اللبنانيَّة»، «حرب السنتين»، عندما نفض موسى الغبار عنه ليعود إلى الحياة، بعد محاولة اغتيال تعرَّض لها. لم يكن الثائر بصمت، جيلذاك، على الموروث الاجتماعي والتق


مساء يوم أمس الجمعة 21 تموز 2017 تم في مركز معروف سعد الثقافي افتتاح معرض الرسوم الزيتية والصور تحت عنوان شموع السلام 3. وقد شارك في حفل الافتتاح فعاليات اجتماعية وثقافية من بينها رئيسة الهيئة النسائية الشعبية السيدة إيمان سعد بالإضافة إلى عدد من الفنانين. صيدا في 22-7-2017


مع أحمد وهبي، يعتبر رائداً للأغنية العصرية في الجزائر. أول من أمس، انطفأ «أيقونة الطرب» في بلد المليون شهيد، تاركاً أكثر من 500 عمل نقلت الأغنية الجزائرية إلى مرحلة جديدة، تتماهى مع تحولات الفن المعاصر، من دون أن تقطع مع تراثها الذي ينهل من الثقافة الأمازيغية والإفريقية والتراث الأندلسي الرباط | بعد رحيل أحمد وهبي سنة 1993، التحق به أول من أمس رفيقه بْلاوي هواري (1926 ــ 2017) بعد تدهور حالته الصحية. يعتبر الاثنان معاً را


العام الماضي، أطلّت شيرين عبد الوهاب على مسرح «مهرجانات بعلبك الدولية»، حيث وقفت المغنية المصرية للمرّة الأولى على المسرح الروماني لـ «مدينة الشمس». السهرة التي أشرف عليها متعهّد الحفلات شادي عيّاش شقيق المغني رامي عياش، كانت بمثابة الإطلالة الأولى لنجمة «مشاعر» في بيروت، بعد غياب عن الحفلات إستمرّ فترة طويلة. لكن ذلك الموعد، فتح الباب أمام دعوات إضافة لبطلة «طريقي» إلى لبنان، وجعلها توافق هذا الصيف على إحياء أربع سهرات ف


في فيديوهاته وصوره، لا يكف عن تفحّص الجغرافيات والأمكنة، والسرديات السياسية والشخصية التي تكتنزها، وإحالاتها التاريخية. بعنوان «الحنين إلى المنزل»، يحتضن «متحف سرسق» معرض الفنان السوري الذي يركز على تجربته مع الصورة المتحركة. في خلفية هذه الأعمال، تقبع الحرب السورية التي أجهزت على مرتع الذاكرة الأولى روان عز الدين يسهل تصنيف التدمير الذي يقترفه هراير سركيسيان (1973) في فيديو «الحنين إلى المنزل» (2014)، على أنه فعل ا


خلال اليومين الماضيين، بلغ الجو المشحون الذروة. معركة داحس والغبراء اشتعلت على السوشال ميديا. همَّ سوريون ولبنانيون باستدعاء مخزونهم من الأفكار والصور النمطية والعنصرية عن بعضهم بعضاً، وراحوا يتقاذفونه حمماً على صفحاتهم. وإذا بهذه المعركة تتحوّل مرآة عن الحضيض الذي نقبع به. طائفية، ذكورية، شعبوية وسخرية مبتذلة أبطالها شعبان يحملان على ظهرهما قواسم حضارية وثقافية وتاريخية مشتركة. لكن من يريد سماع صوت العقل؟ لا نبالغ إن قلن